رآنيا
04-02-2026, 12:46 PM
لم أعد أُخفي همسي كما كنت أفعل
ولا أزجّه في صمتٍ متعب
شيء ما في أعماقي رقّ
حتى إن الكلمات التي كانت تتكسّر في صدري صارت تنساب بهدوء يشبه الطمأنينة
تلك الليلة التي انتبذت دقائقها خلف سحابة تنتعل خفّ البياض انحنت أخيرًا
وهبط ثقلها صعودًا إلى مرافئ النور حتى خفّ حضورها
وتوارى أثرها في اتساعٍ لم أعهده من قبل
وغدا كل ألمٍ كذكرى بلا وطأة
حمائم الوهج وجدت موضعها
ولم أعد أتمايل على أرجوحة التقلّب
استقرّ الفضاء في صدري وتناثر بهاؤه الفضي في داخلي
كأن النفس حين ضاقت بأزمنة الانتظار اتّسعت بنفسها
واستردّت نبضها من مواطن الاستجداء
وهدأت تلك الحركة التي كانت تُرجحني بين الرجاء والوجل
انطفأت الحيلة التي كان الفراق يتدثّر بها
وسقطت صورة الحنين القديمة حيث لا يعود أحد
وترمّد الشوق بعد جمره واستحال شرارًا خافتًا يذوب في المسافات
وذاك الضوء الذي ضاقت به الجهات نهض في داخاي بهدوء واثق
يمدّ يده إلى الفزع فيسكته ويترك في موضعه طمأنينة لا تحتاج أن تُخاط
ويا لله من أمنياتي التي لطالما بدت مرقّعة
قد انسلّت من شكلها وخلفت سكينة تمتلئ كجفنةٍ حانية دون أن تمتد إليها يد
ومع انحسار الدمع عن وجه الشمس صار النهار يقيم في أعماقي إقامةً لا يغفو معها الضوء
انا الآن هناك في هذا الاتساع الصامت
وما اعتدت حمله صار يحملني ويقود خطواتي على أرصفة نورٍ لا ينطفئ
وليدة اللحظة بدون تنقيح فإن وجدتم بها اي اخطاء فتجاوزوها
~
ولا أزجّه في صمتٍ متعب
شيء ما في أعماقي رقّ
حتى إن الكلمات التي كانت تتكسّر في صدري صارت تنساب بهدوء يشبه الطمأنينة
تلك الليلة التي انتبذت دقائقها خلف سحابة تنتعل خفّ البياض انحنت أخيرًا
وهبط ثقلها صعودًا إلى مرافئ النور حتى خفّ حضورها
وتوارى أثرها في اتساعٍ لم أعهده من قبل
وغدا كل ألمٍ كذكرى بلا وطأة
حمائم الوهج وجدت موضعها
ولم أعد أتمايل على أرجوحة التقلّب
استقرّ الفضاء في صدري وتناثر بهاؤه الفضي في داخلي
كأن النفس حين ضاقت بأزمنة الانتظار اتّسعت بنفسها
واستردّت نبضها من مواطن الاستجداء
وهدأت تلك الحركة التي كانت تُرجحني بين الرجاء والوجل
انطفأت الحيلة التي كان الفراق يتدثّر بها
وسقطت صورة الحنين القديمة حيث لا يعود أحد
وترمّد الشوق بعد جمره واستحال شرارًا خافتًا يذوب في المسافات
وذاك الضوء الذي ضاقت به الجهات نهض في داخاي بهدوء واثق
يمدّ يده إلى الفزع فيسكته ويترك في موضعه طمأنينة لا تحتاج أن تُخاط
ويا لله من أمنياتي التي لطالما بدت مرقّعة
قد انسلّت من شكلها وخلفت سكينة تمتلئ كجفنةٍ حانية دون أن تمتد إليها يد
ومع انحسار الدمع عن وجه الشمس صار النهار يقيم في أعماقي إقامةً لا يغفو معها الضوء
انا الآن هناك في هذا الاتساع الصامت
وما اعتدت حمله صار يحملني ويقود خطواتي على أرصفة نورٍ لا ينطفئ
وليدة اللحظة بدون تنقيح فإن وجدتم بها اي اخطاء فتجاوزوها
~