مشاهدة النسخة كاملة : من قال انهُ أنا...؟
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177506399997361.jpg (https://g-lk.com/up/)
أقف على حافة المشهد
كمن يطل من نافذة طائرة لا تقلع أبدًا....
أرى اليدين تمتدان للعناق
فـ أشتهي أن أملأ فراغ ذراعي
أسمع الضحكات التي تلوح في ملامحهم
أحسّ ببئر الصدى في صدري
أعرف طعم القهوة اسير الى المقهى
اشم رائحة المطر على تلك الارض
ولون الضوء قبل النوم
لكن لا أشرب....
لا أبتلّ...
لا يُغمض جفني
بقيت في هذا المنتصف
لا الى المغادة
لكن لستُ هنا...!
كأن الحياة تُعرض أمامي فيلمًا
بترجمة عن لغة لا أتقنها..
أمرّ بين الناس كالروح...
لا أترك أثرًا....
أجلس على الكرسي ذاته
كل مساء...
لكن لا أجدني
أشارك في الحكايات
واتبادل الاحاديث لكنِ
هذا القلب صامتًا في داخلي
أعرف النهايات
قبل أن تبدأ...
لا أملك أن أغيّر فيها شيئاً
لستُ عاجزة
لكنها عدمية المحاولة
وتساقط الكلمات قبل ان تقال
والهدوء الكاذب
الذي ارتديه كلما تعبت من نفسي
أنا تلك القريبة إلتي تظنّون أنها معكم
تعيش
بعيدة إلى درجة أنِ أمسح بيدي الهواء
فلا اشعر به
أقف خلف هذه المشاهد كلها
كمن يكتب مذكراته
قبل أن تحدث
أو كمن يعيد مشاهدة
فيلمٍ عرف أنه لم يكن فيه يومًا...
لكنه يشاهده
عفواً يعيشه
أي ضياع هذا..
مسترٍيَحٍ آلُبآلُ
04-01-2026, 01:12 PM
الاحساس المرهف مع الوصف والكلام والمشاعر شي فاخر من الاخر
شكرا لك
السجين
04-01-2026, 04:06 PM
احذري فقط
فالوقوف طويلًا على الحافة لا يصنع معنى
إما أن تسقطي أو أن تتعلمي الطيران
شكرا لك امل
احساس عميق بالغربه والانعزال الداخلي
وكأنك تسردين تجربة العيش في العالم كمتفرجه
هناك تناقض جميل بين القرب من الناس
وبين الانفصال عنهم
بين المشاهده وبين المشاركه
بين معرفة النهاية والعجز عن تغييرها
باختصار
معزوفه تتنفس الضياع والحنين في آن واحد
انتي هنا في وسط الحياه لكن روحك تطل
من نافذه لا يقترب منها احد
بقدر الجمال الذي طوق جيد المفرده
شكرا تليق بالحرف وصاحبته
،.
خبايا نفس عميقه
وظاهر يتماسك رغم صعوبة المشهد ،، وغزارة التّساؤلات
وبقدر هذا الكمّ من الأفكار والتّساؤلات
تقفين شامخه
متأمّله ساعية للوصول لحقيقة أعماقك ..
جميل أن نبحث في ذواتنا وحمايتها من التشتت ..
مشاعر صيغت بجمالية العبارة والتصوير
لروحك السّعادة الغامرة والرّضا اللا ّ مُتناه ..
أمل
:267:
عبير الجوري
04-02-2026, 07:47 AM
حلو العنوان.
والموضوع متاهات جميله في خلجات نفس،تدور
شكرا لك
جميل اختي
شكرًا لمشاركتك هذا الإحساس
الفاضله استاذتنا الأمل هذا ليس مجرد نص !
بل حالة وجودية كاملة مكتوبة بنَفَس من يقف بين الحياة وظلّها
بين الحضور والغياب بين أن يكون جزءاً من المشهد أو مجرد شاهد عليه.
باقات الجوري لروحك .
كأنكِ تكتبين من تلك المنطقة التي لا يصلها الضوء ولا يغادرها الظلّ
حيث يصبح الإنسان مرآةً لا تعكس شيئًاً سوى صمته.
تمشين في العالم بخفة لا يلحظها أحدً
لكن ثِقَل ما في داخلكِ
يكاد يُحدث كسوفاً لو ظهر للحظة.
تلمسين الأشياء دون أن تلامسك
تسمعين الضحكات دون أن تعبر صدرك
وتعرفين الطرق كلها لكن لا طريق يصل إليك
هذا ليس ضياعا عابراً بل ضياعٌ يعرفكِ جيــداً
يجلس قربكِ كل مساء ويشارككِ الكرسي ذاته ويقرأ معكِ المشاهد
كأنكما شاهدان على حياةٍ لم تُمنح لكما بالكامل.
ومع ذلك…
ثمة شيء في هذا التيه يشبه الشجاعة:
أن تري كل شيء بوضوحٍ مؤلم ولا تنكريه
أن تعترفي بأنكِ في المنتصف لا منسحبة ولا مندمجة !
وتكتبين هذا كله بصوتٍ لو سمعه العالم
لأدرك أن الصمت ليس هدوءاً بل امتلاءٌ لا يجد منفذًا
ليس هذا ضياعاً فقط
بل حساسية عالية تجاه الوجود
تجعل حضوركِ أعمق مما يراه الآخرون
وأقرب مما تظنين.
.
يحدث هذا ويتوه المرء
يفقد المرء ذاته ويفقد ثقته بالآخرين
ويبقى متمسكاً بكبريائه ومعتقداته الصادقه
ويحمل نفسه ذنباً لم يرتكبه بل أُسقط فيه
أمل
نص معبر يلامس الشعور
صح بوحك ودام حضورك الجميل
والأجمل ان يكون لك من اسمك نصيب
تحياتي
الاحساس المرهف مع الوصف والكلام والمشاعر شي فاخر من الاخر
شكرا لك
حياك مستريح
الاحاسيس نستبعدها ونقول ضبابيه
ونورت
احذري فقط
فالوقوف طويلًا على الحافة لا يصنع معنى
إما أن تسقطي أو أن تتعلمي الطيران
شكرا لك امل
هنا لانحتاج الطريقة
بل نحتاج النجاة
نورت ياسجين
احساس عميق بالغربه والانعزال الداخلي
وكأنك تسردين تجربة العيش في العالم كمتفرجه
هناك تناقض جميل بين القرب من الناس
وبين الانفصال عنهم
بين المشاهده وبين المشاركه
بين معرفة النهاية والعجز عن تغييرها
باختصار
معزوفه تتنفس الضياع والحنين في آن واحد
انتي هنا في وسط الحياه لكن روحك تطل
من نافذه لا يقترب منها احد
بقدر الجمال الذي طوق جيد المفرده
شكرا تليق بالحرف وصاحبته
الشكر لك نايف
بالضبط ان رسم الفكرة
كما هي
ولكن قد نفقد البريق الذي نسعى لتركه خلفنا
عندما نغادر الاماكن
إضافة رائعة شكراً اخرى لهذا الحضور الوارف
،.
خبايا نفس عميقه
وظاهر يتماسك رغم صعوبة المشهد ،، وغزارة التّساؤلات
وبقدر هذا الكمّ من الأفكار والتّساؤلات
تقفين شامخه
متأمّله ساعية للوصول لحقيقة أعماقك ..
جميل أن نبحث في ذواتنا وحمايتها من التشتت ..
مشاعر صيغت بجمالية العبارة والتصوير
لروحك السّعادة الغامرة والرّضا اللا ّ مُتناه ..
أمل
:267:
اهلاً كبيرة بصديقة القوافي
والذائقة النبيلة
يكفي هذا النص شرفاً
ان عبرت من خلاله
ممتنة
وما اخفيك لازال الضياع مستمر
حلو العنوان.
والموضوع متاهات جميله في خلجات نفس،تدور
شكرا لك
هلا بعبير وعطرها الفاتن
إضافة للمكان وصاحبته شكراً
جميل اختي
شكرًا لمشاركتك هذا الإحساس
تسلم ياشهاب
الفاضله استاذتنا الأمل هذا ليس مجرد نص !
بل حالة وجودية كاملة مكتوبة بنَفَس من يقف بين الحياة وظلّها
بين الحضور والغياب بين أن يكون جزءاً من المشهد أو مجرد شاهد عليه.
باقات الجوري لروحك .
كأنكِ تكتبين من تلك المنطقة التي لا يصلها الضوء ولا يغادرها الظلّ
حيث يصبح الإنسان مرآةً لا تعكس شيئًاً سوى صمته.
تمشين في العالم بخفة لا يلحظها أحدً
لكن ثِقَل ما في داخلكِ
يكاد يُحدث كسوفاً لو ظهر للحظة.
تلمسين الأشياء دون أن تلامسك
تسمعين الضحكات دون أن تعبر صدرك
وتعرفين الطرق كلها لكن لا طريق يصل إليك
هذا ليس ضياعا عابراً بل ضياعٌ يعرفكِ جيــداً
يجلس قربكِ كل مساء ويشارككِ الكرسي ذاته ويقرأ معكِ المشاهد
كأنكما شاهدان على حياةٍ لم تُمنح لكما بالكامل.
ومع ذلك…
ثمة شيء في هذا التيه يشبه الشجاعة:
أن تري كل شيء بوضوحٍ مؤلم ولا تنكريه
أن تعترفي بأنكِ في المنتصف لا منسحبة ولا مندمجة !
وتكتبين هذا كله بصوتٍ لو سمعه العالم
لأدرك أن الصمت ليس هدوءاً بل امتلاءٌ لا يجد منفذًا
ليس هذا ضياعاً فقط
بل حساسية عالية تجاه الوجود
تجعل حضوركِ أعمق مما يراه الآخرون
وأقرب مما تظنين.
سعيدة بهذا الرد
وكل هذا الفهم
تفصيل بديع يتجاوز فكرة النص وصاحبته
كنت كـ غيث منتظر
صنعت علامة جميلة على جبين
قلمي
امتناني
.
يحدث هذا ويتوه المرء
يفقد المرء ذاته ويفقد ثقته بالآخرين
ويبقى متمسكاً بكبريائه ومعتقداته الصادقه
ويحمل نفسه ذنباً لم يرتكبه بل أُسقط فيه
أمل
نص معبر يلامس الشعور
صح بوحك ودام حضورك الجميل
والأجمل ان يكون لك من اسمك نصيب
تحياتي
اهلاً بك مشرفنا الفاضل
وممتنة لحضورك وختمك
كنت اضافة جميلة
الكل يبحث
وعظيم ان نعرف ماذا نريد
امتناني
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir