خالد إسماعيل
03-25-2026, 05:35 PM
رشي عطوركِ يا سلطانةَ الزهرِ
جودي على شاعرِ الأزهارِ بالعطرِ
جودي على سائحٍ تاهت قواربُهُ
لعلَّ عندكِ يرسو قاربُ العمرِ
رشت ورشت ورشت لي بلا عددٍ
حتى تعطرَ من أزهارها شعري
قالت وقد ضحكت تبدو القصيدةُ من
رشي كمبخرةٍ لكن بلا جمرِ
انظر إليها ضبابُ العطرِ يحجبُها
من كثرةِ الرشِّ قد صارت بلا سطرِ
ماذا سنفعلُ والقراءُ قد حضروا
والنصُّ يبدو بلا سطرٍ ولا شطرِ
لسنا نرى منهُ شيئاً والضبابُ على
أجزائِهِ رابضٌ كالهمِّ في الصدرِ
فقلتُ هاتِ منَ الصالونِ مروحةً
قالت سيذهبُ شيءٌ من شذى الزهرِ
لكن سأطلبُ من ريمٍ مساعدتي
فالفنُّ طبعٌ بها في نفسها يسري
كم أبدعت من رسومٍ في طفولتِها
والناسُ تجحدُها والبنتُ لاتدري
قالوا الذي رسمتهُ البنتُ ليسَ لها
بلِ اشترتهُ منَ الرسامِ بالأجرِ
لاتعجبوا هكذا الدنيا تواجهُنا
لن يقطفَ المجدَ إلا صاحبُ الصبرِ
جاءت على عجلٍ ريمٌ بشنطتِها
تمشي الهوينى كمن سارت على النهرِ
قالت ألا فاخرجوا فوراً بلا جدلٍ
إنَّ الفنونَ لأسرارٌ بلا فخرِ
فقلتُ ماذا ؟ فقالت سرُّ صنعتِنا
لابدَّ من حجبِهِ فالفنُّ في السرِّ
لقد خرجنا وشدت ريمُ شنطتَها
فأخرجت أدواتِ القطعِ والكسرِ
قصت ضباباً وقالت ذا سأجعلُهُ
عمامةً فوقَ رأسِ النصِّ بالقدْرِ
وهذهِ قطعةٌ أخرى سأجعلُها
للنصِّ ثوباً ولكن آخر الأمرِ
عادت لشنطتِها كالبرقِ مسرعةً
جاءت بمترٍ تقيسُ النصَّ بالمترِ
أنهت قياساتها من كل ناحيةٍ
تلفتت حولها مشغولةَ الفكرِ
رأت مكينةَ خياطٍ بجانبِها
قالت سأبدأُ أعمالي على الفورِ
أنعم بثوبٍ أيادي الريمِ تنسجُهُ
قماشهُ غيمةٌ من رشةِ العطرِ
تبخترَ النصُّ لما ألبستهُ بهِ
يبدو كبدرٍ عليهِ غترةُ البدرِ
إطارُ نورٍ كإنسانٍ عمامتُهُ
دارت على رأسهِ من شدةِ القرِّ(البرد)
إذ أسدلَ النصُّ حولَ الذقنِ غترتهُ
رنا بصمتٍ إلى سلطانةِ الزهرِ
كأنهُ من شذى أزهارِ دوحتِها
مطوعٌ عودهُ في الجيبِ من شهرِ
معطرٌ دائماً من كثرةِ العطرِ
وخاشعٌ دائماً من كثرةِ الذكرِ
تمايلت طرباً سلطانةُ الزهرِ
قالت صدقتَ وربي يافتى الشعرِ
فقلتُ ميلي وميلي كلما سجعت
حمامةُ الأيكِ فوقَ الغصنِ بالخيرِ
ماذا بقلبي وماذا سوفَ يحدثُ لي
ماذا تخبي لنا الأيامُ من أمرِ
إني أسيرُ بلا هادٍ يوجِهُني
أضعتُ بوصلتي من أولِ العمرِ
جودي على شاعرِ الأزهارِ بالعطرِ
جودي على سائحٍ تاهت قواربُهُ
لعلَّ عندكِ يرسو قاربُ العمرِ
رشت ورشت ورشت لي بلا عددٍ
حتى تعطرَ من أزهارها شعري
قالت وقد ضحكت تبدو القصيدةُ من
رشي كمبخرةٍ لكن بلا جمرِ
انظر إليها ضبابُ العطرِ يحجبُها
من كثرةِ الرشِّ قد صارت بلا سطرِ
ماذا سنفعلُ والقراءُ قد حضروا
والنصُّ يبدو بلا سطرٍ ولا شطرِ
لسنا نرى منهُ شيئاً والضبابُ على
أجزائِهِ رابضٌ كالهمِّ في الصدرِ
فقلتُ هاتِ منَ الصالونِ مروحةً
قالت سيذهبُ شيءٌ من شذى الزهرِ
لكن سأطلبُ من ريمٍ مساعدتي
فالفنُّ طبعٌ بها في نفسها يسري
كم أبدعت من رسومٍ في طفولتِها
والناسُ تجحدُها والبنتُ لاتدري
قالوا الذي رسمتهُ البنتُ ليسَ لها
بلِ اشترتهُ منَ الرسامِ بالأجرِ
لاتعجبوا هكذا الدنيا تواجهُنا
لن يقطفَ المجدَ إلا صاحبُ الصبرِ
جاءت على عجلٍ ريمٌ بشنطتِها
تمشي الهوينى كمن سارت على النهرِ
قالت ألا فاخرجوا فوراً بلا جدلٍ
إنَّ الفنونَ لأسرارٌ بلا فخرِ
فقلتُ ماذا ؟ فقالت سرُّ صنعتِنا
لابدَّ من حجبِهِ فالفنُّ في السرِّ
لقد خرجنا وشدت ريمُ شنطتَها
فأخرجت أدواتِ القطعِ والكسرِ
قصت ضباباً وقالت ذا سأجعلُهُ
عمامةً فوقَ رأسِ النصِّ بالقدْرِ
وهذهِ قطعةٌ أخرى سأجعلُها
للنصِّ ثوباً ولكن آخر الأمرِ
عادت لشنطتِها كالبرقِ مسرعةً
جاءت بمترٍ تقيسُ النصَّ بالمترِ
أنهت قياساتها من كل ناحيةٍ
تلفتت حولها مشغولةَ الفكرِ
رأت مكينةَ خياطٍ بجانبِها
قالت سأبدأُ أعمالي على الفورِ
أنعم بثوبٍ أيادي الريمِ تنسجُهُ
قماشهُ غيمةٌ من رشةِ العطرِ
تبخترَ النصُّ لما ألبستهُ بهِ
يبدو كبدرٍ عليهِ غترةُ البدرِ
إطارُ نورٍ كإنسانٍ عمامتُهُ
دارت على رأسهِ من شدةِ القرِّ(البرد)
إذ أسدلَ النصُّ حولَ الذقنِ غترتهُ
رنا بصمتٍ إلى سلطانةِ الزهرِ
كأنهُ من شذى أزهارِ دوحتِها
مطوعٌ عودهُ في الجيبِ من شهرِ
معطرٌ دائماً من كثرةِ العطرِ
وخاشعٌ دائماً من كثرةِ الذكرِ
تمايلت طرباً سلطانةُ الزهرِ
قالت صدقتَ وربي يافتى الشعرِ
فقلتُ ميلي وميلي كلما سجعت
حمامةُ الأيكِ فوقَ الغصنِ بالخيرِ
ماذا بقلبي وماذا سوفَ يحدثُ لي
ماذا تخبي لنا الأيامُ من أمرِ
إني أسيرُ بلا هادٍ يوجِهُني
أضعتُ بوصلتي من أولِ العمرِ