عبير الجوري
03-25-2026, 04:25 AM
في إحدى المرات، قفز الأستاذ ياسر فوق سور المدرسة
ليدخلها هربًا من حارسها الذي كان يثرثر معه كثيرًا
ويصفه بأنه شخص ممل. عندما قفز الأستاذ داخل المدرسة،
قوبل بتصفيق حار من الطلاب الذين هتفوا له قائلين: "نينجا نينجا".
قفز الأستاذ وهو يرتدي معطفه المفتوح وبلوزته السوداء،
وكان مظهره جميلًا.
تغزل به طالب اسمه منيل قائلاً: "لو كنت امرأة لسميتك يسرى".
صرخ الأستاذ ياسر في وجهه: "اخرس!"
كادت دمعة أن تسقط من عين الطالب منيل،
لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وابتسم وكأن شيئًا لم يكن.
كالعادة، حل وقت الدرس، فأعطى الأستاذ حصته للطلاب،
وهمسوا معجبين: "نحبك يا أستاذ ياسر". في اليوم التالي،
سأل الأستاذ ياسر عن غياب بعض الطلاب،
فأجاب البقية: "لا نعرف".
ذهب الأستاذ إلى المدير ليشكو غيابهم.
سأل المدير عن مكان الطلاب، فقاموا بتشغيل كاميرات المراقبة،
وظهر أن الطلاب هربوا بالقفز من فوق سور المدرسة.
لكن أحد الطلاب حاول التسلق ولم ينجح في القفز.
سأل الأستاذ ياسر: "ما سبب ذلك؟".
تصفح المدير تسجيلات الفيديو،
وقال مندهشًا: "ما هذا؟ هذا أنت يا أستاذ ياسر تهرب من ماذا؟".
رد الأستاذ ياسر: "ليس هروبًا، إنه قفز للدخول إلى المدرسة وليس للخروج".
قال المدير: "إذًا لا تلم الطلاب، فقد قلدوك بهذا التصرف".
اعترض الأستاذ ياسر: "ولكني دخلت، لم أخرج بالقفز".
رد المدير بحزم: "سيتم الخصم من راتبك يا أستاذ ياسر.
لقد كنت أحمق بهذا التصرف، ألا تعلم أنك قدوة للطلاب؟".
سكت الأستاذ ياسر وأومأ برأسه موافقًا.
ليدخلها هربًا من حارسها الذي كان يثرثر معه كثيرًا
ويصفه بأنه شخص ممل. عندما قفز الأستاذ داخل المدرسة،
قوبل بتصفيق حار من الطلاب الذين هتفوا له قائلين: "نينجا نينجا".
قفز الأستاذ وهو يرتدي معطفه المفتوح وبلوزته السوداء،
وكان مظهره جميلًا.
تغزل به طالب اسمه منيل قائلاً: "لو كنت امرأة لسميتك يسرى".
صرخ الأستاذ ياسر في وجهه: "اخرس!"
كادت دمعة أن تسقط من عين الطالب منيل،
لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وابتسم وكأن شيئًا لم يكن.
كالعادة، حل وقت الدرس، فأعطى الأستاذ حصته للطلاب،
وهمسوا معجبين: "نحبك يا أستاذ ياسر". في اليوم التالي،
سأل الأستاذ ياسر عن غياب بعض الطلاب،
فأجاب البقية: "لا نعرف".
ذهب الأستاذ إلى المدير ليشكو غيابهم.
سأل المدير عن مكان الطلاب، فقاموا بتشغيل كاميرات المراقبة،
وظهر أن الطلاب هربوا بالقفز من فوق سور المدرسة.
لكن أحد الطلاب حاول التسلق ولم ينجح في القفز.
سأل الأستاذ ياسر: "ما سبب ذلك؟".
تصفح المدير تسجيلات الفيديو،
وقال مندهشًا: "ما هذا؟ هذا أنت يا أستاذ ياسر تهرب من ماذا؟".
رد الأستاذ ياسر: "ليس هروبًا، إنه قفز للدخول إلى المدرسة وليس للخروج".
قال المدير: "إذًا لا تلم الطلاب، فقد قلدوك بهذا التصرف".
اعترض الأستاذ ياسر: "ولكني دخلت، لم أخرج بالقفز".
رد المدير بحزم: "سيتم الخصم من راتبك يا أستاذ ياسر.
لقد كنت أحمق بهذا التصرف، ألا تعلم أنك قدوة للطلاب؟".
سكت الأستاذ ياسر وأومأ برأسه موافقًا.