خالد إسماعيل
03-18-2026, 12:00 PM
باللهِ من أنتِ يا سلطانةَ الوردِ
إني فداكِ منَ التفكيرِ في جهدِ
هل أنتِ إنسيةٌ كالناسِ أم ملَكٌ
أم أنتِ حوريةٌ سادت على الوردِ
تنكرت ثم جاءت كي تشاركَنا
في منتدى الأدبِ الفواحِ بالوجدِ
حتى ترقت وصارت فيهِ مشرفةً
فصارَ يشغلُها شيآنِ من بُعدِ
في الصبح معْ شهداءِ القدسِ حاضرةً
في الخلدِ تخدمُهم يافرحةَ العبدِ
والليلِ في منتدى الآدابِ مشرفةٌ
تديرُ إشرافَها من جنةِ الخلدِ
تحتالُ باسمِ سناءِ الوردِ من زمنٍ
شخصيةٌ وصفت بالهزلِ لا الجدِّ
الروحُ في مرَحٍ والنفسُ صافيةٌ
طباعُها من قذى الأضغانِ والحقدِ
من صدرها الغلُّ منزوعٌ وقد سكنت
في جنةِ الخلدِ هذا قمةُ الرشدِ
وليلةٍ من جنانِ الخلدِ قد هبطت
لغزةَ الخيرِ إذ جاءت بلا وعدِ
جاءت وحرفُ الأديبِ الألمعيِّ بها
لما أتت عالمٌ من دقةِ الرصدِ
في ليلةِ العيدِ بالناظور يرصدُها
والناسُ ترصدُ ضيفاً هلَّ بالسعدِ
فقلتُ ماذا أتى بالحورِ مسرعةً
في ليلةِ العيدِ قالت مطلبُ العبدِ
طفلٌ شهيدٌ منَ الفردوسِ أرسلَني
لأهلهِ بسلامٍ من على بُعدِ
حكايةٌ من حكايا الغدرِ سافلةٌ
كأنها طعنةٌ من خنجرٍ حدِّ
إنَّ اليهودَ بني صهيونَ قد قتلوا
أباً وأماً معَ الأطفالِ والجدِّ
والأمُّّ في آخرِ الأنفاسِ تطلبُهم
قالت خلااااصْ فاتركوا طفلينِ كالوردِ
يالعنةَ السبتِ عودي لليهودِ إذا
ماغدروا إنهم قومٌ بلا عهدِ
إني فداكِ منَ التفكيرِ في جهدِ
هل أنتِ إنسيةٌ كالناسِ أم ملَكٌ
أم أنتِ حوريةٌ سادت على الوردِ
تنكرت ثم جاءت كي تشاركَنا
في منتدى الأدبِ الفواحِ بالوجدِ
حتى ترقت وصارت فيهِ مشرفةً
فصارَ يشغلُها شيآنِ من بُعدِ
في الصبح معْ شهداءِ القدسِ حاضرةً
في الخلدِ تخدمُهم يافرحةَ العبدِ
والليلِ في منتدى الآدابِ مشرفةٌ
تديرُ إشرافَها من جنةِ الخلدِ
تحتالُ باسمِ سناءِ الوردِ من زمنٍ
شخصيةٌ وصفت بالهزلِ لا الجدِّ
الروحُ في مرَحٍ والنفسُ صافيةٌ
طباعُها من قذى الأضغانِ والحقدِ
من صدرها الغلُّ منزوعٌ وقد سكنت
في جنةِ الخلدِ هذا قمةُ الرشدِ
وليلةٍ من جنانِ الخلدِ قد هبطت
لغزةَ الخيرِ إذ جاءت بلا وعدِ
جاءت وحرفُ الأديبِ الألمعيِّ بها
لما أتت عالمٌ من دقةِ الرصدِ
في ليلةِ العيدِ بالناظور يرصدُها
والناسُ ترصدُ ضيفاً هلَّ بالسعدِ
فقلتُ ماذا أتى بالحورِ مسرعةً
في ليلةِ العيدِ قالت مطلبُ العبدِ
طفلٌ شهيدٌ منَ الفردوسِ أرسلَني
لأهلهِ بسلامٍ من على بُعدِ
حكايةٌ من حكايا الغدرِ سافلةٌ
كأنها طعنةٌ من خنجرٍ حدِّ
إنَّ اليهودَ بني صهيونَ قد قتلوا
أباً وأماً معَ الأطفالِ والجدِّ
والأمُّّ في آخرِ الأنفاسِ تطلبُهم
قالت خلااااصْ فاتركوا طفلينِ كالوردِ
يالعنةَ السبتِ عودي لليهودِ إذا
ماغدروا إنهم قومٌ بلا عهدِ