عبير الجوري
03-08-2026, 08:48 AM
كان الطفل يصرخ في وجه أمه قائلاً: "لماذا أبي كفيف؟ كل أطفال الروضة يرافقهم آباؤهم المكفوفون ليقودوهم للمدرسة، أما أنا فلا. إنه يأكل بفوضى وكأنه يتعثر في الطريق، وهذا يثير شفقتي. أتمنى لو كان بصيراً بنا، يلعب معي، يداعبني، بل ويوبخني أيضاً؛ أشتاق لذلك كثيراً.
في يوم من الأيام، جلس طفل (هيثم) نائماً بجوار أبيه وبيده قلم. نادته أمه: "هيثم، ماذا تفعل؟ اترك أباك نائماً." ثم صرخت الأم عندما رأت وجه زوجها: "ما هذا يا هيثم؟ ما هذه الخربشات على وجه أبيك؟" حملت الأم طفلها بعيداً وضربته بخفة بالمسطرة على راحة يده.
استيقظ الأب مرعوباً، ثم تفاجأ أنه يرى راحة يده وقال بدهشة: "أنا أرى! أنا أرى!" سُرَّت الأم وقالت: "علينا أن نغسل وجهك من خربشات هيثم، ماذا رسم هيثم؟" قالت الزوجة: "انظر في المرآة." فنظر الزوج وقال: "هاهاها، عيون! رسم عيوناً!" ثم قبّل جبين هيثم وقال: "أرادني أن أرى." تمنى أمنيات وتحققت بالفعل. يا له من ولد طيب ذي نوايا صادقة صدَّقت أمنيته."
في يوم من الأيام، جلس طفل (هيثم) نائماً بجوار أبيه وبيده قلم. نادته أمه: "هيثم، ماذا تفعل؟ اترك أباك نائماً." ثم صرخت الأم عندما رأت وجه زوجها: "ما هذا يا هيثم؟ ما هذه الخربشات على وجه أبيك؟" حملت الأم طفلها بعيداً وضربته بخفة بالمسطرة على راحة يده.
استيقظ الأب مرعوباً، ثم تفاجأ أنه يرى راحة يده وقال بدهشة: "أنا أرى! أنا أرى!" سُرَّت الأم وقالت: "علينا أن نغسل وجهك من خربشات هيثم، ماذا رسم هيثم؟" قالت الزوجة: "انظر في المرآة." فنظر الزوج وقال: "هاهاها، عيون! رسم عيوناً!" ثم قبّل جبين هيثم وقال: "أرادني أن أرى." تمنى أمنيات وتحققت بالفعل. يا له من ولد طيب ذي نوايا صادقة صدَّقت أمنيته."