عبير الجوري
03-08-2026, 06:45 AM
في يوم من الأيام، كان رجل متزوج من امرأتين على وشك الموت،
ولكنه تُوفي دون أن يترك وصية واضحة. نشب صراع بين الزوجتين
حول من سيرثه؛ فالزوجة الأولى لديها خمسة أولاد،
والزوجة الثانية لديها ثلاثة أولاد.
استمر الشجار لفترة طويلة قاربت الستة أشهر،
وكان الزوجتان تتنازعان دون الاستناد إلى نص واضح في تقسيم الميراث.
ثم تذكرت الزوجة الأولى أن الأب قد أشار إلى أمر يتعلق بالورثة
عن طريق قطته، قائلاً: "احفظيها سراً".
كان الأب يفهم لغة القطط ويتحدث مثلها.
مرت الأيام، وجاءت القطة إلى المنزل تُصدر أصواتاً (مياو، نياو، مياو). لم تفهم المرأة شيئاً من حديثها، وقالت: "من أين لي أن أفهم لغة القطط؟".
بعد ذلك، بدأت القطة تلعق خد ابنها الأكبر للزوجة الأولى وهي تقول: "ميانيا ناو". عندها، فهمت المرأة أخيراً؛ فاسم ابنها مُركب من ثلاث مقاطع: "سيف دين فتاح". ولكن لم تكن هناك أية وثيقة تثبت ذلك.
مشت القطة وتبعوها، فوجدوا ورقة مدفونة تحت طوبة كبيرة في المنزل. وُجد في الورقة كلام من الأب يقول: "كلكم كنتم عاقّين لي، ما عدا الكبير منكم، وكل واحد منكم تمنى موتي من أجل ورثه. إذاً، الكبير هو الذي يملك أملاكي
ولكنه تُوفي دون أن يترك وصية واضحة. نشب صراع بين الزوجتين
حول من سيرثه؛ فالزوجة الأولى لديها خمسة أولاد،
والزوجة الثانية لديها ثلاثة أولاد.
استمر الشجار لفترة طويلة قاربت الستة أشهر،
وكان الزوجتان تتنازعان دون الاستناد إلى نص واضح في تقسيم الميراث.
ثم تذكرت الزوجة الأولى أن الأب قد أشار إلى أمر يتعلق بالورثة
عن طريق قطته، قائلاً: "احفظيها سراً".
كان الأب يفهم لغة القطط ويتحدث مثلها.
مرت الأيام، وجاءت القطة إلى المنزل تُصدر أصواتاً (مياو، نياو، مياو). لم تفهم المرأة شيئاً من حديثها، وقالت: "من أين لي أن أفهم لغة القطط؟".
بعد ذلك، بدأت القطة تلعق خد ابنها الأكبر للزوجة الأولى وهي تقول: "ميانيا ناو". عندها، فهمت المرأة أخيراً؛ فاسم ابنها مُركب من ثلاث مقاطع: "سيف دين فتاح". ولكن لم تكن هناك أية وثيقة تثبت ذلك.
مشت القطة وتبعوها، فوجدوا ورقة مدفونة تحت طوبة كبيرة في المنزل. وُجد في الورقة كلام من الأب يقول: "كلكم كنتم عاقّين لي، ما عدا الكبير منكم، وكل واحد منكم تمنى موتي من أجل ورثه. إذاً، الكبير هو الذي يملك أملاكي