مشاهدة النسخة كاملة : لم نعد نعرف نوايا البشر كل مشهور؟؟
عبير الجوري
03-08-2026, 04:19 AM
كان يا زمان ملبسات مفرقعه مجرد تضعها بالفم
تتقافز يمينا وشمالا صعودا وهبوطا بالفم حتى تذوب بالفم وتبلعها
كآن في صبيه صغار يلعبون بها يلقونها كالكرة بأفواه بعض
ويضحكون شعور مدغدغ هذه الملبسه
في يوم ماه
رأوا أعمى بالطريق
مجموعه من أولاد اتفقوا ان يطعموا هذا الأعمى ملبسه مفرقعه
يريدون ان يضحكوا فقط
اقترب ولد منهم بقرون مشيطنه تشعر كأنها على رأسه من تصرفاته الحمقا
يناول الآعمى ملبسه مفرقعه
قال الأعمى ماهذه؟ ؟
قال ولد "ضعها بفمك ووسترى العجائب
بالفعل وضع. الاعمى،الملبسه بفمه
شعور غريب تتقافز يمينا وشمالا وخداه تتنفخان تارتا اليمين
وتارتا الشمال
حتى صاب اعينه حرقه
اما مجموعه تضحك
شعر نفسه الضرير انه بكرسي،كهربا
كل شيء يهتز به من ملامحه
واخيرا قال كيف حالك أيها الصبي
ضحك الولد ومجموعته
الآعمى لمحنا
الاعمى،بصر
و كافئؤهم اكتشفوا حيله للابصار
وهم نواياهم ماذا لم تكن نظيفه
الحكمه
هكذا يكثر بزمن. الرجل بنيه غير نظيفه مجرد صدفه اشهرته
يكافأ عالميا
مع اوضد؟؟
رآنيا
03-08-2026, 05:46 AM
اهلا بك غاليتي عبير صاحبة المواضيع المميزة
تمتلكين أفكارًا جيدة وقلمك جميل لكن ينقصه القليل من التدقيق اللغوي حتى يكتمل جماله
بعد ان تنهي كتابة اي نص ادخليه في هذا الموقع
https://alnnahwi.com/check
سيقوم بتعديل وتصحيح الاخطاء الاملائية والنحوية
او يقوم بتحسينها
هذا النص بعد التحسين والتدقيق
كانت حلوى "المفرقعة" شيئًا فريدًا؛ بمجرد وضعها في الفم، كانت تقفز يمينًا ويسارًا، صعودًا وهبوطًا، حتى تذوب ويتم ابتلاعها.
كان الأطفال الصغار يلعبون بها وكأنها كرة، يرمونها أفواه بعضهم البعض ويضحكون من هذا الشعور المداعب للحلوى.
في أحد الأيام، رأوا رجلًا أعمى على الطريق. اتفقت مجموعة من الأولاد على إطعام هذا الأعمى قطعة من حلوى المفرقعة، بهدف إضحاك أنفسهم فقط.
اقترب منهم ولد، يوحي سلوكه الطائش بأنه يحمل قرونًا شيطانية على رأسه، وناول الأعمى قطعة الحلوى.
سأل الأعمى: "ما هذه؟"
أجابه الولد: "ضعها في فمك وسترى العجائب".
بالفعل، وضع الأعمى الحلوى في فمه. شعر بإحساس غريب، كانت الحلوى تقفز يمينًا ويسارًا، وتنتفخ وجنتاه تارةً لليمين وتارةً لليسار، حتى أحس بحرقة في عينيه، بينما كانت المجموعة تضحك.
شعر الضرير وكأن جسده كله يهتز، كما لو كان على كرسي كهربائي.
أخيرًا، سأل الأعمى: "كيف حالك أيها الصبي؟"
ضحك الولد ورفاقه.
لكن الأعمى أدرك نية الأولاد.
الأعمى، ببصيرته، كشف حيلة هؤلاء الذين كانت نواياهم ليست صافية.
الحكمة:
في هذا الزمن، كثر من لديهم نوايا غير نظيفة، وكثيرًا ما تتم شهرة أحدهم بمحض صدفة ويكافأ اعلاميًا،
هل تتفق ؟
عبير الجوري
03-08-2026, 05:51 AM
اهلا بك غاليتي عبير صاحبة المواضيع المميزة
تمتلكين أفكارًا جيدة وقلمك جميل لكن ينقصه القليل من التدقيق اللغوي حتى يكتمل جماله
بعد ان تنهي كتابة اي نص ادخليه في هذا الموقع
https://alnnahwi.com/check
سيقوم بتعديل وتصحيح الاخطاء الاملائية والنحوية
او يقوم بتحسينها
هذا النص بعد التحسين والتدقيق
كانت حلوى "المفرقعة" شيئًا فريدًا؛ بمجرد وضعها في الفم، كانت تقفز يمينًا ويسارًا، صعودًا وهبوطًا، حتى تذوب ويتم ابتلاعها.
كان الأطفال الصغار يلعبون بها وكأنها كرة، يرمونها أفواه بعضهم البعض ويضحكون من هذا الشعور المداعب للحلوى.
في أحد الأيام، رأوا رجلًا أعمى على الطريق. اتفقت مجموعة من الأولاد على إطعام هذا الأعمى قطعة من حلوى المفرقعة، بهدف إضحاك أنفسهم فقط.
اقترب منهم ولد، يوحي سلوكه الطائش بأنه يحمل قرونًا شيطانية على رأسه، وناول الأعمى قطعة الحلوى.
سأل الأعمى: "ما هذه؟"
أجابه الولد: "ضعها في فمك وسترى العجائب".
بالفعل، وضع الأعمى الحلوى في فمه. شعر بإحساس غريب، كانت الحلوى تقفز يمينًا ويسارًا، وتنتفخ وجنتاه تارةً لليمين وتارةً لليسار، حتى أحس بحرقة في عينيه، بينما كانت المجموعة تضحك.
شعر الضرير وكأن جسده كله يهتز، كما لو كان على كرسي كهربائي.
أخيرًا، سأل الأعمى: "كيف حالك أيها الصبي؟"
ضحك الولد ورفاقه.
لكن الأعمى أدرك نية الأولاد.
الأعمى، ببصيرته، كشف حيلة هؤلاء الذين كانت نواياهم ليست صافية.
الحكمة:
في هذا الزمن، كثر من لديهم نوايا غير نظيفة، وكثيرًا ما تتم شهرة أحدهم بمحض صدفة ويكافأ اعلاميًا،
هل تتفق ؟
رووعه تعديل
قصه أصبحت مشوقه لكثر
شكرا لك
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir