خالد إسماعيل
02-28-2026, 12:06 PM
وغزالٍ سارَ بحارتِهِ
يمشي ويتيهُ بمشيتهِ
وجيوشُ الحسنِ ترافقهُ
وتصيدُ الناسَ بفتنتهِ
يمشي والشعرُ يغازلهُ
سراً طمعاً في صحبتهِ
ويزيدُ الفنَّ ليسحرَهُ
ويذيبُ الظبيَ برقتِهِ
قد جاءَ يصححُ غلطتهُ
ويعزُّ الحقَّ بنبرتهِ
فأنارَ القلبَ بطلعتهِ
وأزالَ الخوفَ بجرأتهِ
لما نظرَ المشتاقُ لهُ
قتلَ المشتاقَ بنظرتهِ
فطلبتُ الثأرَ على عجلٍ
ليجازى الظبيُ بفعلتهِ
فذهبتُ الى قاضي بلدي
كي يفتيَنا بقضيتهِ
قالَ صدقتَ بما قلتَ لنا
فدليلُ القتلِ بحمرتهِ
آثارُ دمائِكَ قد ظهرت
في شفتيهِ وبوجنتِهِ
لكن قالوا لاذنبَ لمن
قتلَ العشاقَ بمقلتهِ
قتلت عيناهُ ولم تقتل
يدُهُ أسبابُ براءتِهِ
يمشي ويتيهُ بمشيتهِ
وجيوشُ الحسنِ ترافقهُ
وتصيدُ الناسَ بفتنتهِ
يمشي والشعرُ يغازلهُ
سراً طمعاً في صحبتهِ
ويزيدُ الفنَّ ليسحرَهُ
ويذيبُ الظبيَ برقتِهِ
قد جاءَ يصححُ غلطتهُ
ويعزُّ الحقَّ بنبرتهِ
فأنارَ القلبَ بطلعتهِ
وأزالَ الخوفَ بجرأتهِ
لما نظرَ المشتاقُ لهُ
قتلَ المشتاقَ بنظرتهِ
فطلبتُ الثأرَ على عجلٍ
ليجازى الظبيُ بفعلتهِ
فذهبتُ الى قاضي بلدي
كي يفتيَنا بقضيتهِ
قالَ صدقتَ بما قلتَ لنا
فدليلُ القتلِ بحمرتهِ
آثارُ دمائِكَ قد ظهرت
في شفتيهِ وبوجنتِهِ
لكن قالوا لاذنبَ لمن
قتلَ العشاقَ بمقلتهِ
قتلت عيناهُ ولم تقتل
يدُهُ أسبابُ براءتِهِ