المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعاني الزائدة سحر التقديم والتأخير


خالد إسماعيل
02-27-2026, 07:54 AM
(كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ علَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ)
(سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ علَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمَنِ)هذا هو الترتيب الأصلي المبتدأ اولا ثم الخبر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم الخبر لغرض التشويق إذا قرأت(كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن)تشوقت لمعرفة الكلمتين .
ثلاثة تذهب مابي من حزن
الماء والخضرة والوجه الحسن
مثل الحديث تقديم الخبر لغرض التشويق لكن شتان بينهما كانك وضعت تمرة بجانب جبل .
موضع الصنعة في الأسلوب هو أنك تقدم الخبر ويكون نكرة ثم تصفه والوصف هو موضع الصنعة في بيت الشعر الوصف هو جملة(يذهب مابي من حزن)وهو كلام جميل يشوقك لمعرفة المحدث عنه لكن في الحديث الوصف اي وصف الكلمتين(خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن)هنا موضع الصنعة الوصف الذي يشوق لمعرفة الكلمتين.
هل لاحظتم كيف هذا المعنى الزائد وهو التشويق جعل الحديث يحلق في سماء البلاغة وإني لأتحدى امرأ القيس وهو أشعر الشعراء أن يصنع كلاما تصل درجة بلاغته لهذا .
لايمكن لأن الحديث نبعه الوحي إلا ان الحديث لايطرد الكلمة التي ليست منه ولذلك هناك أحاديث قد تكون بعض ألفاظها من كلام الراوي لكن القرآن من خصائصه أنه يطرد اللفظة الغريبة عليه اقرأ مثلا(ألم هذا الكتاب لاريب فيه)إيش رايك؟
شيء معجز تناسق كلمة(ذلك) مع الألفاظ بينما كلمة(هذا)لاتتناسق مع الألفاظ فطردتها الألفاظ:
(ألم ذلك الكتاب لاريب فيه)
(ألم هذا الكتاب لاريب فيه)

رآنيا
02-27-2026, 04:17 PM
موضوع جميل انرت القسم به
بوركت جهودك وسلمت على طرحك القيّم والمفيد
ويعطيك العافية يارب

~

نقاء الورد
03-13-2026, 08:28 PM
يعطيك الف عافيه للطرح والمعلومات خالد
كل الشكر

خالد إسماعيل
03-17-2026, 06:45 PM
هلا برمز النقاء والصفاء وربي أنت الوحيدة التي تستاهل أن تساق لها الحروف لأن فيك صفة من صفات أهل الجنة(ونزعنا مافي صدورهم من غل)