خالد إسماعيل
02-06-2026, 01:57 AM
أيها البدرُ الذي عبرا
من هنا مارا لحيثُ سرى
هكذا يابدرُ تتركنا
مسرعاً والشعرُ قد حضرا
ولقد ناديتهُ فأتى
ناثراً في شعريَ الدررا
قلتُ مسكينٌ بلا مددٍ
جد لمسكينٍ قدِ افتقرا
أكملِ الإلهامَ محتسباً
إنما الإحسانُ ما كثُرا
هكذا يابدرُ تفرحُني
لاتقل ذا مارقٌ فجرا
إنما الأشعارُ أغنيةٌ
في هوى ظبيٍ سبى البشرا
لا تعاتب تائهاً وجلاً
قد رأى الأنوارَ فانفجرا
عاشَ دهراً في مفازتهِ
حائراً قد تاهَ منتظرا
فاشتكى حتى إذا انفجرا
جاءهُ البدرُ الذي عبرا
قد أنارَ الدربَ محتسباً
إنني من نورهِ لأرى
سأسيرُ اليومَ مهتدياً
لازماً دربي الذي ظهرا
من هنا مارا لحيثُ سرى
هكذا يابدرُ تتركنا
مسرعاً والشعرُ قد حضرا
ولقد ناديتهُ فأتى
ناثراً في شعريَ الدررا
قلتُ مسكينٌ بلا مددٍ
جد لمسكينٍ قدِ افتقرا
أكملِ الإلهامَ محتسباً
إنما الإحسانُ ما كثُرا
هكذا يابدرُ تفرحُني
لاتقل ذا مارقٌ فجرا
إنما الأشعارُ أغنيةٌ
في هوى ظبيٍ سبى البشرا
لا تعاتب تائهاً وجلاً
قد رأى الأنوارَ فانفجرا
عاشَ دهراً في مفازتهِ
حائراً قد تاهَ منتظرا
فاشتكى حتى إذا انفجرا
جاءهُ البدرُ الذي عبرا
قد أنارَ الدربَ محتسباً
إنني من نورهِ لأرى
سأسيرُ اليومَ مهتدياً
لازماً دربي الذي ظهرا