المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذي هي القصة يا أحمد


خالد إسماعيل
02-03-2026, 08:11 AM
هذي قصة صارت تريند في مصر ولما اطلعت عليها عرف أن فيها أسرارا ومعجزات وبالفعل كانت كذلك .
القصة تدور حول قبطان مصري اسمه أحمد عمر كان يسير بسفينته في البحر المتوسط وفجأة غير خط سيره ليصل بعد ذلك الى موقع فشاهد منظرا بشعا جثثا لبشر كانوا على مركب متجهين الى أوروبا وغرق مركبهم ثم فجأة رأى القبطان أحمد يدا مرفوعة فاتجه بسفينته الى موقعها لكنه لم يجد شيئا ودار بالسفينة كثيرا فلم يجد شبئا فقال له أصحابه فلنسر لأننا لم نجد لكن القبطان أصر على إنقاذ هذا الإنسان وبالفعل وجده وأنقذه وكان ببنهما هذا الحوار الذي هو من خيالي لكنه حوى الأسرار التي دارت عليها الحكاية:
الغريق الناجي هو مسلم من سيراليون اشمه رمضان.
القبطان أحمد:أنت يارمضان طلعت ذكي لما أشرت بيدك لأنك لو ما أشرت بيدك ماكان شفتك لأن الموج كان عاليا جدا.
الناجي رمضان:وربي مارفعت يدي لك ولا لسفينتك لأني أصلا ماشفت السفينة بسبب الموج العالي.
القبطان أحمد:وليس رفعت يدك.
الناجي رمضان:أنا كنت غرقت من أربعة وعشرين ساعة قبل أن تلقوني لكني قبل ساعتين من لقياي بكم كان الموضوع حرج لم أعد أستطيع التحمل فرفعت يدي أقول بخشوع وتضرع:
يا الله أنقذني
يا الله أنقذني
يا الله أنقذني
هذا هو سبب رفعي ليدي الدعاء .
القبطان أحمد لنائبه: احنا غيرنا الاتجاه قبل كم من إيجادنا لرمضان.
نائب الفبطان : قبل ساعتين.
القبطان:يعني رمضان رفع يده بالدعاء ونحن في نفس اللحظة غيرنا اتجاه السفينة .
ليش غيرنا اتجاه السفينة؟
نائب القبطان: بدون سبب أنت قلت غيروا اتجاه السفينة بدرجة كذا كذا غربا ففعلنا.
القبطان أخمد : هذا شيء عجيب.
صوت من المكان:ولا عجيب ولاشي يا أحمد القصة هي أن رمضان رفع يده ينادي ربه فنظر ربه فوجد أن أقرب جنوده إلى موقع رمضان هو القبطان أحمد عمر فصدر الأمر الإلاهي بأن يتوجه القبطان أحمد عمر فورا لإنقاذ رمضان وهذي هي اللحظة التي أمرت فيها أنت بتغيير الاتجاه .
لقد كنت مأمورا
أنت لم تغير الاتجاه
بل اتجهت في الاتجاه الصحيح الذي تم توجيهك له .
كثير من القصص التي تشبه هءه القصة يكون فيها تغيير اتجاه أو الاتجاه الى مكان غير مقصود والموضوع طبعا هو كما قيل .
ويلوموني الناس لما أقول لهم الإنسان مسير .
القبطان أحمد كان مسبرا أم مخيرا.




https://youtube.com/shorts/-O09QCagcuA?si=jwJHvE_qG9YEpJHN

نقاء الورد
02-03-2026, 01:03 PM
سبحان الله
طبعا احمد مسير
ربنا رسم خطتته
وهو نفذ بأوامر ربانيه
لانقاذ رمضان

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا"
ربما بينه وبين الله شيء ف انقذه ولم يرد له الموت
له حكمه في كل شيء
لا اله الا الله

جميل الحوار
والقصه بها عبره كبيره
شكرا للطرح خالد
دمت بخير

رسم
02-04-2026, 11:35 AM
،.

سُبحان الله
برّتب الله ويدبرها من حيث لا نعلم
مسيرون بقدرة الله
ونسأل الله السّلامة والخير في كل مكان وكلّ رأي وكلّ اتجّاه

حوار جميل
وصياغه رائعه
يعطيك العافيه
خالد إسماعيل
:123:

شهاب
02-08-2026, 09:38 AM
هل القبطان مسيَّر أم مخيَّر؟
العقيدة الإسلامية الوسطية تقول إن الإنسان مخيَّر في أفعاله، لكن ضمن علم الله وقدره.
أي أن الله يعلم ما سيفعله الإنسان، وقد يهيّئ الأسباب، لكن الاختيار نفسه يقع من العبد.
وهنا القبطان هو الذي اختار أن يغيّر اتجاه السفينة.
وهو الذي أصرّ على البحث وعدم المغادرة.
وهو الذي اتخذ قرار الإنقاذ.
هذه أفعال صدرت منه بإرادته، ولم يُجبر عليها قهرًا.
لكن من منظور الإيمان، يمكن القول إن الله قدّر أن يكون هو سبب النجاة، وهيّأ الظروف حتى يلتقي الدعاء بالاستجابة.
ولهذا قال العلماء: العبد مخيَّر فيما يفعله، مسيَّر فيما يقع له.
فهو مخيَّر في قراراته وأعماله، لكنه لا يملك كل الظروف التي تحيط به، ولا النتائج النهائية.
إذن في هذه القصة القبطان مخيَّر في فعله.
لكن اجتماع الظروف وتوقيت الحدث داخل في قدر الله.
فإذًا ليس الإنسان مسيَّرًا بالكامل، ولا مخيَّرًا بالكامل، بل هو مخيَّر في إطار القدر.
وهذا هو القول الذي عليه جمهور أهل السنة والجماعة، وهو الوسط بين من قال بالجبر المطلق، ومن قال بالاختيار المطلق.
شكرا لك يا أخي خالد موضوعك

رآنيا
02-17-2026, 01:12 AM
القبطان أحمد كان مخيرًا في أفعاله
لكنه مسير بأمر أكبر
وهذا درس جميل في التوكل على الله مع الاجتهاد الشخصي
طرح جميل
سلمت ويعطيك العافية

ناريسا
04-19-2026, 06:26 PM
قصة جميلة
سلمت الانامل.