خالد إسماعيل
01-31-2026, 08:12 AM
لماذا قلت أن العرب قد يكون أصلهم من العراق؟
أصل هذا الموضوع هو أني كنت أتأمل في سورة الإسراء لأني أعتقد أن الدولة الصهيونية هي المقصودة بالإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض المقدسة والقصة هي أن الله سبحانه ذكر في سورة الإسراء أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض المقدسة القدس وماحولها مرتين:
المرة الأولى:باتفاق الجميع هي دولة بني إسرائيل التي قضى عليها البابليون القادمون من العراق قبل حوالي ألفين وست مئة عام من الآن.
المرة الثانية:في كتب التفسير القديمة يقولون أن المقصود بها المرة التي دخل الرومان فيها القدس عام سبعين ميلادي .
إلا أنه بعد نشوء الدولة الصهيونية عام ألف وتسع مئة وثمانية وأربعين قال بعض المسلمين أن المقصود بالمرة الثانية والإفساد الثاني هذه الدولة لأن الله سبحانه وتعالى يقول عن الإفساد الثاني(فإذا جاء وعد الآخرة)وبهذا عرفنا أنه لن يكون لبني إسرائيل دولة بعد الإفساد الثاني إلا أن المعارضين لهذا الرأي قالوا بأن الذين احتلوا فلسطين هم قبائل تهودت في فترة تاريخية ما وليسوا بني إسرائيل .
المسألة النحوية(عود الضمير):
سوغء كان المقصود بالإفساد الثاني الرومان أو الدلة الصهيونية فإن هناك مسألة نحوية فيها إشكال هي:
الضمير المتصل موضوع للاختصار فلابد أن يكون قبله اسم يفسره مثلا لو قلت(ضربوا زيدا)الضمير المتصل الواو لايوجد اسم يفسره لذلك يجب أن تقول مثلا(الرجال ضربوا زيدا)فعاد الضمير الواو إلى الاسم(الرجال)ففسره.
يقول الله سبحانه وتعالى(فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا)والمقصود ب(عبادا لنا)البابليون الذين جاؤوا من العراق .
ثم قال سبحانه وتعالى(ثم رددنا لكم الكرة عليهم)ثم قال(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة).
(عليهم)الضمير عاد على(عباداً لنا)أي البابليين وكذلك الأفعال(ليسوؤا)(وليدخلوا)عاد الضمير على البابليين.
فكيف يكون المقصود بالإفساد الثاني الرومان؟
والرومان قوم والبابليون قوم .
هنا لابد من تأويل عود الضمير على مسألة(عندي رغيف ونصفه)الضمير الهاء(نصفه)عاد على كلمة(رغيف)وهو ليس نصفه بل نصف رغيف آخر.
لايمكن أن يكون الرومان هم المقصودون بالإفساد الثاني إلا بهذا التأويل النحوي .
فإذا كان المقصود بالإفساد الثاني هو الدولة الصهيونية فإننا قد لانظطر لهذا التأويل النحوي إذا كان الجيش العراقي هو من سيحرر فلسطين رغم أن العراق أكثرهم قبائل عربية معروفة بالإضافة إلى الأكراد وأقليات .
وإذا كان الجيوش العربية هي من سيحرر فلسطين فهنا ليس هناك إلا احتمالان:
نقول بالتأويل نحويا على مسألة(عندي رغيف ونصفه)أو نعيد النظر في علاقة العرب بالبابليين عرقياً فيكون عود الضمير على الأصل وليس تأويلا أي أن العرب هم أحفاد البابليين.
أعتقد وضحت المسألة .
وهي مسألة نحوية بحتة فليس لي علاقة بالتاريخ والأجناس فأنا جاهل في هذا ومنهجي هو منهج لغوي بسترئ الأساليب التي هي أوعية اللغة التي تحمل المعاني.
الآن صار عندنا احتمال بأن يكون العرب أحفاد البابليين لأن تقسيم العرب إلى عدنانيين وقحطانيين فيه كلام في هذه المسألة فمثلا قبيلة طيء وهي قبيلة عربية كبيرة جدا منها قبيلة شمر وغيرها قبيلة طيء هي قبيلة قحطانية حسب الروايات هاجرت من اليمن في الجاهلية إلى نجد ثم إلى العراق والشام وغيرها قبائل كثيرة أصلها من قحطان فلاعلاقة لها بالبابليين .
هنا تأتي مسائل لغوية محيرة مثلا كلمة(ابنُمْ)بمعنى ابن كقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وَلَدنا بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَرَّقٍ
فَأَكرِم بِنا خالاً وَأَكرِم بِذا اِبنَما
(ابنما)
ماهي حكاية هذه الميم(ابنُمْ)؟
هذه كلمات كثيرة مثل شجعُم وزرقُم فيها شيء ليس من خصائص اللغة العربية بل عكسها وهو أن حرف الميم لايزاد في آخر الكلمة بل يزاد في أولها قياساً مثل وزن مفعول مشروب ومأكول ووزن مِفعال مثل منشار ومفتاح ولايمكن القول بأن هذه الميم في(ابنم)حرف زائد .
هناك احتمال قوي جدا أن تكون هذه الميم قادمة من اللغة البابلية القديمة التي كان فيها ظاهرة لغوية تسمى التميبم وهي ميم ساكنة في آخر الكلمة مثل التنوين تماما.
(كأن التمييم في اللغة العربية الفصحى تحول إلى التنوين وبقيت كلمات تحجرت مثل ابنم وزرقم وشجعم).
هذا احتمال وليس أكيدا فإذا كان صحيحا فهناك احتمال أن اللغة العربية الفصحى تفرعت من البابلية القديمة فاللغة البابلية القديمة هي اللغة الوحيدة التي تشبه اللغة العربية الفصحى في نظام اللغة حتى كأنها هي مثلا نظام الإعراب مثل اللغة العربية تماما مثل حركات الإعراب الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر والمثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء وهكذا ... .
مثال على كلمة كلب فهي موجودة في اللغتين سأكتبها بالتنوين والتمييم:
الرفع(كلبُن)...(كلبُم)
النصب(كلبَن)...(كلبَم)
الجر(كلبِن)...(كلبِم)
هل لاحظت؟
كلمة(ابنُم)تشبه كلمة(كلبُم)منطوقة بالمييم .
بل أكثر من ذلك فكلمة بلعوم ليست على نظام اللغة العربية الفصيحة فوزنها هو فعلوم إذ أن أصلها الثلاثي هو ب ل ع ... فالميم حرف زائد وهو لايزاد في العربية الفصحى إلا في أول الكلمة لاحظ:
(بلعُمْ)هكذا تنطق بالتمييم في الرفع.
أشبع الضمة ستصير(بلعوم).
لايوجد تفسير منطقي لغوي لهذه الكلمات إلا التمييم الذي كان سائدا في اللغة البابلية القديمة.
فكيف نفسر وجود التمييم في كلمات تحجرت في اللغة العربية الفصحى؟
واللغة الأقدم هي البابلية وأقدم نص عثروا عليه هو تعويذة لامرأة من ساحر قبل حوتلي أربعة آلاف ومئتين عام من الآن وهو نص معرب مثلا فيه هذه الجملة(أخذ فاكِ شِ رقتِ)معناه آخذ فاك ذي الرقةِ وكلمة(فاك)من الأسماء هي في النص مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف وكلمة(رقتِ)مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
.................................
أغلب الظن أن الدولة الصهيونية هي المقصودة بدلالة الآية(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)ولفيفا معناها من بلدان شتى وأعراق شتى ولم يحدث هذا لليهود إلا عندما جمعوهم من جميع بلدان العالم وأتوا بهم إلى فلسطين.
الحق يقال أني قد حددت تاريخ معين لتحرير فلسطين لأني حصلت على رقم لا أعرف ماهو سره وهو الرقم مئة وأحد عشر فهو عدد آيات سورة الإسراء وكلمة(وعد الآخرة)وردت في آيتين إذا جمعناهما يكون الناتج مئة وأحد عشر.
التاريخ هو ألف وأربع مئة وثمانية وسبعين .
أصل هذا الموضوع هو أني كنت أتأمل في سورة الإسراء لأني أعتقد أن الدولة الصهيونية هي المقصودة بالإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض المقدسة والقصة هي أن الله سبحانه ذكر في سورة الإسراء أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض المقدسة القدس وماحولها مرتين:
المرة الأولى:باتفاق الجميع هي دولة بني إسرائيل التي قضى عليها البابليون القادمون من العراق قبل حوالي ألفين وست مئة عام من الآن.
المرة الثانية:في كتب التفسير القديمة يقولون أن المقصود بها المرة التي دخل الرومان فيها القدس عام سبعين ميلادي .
إلا أنه بعد نشوء الدولة الصهيونية عام ألف وتسع مئة وثمانية وأربعين قال بعض المسلمين أن المقصود بالمرة الثانية والإفساد الثاني هذه الدولة لأن الله سبحانه وتعالى يقول عن الإفساد الثاني(فإذا جاء وعد الآخرة)وبهذا عرفنا أنه لن يكون لبني إسرائيل دولة بعد الإفساد الثاني إلا أن المعارضين لهذا الرأي قالوا بأن الذين احتلوا فلسطين هم قبائل تهودت في فترة تاريخية ما وليسوا بني إسرائيل .
المسألة النحوية(عود الضمير):
سوغء كان المقصود بالإفساد الثاني الرومان أو الدلة الصهيونية فإن هناك مسألة نحوية فيها إشكال هي:
الضمير المتصل موضوع للاختصار فلابد أن يكون قبله اسم يفسره مثلا لو قلت(ضربوا زيدا)الضمير المتصل الواو لايوجد اسم يفسره لذلك يجب أن تقول مثلا(الرجال ضربوا زيدا)فعاد الضمير الواو إلى الاسم(الرجال)ففسره.
يقول الله سبحانه وتعالى(فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا)والمقصود ب(عبادا لنا)البابليون الذين جاؤوا من العراق .
ثم قال سبحانه وتعالى(ثم رددنا لكم الكرة عليهم)ثم قال(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة).
(عليهم)الضمير عاد على(عباداً لنا)أي البابليين وكذلك الأفعال(ليسوؤا)(وليدخلوا)عاد الضمير على البابليين.
فكيف يكون المقصود بالإفساد الثاني الرومان؟
والرومان قوم والبابليون قوم .
هنا لابد من تأويل عود الضمير على مسألة(عندي رغيف ونصفه)الضمير الهاء(نصفه)عاد على كلمة(رغيف)وهو ليس نصفه بل نصف رغيف آخر.
لايمكن أن يكون الرومان هم المقصودون بالإفساد الثاني إلا بهذا التأويل النحوي .
فإذا كان المقصود بالإفساد الثاني هو الدولة الصهيونية فإننا قد لانظطر لهذا التأويل النحوي إذا كان الجيش العراقي هو من سيحرر فلسطين رغم أن العراق أكثرهم قبائل عربية معروفة بالإضافة إلى الأكراد وأقليات .
وإذا كان الجيوش العربية هي من سيحرر فلسطين فهنا ليس هناك إلا احتمالان:
نقول بالتأويل نحويا على مسألة(عندي رغيف ونصفه)أو نعيد النظر في علاقة العرب بالبابليين عرقياً فيكون عود الضمير على الأصل وليس تأويلا أي أن العرب هم أحفاد البابليين.
أعتقد وضحت المسألة .
وهي مسألة نحوية بحتة فليس لي علاقة بالتاريخ والأجناس فأنا جاهل في هذا ومنهجي هو منهج لغوي بسترئ الأساليب التي هي أوعية اللغة التي تحمل المعاني.
الآن صار عندنا احتمال بأن يكون العرب أحفاد البابليين لأن تقسيم العرب إلى عدنانيين وقحطانيين فيه كلام في هذه المسألة فمثلا قبيلة طيء وهي قبيلة عربية كبيرة جدا منها قبيلة شمر وغيرها قبيلة طيء هي قبيلة قحطانية حسب الروايات هاجرت من اليمن في الجاهلية إلى نجد ثم إلى العراق والشام وغيرها قبائل كثيرة أصلها من قحطان فلاعلاقة لها بالبابليين .
هنا تأتي مسائل لغوية محيرة مثلا كلمة(ابنُمْ)بمعنى ابن كقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وَلَدنا بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَرَّقٍ
فَأَكرِم بِنا خالاً وَأَكرِم بِذا اِبنَما
(ابنما)
ماهي حكاية هذه الميم(ابنُمْ)؟
هذه كلمات كثيرة مثل شجعُم وزرقُم فيها شيء ليس من خصائص اللغة العربية بل عكسها وهو أن حرف الميم لايزاد في آخر الكلمة بل يزاد في أولها قياساً مثل وزن مفعول مشروب ومأكول ووزن مِفعال مثل منشار ومفتاح ولايمكن القول بأن هذه الميم في(ابنم)حرف زائد .
هناك احتمال قوي جدا أن تكون هذه الميم قادمة من اللغة البابلية القديمة التي كان فيها ظاهرة لغوية تسمى التميبم وهي ميم ساكنة في آخر الكلمة مثل التنوين تماما.
(كأن التمييم في اللغة العربية الفصحى تحول إلى التنوين وبقيت كلمات تحجرت مثل ابنم وزرقم وشجعم).
هذا احتمال وليس أكيدا فإذا كان صحيحا فهناك احتمال أن اللغة العربية الفصحى تفرعت من البابلية القديمة فاللغة البابلية القديمة هي اللغة الوحيدة التي تشبه اللغة العربية الفصحى في نظام اللغة حتى كأنها هي مثلا نظام الإعراب مثل اللغة العربية تماما مثل حركات الإعراب الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر والمثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء وهكذا ... .
مثال على كلمة كلب فهي موجودة في اللغتين سأكتبها بالتنوين والتمييم:
الرفع(كلبُن)...(كلبُم)
النصب(كلبَن)...(كلبَم)
الجر(كلبِن)...(كلبِم)
هل لاحظت؟
كلمة(ابنُم)تشبه كلمة(كلبُم)منطوقة بالمييم .
بل أكثر من ذلك فكلمة بلعوم ليست على نظام اللغة العربية الفصيحة فوزنها هو فعلوم إذ أن أصلها الثلاثي هو ب ل ع ... فالميم حرف زائد وهو لايزاد في العربية الفصحى إلا في أول الكلمة لاحظ:
(بلعُمْ)هكذا تنطق بالتمييم في الرفع.
أشبع الضمة ستصير(بلعوم).
لايوجد تفسير منطقي لغوي لهذه الكلمات إلا التمييم الذي كان سائدا في اللغة البابلية القديمة.
فكيف نفسر وجود التمييم في كلمات تحجرت في اللغة العربية الفصحى؟
واللغة الأقدم هي البابلية وأقدم نص عثروا عليه هو تعويذة لامرأة من ساحر قبل حوتلي أربعة آلاف ومئتين عام من الآن وهو نص معرب مثلا فيه هذه الجملة(أخذ فاكِ شِ رقتِ)معناه آخذ فاك ذي الرقةِ وكلمة(فاك)من الأسماء هي في النص مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف وكلمة(رقتِ)مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
.................................
أغلب الظن أن الدولة الصهيونية هي المقصودة بدلالة الآية(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)ولفيفا معناها من بلدان شتى وأعراق شتى ولم يحدث هذا لليهود إلا عندما جمعوهم من جميع بلدان العالم وأتوا بهم إلى فلسطين.
الحق يقال أني قد حددت تاريخ معين لتحرير فلسطين لأني حصلت على رقم لا أعرف ماهو سره وهو الرقم مئة وأحد عشر فهو عدد آيات سورة الإسراء وكلمة(وعد الآخرة)وردت في آيتين إذا جمعناهما يكون الناتج مئة وأحد عشر.
التاريخ هو ألف وأربع مئة وثمانية وسبعين .