خالد إسماعيل
01-28-2026, 08:10 AM
لاحظت كثيرا في النثر النسائي خطأ لغويا نحويا ومعنويا من جهة المعنى وهو قولهن مثل(أضربُني)(أفهمُني)أو(ضربتُني)(فهمتُني)وهذا عند النحاة خطأ لأن الفاعل والمفعول به ضميران لشخص واحد قد اتفقا من كل جهة أي يكونان ضميران متصلان(صربتُني)أو أحدهما متصل وهو ضمير المفعول به والآخر مستتر وهو ضمير الفاعل(أضربُني).
ويجوز عند النحاة مثل هذا التركيب(ماضربني إلا أنا)لأن ضمير الفاعل لم يتصل .
ولايجوز أن يكون الفاعل والمفعول به ضميران لشخص واحد قد اتفقا من كل جهة أي متصلين أو ضمير مستتر وضمير متصل إلا في باب(ظنَّ)أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر مثل(أظنُني مجتهداً)(ظننتُني مجتهداً)وكذلك في ثلاثة افعال(فقد وعدِم)والفعل(رأى)بمعنى شاهد مثل(أراني أعصرُ خمراً).
هذا من جهة النحو أما من جهة المعنى فهذا المعنى الذي يعبر عنه الكاتبات هو معنى كامن في النفس يتعلق بنفس الكاتبة لذلك كان الفاعل هو المفعول به أي لوقالت كاتبة(أضربُني)فالصواب أن تقول(أضرب نفسي). طبعا الكاتبات لايقلن أضربُني إنما يأتين بأفعل تتعلق بمعاني كامنة في النفس تتعلق بالمشاعر مثلا تقول كاتبة(أكتبُني قصيدةً)هي تقصد أنها صارت هي القصيدة والخطأ المعنوي هنا أن هذا تجريد أي جردت من نفسها نفساً أخرى فكان المنطقي أن تقول(كتبتُها قصييدة)أو(كتبتُكِ قصيدةً)أي مثلا اسمها سعاد فتُجرد أي تستخرج من سعاد سعادا أخرى وتحدثها بضمير المخاطب(كتبتكِ قصيدة ياسعاد)أو بصمير الغائب(سعاد كتبتُها قصيدة)لأن القصيدة صارت هي فصار منها نسختان نسخة هي ونسخة هي القصيدة فيفترض أن تكون هي سعاد١ والقصيدة سعاد٢ والتناقض هو عندما تقول(كتبتُني قصيدةً)والقصيدة هي القصيدة وسعاد هي سعاد وليسا شيئا واحدا من جهة اللفظ لكن لما تستخرج من نفسها سعاد أخرى تصير القصيدة هي سعاد المستخرجة من النفس أي المعنى الكامن في النفس وسعاد الحقيقية هي سعاد فتخاطب سعاد الحقيفية سعاد المستخرجة من النفس(المعنى الكامن)وهكذا يخاطب الإنسان نفسه.
والشعر كله هكذ على ثلاثة أنواع:
١-هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم
يخاطب شخصا(هل عرفت الدار بعد توهم)ثم بعد ذلك يقول(يادار عبلة)فنعرف أن ذلك الشخص الذي خاطبه وسأله ما هو إلا هو الشاعر نفسه.
٢-يافؤادي لاتسل أين الهوى
كان صرحا من خيال فهوى
هنا لايستخرح الشاعر شخصا من نفسه ويخاطبه أو يتحدث عنه بل يُشخِّص فؤاده أو قلبه ويخاطبه أو يتحدث عنه أي يجعله شخصا وهو في الحقيقة يخاطب نفسه ويتحدث عنها ويمكن أن يضيفه إلى نفسه(فؤادي) أولا يضيفه إلى نفسه(ياقلب كيف ترتضي طعنة الغدر في خضوع)(أنت قلبي لست قلبي)(أنت قلبها بل أنت خنجر في الضلوع)هذي من قصيدة لاتكذبي لاحظ الكلام كيف؟
خاطب قلبه اولا وقال له كيف ترتضي الخضوع لطعنة الغدر يقصد أنه لم يستطع أن ينسى حبها رغم أنها غدرت به كما يتصور مثل أن شخصا تهينه حبيبته فلا يذهب عنها ثأرا لكرامته بل يستمر خاضعا لحبها . لاحظوا حو الأبيات(المشاعر الكامنة في النفس).
بعد ان خاطب قلبه كيف تستمر خاضعا لحب التي غدرت بك قفز قفزة(صراع في نفسه محتدم هو المعنى الكامن في النفس)وقال لقلبه(هل أنت قلبي)لا(لست قلبي)(بل أنت قلبها)لاحظوا الإضافة(قلبها)وهو قلبه فيه شبه من :
لو كان لي قلبان عشت بواحدٍ
وتركتُ آخر في هوامِ يعذبُ
يعني قلبان قلب واحد له وواحد آخر لها تلعب به وتعذبه وتفعل به ماشاءت.
هذي معاني شاعرية تولدت من مشاعر تتلاطم في النفس وليست معاني عقلية مستخرجة بواسطة العقل فافهمها أيها القارئ فإن إحدى أفضل الكاتبات والشاعرات في المنتديات وهي لاشك عبقرية كلمتها ألف مرة تلميحا وتصريحا لاتقدحي عقلك كثيرا في الشعر لتوليد المعاني المخترعة لأن ذلك يضعف الشاعرية لكنها استمرت لأنها مرة تنجح وتخترع معنى بديعا(صورة فنية)من غير تأثير على الشاعرية ومرات لاتنجح .
٣-يخاطب الشاعر نفسه:
أقول لها وقد طارت شعاعا
من الأبطال ويحك لا تراعي
ويجوز عند النحاة مثل هذا التركيب(ماضربني إلا أنا)لأن ضمير الفاعل لم يتصل .
ولايجوز أن يكون الفاعل والمفعول به ضميران لشخص واحد قد اتفقا من كل جهة أي متصلين أو ضمير مستتر وضمير متصل إلا في باب(ظنَّ)أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر مثل(أظنُني مجتهداً)(ظننتُني مجتهداً)وكذلك في ثلاثة افعال(فقد وعدِم)والفعل(رأى)بمعنى شاهد مثل(أراني أعصرُ خمراً).
هذا من جهة النحو أما من جهة المعنى فهذا المعنى الذي يعبر عنه الكاتبات هو معنى كامن في النفس يتعلق بنفس الكاتبة لذلك كان الفاعل هو المفعول به أي لوقالت كاتبة(أضربُني)فالصواب أن تقول(أضرب نفسي). طبعا الكاتبات لايقلن أضربُني إنما يأتين بأفعل تتعلق بمعاني كامنة في النفس تتعلق بالمشاعر مثلا تقول كاتبة(أكتبُني قصيدةً)هي تقصد أنها صارت هي القصيدة والخطأ المعنوي هنا أن هذا تجريد أي جردت من نفسها نفساً أخرى فكان المنطقي أن تقول(كتبتُها قصييدة)أو(كتبتُكِ قصيدةً)أي مثلا اسمها سعاد فتُجرد أي تستخرج من سعاد سعادا أخرى وتحدثها بضمير المخاطب(كتبتكِ قصيدة ياسعاد)أو بصمير الغائب(سعاد كتبتُها قصيدة)لأن القصيدة صارت هي فصار منها نسختان نسخة هي ونسخة هي القصيدة فيفترض أن تكون هي سعاد١ والقصيدة سعاد٢ والتناقض هو عندما تقول(كتبتُني قصيدةً)والقصيدة هي القصيدة وسعاد هي سعاد وليسا شيئا واحدا من جهة اللفظ لكن لما تستخرج من نفسها سعاد أخرى تصير القصيدة هي سعاد المستخرجة من النفس أي المعنى الكامن في النفس وسعاد الحقيقية هي سعاد فتخاطب سعاد الحقيفية سعاد المستخرجة من النفس(المعنى الكامن)وهكذا يخاطب الإنسان نفسه.
والشعر كله هكذ على ثلاثة أنواع:
١-هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم
يخاطب شخصا(هل عرفت الدار بعد توهم)ثم بعد ذلك يقول(يادار عبلة)فنعرف أن ذلك الشخص الذي خاطبه وسأله ما هو إلا هو الشاعر نفسه.
٢-يافؤادي لاتسل أين الهوى
كان صرحا من خيال فهوى
هنا لايستخرح الشاعر شخصا من نفسه ويخاطبه أو يتحدث عنه بل يُشخِّص فؤاده أو قلبه ويخاطبه أو يتحدث عنه أي يجعله شخصا وهو في الحقيقة يخاطب نفسه ويتحدث عنها ويمكن أن يضيفه إلى نفسه(فؤادي) أولا يضيفه إلى نفسه(ياقلب كيف ترتضي طعنة الغدر في خضوع)(أنت قلبي لست قلبي)(أنت قلبها بل أنت خنجر في الضلوع)هذي من قصيدة لاتكذبي لاحظ الكلام كيف؟
خاطب قلبه اولا وقال له كيف ترتضي الخضوع لطعنة الغدر يقصد أنه لم يستطع أن ينسى حبها رغم أنها غدرت به كما يتصور مثل أن شخصا تهينه حبيبته فلا يذهب عنها ثأرا لكرامته بل يستمر خاضعا لحبها . لاحظوا حو الأبيات(المشاعر الكامنة في النفس).
بعد ان خاطب قلبه كيف تستمر خاضعا لحب التي غدرت بك قفز قفزة(صراع في نفسه محتدم هو المعنى الكامن في النفس)وقال لقلبه(هل أنت قلبي)لا(لست قلبي)(بل أنت قلبها)لاحظوا الإضافة(قلبها)وهو قلبه فيه شبه من :
لو كان لي قلبان عشت بواحدٍ
وتركتُ آخر في هوامِ يعذبُ
يعني قلبان قلب واحد له وواحد آخر لها تلعب به وتعذبه وتفعل به ماشاءت.
هذي معاني شاعرية تولدت من مشاعر تتلاطم في النفس وليست معاني عقلية مستخرجة بواسطة العقل فافهمها أيها القارئ فإن إحدى أفضل الكاتبات والشاعرات في المنتديات وهي لاشك عبقرية كلمتها ألف مرة تلميحا وتصريحا لاتقدحي عقلك كثيرا في الشعر لتوليد المعاني المخترعة لأن ذلك يضعف الشاعرية لكنها استمرت لأنها مرة تنجح وتخترع معنى بديعا(صورة فنية)من غير تأثير على الشاعرية ومرات لاتنجح .
٣-يخاطب الشاعر نفسه:
أقول لها وقد طارت شعاعا
من الأبطال ويحك لا تراعي