سلطان
01-13-2026, 02:05 AM
كريت
https://up6.cc/2026/01/176819949070041.jpg
ليس من المستغرب أن تُعلن جزيرة كريت الكبيرة العام المقبل المنطقة الأوروبية للذواقة. عشّاق المأكولات المحلية قبل أن يصبح المصطلح رائجاً، يهوى الكريتيون البحث عن مكونات وجباتهم بأنفسهم: نبات askolimbi الشوك الذهبي الذي تشبه جذوره طعم الخرشوف وkochlioi الحلزون المطهو في صلصة بالثوم وvlita الخضار البرية المطهوة بخفة ومُتبّلة بملح البحر وعصير الليمون الطازج. هذه بعض الأطباق الشهية والبسيطة التي ستُقدَّم خلال مهرجان حمية كريت الذي سيُقام في مدينة ريثيمون الواقعة فوق حصن فينيسي في يوليو 2026. واحتفاءً بالمذاق الكريتي الفريد، ستفتح مجموعة من الفنادق الجديدة أبوابها مع مطاعم فاخرة.
كارنيولا العليا
مختبئة بين النمسا وشمال إيطاليا، تُعد منطقة كارنيولا العليا في سلوفينيا المعروفة أيضاً باسم غورينجسكا أي المرتفعات جوهرة مخفية في قلب أوروبا. على الرغم من أنّ مساحتها تعادل نحو عُشر توسكانا، إلا أنّ هذا الركن الشمالي الغربي يقدّم مجموعة مذهلة من المناظر: جبال الألب اليولية، بحيرة بليد، متنزه تريغلاف الوطني وقرى ساحرة وكأنها اقتُطعت من قصص خيالية. لا تتوقعي الصمت التام، فعام 2026 يبدو عاماً حاسماً لهذه المنطقة. إذ ستطرح سلوفينيا تأشيرة رقمية للرحل الرقميين بالتزامن مع سلسلة افتتاحات ثقافية وفندقية جديدة، مما يعكس استعداد البلاد لتكون تحت الأضواء صيف 2026 سيشهد كارنيولا العليا كوجهة لعشاق الفن المعاصر مع افتتاح Muzej Lah الكبير، الذي يعرض أكثر من 800 عمل أوروبي جمعها بعناية إيغور وموجكا لاه على مدى ثلاثة عقود، على المنحدرات الخلابة لقلعة بليد. الفنادق الصغيرة على طراز بيوت الضيافة تزدهر بهدوء في جبال الألب اليولية، حيث تلتقي الضيافة الدافئة بالإطلالات الساحرة والمأكولات الراقية. ليس مستغرباً، إذ حصلت تسعة مطاعم سلوفينية على نجوم ميشلان في 2025. أما محبات التاريخ، فلا يجب أن يفوتهنّ مسرح الشغف المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو في شوارع شوكوفيا لوكا المرصوفة بالحصى، بعد توقف دام ست سنوات، بمشاركة 900 من السكان المحليين لإحياء واحدة من أقدم المسرحيات الباروكية في أوروبا.
ميلانو
https://up6.cc/2026/01/176819949073442.jpg
من 6 إلى 22 فبراير، ستستضيف ميلانو الألعاب الأولمبية الشتوية بالتشارك مع كورتينا دامبيزو. يُتوقع أن تكون هذه النسخة الأوسع في التاريخ؛ حيث تمتد الألعاب على 8,500 ميل مربع بين المركزين والملاعب الخارجية التابعة لهما. كما ستكون النسخة الأكثر توازناً من حيث المشاركة بين الجنسين، بنسبة 47% مشاركة نسائية، مع التركيز على الاستدامة. تشمل المبادرات استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100%، الاستفادة من 11 ملعباً من أصل 13 موجوداً أو مؤقتاً، وإنشاء قرية أولمبية مجهزة بألواح شمسية، جمع مياه الأمطار والزراعة الحضرية، على أن تتحول لاحقاً إلى مساكن طلابية. من 22 إلى 26 أبريل، سيتوافد عشاق التصميم إلى ميلانو لمتابعة النسخة الرابعة والستين من أسبوع التصميم Salone del Mobile، أكبر معرض أثاث في العالم. ويشهد Fuorisalone في مركز المدينة مئات الأفنية والمعارض وصالات العرض، تحت شعار موحد.
إشبيلية
https://up6.cc/2026/01/176819949077043.jpg
على الرغم من أنّ إشبيلية ربما تكون الأجمل بين مدن إسبانيا، إلا أنّها كانت تُعرف بعدم الجرأة وأحياناً بطابع تقليدي قديم، لكن كل ذلك يتغير بسرعة. المدينة تزخر بطهاة شباب ورواد أعمال نتابعهم عن كثب، يسعون للابتكار والإبداع دون أن يبتعدوا عن جذور التقاليد. كما تشهد المدينة افتتاح الفنادق بوتيرة سريعة؛ حيث تراهن العلامات الدولية على إشبيلية، التي ستصبح قريباً ثالث أهم وجهة فاخرة في إسبانيا بعد مدريد ومايوركا.
https://up6.cc/2026/01/176819949070041.jpg
ليس من المستغرب أن تُعلن جزيرة كريت الكبيرة العام المقبل المنطقة الأوروبية للذواقة. عشّاق المأكولات المحلية قبل أن يصبح المصطلح رائجاً، يهوى الكريتيون البحث عن مكونات وجباتهم بأنفسهم: نبات askolimbi الشوك الذهبي الذي تشبه جذوره طعم الخرشوف وkochlioi الحلزون المطهو في صلصة بالثوم وvlita الخضار البرية المطهوة بخفة ومُتبّلة بملح البحر وعصير الليمون الطازج. هذه بعض الأطباق الشهية والبسيطة التي ستُقدَّم خلال مهرجان حمية كريت الذي سيُقام في مدينة ريثيمون الواقعة فوق حصن فينيسي في يوليو 2026. واحتفاءً بالمذاق الكريتي الفريد، ستفتح مجموعة من الفنادق الجديدة أبوابها مع مطاعم فاخرة.
كارنيولا العليا
مختبئة بين النمسا وشمال إيطاليا، تُعد منطقة كارنيولا العليا في سلوفينيا المعروفة أيضاً باسم غورينجسكا أي المرتفعات جوهرة مخفية في قلب أوروبا. على الرغم من أنّ مساحتها تعادل نحو عُشر توسكانا، إلا أنّ هذا الركن الشمالي الغربي يقدّم مجموعة مذهلة من المناظر: جبال الألب اليولية، بحيرة بليد، متنزه تريغلاف الوطني وقرى ساحرة وكأنها اقتُطعت من قصص خيالية. لا تتوقعي الصمت التام، فعام 2026 يبدو عاماً حاسماً لهذه المنطقة. إذ ستطرح سلوفينيا تأشيرة رقمية للرحل الرقميين بالتزامن مع سلسلة افتتاحات ثقافية وفندقية جديدة، مما يعكس استعداد البلاد لتكون تحت الأضواء صيف 2026 سيشهد كارنيولا العليا كوجهة لعشاق الفن المعاصر مع افتتاح Muzej Lah الكبير، الذي يعرض أكثر من 800 عمل أوروبي جمعها بعناية إيغور وموجكا لاه على مدى ثلاثة عقود، على المنحدرات الخلابة لقلعة بليد. الفنادق الصغيرة على طراز بيوت الضيافة تزدهر بهدوء في جبال الألب اليولية، حيث تلتقي الضيافة الدافئة بالإطلالات الساحرة والمأكولات الراقية. ليس مستغرباً، إذ حصلت تسعة مطاعم سلوفينية على نجوم ميشلان في 2025. أما محبات التاريخ، فلا يجب أن يفوتهنّ مسرح الشغف المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو في شوارع شوكوفيا لوكا المرصوفة بالحصى، بعد توقف دام ست سنوات، بمشاركة 900 من السكان المحليين لإحياء واحدة من أقدم المسرحيات الباروكية في أوروبا.
ميلانو
https://up6.cc/2026/01/176819949073442.jpg
من 6 إلى 22 فبراير، ستستضيف ميلانو الألعاب الأولمبية الشتوية بالتشارك مع كورتينا دامبيزو. يُتوقع أن تكون هذه النسخة الأوسع في التاريخ؛ حيث تمتد الألعاب على 8,500 ميل مربع بين المركزين والملاعب الخارجية التابعة لهما. كما ستكون النسخة الأكثر توازناً من حيث المشاركة بين الجنسين، بنسبة 47% مشاركة نسائية، مع التركيز على الاستدامة. تشمل المبادرات استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100%، الاستفادة من 11 ملعباً من أصل 13 موجوداً أو مؤقتاً، وإنشاء قرية أولمبية مجهزة بألواح شمسية، جمع مياه الأمطار والزراعة الحضرية، على أن تتحول لاحقاً إلى مساكن طلابية. من 22 إلى 26 أبريل، سيتوافد عشاق التصميم إلى ميلانو لمتابعة النسخة الرابعة والستين من أسبوع التصميم Salone del Mobile، أكبر معرض أثاث في العالم. ويشهد Fuorisalone في مركز المدينة مئات الأفنية والمعارض وصالات العرض، تحت شعار موحد.
إشبيلية
https://up6.cc/2026/01/176819949077043.jpg
على الرغم من أنّ إشبيلية ربما تكون الأجمل بين مدن إسبانيا، إلا أنّها كانت تُعرف بعدم الجرأة وأحياناً بطابع تقليدي قديم، لكن كل ذلك يتغير بسرعة. المدينة تزخر بطهاة شباب ورواد أعمال نتابعهم عن كثب، يسعون للابتكار والإبداع دون أن يبتعدوا عن جذور التقاليد. كما تشهد المدينة افتتاح الفنادق بوتيرة سريعة؛ حيث تراهن العلامات الدولية على إشبيلية، التي ستصبح قريباً ثالث أهم وجهة فاخرة في إسبانيا بعد مدريد ومايوركا.