خالد إسماعيل
01-02-2026, 03:01 PM
الحرفُ باسمِ حبيبِ القلبِ لاينطقُ
والعينُ قالت لهُ أنتَ الذي أعشقُ
فالحرفُ يكتمهُ والعينُ تكشفهُ
ترنو بلحظٍ جريءِ القولِ لا يفرُقُ
إنَّ العيونَ إذا ما كنتَ ذا ولهٍ
على الفؤادِ جواسيسٌ لذا تنعقُ
والعينُ ساحرةٌ حيناً وملهمةٌ
حيناً وناطقةٌ حيناً لمن دققوا
ظبيٌ يواصلني سراً ويهملني
جهرا ويلعبُ بي مكراً فلا يرفقُ
عيناهُ تقتلني سحراً فأقتلهُ
شعراً يشوقهُ في الجذبِ لا يُخفِقُ
وصفتُ صورتهُ يوماً فرققَهُ
وصفي فباتَ بشوقٍ والفتى أشوقُ
لما رمى شعرهُ للجانبينِ على
الصدغينِ حتى انتهى للصدرِ يستنشقُ
فقلتُ بدرٌ منيرٌ حَلَّ مبتسماً
للناسِ ما بينَ شلالينِ لاتدفُقُ
يدنو ويبعدُ مني من شقاوتهِ
فلا يجودُ بما أرجو ولا يعتقُ
الطفلُ في نفسهِ تبدو براءتهُ
والبدرُ في وجههِ انوارهُ تصعقُ
والحرف في فَمِهِ من ريقهِ ثَمِلٌ
والعطرُ في خدهِ من وردهِ يعبقُ
والحبُّ من قلبهِ قد سارَ من زمنٍ
كأنهُ طللٌ في دمعهِ يغرقُ
والعمرُ أشعلَ إذ يجري هواجسهُ
آمالهُ من لظى هاجوسهِ تُحرقُ
فجئتهُ مسرعا كالسيلِ مندفعاً
كأنني طلقةٌ يرمي بها بندقُ
لقد رأى شاعراً زادت جراءتهُ
إذا دنا من غزالٍ حرفهُ يمرقُ
لقد رأى عاشقاً سيلٌ مشاعرهُ
حتى تفجرَ منها بابهُ المغلقُ
فجرتهُ عنوةً من دونِ معركةٍ
إني أفجرُ بابَ القلبِ لا أطرقُ
جلستُ في قلبهِ أُذكي مشاعرهُ
يرنو إليهِ ويدنو شوقيَ المشفقُ
على أرائكِ عرشِ القلبِ متكئاً
كأنني نبضةٌ في قلبهِ تَخفُقُ
فديتُ سيدةً خجلى مدللةً
بخيلةٌ من رياضِ الحرفِ لا تغدقُ
تأتي رسائلُها بيضاءَ ناصعةً
منَ الحروفِ خلت لكنها تنطقُ
بالفنِّ والودِّ والإعجابِ قد نطقت
مكراً وقد سرقت قلبي وما تسرِقُ
أهلُ الهوى حولها تشدو بلابلهم
لعلَّ بعضَ هوىً في قلبها يعلقُ
أهلُ الهوى وقفوا بالبابِ سيدتي
فمن فديتكِ من أهلِ الهوى يسبقُ
قالت وقد مالَ عني طرفُها خجلاً
للأرضِ واحمرَّ خداها الذي يصدقُ
والعينُ قالت لهُ أنتَ الذي أعشقُ
فالحرفُ يكتمهُ والعينُ تكشفهُ
ترنو بلحظٍ جريءِ القولِ لا يفرُقُ
إنَّ العيونَ إذا ما كنتَ ذا ولهٍ
على الفؤادِ جواسيسٌ لذا تنعقُ
والعينُ ساحرةٌ حيناً وملهمةٌ
حيناً وناطقةٌ حيناً لمن دققوا
ظبيٌ يواصلني سراً ويهملني
جهرا ويلعبُ بي مكراً فلا يرفقُ
عيناهُ تقتلني سحراً فأقتلهُ
شعراً يشوقهُ في الجذبِ لا يُخفِقُ
وصفتُ صورتهُ يوماً فرققَهُ
وصفي فباتَ بشوقٍ والفتى أشوقُ
لما رمى شعرهُ للجانبينِ على
الصدغينِ حتى انتهى للصدرِ يستنشقُ
فقلتُ بدرٌ منيرٌ حَلَّ مبتسماً
للناسِ ما بينَ شلالينِ لاتدفُقُ
يدنو ويبعدُ مني من شقاوتهِ
فلا يجودُ بما أرجو ولا يعتقُ
الطفلُ في نفسهِ تبدو براءتهُ
والبدرُ في وجههِ انوارهُ تصعقُ
والحرف في فَمِهِ من ريقهِ ثَمِلٌ
والعطرُ في خدهِ من وردهِ يعبقُ
والحبُّ من قلبهِ قد سارَ من زمنٍ
كأنهُ طللٌ في دمعهِ يغرقُ
والعمرُ أشعلَ إذ يجري هواجسهُ
آمالهُ من لظى هاجوسهِ تُحرقُ
فجئتهُ مسرعا كالسيلِ مندفعاً
كأنني طلقةٌ يرمي بها بندقُ
لقد رأى شاعراً زادت جراءتهُ
إذا دنا من غزالٍ حرفهُ يمرقُ
لقد رأى عاشقاً سيلٌ مشاعرهُ
حتى تفجرَ منها بابهُ المغلقُ
فجرتهُ عنوةً من دونِ معركةٍ
إني أفجرُ بابَ القلبِ لا أطرقُ
جلستُ في قلبهِ أُذكي مشاعرهُ
يرنو إليهِ ويدنو شوقيَ المشفقُ
على أرائكِ عرشِ القلبِ متكئاً
كأنني نبضةٌ في قلبهِ تَخفُقُ
فديتُ سيدةً خجلى مدللةً
بخيلةٌ من رياضِ الحرفِ لا تغدقُ
تأتي رسائلُها بيضاءَ ناصعةً
منَ الحروفِ خلت لكنها تنطقُ
بالفنِّ والودِّ والإعجابِ قد نطقت
مكراً وقد سرقت قلبي وما تسرِقُ
أهلُ الهوى حولها تشدو بلابلهم
لعلَّ بعضَ هوىً في قلبها يعلقُ
أهلُ الهوى وقفوا بالبابِ سيدتي
فمن فديتكِ من أهلِ الهوى يسبقُ
قالت وقد مالَ عني طرفُها خجلاً
للأرضِ واحمرَّ خداها الذي يصدقُ