علي
12-10-2025, 03:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،
مُلقىً عَلى بُعدِ أحْلامٍ مِن الزمَنِ
تضيئني الرُّوحُ والأوهَامُ تطفِئني
أرْقى إلى سَكَنِ النجْمَاتِ مُرتعِشاً
كأنني لمْ أجدْ في الأفْق مِن سَكنِ
أذيبُ في كفيَ التاريخَ، عَلَّ غداً
يأتي بعَرَّافةٍ أخرَى لتقرَأني
أحيلُ قلبيَ للأمْلاكِ، ليتَ دَمِي
بَحرٌ يُسَافرُ بالأحْزان للكفَنِ
إني ترَكتُ لهَذا العُمْر أمْنيَة
بَيْضاء، يُخجلهَا مَا كانَ يُخجلني
فهَيَّأ الدَّهرُ للذكرَى مَلامِحَهُ
ومَدَّ ظِلاًّ خرَافِياً إلى الزمَنِ
وأودَعَ الليلَ ناياً رَاحِلاً ومَدَىً
لا يدركُ القلقَ المَصْلوبَ في الوَسَنِ
حَتى مَتى ترْسِمُ الأشبَاحُ لوْحَتنا
وتشعلُ النارَ بَين الصَّمْتِ والشجَنِ
وتسْتبيحُ قدَاسَاتِ الرُؤى عَبَثاً
وتزرعُ المَوتَ في الآفاق والمُدُنِ
الدَّمعُ مُختصَرُ الأحْدَاثِ، نقرَأهُ
وكلُّ مَا قالهُ التاريخُ لمْ يَكنِ
تلكَ النبوَّةُ والأمْلاكُ حَاضِرَةٌ
فمَنْ سَيَفتتحُ الطوفانَ للسُّفنِ؟
كلُّ الخيَالاتِ أحْلامٌ مُؤجَّلةٌ
وذلكَ الحُلُمُ المَنسِيُّ يُشبهُني
لمْ أعرف الصَّمتَ مُذ نامَ الأسَى بيَدي
حَتى اكتشفتُ بأنَّ الصَّمتَ يَعْرفني
يَنامُ ظِليَ في الصَّحرَاءِ مُنفرداً
فمَوعِدُ المَوتِ حَتى الآن لمْ يَحِنِ
الغيبُ مَوطِن هَذي الرُّوح مِن أزلٍ
وآدَمٌ عَاشَ في الدُّنيا بلا وَطنِ
للشاعر/ منتظر الموسوي
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،
مُلقىً عَلى بُعدِ أحْلامٍ مِن الزمَنِ
تضيئني الرُّوحُ والأوهَامُ تطفِئني
أرْقى إلى سَكَنِ النجْمَاتِ مُرتعِشاً
كأنني لمْ أجدْ في الأفْق مِن سَكنِ
أذيبُ في كفيَ التاريخَ، عَلَّ غداً
يأتي بعَرَّافةٍ أخرَى لتقرَأني
أحيلُ قلبيَ للأمْلاكِ، ليتَ دَمِي
بَحرٌ يُسَافرُ بالأحْزان للكفَنِ
إني ترَكتُ لهَذا العُمْر أمْنيَة
بَيْضاء، يُخجلهَا مَا كانَ يُخجلني
فهَيَّأ الدَّهرُ للذكرَى مَلامِحَهُ
ومَدَّ ظِلاًّ خرَافِياً إلى الزمَنِ
وأودَعَ الليلَ ناياً رَاحِلاً ومَدَىً
لا يدركُ القلقَ المَصْلوبَ في الوَسَنِ
حَتى مَتى ترْسِمُ الأشبَاحُ لوْحَتنا
وتشعلُ النارَ بَين الصَّمْتِ والشجَنِ
وتسْتبيحُ قدَاسَاتِ الرُؤى عَبَثاً
وتزرعُ المَوتَ في الآفاق والمُدُنِ
الدَّمعُ مُختصَرُ الأحْدَاثِ، نقرَأهُ
وكلُّ مَا قالهُ التاريخُ لمْ يَكنِ
تلكَ النبوَّةُ والأمْلاكُ حَاضِرَةٌ
فمَنْ سَيَفتتحُ الطوفانَ للسُّفنِ؟
كلُّ الخيَالاتِ أحْلامٌ مُؤجَّلةٌ
وذلكَ الحُلُمُ المَنسِيُّ يُشبهُني
لمْ أعرف الصَّمتَ مُذ نامَ الأسَى بيَدي
حَتى اكتشفتُ بأنَّ الصَّمتَ يَعْرفني
يَنامُ ظِليَ في الصَّحرَاءِ مُنفرداً
فمَوعِدُ المَوتِ حَتى الآن لمْ يَحِنِ
الغيبُ مَوطِن هَذي الرُّوح مِن أزلٍ
وآدَمٌ عَاشَ في الدُّنيا بلا وَطنِ
للشاعر/ منتظر الموسوي