مشاهدة النسخة كاملة : روايه الخداع باسم الحب
SaMeH-Des
12-05-2025, 11:01 PM
الخداع باسم الحب
تقدّمة الرواية + الشخصيات الأساسية
✦ تقدّمة الرواية
في عالمٍ يختلط فيه الصدق بالوهم، وتصبح فيه المشاعر ورقة تُستخدم وتُمزّق، تولد الحكايات التي تُكتب بالدمع قبل الحبر. *
هذه الرواية ليست مجرد قصة حب… *
إنها مواجهة بين الحقيقة والخداع، بين القلب والعقل، بين الوعد والخذلان.
عندما يتحوّل الحب إلى ساحة حرب، يصبح البقاء للأصدق… *
ولكن من يعرف الصادق في زمن الوجوه المستعارة؟
هنا تبدأ حكاية الخداع باسم الحب… *
حكاية تكشف كيف يمكن للحب أن يرفعك إلى السماء، وكيف يمكن للخداع أن يتركك وحيدًا في العاصفة.
✦ الشخصيات الأساسية في الرواية
1) ليان السيوفي – البطلة *
• العمر: 26 سنة *
• العمل: مصممة جرافيك *
• الطباع: هادئة – حساسة – ذكية *
• نقطة القوة: قوة داخلية وصبر *
• نقطة الضعف: الثقة الزائدة بالآخرين *
• الدور: تقع في حب رجل يخفي عنها حقيقة كبيرة.
2) كريم الهاشمي – الشخصية المحورية *
• العمر: 31 سنة *
• العمل: صاحب شركة استشارات مالية *
• الطباع: غامض – واثق – يجيد الإخفاء *
• نقطة القوة: ذكاء اجتماعي *
• نقطة الضعف: الخوف من الارتباط الحقيقي *
• الدور: يدخل حياة ليان بصورة مثالية قبل أن ينكشف وجهه الحقيقي.
3) هاجر السيوفي – أخت ليان *
• العمر: 21 سنة *
• العمل: طالبة *
• الطباع: مرحة – سريعة الغضب *
• نقطة القوة: صراحتها *
• نقطة الضعف: تتصرف دون تفكير *
• الدور: أول من يشك في تصرفات كريم.
4) آدم الصفتي – الصديق القديم *
• العمر: 28 سنة *
• العمل: صحفي استقصائي *
• الطباع: جريء – وفيّ – عنيد *
• نقطة القوة: يبحث عن الحقيقة *
• نقطة الضعف: غيور *
• الدور: يعود لحياة ليان ويبدأ كشف أسرار كريم.
5) نسرين البدر – الشخصية الغامضة *
• العمر: 30 سنة *
• العمل: غير معروف *
• الطباع: رقيقة في الكلام… قاسية بالفعل *
• نقطة القوة: تعرف استخدام الكلمات *
• نقطة الضعف: هوس السيطرة *
• الدور: ظهورها يقلب الأحداث.
6) فارس الهاشمي – شقيق كريم *
• العمر: 34 سنة *
• العمل: رجل أعمال *
• الطباع: جاد – عقلاني *
• نقطة القوة: قوة شخصية *
• نقطة الضعف: يكبت مشاعره *
• الدور: يحمل الحقيقة التي تغيّر مسار الرواية.
يتبعـ ...
SaMeH-Des
12-05-2025, 11:04 PM
الخداع باسم الحب
الفصل الأول — لقاء غير محسوب
✦ المشهد الأول: بداية اليوم
كانت شمس الصباح تخترق ستائر غرفة ليان بهدوء، بينما كانت تجلس أمام حاسوبها تراجع التصاميم المطلوبة منها في الشركة. *
تتنهد بخفة… تشعر بأن هذا اليوم لن يكون عاديًا، رغم أنها لا تعرف السبب.
هاجر (وهي تدخل الغرفة مسرعة): *
• قومي يا ليان! عندك اجتماع مهم اليوم مش كده؟
ليان بابتسامة متعبة: *
• عارفة يا هاجر… بس مش مركّزة، حسّة إن في حاجة غريبة مستنّيتني النهارده.
هاجر ساخرة: *
• غريبة؟ ولا حب جديد في الطريق؟
تهز ليان رأسها وتضحك… لكنها لا تعلم أن الكلمات الساخرة ستصبح حقيقة قريبًا.
✦ المشهد الثاني: في الشركة
دخلت ليان الشركة بخطوات سريعة، تحمل ملفاتها وتجهّز نفسها للاجتماع. *
عند باب غرفة الاجتماعات، كاد أحدهم يصطدم بها.
الرجل الغريب وهو يلتقط الملف الذي سقط منها: *
• آسف… واضح إني كنت مستعجل. أتمنى ما أكون لخبطتك.
ترفع رأسها لتجد رجلاً في بداية الثلاثينات، ببدلة أنيقة ونظرة واثقة… *
إنه أول لقاء بينها وبين كريم الهاشمي.
ليان بخجل: *
• لا بالعكس… شكرًا إنك لحقت الملف.
كريم مبتسمًا: *
• واضح إنك موظفة مهمة هنا… وإلا ما كنتِ داخلة الاجتماع بابتسامة قلق زي دي.
ترتبك… كيف لاحظ؟ ولماذا تشعر وكأنها تعرفه من قبل؟
✦ المشهد الثالث: داخل الاجتماع
تجلس ليان بين فريقها، بينما يدخل المدير ومعه كريم.
المدير: *
• صباح الخير. أحب أقدم لكم الأستاذ كريم الهاشمي… صاحب الشركة المتعاقدين معها، وهو اللي هيشرف على المشروع القادم.
تتسع عينا ليان… *
هل قدّر أن أول شخص تقابله اليوم سيكون شريكًا في مشروعها؟
كريم وهو ينظر لها مباشرة: *
• وأنا متأكد إن الشغل معاكم… وخاصة مع الأستاذة ليان… هيكون ممتاز.
تنخفض عيناها بسرعة… قلبها ينبض بطريقة غريبة.
✦ المشهد الرابع: بداية الاهتمام
بعد الاجتماع، جلست ليان على مكتبها تحاول التركيز في العمل. *
لكن صوت رسالة على بريدها الداخلي قطع تفكيرها.
كان الإرسال من: *
كريم الهاشمي.
الرسالة: *
• بعتذر لو خوفتك عند الباب. وبالمناسبة… عجبني أسلوبك في عرض الأفكار أثناء الاجتماع.
تقرأ الرسالة أكثر من مرة. *
هل يجامِلها فقط؟ أم أن الاهتمام حقيقي؟
ليان (تفكر): *
• شخصيته قوية… بس… ليه حاسه إن وراه حاجة؟
✦ المشهد الخامس: اتصال غير متوقع
في المساء، وبينما كانت ليان تضع رأسها على الوسادة تستعد للنوم… رن هاتفها.
رقم غير مسجل.
ليان: *
• ألو… مين؟
الصوت بلهجة هادئة: *
• أنا كريم… لقيت رقمك في ملف التواصل الخاص بالشركة. *
كنت محتاج أراجع معاك نقطة صغيرة لو عندك وقت.
تصمت لثوانٍ… قلبها يسقط بين ضلوعها.
ليان: *
• آه… أكيد، اتفضل.
لكن بدلاً من الحديث عن العمل…
كريم: *
• الحقيقة… حبيت أتعرف عليك أكتر خارج جو الاجتماعات. *
واضح إنك شخصية مختلفة.
ترتبك… لكنها تشعر بشيء من الدفء.
في تلك اللحظة، لم تكن تعلم أن هذا الاهتمام… *
ليس كما يبدو.
نهاية الفصل الأول — "لقاء غير محسوب"
انتظروا الفصل الثاني قريبا ؟
شهد الروح
12-06-2025, 04:25 AM
الحماس
ونسبة التشويق اللي خلقتها عندي مليون
اسم الرواية جميل جدا
وحبيت اسلوب تقديمك للشخصيات
بس مبدءيا ما ارتحت ل كريم هههههه
حسب تقديمك للشخصيات
حبيت شخصية فارس اكتر
بانتظار التكملة بكل شوق
لا تتأخر علينا بليز
وان شاء الله تكون النهاية سعيدة
يعطيك الف عافية
SaMeH-Des
12-06-2025, 09:36 AM
الفصل الثاني – خيوط غير مرئية
المشهد الأول: مفترق الطرق
كانت ليان جالسة أمام شاشة حاسوبها في الشركة، تحاول التركيز على مشروع جديد… لكن صوت كريم من نهاية الممر جعل قلبها يخفق كما حدث في المقهى يوم أمس.
دخل بخطوات ثابتة، يحمل ملفات بيده، ويتحدث مع أحد الموظفين قبل أن يلمحها.
كريم: *"صباح الخير يا ليان… شكلك منشغلة جدًا."*
ليان: *"أه… مجرد مشروع جديد. صباح النور."*
كان هناك شيء مختلف اليوم…
نبرته هادئة جدًا، ونظرته تحمل شيئًا لا تعرف كيف تصفه: اهتمام؟ أم خطة؟ أم مجرد مجاملة عابرة؟
المشهد الثاني: دعوة غير متوقعة
بعد ساعات من العمل، أرسل لها كريم رسالة عبر النظام الداخلي:
«هل تكونين متفرغة بعد العمل؟ أود مناقشة شيء يخص مشروعك.»
قرأت الرسالة أكثر من مرة…
هل هو لقاء عمل؟ أم محاولة للتقرب؟
لم تجد جوابًا، لكنها وافقت.
عند السادسة مساءً، وقف كريم أمام باب الشركة ينتظرها.
كريم: *"لو عندك وقت، في مكان هادي أحب أقعد فيه… نقدر نناقش المشروع هناك."*
ليان: *"تمام… ما في مشكلة."*
اتجها إلى مقهى صغير في زاوية شارع جانبي.
الجو هادئ… الإضاءة دافئة… وكل شيء بدا وكأنه مقصود بعناية.
المشهد الثالث: الحديث الذي يكشف القليل… ويخفي الكثير
جلسا في ركن منعزل.
كريم: *"ليان… كنت حابب أقول إن شغلك ممتاز. وعندي اقتراح إنك تشاركي في مشروع أكبر… بس يحتاج وقت ومجهود."*
ليان: *"أنا جاهزة لو في فرصة فعلاً…"*
كريم: *"الفرص ما تتكرر كثير… وأنا شايف إنك تستحقي الأفضل."*
ارتبكت…
كانت كلماته محسوبة، لطيفة، لكنها تحمل ثقلًا له معنى.
وبينما كان يتحدث، لاحظت ليان شيئًا غريبًا:
كان كريم يضع هاتفه مقلوبًا على الطاولة، وكأنه لا يريد لأحد أن يرى ما يظهر على الشاشة.
تفصيلة صغيرة… لكنها زرعت شكًا خفيفًا في بالها دون سبب واضح.
المشهد الرابع: ظهور اسم "نسرين" لأول مرة
رن هاتف كريم فجأة.
ظهر اسم المتصل بسرعة قبل أن يوقف الاتصال.
«نسرين».
لكن ليان لمحت الاسم.
ليان: *"لو حابب ترد… ما في مشكلة."*
كريم (بتوتر خفيف): *"لا… الاتصال مش مهم."*
كان يحاول تجاهل الأمر… لكنه لم ينجح في إخفاء الشحوب الذي مرّ على وجهه للحظة.
شعرت ليان بأن هناك بابًا جديدًا فتح… باب ليست مستعدة لدخوله بعد.
المشهد الخامس: هاجر وشعور لا يطمئن
في المنزل، كانت هاجر تنتظر أختها بفارغ الصبر.
هاجر: *"هاااه؟ وين رحتي؟ كنتي برة كتير!"*
ليان: *"كنت مع كريم… نناقش شغل."*
هاجر: *"كريم؟! ليان… مش عارفة ليش… بس مش مرتاحة له."*
جلست ليان على السرير، ونظرت للأرض بقلق لم تستطع إخفاءه.
ليان: *"يمكن تحسسين… بس يمكن يكون شخص كويس."*
هاجر: *"وأنا خايفة يكون العكس."*
كانت جملة بسيطة… لكنها اخترقت قلب ليان مثل سهم.
نهاية الفصل الثاني
SaMeH-Des
12-06-2025, 09:49 AM
الفصل الثالث: بداية انكشاف الخيوط
بعد الحادث الغامض في ساحة السيارات… *
تبدأ الخيوط الأولى بالظهور، خيوط صغيرة لكنها تحمل رائحة الخطر.
المشهد الأول: صباح جديد… وقلق قديم
تجلس ليان في غرفتها، تحدّق في كوب القهوة دون أن تشربه. *
تشعر بأن شيئًا ما تغيّر منذ يوم المكتبة… *
ذلك الرحيل المفاجئ لعمر لم يخرج من تفكيرها.
تدخل أمها ندى بنبرة هادئة:
ندى: *
ـ ليان… إنتي كويسة يا حبيبتي؟
ليان: *
ـ آه… بس يمكن تعبانة شوية.
ندى: *
ـ شكلك مش مرتاحة… لو في حاجة مضايقاكي قوليلي.
تهز ليان رأسها وتنظر للنافذة… *
وللحظة شعرت أن أحدًا يراقبها من بعيد.
لكن حين تفتح الستارة… لا تجد أحدًا.
المشهد الثاني: مكتب الأمن – الصباح التالي
يصل عمر مبكرًا بشكل غير معتاد. *
يبدو عليه الإرهاق من مطاردة الأمس، لكنه يرفض الراحة.
يدخل سليم وهو يحمل ملفًا:
سليم: *
ـ لقيت حاجة غريبة… كاميرات الساحة الخلفية اتقفلت لمدة دقيقتين قبل الحادث.
عمر: *
ـ اتقفلت؟! *
ده نظام ما يتقفلش غير من الداخل!
سليم: *
ـ بالظبط… حد لعب في النظام يا عمر.
يمسك عمر رأسه بتوتر.
عمر: *
ـ الشخص اللي كان هناك… ما كانش صدفة.
يتوقف لحظة… ثم يتذكر ليان، *
وكأن هناك رابطًا لا يعرفه بعد.
المشهد الثالث: المكتبة – لقاء غير مخطط
تعود ليان للمكتبة رغم قلقها… *
تحاول الهروب إلى عالم الكتب، لكنه لم يعد كافيًا.
بين الرفوف، يظهر عمر فجأة. *
لم يكن يقصد اللحاق بها… لكنه كان يبحث عن إجابات.
ليان: *
ـ أنت؟! *
ما توقعت أشوفك هنا اليوم.
عمر: *
ـ وأنا كمان… بس كنت عايز أطمن عليك.
تتجمد للحظة… “يطمن عليها؟ ليه؟”
ليان: *
ـ أنا كويسة، ما حصلش حاجة.
عمر: *
ـ يمكن… بس لازم تكوني حذرة الفترة دي.
تتسع عيناها:
ليان: *
ـ حذرة؟ من إيه؟
يتردد عمر… لا يريد إخافتها، ولا يريد الكذب.
عمر: *
ـ في حاجة بتحصل حوالين الجامعة… وعايزك بس تركّزي وتاخدي بالك.
ليان: *
ـ أنت بتتكلم عن اللي حصل امبارح؟
يصمت عمر… نظرة واحدة من عينيها فضحت معرفتها.
عمر: *
ـ إنتي… شفتي حاجة؟
ليان: *
ـ لا… بس حسّيت إن في حاجة مش طبيعية في خروجك.
المشهد الرابع: الشخص الغامض… يظهر مجددًا
بينما يتحدثان، يدخل رجل يرتدي قبعة سوداء، يمر بجانب الرفوف بسرعة. *
يلتفت عمر فورًا… نفس الهيئة التي رآها أمس!
عمر (بصوت منخفض): *
ـ ليان… ابقي هنا. ما تتحركيش.
يحاول الاقتراب من الرجل… لكن الغريب يخرج من الباب الخلفي للمكتبة.
يهرع عمر خلفه… *
أما ليان فتبقى مكانها، لكن قلبها يدق بشدة.
بعد لحظات… يعود عمر وهو يلهث.
عمر: *
ـ اختفى تاني… *
بس المرة دي… ساب حاجة ورّاه.
يمسك ورقة صغيرة… مكتوب عليها بخط غير واضح:
“الماضي لا يختفي… هو فقط يعود عندما يحين الوقت.”
تنظر ليان للورقة… *
وتشعر أن الكلمات موجهة لها بطريقة غريبة.
المشهد الخامس: الشرارة الأولى للشك
يجلس عمر في المكتب يفحص الورقة. *
يدخل سليم ويقول:
سليم: *
ـ عمر… الرسالة دي مش لأي حد. *
ده تحذير مباشر.
عمر: *
ـ أنا عارف… *
وأسوأ حاجة؟ *
حسيت إن ليان ليها علاقة… حتى لو هي مش عارفة.
سليم: *
ـ عايز تراقبها؟
يصمت عمر… ثم يقول بحزم:
عمر: *
ـ لا… *
بس هفضل قريب منها… لحد ما أعرف إيه اللي بيحصل.
وفي الوقت نفسه… *
تنظر ليان من نافذة المكتبة وتشعر بشيء مزعج في صدرها.
ولأول مرة… *
تشعر أن حياتها الطبيعية بدأت تتغير بدون إذنها.
ختام الفصل الثالث
تنتهي أحداث الفصل مع اتساع دائرة الشك… *
وظهور أول دليل حقيقي على وجود تهديد.
خيط صغير انكشف… *
لكن خيوطًا أكبر تختبئ في الظلام، *
تقترب تدريجيًا من ليان… ومن الماضي الذي يلاحقها دون أن تعرفه.
رآنيا
12-06-2025, 07:42 PM
كاتب مبدع اخي سامح
وقصة جميلة
مستمتعون بالقراءة
سلمت قريحتك
ويعطيك العافية يارب
~
:الجوري:
12-06-2025, 08:23 PM
القصه رائعه اخي سامح
ودي اعرف كيف اربط الجزء الاول حق الشركه
مع الجزء الثاني حق الجامعه
هل في الجزء الثاني قاعده تتذكر عمر
بوركت وبورك في طرحك الزاهي
بنتظار التكلمه بفارغ الصبر
ودمت ودام ابداعك يزين ارجاء غلاك
في امان الله وحفظه
،.
"الماضي لا يختفي… هو فقط يعود عندما يحين الوقت.”
عباره مؤثره ،،
ما شاء الله وكامل القصّه بأحداث
شيّقه ..
وسردها سلس وجميل
سامح
مُبدع ومتجدّد دائماً
يعطيك العافيه
وأهلاً بك و بعودتك من جديد أخي
:123:
SaMeH-Des
12-06-2025, 11:56 PM
الفصل الرابع: رسائل من الماضي
بعد الورقة الغامضة التي ظهرت في المكتبة،
أصبح الماضي يطرق الأبواب بقوة…
والهدوء الذي عاشته ليان طوال حياتها بدأ يتشقق.
المشهد الأول: صندوق خشبي قديم
تعود ليان للمنزل وهي مستنزفة ذهنياً.
تشعر بثقل غريب، كأن شيئًا ينتظرها هناك.
بينما ترتّب أغراضها، يسقط مفتاح قديم كانت تحتفظ به منذ طفولتها.
تتذكر فجأة الصندوق الخشبي الذي تركه والدها قبل وفاته…
تتجه إلى الخزانة، تبحث، حتى تجده…
صندوق صغير منقوش عليه **"l. A"**.
ليان (بهمس):
ـ نسيت وجوده أصلًا…
تضع المفتاح… يدور بسهولة.
تفتح الصندوق ببطء… وفي داخله:
• صورة لرجل مجهول
• رسالة صفراء باهتة
• وسلسلة بها حجر أسود صغير
• ورقة مكتوب عليها تاريخ قبل 14 سنة
ترتجف يدها…
ما علاقة هذه الأشياء بما يحدث الآن؟
المشهد الثاني: الرسالة الأولى
تفتح ليان الرسالة…
الكلمات مكتوبة بخط واضح وقوي:
“ليان…
إذا وصلتِ لهذه الرسالة، فاعلمي أن الحقيقة بدأت تقترب.
هناك أشخاص لن يتوقفوا حتى يحصلوا على ما يريدون.
ابقَي قوية، ولا تثقي بأحد بسهولة…
حتى لو بدا أنه يحاول حمايتك.”
تتسع عيناها…
ليان:
ـ "حتى لو بدا أنه يحاول حمايتك"؟
يعني مين… عمر؟
تهز رأسها سريعًا…
لكن الشك تسلل إليها.
المشهد الثالث: عمر تحت ضغط
في مكتب الأمن، يجلس عمر أمام شاشة تملؤها صور وتحقيقات.
عيناه مرهقتان، لكن تركيزه حاد.
يدخل سليم مبتسمًا:
سليم:
ـ عندي لك خبر… مش هيعجبك.
عمر:
ـ اتفضل… زودني توتر.
سليم:
ـ فحصنا الكاميرات قبل الحادث…
ولقينا شخص تاني ظهر قبل الرجل اللي كنت بتجري وراه.
عمر:
ـ شخص تاني؟!
سليم:
ـ آه… وده الأغرب…
الشخص ده كان بيتابع **ليان** بنظرات مش طبيعية.
يتجمد عمر…
تنقبض قبضته على الطاولة.
عمر:
ـ التحقيق ده… بقى شخصي.
المشهد الرابع: مواجهة غير مباشرة
في اليوم التالي… تدخل ليان الجامعة وهي تخبئ الصندوق في حقيبتها.
تبدو شاردة، وعقلها يغلي بالأسئلة.
يقترب منها عمر:
عمر:
ـ ليان… كنت عايز أكلمك دقيقة.
ليان (بقلق واضح):
ـ في حاجة حصلت؟
عمر:
ـ ظهرت معلومات جديدة… وممكن تخصك.
تتراجع خطوة…
للأول مرة تشعر بالخوف منه وليس معه.
ليان:
ـ تخصّني…؟
إزاي يعني؟
يحاول عمر أن يكون صريحًا لكن دون كشف أسرار حساسة:
عمر:
ـ في شخص… بيراقبك من فترة.
ترتعش يدها…
لكنها تحاول إخفاء ارتباكها.
ليان:
ـ وليه تقولّي الكلام ده دلوقتي؟
عمر:
ـ لأني مش هسيب حد يقربلك بسوء.
ده واجبي… ولو حتى مش مصدقاني.
تنظر إليه…
لكن كلمات الرسالة تطنّ في أذنها:
“لا تثقي بأحد… حتى لو كان يحاول حمايتك…”
ترمش بعينيها وتقول بنبرة مترددة:
ليان:
ـ عمر… أنا محتاجة وقت.
يغطي عمر خيبة أمله بابتسامة خفيفة.
عمر:
ـ خدي وقتك… بس لو احتجتي أي حاجة، أنا موجود.
يدير ظهره ويرحل…
وليان تشعر أن بينهما شيئًا انكسر.
المشهد الخامس: رسالة أخرى تظهر
في المساء، بينما ترتب ليان أغراض الصندوق…
تلاحظ وجود **ورقة صغيرة جدًا** ملتصقة بداخل الغطاء.
تسحبها… مكتوب عليها:
“المرحلة الأولى بدأت…
والوقت يقترب أكثر مما تتخيلين.”
ثم تحتها رمز غريب…
دائرة داخلها خطان متقاطعان.
فجأة… تشعر ليان ببرودة خلف ظهرها.
وكأن أحدًا يقف وراءها.
تلتفت بسرعة…
لا أحد.
لكن النافذة مفتوحة رغم أنها أقفلتها قبل دقائق.
وورقة صغيرة جديدة على الأرض…
لم تكن موجودة قبل لحظة.
ترفعها بيد مرتجفة:
“لسنا بعيدين…
ونعرف من يحاول حمايتك.”
تهبط على الكرسي…
بين الرسائل… الصندوق… والمجهول الذي يقترب…
تدرك أن حياتها لن تعود كما كانت أبدًا.
ختام الفصل الرابع
تبدأ خيوط الماضي بالظهور…
وتظهر أول إشارات لمجموعة تراقب ليان منذ سنوات.
لكن السؤال الأهم:
ما علاقتها بالماضي الذي لم تعرفه؟
ولماذا الآن بالتحديد؟
الأسرار تزداد…
والخطر أصبح أقرب مما تتصور.
SaMeH-Des
12-08-2025, 09:31 PM
الفصل الخامس: الاشتباك الحقيقي
بعد ظهور الرسائل الغامضة والصندوق القديم،
تبدأ الأحداث بالتصاعد…
وتتحول الأمور من شكوك صغيرة إلى مواجهات مباشرة.
المشهد الأول: الجامعة – صراع الظلال
تمشي ليان في الممر الضيق للجامعة،
تشعر بأن هناك عيون تراقبها من كل اتجاه.
ليان (بهمس):
ـ ليه كل حاجة حواليا بتحسسني إني مراقبة؟
تسمع خطوات خلفها، تتوقف فجأة، لكن لا أحد يظهر.
عمر يظهر من زاوية الممر:
عمر:
ـ ليان… امشي معايا لحظة.
ليان:
ـ أنا… لا أعرف… مين كان واقف ورايا.
عمر:
ـ لا تقلقي… بس محتاجين نتحرك بسرعة.
في شخص يحاول الاقتراب منك.
المشهد الثاني: المكتبة – المواجهة الأولى
يدخل الاثنان المكتبة بسرية،
ليان تحاول أن تهدأ قلبها المتسارع.
ليان:
ـ إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
عمر:
ـ لازم نعرف مين الشخص ده… قبل ما يحصل أي شيء.
فجأة يظهر ظل من بين الرفوف…
رجل يرتدي قبعة سوداء، نفس الهيئة التي رآها عمر سابقًا.
عمر:
ـ وقف هناك! مين أنت؟!
الرجل يتجاهلهما… يهمس بكلمات غامضة:
الرجل:
ـ الرسائل لم تكن البداية… كل شيء أكبر مما تتصورون.
ليان ترتعش…
وتشعر بالخطر يقترب أكثر من أي وقت مضى.
المشهد الثالث: كشف جزء من الحقيقة
بعد أن اختفى الرجل فجأة،
يجد عمر ورقة جديدة على الأرض.
عمر:
ـ ورقة تانية؟!
ليان:
ـ إيه المكتوب فيها؟
عمر:
ـ “الخطر قريب، ولا تثقي بمن حولك. الماضي سيكشف أسراره قريبًا.”
تلتفت ليان بعينين مفتوحتين:
ليان:
ـ ليه كل ده بيحصل معايا؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عمر:
ـ أنا عارف… لكن أنا هنا معاك.
مهما حصل… مش هسيبك.
تلمس كلمات عمر قلبها…
لكن الرسائل تجعلها حذرة أكثر من أي وقت مضى.
المشهد الرابع: ظهور نسرين
في نفس الوقت، في زاوية أخرى من المدينة،
تراقب نسرين كل تحركات ليان بعين ثاقبة.
نسرين (بهمس لنفسها):
ـ كل خطوة بتحركها… إحنا بنكون دايمًا قبلها.
موعدنا قرب… وما حد يعرف.
تغلق الهاتف، وابتسامة خبيثة ترتسم على وجهها.
ليان لا تعرف شيئًا عن نسرين بعد…
لكن وجودها يقترب بشكل كبير دون أن تشعر.
المشهد الخامس: لحظة ضعف وارتباك
تجلس ليان في غرفتها بالليل، تحاول فهم كل ما حدث.
الرسائل، الصندوق، المجهول… كل شيء يتراكم على قلبها.
ليان:
ـ أنا… مش عارفة مين أثق فيه دلوقتي. كل حاجة حواليّا مليانة أكاذيب.
يطرق عمر الباب، يدخل بحذر:
عمر:
ـ ليان… أنا عارف إنتي خايفة.
لكن محتاجة تعرفي… أنا مش جزء من اللعبة. أنا هنا عشانك.
ليان تنظر له بعيون دامعة…
وتحاول توازن مشاعرها بين الخوف والثقة.
ليان:
ـ طيب… بس وعدني… أي حاجة تحصل… تحميني.
عمر:
ـ وعد. مهما حصل… أنا جنبك.
ختام الفصل الخامس
ينتهي الفصل الخامس بزيادة التوتر…
حيث يظهر الخطر بشكل أقرب،
وتبدأ نسرين بمد خيوطها للسيطرة على الأحداث.
ليان وعمر أصبحا في مواجهة مباشرة مع الغموض،
واللعبة الحقيقية للتضليل والخداع بدأت للتو.
SaMeH-Des
12-10-2025, 10:07 AM
الفصل السادس: دائرة الشك تتضيق
بعد أحدث المكتبة وظهور الرجل الغامض،
تبدأ الحقيقة بالاقتراب خطوة… وتتسع دائرة الشك حول كل من يقترب من ليان.
المشهد الأول: صباح متوتر
في صباح اليوم التالي،
تستيقظ ليان على صوت إشعار هاتفها…
رسالة جديدة.
ليان (متوترة):
ـ يا رب خير…
تفتح الرسالة:
“لا أحد يستحق ثقتك…
الوقت يضيق… وخصمك أقرب مما تتوقعين.”
تسقط يدها ببطء، وصوت أنفاسها يعلو.
ليان:
ـ ليه؟ ليه كل ده بيحصل؟ مين بيستهدفني؟
المشهد الثاني: لقاء مع عمر
تلتقي بـ عمر في الكافيتريا الجامعية،
يلاحظ توترها من النظرة الأولى.
عمر:
ـ ليان، وشّك موتر… حصل حاجة؟
ليان:
ـ رسالة جديدة… وكلامها مرعب.
يعطيها عمر نظرة حازمة:
عمر:
ـ الموضوع بقى أكبر من مجرد رسائل…
حد بيحاول يلعب على أعصابك.
ليان:
ـ طيب… ليه أنا؟
أنا ماليش مشاكل مع حد!
عمر:
ـ مش شرط تكون المشكلة معاك…
ممكن تكون مع حد حواليك.
تتسع عيون ليان…
وكأنها فهمت شيئًا ما لأول مرة.
المشهد الثالث: تحقيق بين الشك والثقة
يمشي الاثنان في ساحة الجامعة.
ليان تتوقف فجأة:
ليان:
ـ عمر…
لو كان في حد من قريبي بيايا…
هل ممكن… أنت؟
عمر يتجمد…
النظرة على وجهه بين صدمة وجرح.
عمر (بحزن):
ـ ليان… انتي لسه شاكّة فيا؟ بعد اللي قلته؟ بعد اللي عملته؟
ليان:
ـ أنا… مش قصدي… بس الرسائل بتقول إن اللي حواليّا هما الخطر.
يقترب منها:
عمر:
― لو كنت خدت خطوة واحدة تضرّك…
ما كنتش هبقى واقف قدامك دلوقتي.
تنخفض عيناها…
الصراع داخل قلبها يزداد.
المشهد الرابع: ظهور اسم جديد
بينما يعود عمر إلى محاضرته…
تتوقف ليان عندما تلتقي بـ نسرين.
نسرين تبتسم ابتسامة باردة.
نسرين:
ـ ليان! شكلك مرهقة… كل شيء بخير؟
ليان (بحذر):
ـ آه… تمام.
نسرين (بصوت منخفض):
ـ سمعت إنك بتتعرضي لحاجات غريبة…
لو محتاجة مساعدة… أنا موجودة.
تبتعد نسرين، لكن
ليان تشعر بقشعريرة غريبة…
ليان:
ـ هي… ازاي عرفت؟ أنا ما قلتش لحد!؟
المشهد الخامس: مكالمة تقلب الأحداث
بعد ساعات، تتلقى ليان اتصالًا من رقم مجهول.
ليان:
ـ ألو؟ مين؟
صوت رجل…
نفس الصوت الذي سمعته في المكتبة.
الرجل الغامض:
ـ ليان…
اللي بيدّعي إنه بيحميك…
هو أول واحد لازم تخافي منه.
ليان (ترتعش):
ـ تقصد مين!؟
الرجل:
ـ عمر…
مش الشخص اللي تفتكريه…
وبقرب الوقت اللي تعرفي كل حاجة.
ويغلق الخط.
ليان تقف في منتصف غرفتها،
قلبها ينهار بين الصدمة والخوف.
ليان:
ـ مستحيل… عمر؟
بس… لو هو مش…
مين؟!
المشهد السادس: مواجهة غير مكتملة
يصل عمر إلى باب منزل ليان فجأة…
عمر:
ـ ليان! كلمتك كتير… ليه مش بتردي؟!
تنظر له بشك واضح…
دموعها على حافة عينيها.
ليان:
ـ عمر…
انت… مخبي عني حاجة؟
الصدمة ترتسم على وجهه…
يتقدم خطوة…
لكن قبل أن ينطق…
صوت رسالة جديدة يصل هاتف ليان.
تفتحها بيد مرتجفة:
“انتبهي… اللعبة بدأت الآن.”
تسقط الرسالة على الأرض…
وعمر يرى هاتفها…
ويرى الخوف في عينيها…
عمر (بصوت منخفض):
ـ ليان… في حد عايز يفرق بينا…
وهو قريب… قريب جدًا.
نهاية الفصل السادس
في هذا الفصل، دائرة الشك حول عمر تتسع،
ونسرين تدخل المشهد بوضوح أكبر،
والرجل الغامض يكشف اسمه بشكل غير مباشر.
ليان تقف بين نارين:
الثقة… والخوف.
والأحداث أصبحت أقرب للانفجار أكثر من أي وقت مضى.
زهرآء
12-17-2025, 03:56 PM
متابعه
روايه جميله
يعطيك العافيه
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir