مشاهدة النسخة كاملة : المِركاز..
✒ المِركاز.. مجلس الكلمة والوناسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا "المِركاز"…
مو بس مدونة، بل مجلس مفتوح، تجتمع فيه الكلمة والضحكة والخاطرة والمعلومة،
مثل مركاز الجد في آخر الليل، لما تكون القلوب فاضية والكلام صادق.
تفضل، اقعد معنا…
🔸 تسمع *خاطرة من القلب*،
🔸 تقرأ *بيت شعر يهزّك أو يطبطب عليك*،
🔸 تلقى *معلومة بسيطة لكن تثريك*،
🔸 ويمكن تضحك من *نكتة شعبية أو طرفة طريفة*،
🔸 وكل شوي نغير الجو، مرة حنين، مرة ضحك، ومرة سكون.
"المِركاز" هو بيت الكلمة، وملاذ الفكر، وسوالف بين ناس طيبين.
فيه من كل بستان زهرة، ومن كل قلب فكرة، ومن كل زمن نغمة.
فأهلًا وسهلًا بكم دايمًا في مركازنا، وخلك قريب، لأن السوالف الحلوة ما تكتمل إلا بوجودكم.
"على رواق"
🔹كفاية مجاملات✋
إحنا ناس نحب الذوق،
ونحسب للكلمة قبل لا تطلع،
بس أحيانًا نحسب للناس… وننسى نحسب لنفسنا.
الذوق إذا زاد عن حدّه، خنقك.
تضحك عشان ما تزعّلهم،
ترد بكلام مو من قلبك،
تسكت عن شي يوجعك…
مو لأنك بخير،
بس لأنك تعوّدت تمشيها… مجاملة.
---
🔸 تقول: "مو وقته"… بس متى يجي وقتك؟
🔸 تقول: "أستحي أحرجه"… بس كم مرة أحرجت نفسك؟
🔸 تقول: "عدّيتها"… بس الحقيقة؟
إنت قاعد تنفخ في قربة مخروقة.
بعض المجاملات ما صارت ذوق… صارت طريقة نكذب بيها على راحتنا.
---
اللي يثقل عليك؟ خفّف منووو.
اللي ياخذ أكثر مما يعطي؟ خليه وراك.
اللي ما يقدّرك… لا تقدّمه على نفسك.
مو لازم تصير قاسي،
بس كمان… لا تدوّب نفسك عشان أحد يرضى.
---
*بعض المجاملات تخلّي الواحد يحس إنه ضيف في حياته*.
🔹نقنقة المركاز
🤛 قرموع :
اللي كل شوية يقلك:
"أنا صريح”
غالبااااا. مايعرف يراعي…
بس يحاول يبرر وقاحته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
😉 غمزة:
هما ما اتغيّروا…
بس إنت اللي بطلت تعطيهم أعذار تغطي حقيقتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
😱 هياااااا خذلك:
دايماً ساكت…
بس أول ما يتكلم، تندم إنك شجّعته!
🟤 دقيسي المعلومات
ننبّش ورا كل معلومة… ونطلعها من تحت البلاطة، بس على نظافة!
📌 1. فيه بشر ما يناموا إلا وهما واعيين إنهم نايمين!
حالة نادرة اسمها Lucid Dreaming
يكون الشخص نايم، لكن عارف إنه داخل حلم…
وفي بعض الحالات، يقدر يتحكم بالحلم بالكامل!
يسوق، يطير، يواجه اللي يخاف منه… كأن مخّه صار منصة ألعاب 😴🎮
📌 2. فيه حجر أغلى من الألماس… اسمه "بينيتويت"!
معدن بنفسجي نادر جدًا، تم اكتشافه في بورما،
ويقلك العلماء: القطعة منه أصغر من ظفر إصبع… وتسوى آلاف الدولارات.
بس لا تتحمس… أغلبه في المتاحف 🤷♂💎
📌 3. فيه نباتات "تسمع"!
نبات اسمه Mimosa Pudica (المستحية)،
تتفاعل مع الصوت… ولو تكررت الأصوات بصوت معيّن،
تبدأ تغيّر سلوكها وكأنها "تعوّدت"!
العلماء قالوا: النباتات عندها ذاكرة قصيرة المدى!
يعني لا تتفاجأ لو زرعت شجرة… وصارت تفهم مزاجك 🌿👂
🟤 إيش هو "الدقيسي" زمان؟
الدقيسي هو المكان اللي في كل بيت زمان،
غالبًا تحت الدرج أو يستقطعوا جزء من السقف للتخزين
كانوا يحطوا فيه كل شيء زايد عن الحاجة:
– شنط قديمة
– مراوح خربانة
– كرتون فيه ذكريات
– يمكن علبة فاضية يقولوا “خليها يمكن تنفع” 😂
هو باختصار:
"كراكيب الذاكرة"... وعلبة أسرار البيت.
مليان أشياء مالها ترتيب،
بس كل شي فيها له قصة.
https://www2.0zz0.com/2025/09/07/06/773457407.jpeg
على رواق
المثالية خلف الشاشات
المثالية يا جماعة ما تبان في بوست ولا في صورة متصنّعة… المثالية الحقيقية تظهر وقت ما تكون وحدك، أو وسط ناس ما يعرفوك.
قدّام الكاميرا، سهل إنك تضبط ابتسامتك، وتخفي عيوبك، وتتصنّع دور البطل أو الحكيم. لكن بين الجدران… هناك يبان معدن الإنسان.
كثير من اللي نشوفهم خلف الشاشات "مثاليين"، كلامهم موزون، صورهم محسوبة، حتى عتابهم ينزل بنكهة عسل. بس لو عاشرتهم يومين، تكتشف إن الصورة فوتوشوب، والملف مضغوط، والواقع ما يشبه الإعلان أبداً.
التمثيل ما يحتاج مجهود كبير: كاميرا + فلتر + شوية جمل منمقة، ويصير عندك "شخصية مثالية" تسوقها للناس. لكن التحدي الحقيقي إنك تكون نفسك الطبيعية في البيت، في الشارع، مع أصحابك… من غير أقنعة.
على رواق…
المثالية الحقيقية مو في إنك تظهر شخص كامل قدام الناس، المثالية إنك تكون صادق مع نفسك قبل غيرك. وشفنا فضايح بالهبل في السوشل ميديا لمن يدعون المثالية .
🟤 شاهي العصريّة
▪في ناس… ما يقولوا كلام كتير،بس وجودهم زي الكرسي اللي دايما ثابت قدّام باب البيت.
تشوفه، ترتاح…
حتى لو ما جلست فيه .
▪هما مو الأقرب،
ولا اللي ترسل لهم كل يوم،
كأنهم “أهلك” بس تحس معاهم بنوع معيّن من الطمأنينة.
▪تحس لما يمرّوا، كأن الدنيا تقول لك:“كل شي لسه بخير… دامهم حواليك.”
▪ترى الحياة ما تحتاج ناس تبهرك،أحيانًا، يكفيك ناس… ما تغيّبك.
▪ومع آخر رشفة من الفنجان؟
تكتشف إن الراحة ما هي في القعدة…الراحة في اللي يخلّيك تنسى تعدّ الوقت.😍 ☕
مساء الخير أهل المركاز
يلا نفرش كرويتات المركاز ونضبط البراد . ونرش الموية نخفف شوية من الحر عشان الكلام يحلى 🌹
🫧 نقنقة
---
🍘 قرموع
لما تعتاد تعطي أعذار لناس يكسروك…
تأكد إنك بتدرّبهم على تكرار نفس الغلطة.
افهمها: السكوت مو طيبة… أحيانًا غباء.
---
😉 غمزة
يعرف كيف يتكلم…
بس يختار الكلام اللي يخلي الناس تصدّق صورة، وتغفل عن الحقيقة.
مو كل لبق… نضيف!
---
☕ هيااا خدلك
راح يشتري جوال مستعمل،
قال للبياع: أهم شي ما يكون فيه خدوش…
والجوال مطفي وما يشتغل أصلاً!
ابله… ويبغى يورّطنا.؟؟
يوااااد أهجد 😡
🏠 هرجة سطوح ( جمع كلمة سطح ) للي ما يعرف يعني 😂
▪أحيانًا، كل اللي تحتاجه مو جلسة مع أحد…
تحتاج جلسة مع نفسك،
فوق السطوح،والمدينة نايمة… وأفكارك صحيّة.
▪السطوح ما يسألك،
ما يلومك،ما يقول لك: “كان المفروض تسوي…” عتابه خفيف
▪السطوح يسمعك بدون ما يقاطعك،يعطيك مجال تراجع اللي فات،
وتحضن نفسك شوية… بدون أحكام.
▪هناك فوووووق، مافي مرايات…بس يطلع لك وجهك الحقيقي،
اللي تحاول طول اليوم تخبّيه بابتسامة. احيانا تكون ابتسامة متعبة كلها مجاملات .
▪والمفاجأة؟
الحمد لله إنت بخير… أكثر مما كنت تتخيل.
بس كنت تحتاج تطلع شوية فوق،عشان تشوف الصورة كاملة… مو من زاويةالتعب.!
▪خلّي السطوح يكون مكانك الصادق،الموعد اللي ما يحتاج تنسيق،المكان اللي تقدر تكون فيه… أنت، وبس.؟
▪لأن بعض الأسئلة ما تنقال بصوت،
وبعض الإجابات… ما تنزل إلا من فوق.
أكيد السطوح إفتراضي حسب إختيارك ؟
دمتم في خير 🌹
اخطيت يوم اني طلبتك حنانك
لاصرت فاقد شي وشلون تعطيه
مهما نطق لي بالمشاعر... لسانك
شي بدون احساس ما اقتنع فيه
احساسك المصنوع خنته وخانك
جاملتني به وانت تجهل معانيه
مني نصيحه تنفعك في زمانك
إلا شعورك لا تبيعه وتشريه
كانك تقدر قيمه الحب كانك
اللي يودك لا تحاول تعنيه
يا كثر ما حبك فوادي وصانك
مع كثر ما تبعده .. كنك تناديه
غيرك امانه خوف والخوف امانك
ما كل من راعاك تقدر تراعيه
حتى لو عليت بالقلب شانك
ابقى يتيم الحب جرحي اقاسيه
اعذرك ..لاحطيت نفسي مكانك
لا صرت فاقد شي وشلون تعطيه
https://www2.0zz0.com/2025/09/07/20/944872590.jpeg
🟤 نقنقة المركاز
قرموع: واحد كل يوم يشتري كتاب عشان يتصوّر معاه… والرف مليان كتب ملفوفة ما نفكت من الكيس! (ياولدي ترى القراءة مو ديكور).
غمزة: اللي يحلف لك إنه "ما عنده وقت يرد على رسائل الواتس"… تلقاه حافظ كل الترندات في التيك توك. (فاهمينك يا حبيب).
هيا خدلك: واحد يشتري ميزان إلكتروني دقيق عشان يتابع وزنه… وفي الأخير يحطه تحت الكنبة عشان ما يواجه الحقيقة!
🟤 على رواق
🔹لا تعبد العادة… وتنسى العقل
▪في مجتمعنا، العادة أقوى من المنطق…وأحيانًا أقسى من أي قانون.
▪الناس تمشي ورا "إيش أتعوّدنا عليه؟"حتى لو الشي هذا ما عاد يناسب الزمان، ولا المكان ولا حتى يخدم العقل، ولا يضيف للإنسان أي شيء… غير التكرار.
▪نحتفل بأشياء ما نعرف أصلها،
ونتضايق من أشياء ما نعرف سبب رفضها،
ونهاجم اللي يسأل: “ليه؟”
كأنه سبّ جدّنا.😃
▪صار في عرف غير مكتوب يقول:
"لا تغيّر… خليك زي الناس."
بس مين قال إن الناس دايمًا عاقلة؟
مين قال إن كل عادة… شريفة النية؟
ومين قال إن التقاليد تنفع لكل جيل؟
▪فيه فرق بين عادة تحافظ على القيم…
وعادة تحافظ على الجهل.
فيه فرق بين احترام الماضي…
وتقديس الجمود.
▪التقاليد مو كتاب مقدّس،
هيا زي الملابس… بعضها يدفّي، وبعضها صار ضيق ومحزق وملزق ومخنوق.🤔
▪مو المطلوب نكسرها،
بس المطلوب نراجعها…
نغربلها…
نسألها: “إيش أضفتي؟ وإيش عطّلتي؟”
وإذا خفنا نسأل… فالمشكلة مو في العادة،المشكلة فينا إحنا. ايييييييوا فينا إحنا☹
▪مو كل التقاليد شرف… بعضُها حِمل وعبء.ومو كل ما ورثناه… يستحق أن نُورّثه.؟
🟤 دقيسي المعلومات
ننبّش ورا كل معلومة… ونطلعها من تحت البلاطة، بس على نظافة!
📌 1. في لغة اسمها "الصافرة"!
في قرية اسمها لا غوميرا في جزر الكناري، الناس يتكلموا مع بعض بـ"الصفير"!
أيوه، كل حرف ينطقوه بصوت صفير مختلف… واللغة اسمها Silbo Gomero.
والغريب؟ إنهم يقدروا يرسلوا جملة كاملة لمسافات طويلة!
تخيّل تصحى الصبح وتقول: “صباح الخير” لأهلك… بالصفارة! 😄🎶
📌 2. اليابانيين عندهم مصطلح اسمه “tsundoku”
يعني إنك تشتري كتب… وتكدّسها… وما تقراها أبدًا!
تحس بالذنب؟ لا تشيل هم، الظاهرة عالمية 😅
الدقيسي يقول: كلنا عندنا رف فيه كتب نايمين زي الحروف المهجورة 📚💤
📌 3. في كراسي "تُخجل" الجالسين!
بعض المقاهي في فرنسا تصمم الكراسي بشكل غير مريح… عن قصد!
ليه؟ عشان الزبون ما يطوّل الجلسة ويخلي الدور يمشي.
يعني لو كرسيك وجّعك، لا تزعل… هو ما يبغاك تنبسط أصلاً! ☕😅
🟤 شاهي العصريّة
▪في ناس… ما يقولوا كلام كثير،بس وجودهم زي الكرسي اللي دايما ثابت قدّام باب البيت.
تشوفه، ترتاح…
حتى لو ما جلست فيه .
▪هما مو الأقرب،
ولا اللي ترسل لهم كل يوم،
كأنهم “أهلك” بس تحس معاهم بنوع معيّن من الطمأنينة.
▪تحس لما يمرّوا، كأن الدنيا تقول لك:“كل شي لسه بخير… دامهم حواليك.”
▪ترى الحياة ما تحتاج ناس تبهرك،أحيانًا، يكفيك ناس… ما تغيّبك.
▪ومع آخر رشفة من الفنجان؟
تكتشف إن الراحة ما هي في القعدة…الراحة في اللي يخلّيك تنسى تعدّ الوقت.😍 ☕
✈ عالطاير
🔹نصايح من وجهة نظري…
يمكن توافقك، ويمكن لأ ويمكن تخليك تعيد ترتيب أفكارك:
1. لا تتعجّب من اللي تغيّر… يمكن هو رجع لطبيعته.
2. مو كل شي تفقده خسارة… أحياناً هو نجاة وانت ما تدري.
3. راقب مشاعرك بعد اللقاء… الشخص الصح، يخليك خفيف.
4. لا تبرر كثير… اللي يبغى يفهمك، ما يحتاج شرح.
5. لا تشرح وجعك للي يهمّه يثبت إنك تبالغ.
6. فيه فرق بين "يسمعك" و"يحس بيك"… فلا تخلطهم.
7. مو كل الناس تعيش النية الطيبة… بعضهم يصفي حساباته باسم الصدق.
8. احتفظ بأسرارك … مش كل اللي يسمعك أمين.
9. لما تحس إنك دايما تبادر… اسأل نفسك: تبادر لمين؟ وليه؟
10. الطيب ما ينكسر… بس يتعلم كيف يحمي نفسه بعدين.
---
عيش بذوق… بس لا تخلي الطيبة تجيب لك وجع راس.
خليك واضح، خفيف، وموزون…
لأنه في ناس… تفهمك غلط حتى وانت ساكت.
🏠 هرجة سطوح
▪أحيانًا، كل اللي تحتاجه مو جلسة مع أحد…
تحتاج جلسة مع نفسك،
فوق السطوح،والمدينة نايمة… وأفكارك صحيّة.
▪السطوح ما يسألك،
ما يلومك،ما يقول لك: “كان المفروض تسوي…” عتابه خفيف
▪السطوح يسمعك بدون ما يقاطعك،يعطيك مجال تراجع اللي فات،
وتحضن نفسك شوية… بدون أحكام.
▪هناك فوووووق، مافي مرايات…بس يطلع لك وجهك الحقيقي،
اللي تحاول طول اليوم تخبّيه بابتسامة. احيانا تكون ابتسامة متعبة كلها مجاملات .
▪والمفاجأة؟
الحمد لله إنت بخير… أكثر مما كنت تتخيل.
بس كنت تحتاج تطلع شوية فوق،عشان تشوف الصورة كاملة… مو من زاويةالتعب.!
▪خلّي السطوح يكون مكانك الصادق،الموعد اللي ما يحتاج تنسيق،المكان اللي تقدر تكون فيه… أنت، وبس.؟
▪لأن بعض الأسئلة ما تنقال بصوت،
وبعض الإجابات… ما تنزل إلا من فوق.
أكيد السطوح إفتراضي حسب إختيارك ؟
دمتم في خير 🌹
https://www2.0zz0.com/2025/09/10/10/490843407.jpeg
على رواق
🔹 خليك (كينتسوجي) !!
في لحظة الكسر، نلاقي الزمن يتوقف.!
سواء كان كوب ينزل من يدك ويتفتت، أو قلب ينجرح بكلمة، أو حلم يتبعثر في ثانية… كل كسر له صوت. وصوت الكسر دا ما يحتاج إذن عشان يدخل جوّاك، هو يعرف طريقه للقلب مباشرة.
الزجاج لما ينكسر، نسمع الطقطقة واضحة. لكن في أشياء تانية لما تنكسر، ما تسمعها الأذن… تسمعها الروح. انكسار ثقة، انكسار وعد، انكسار صورة كنت حاططها لواحد في بالك. وكلها تطلّع أصوات… بس مختلفة.
الغريب إن بعض الكسور تصنع جمال جديد.🤔
👇
ففي اليابان عندهم فن اسمه "الكينتسوجي"، - للتوضيح التاء لا تنطق - يرجّعوا الأواني المكسورة ويلصقوها بالذهب. صحيح يبان الشرخ، بس يسير أجمل من أول. رسالة واضحة:
العيب مو في الكسر… العيب في الاستسلام له.
إحنا برضه عندنا "كينتسوجي داخلي". كل واحد فينا عنده شروخ وتجارب موجعة، لكن اللي يرممها بحكمة وصبر، يطلع إنسان أقوى وأجمل.
صوت الأشياء المكسورة… يمكن يخّوف في البداية، لكنه دليل إنك لسه عايش، ولسه قادر تبدأ من جديد.
خليييك قوي 💪. وأي كسر أتعامل معاه بفن الكينتسوجي 👍😍
https://www2.0zz0.com/2025/09/10/10/799590948.jpeg
🕊 عالطاير
يقولوا: "اللي بيته من زجاج… لا يرمي الناس بالحجارة."
والصحيح؟ كلنا بيوتنا فيها شبابيك زجاج، تكسرها كلمة أو نظرة.
فبدال ما نرمي بعض بالحجارة، خلينا نركّب ستائر ستر ونحفظ خصوصية بيوتنا… ونكتفي ننظف زجاجنا من الغبار.
لحسن بعض البيوت في السوشل ميديا ؟ مافيها زجاج من أصله ولا حتى سقف كمان . ☹
https://www2.0zz0.com/2025/09/10/10/948092977.jpeg
🌙 هرجة سطوح
🔹 بدون قمر ؟
ليالي السطوح لها نكهة خاصة… قهوة دافئة، نجوم متناثرة، وقمر يكمّل المجلس بنوره. لكن قبل يومين، كانت ليلة مختلفة… القمر غاب، وخلاّ السطوح كأنه فقد "العُمدة" اللي يلمّ السُمّار
السطوح بدون قمر زي الوجه بدون ابتسامة… موجود، لكن ناقصه حياة. وزي المجلس بلا كلمة صادقة… الكراسي مليانة، بس الجو فاضي.
واللي يثير العجب؟ إن الفلكيين يتابعوا الخسوف بابتسامة وهدوء… عارفين إنها لحظة وتمر. أما إحنا كبشر، نخاف من أي غياب
نخاف من فقد، من شرخ، من كلمة ما نرجع نسمعها.
الخسوف يذكّرنا إن حتى النور له وقت يختفي، لكنه ما يخذلنا… يرجع في موعده. السر مو في الغياب نفسه، السر في الثقة بالرجعة.؟
اي واحد فينا يمر بخسوف داخلي… أتذكّر مثل ما القمر يرجع يكمل دورته، نورك برضه راجع. ويمكن أحلى من أول.
والله كلكم منورين المدونة ربي يحفظكم وينور دربكم 🤲
https://www2.0zz0.com/2025/09/11/08/598891781.jpeg
على رواق
🔹سقف التوقعات
الإنسان دايمًا عنده سقف توقعات…
بس المشكلة إنو السقف أحيانًا يكون واطي لدرجة يخنقنا، وأحيانًا عالي لدرجة يرهقنا.
تفتكر كم مرة انتظرت من أحد كلمة شكر بسيطة… وما جات؟
وكم مرة توقعت من شخص أقرب الناس لك إنه يفهمك بدون ما تتكلم… وما فهم؟
التوقعات يا صاحبي زي حبّة الملح في الأكل، إذا زادت خرب الطعم، وإذا نقصت سار ماصخ و (دِلع) .
لازم نوازن… لا نرفع السقف لدرجة نطيح، ولا ننزلو لدرجة نصير بلا قيمة.
الحياة أريح وأجمل لما نتعلّم:
– نعمل الخير لوجه الله، مو عشان ردّة فعل.
– نعطي من قلبنا، حتى لو ما رجع لنا شيء.
– ونرضى بأن الناس ترى الأمور بعيونها، مو بعيوننا.
أخفّ التوقعات… أصفى العلاقات.
وأحيانًا أجمل هدية تعطيها لنفسك: إنك تسامح كل واحد ما عرف يوصلك، وتكمل طريقك خفيف… بدون سقف خانق.
🟠 خميسكم غير
الخميس يا حبايب، مو بس نهاية أسبوع… هو كأنه زر “إعادة تشغيل” للروح.
اليوم خلّوا الابتسامة شغّالة 24 ساعة، لا تخلوها تفصل.
وإذا أحد حاول يعكّر صفوكم… قولوا له: “اليوم خميس، والابتسامة أولى من أي زعل.”
ابتسموا، وخلّوا الخميس يبان عليكم… ترى الابتسامة سر الراحة ووقود القلوب.
اللهم اجعل هذا الخميس فتحًا للخير، وبابًا للفرح، وراحةً للقلوب وكل أيامكم يارب 🤲 🌿
خميسكم راحة وفرحة من القلب ✨
إبتسموا 😊🙂
انا عن الأشواق والحب وقفت
غصبن علي أصبحت في حكمك انتي
ياريفال انا في خلقتي ما بعد شفت
رجال قال أنا تحت حكم بنتي
https://www2.0zz0.com/2025/09/14/09/986985543.jpeg
على رواق
🔹قيمة اللحظة العادية
مو كل هدية في الحياة تجي ملفوفة بشريط أحمر…
أحيانًا أعظم النعم تمر علينا متخفية في هيئة يوم عادي.
جرس باب يرنّ في وقت ما تتوقعه، ورقة شجرة ترقص مع هواء المغرب، ريحة قهوة تنتشر فجأة في الحارة…
هادي تفاصيل ما توقف الساعة ولا تملأ خانة الإنجازات، لكنها تعرف كيف تلمّ قلبك من غير استئذان.
العجيب إن اللحظات الكبيرة – سفر، احتفال، إنجاز – غالبًا تنتهي أسرع مما نتصور،
بينما لمسة يد أمّك على كتفك، أو نظرة فخر في عين أبوك، تظل محفورة في ذاكرة ما تعرف النسيان.
القيمة مو في الحدث… القيمة في حضورك وقت ما يسير.
إنك ترفع راسك من شاشة جوالك وتسمع صوت الحياة وهي تقول لك:
«أنا هنا… في هدوء مساء، في لقمة ساخنة، اكلة طعمة في ابتسامة شخص عابر ما تعرف اسمه».
أكفششششش اللحظة العادية اليوم…
يمكن هيا بالضبط اللحظة اللي كنت تنتظرها من غير ما تدري.
الصحة والعافية من أجمل لحظات الحياة
https://www2.0zz0.com/2025/09/14/19/301484973.jpeg
🟤 نقنقة المركاز
📌 قرموع
في ناس تظن إن الألم في الرقبة مجرد “نومة غلط”… ترى بعضه رسالة من جسمك يقولك: خفّف توتر، خفّف انشغال. لا تتجاهل الإشارة.
📌 غمزة
كل ما تشدّ أعصابك على الناس، ترجع تشدّ عضلاتك على نفسك. يعني الرقبة تتأثر قبل ما تتأثر القلوب.
📌 هيا خذلك
واحد يشتكي من الرقبة وهو طول اليوم ماسك الجوال ومطأطأ رأسه… وبكل براءة يقول: “يمكن من المخدة”!
https://www2.0zz0.com/2025/09/16/06/745945931.jpeg
على رواق
🔹 قهوة من غير سكر!!
في زمن كله فلاتر وتلميع وغش وتدليس وخداع … جرّب تشرب الحياة سادة.!
قهوة من غير سكر تعلّمك إن المتعة مو بس في الحلاوة،
أحيانًا المرّ هو اللي يفتح حواسك ويقوّي قلبك.
اللي يتعوّد على القهوة السادة،
يكتشف إن المرارة ما هي عقاب…
هي طعم الحقيقة قبل ما يجي أحد يزوّقها ويبروزها ؟
عيب الحلاوة الزايدة إنها تخدّر،
تخلّيك ما تعرف الفرق بين اللذة الحقيقية وبين التمثيل.
لكن أول رشفة من القهوة المرة،
تعطيك صدمة صافية:
إنت قدها؟ ولا تحتاج تغطي الواقع بشوية سكر؟
خذها درس
عيش بعفويتك على قد ماتقدر ،
أقولها لك زي ما هيا…
الحياة مو دايماً حلوة، لكن صدقها هو أجمل ما فيها.
> الحياة زي القهوة السادة…
اللي يتقن تذوق مرارتها،
غالبا ما ماراح ينغش وينخدع بحلاوة مزيفة.
⚠إحذر ثم إحذر ثم إحذر
“مو كل يد تمتد لك تعني الخير…
أحيانًا يحاولوا يحلّوا حياتك بسكرهم الملوث،
خليك صاحي… وخلي فنجانك سادة. ؟
https://www2.0zz0.com/2025/09/16/17/447725995.jpeg
⚡ عالطاير
> “يمكن أهم قرار تاخذه…
إنك تبطل تحارب ظلالك.
في ناس يضيعوا عمرهم وهما يتصارعوا مع أشياء داخلهم
ما راح تختفي بالحرب،
لكنها ممكن تدوب بالتصالح.
النصر الحقيقي
إنك تمد يد سلام… لنفسك.”
https://www2.0zz0.com/2025/09/16/20/210113061.jpeg
🌙 هرجة سطوح
🔹ما يمدينا 🤔
والله يا جماعة… كلمة "ما يمدينا" سارت زي النَفَس بين كل هرجة!
على سبيل المثال واحد يقول: تعالوا نتقهوى على السطوح…
نرد: ما يمدينا!
للأسف حتى القهوة اللي المفروض تهدّي الأعصاب… سارت سباق مع الوقت.؟
الغريب إن أغلب مشاويرنا ما فيها شي مستعجل،🤣
لكن إحنا نتفنن في اختراع العجلة.☹
نستعجل اللحظة قبل ما تبدأ،⏱🏃♂
ونفقد طعم اليوم… خوفاً من بكرة اللي لسه ما بان .
جربوا توقفوا لحظة… تتنفّسوا،
خلّوا ريحة البن تملأ المكان،
ودقوا على قلبكم وقولوا: يمدينا… بس احنا اللي مستعجلين على الفاضي.😡
طِربق طِربق ههههههه
على رواق
🔹 قلوب ما تنقفل
في زمن كل شي فيه سريع…
الناس تغيّر نغمة قلوبها أسرع من تغيير نغمة جوالها
اليوم يقربوا… بكرة يديروا ظهرهم لك …
لكن في قلوب، سبحان الله، ما تعرف تقفل بابها.
قلوب تحب من غير حساب،
تسامح حتى وهيا مجروحة،
وتلقى في زحمة الخيبات وقت تقول:
«يلا ماعلينا… الخير باقي».
سوي طيب وأرمي في البحر
البعض يضحكوا على أصحاب هذي القلوب،
يقولوا عنهم طيّبين زيادة،
متغافلين إنه هما هذول اللي بيحافظوا على إنسانية الدنيا.
هما اللي لسه فيهم ريحة “زمان أول”
يضحكوا من قلب، ويعطوا بلا شروط.
قلبك لما يرفض يقفل…
مو سذاجة، ولا ضعف،
هذا قلب له عِزّة روح تعرف إن النور أقوى من ظلام العلاقات المؤقتة.
💡 العبرة يا حبايب
حافظ على نقاوة قلبك حتى لو استغلك البعض،
فالقلوب اللي تبقى مفتوحة هيا اللي تصنع فرق حقيقي في الدنيا…
ويمكن تكون هيا السبب في إن الله يفتح لك أبواب ما كنت تحلم بيها.
قبل لا تسعد نفسك لابد من أن :
((تضع قيمة لنفسك وتقدّر ذاتك))
وبعدها (كل شي) سهل وبسيط
✍دقيسي المعلومات
📌 بحيرة تحت الصحراء
تحت رمال صحراء ليبيا في عمق يزيد عن 500 متر، فيه بحيرات جوفية عملاقة فيها مياه عذبة تكفي ملايين السنين.
📌 نبات يشرب الضباب
في صحراء ناميبيا نبات اسمه ويلويتشيا يعيش أكثر من 2000 سنة، يشرب مويه من بخار الضباب اللي يتكثف على أوراقه.
📌 سمكة توقّف القلب
سمكة البلوفِش فيها سم أقوى من السيانيد 1200 مرة، نقطة صغيرة منه تكفي توقف قلب إنسان بثواني.
📌 أصغر دولة مأهولة
دولة سي لاند عبارة عن منصة بحرية مهجورة قرب بريطانيا، عدد سكانها الدائمين أقل من عشرة أشخاص فقط.
📌 الذباب يتذكر وجوهنا
دراسات أثبتت إن ذباب الفاكهة يقدر يتعرف على وجوه البشر بشكل بسيط، رغم دماغه الصغير بحجم حبة رمل!
الحب هو أن تجد في حضور إنسانٍ واحد،
كل طمأنينة الدنيا،
وأن تشعر أنّ يدًا واحدة قادرة
أن تمسح عنك خوف العمر كلّه.
🔹شاهي العصرية
تتخيّلوا إنه في ناس يقدروا يعيشوا سنين وهما ما يعرفوا شكل ألوان العالم؟
مو عمى ألوان عادي… لا
فيه متلازمة اسمها أكروماتوبسيا
تخلي الشخص يشوف الدنيا كلها بدرجات رمادي.
الغريب إنه كتير منهم يطوّروا سمع خارق
يقدر يميّز أدق الأصوات
لدرجة إن بعضهم يسمع ويميز الفرق بين ورقة شجرة تهتزّ ودبانة تمرّ.😱
سبحان الله…
لما حاسة تتقفل،
الجسم يفتح باب ثاني ويقوّي الباقي.
يمكن هذا يذكّرنا إن النقص أحياناً يولّد قوة مخفية
ما نعرفها إلا لما نتعرّض للاختبار.؟؟
سبحان ربي العظيم
احنا في نعمة
قولوا
الحمد لله 🤲
بين الحب المسموح والحب الممنوع
بين الحب المسموح والحب الممنوع في مساحة رمادية ما تنشاف بالعين، لكن يحسها القلب. هناك، حيث تختلط العاطفة بالعقل، والحنين بالمسؤولية، والصدق بالخوف.
الحب المسموح يولد في وضح النهار، يمشي رافع رأسه، ما يخاف من نظرات الناس ولا من الزمن. هو حب واضح مثل الغصن اللي يمتد من الأرض ويصعد للسماء، ثابت رغم الرياح.
أما الحب الممنوع، فهو اللي يعيش في الظل. لحظاته مسروقة، كأنه عصفور يلتقط فتات الخبز على استحياء. ما يقدر يصرخ، فيكتفي بالهمس. ما يقدر يمشي علنًا، فيمشي بخطوات مرتجفة خلف ستار. ومع ذلك، يحمل لذة غريبة، عذاب حلو يوقظ في القلب مشاعر ما عرفها من قبل.
التاريخ عطانا أمثلة توضح الفرق:
قيس وليلى، حب اشتعل وما لقى طريق. الأبواب انغلقت، فظل قيس هائمًا، يكتب شعرًا خلد به حبه، لكن الحرمان كان عنوانه. هذا هو الحب الممنوع: نار تضيء الليل، لكنها تترك رمادًا في القلب.
عنترة وعبلة، حب معلن، واجه التحديات بشرف حتى تُوج بالزواج. كان كالنهر، يجري بسلام ويروي الأرض حياة. هذا هو الحب المسموح: عاطفة تنمو وتزهر لأنها وجدت أرضًا خصبة.
الفرق واضح: الممنوع يعلّمنا أن القيود قادرة تحرق القلوب، والمسموح يثبت أن الحب إذا وجد بيئة صافية يثمر أمانًا ووفاءً.
وفي النهاية، سواء كان حبًا مسموحًا مثل عنترة وعبلة، أو ممنوعًا مثل قيس وليلى، يبقى الحب مرآة تكشف ضعفنا وقوتنا. الممنوع يترك أثرًا خالدًا لكنه يرهق الروح، والمسموح يبني بيتًا عامرًا بالطمأنينة. وبين الاثنين، يظل القلب يتأرجح باحثًا عن حب يجمع حرارة العاطفة وسلام الأمان... الحب الذي نحلم به جميعًا.
https://www2.0zz0.com/2025/09/20/17/265386588.jpeg
على رواق
🔹ذلك الوجه !!
في زحمة الوجوه…
يجيك شخص ما يحتاج بطاقة تعريف،
ولا شرح ولا تمثيل.
مجرد ما تشوفه… قلبك يهدأ.
يمكن يكون قريب قديم،
أو صديق ما تشوفه إلا كل كم سنة،
أو حتى إنسان عابر في سوق من أسواق مكة.
لكن فيه راحة ما تعرف تفسرها.
نظرة عينه، بساطته ابتسامته،
أو حتى سكوته… كل شي فيه يقول:
"إنت بأمان".
زي الجلسة في مركاز مكاوي أصيل،
تفوح فيه ريحة القهوة والبخور،
وهمس المكاويين في الخلفية:
سلام، ضحكة، ودعوة صادقة.
حضورهم لحاله يكفي يسكّن ضجيج يومك.
ما هو ملاك، ولا كامل،
لكن حضوره يذكرك إن الدنيا لسه فيها خير.
ناس ما يتكلفوا،
وما يحسبوا حسابات.
تجلس معاهم وتحس إن الوقت سار أبطأ،
وأن صدرك يتنفس أوسع.
💡 العبرة يا أحبة
دوروا على هذي الوجوه…
واحفظوها زي ما تحفظوا كنز.
يمكن ما يملوا الدنيا كلام،
لكن وجودهم بحد ذاته دواء،
وعطاؤهم يكفي عمر كامل.
الله يحبب فيكم خلقه 🤲
🟠 نقنقة المركاز
قرموع:
ناس كل ما تسير مشكلة يقولوا «أنا مالي دخل»… لكن تكتشف إنهم أول من شعللها. 😡
غمزة:
ما في أجمل من صديق يعرف متى يسكت… وسكوته أحياناً أغلى من ألف كلمة.👍
هيا خذلك :
واحد يرسل لك عشرة رسائل صوتية ويمسحها قبل تسمعها… بالله إيش المطلوب؟🤔
https://www2.0zz0.com/2025/09/23/09/463174482.jpeg
💚 وطني وبس
رحم الله الملك عبدالعزيز… الرجل اللي جمع القلوب قبل ما يجمع الأرض،
رجل ما كان يحلم فقط بدولة، كان يحلم بأمان وعدل ووحدة.
من قلب صحراء قاسية، بنى وطن يرفع الرأس،
وغرس فينا مبدأ: الوحدة هي القوة، والدين هو الحصن.
وجاء من بعده أبناءه الملوك، ليكملو المسيرة
الملك سعود: ثبت أركان الدولة ووسع التعليم.
الملك فيصل: رفع راية السياسة والحكمة في أصعب الأوقات.
الملك خالد: قاد مرحلة الاستقرار والبناء.
الملك فهد: أرسى عصر النهضة والتقنية وخدمة الحرمين.
الملك عبدالله: فتح أبواب الإصلاح والتطوير.
الملك سلمان: قائد الحزم والعزم، ومع ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، رسموا رؤية تشوف للمستقبل بعيون شابة وطموح ما له حدود.
🌟 رسالة من القلب
هذي الأرض ما سارت عروس الجزيرة صدفة،
وراها رجال صدقوا، وملوك تعاقبوا على خدمة الدين والوطن والشعب،
فكان كل جيل يسلم الراية للي بعده، والراية اليوم في يد قيادة تمشي بثبات نحو قمة جديدة.
> اللهم احفظ المملكة وقيادتها، وبارك في أرضها وأهلها، وأدم علينا نعمة الأمن والوحدة.
https://www2.0zz0.com/2025/09/23/09/905414265.jpeg
اليوم بمشيئة الله هو يوم خاص للمركاز بمناسبة اليوم الوطني
95 معلومة . ستكون على دفعات . أتمنى لكم المتعة والفائدة على مدار اليوم .
نبدأ من أصل الحكاية… المرسوم الملكي لتوحيد المملكة 👇🏼
📌 1 – في 17 جمادى الأولى 1351هـ (23 سبتمبر 1932م) صدر المرسوم الملكي عن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بإعلان توحيد جميع أجزاء البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
📌 2 – قبل هذا المرسوم كانت البلاد تُعرف بـ مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها.
إعلان التوحيد أنهى هذا التعدد وأكد الهوية الواحدة.
📌 3 – أُعلن التوحيد في بيان رسمي نشر في جريدة أم القرى (الصحيفة الرسمية) ليصل الخبر إلى كل مناطق المملكة.
📌 4 – اختيار اسم "السعودية" جاء تكريمًا لأسرة آل سعود التي قادت مراحل التأسيس والوحدة منذ الدولة السعودية الأولى.
📌 5 – يوم 23 سبتمبر أصبح لاحقًا اليوم الوطني الذي نحتفل به سنويًا تخليدًا لهذا الحدث التاريخي.
📌 6 – توحيد المملكة كان تتويجًا لمسيرة كفاح استمرت أكثر من 30 عامًا من الحروب والمعاهدات لتوحيد نجد والحجاز والأحساء وعسير.
📌 7 – المرسوم نص على أن الملك عبدالعزيز هو ملك المملكة العربية السعودية ولقّب بـ ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها قبل أن يُختصر لاحقًا إلى ملك المملكة.
📌 8 – بعد المرسوم، رُفعت أول راية سعودية موحدة بلونها الأخضر وشعار التوحيد (الشهادة والسيف).
📌 9 – هذا التوحيد مهّد لبناء مؤسسات الدولة الحديثة: مجلس الوزراء، الوزارات، والأنظمة الإدارية.
📌 10 – من هذه اللحظة بدأت السعودية رحلتها كدولة واحدة قوية تقودها رؤية المؤسس وتنتقل من عصر الفتن القبلية إلى الاستقرار والوحدة.
بعد صدور المرسوم الملكي وولادة المملكة الموحدة، بدأت مرحلة تأسيس مؤسسات الدولة الحديثة 👇🏼
📌 11 – في عام 1351هـ / 1932م عُيّن الأمير فيصل بن عبدالعزيز أول رئيس لمجلس الوزراء وهو في نفس الوقت وزير للخارجية، وكان هذا المجلس نواة التنظيم الحكومي.
📌 12 – أول وزارة أُنشئت رسميًا هي وزارة الخارجية في نفس سنة التوحيد (1930م كديوان ثم 1932م كوزارة)، لتمثيل المملكة في العالم.
📌 13 – تبعتها وزارة المالية عام 1351هـ لإدارة الميزانية العامة وتنظيم الموارد، خصوصًا مع بداية تصدير النفط.
📌 14 – في عام 1353هـ أُنشئت مديرية المعارف لتكون بداية التعليم النظامي للبنين، ومنها تطور التعليم العام.
📌 15 – أول نظام أساسي للحكم وُضع عام 1932م مع المرسوم الملكي، وأكد أن الحكم في المملكة ملكي وراثي في أبناء الملك عبدالعزيز وأبناء أبنائه.
📌 16 – في 1353هـ تأسست مديرية الشرطة في مكة المكرمة كنواة للأمن العام لحفظ النظام في المدن المقدسة.
📌 17 – عام 1354هـ أُنشئت المديرية العامة للبريد والبرق والهاتف لربط مناطق المملكة بشبكة اتصالات موحدة.
📌 18 – أول عملة رسمية موحدة حملت اسم المملكة هي الريال السعودي الفضي الذي طُرح عام 1354هـ.
📌 19 – تم توحيد التقويم الرسمي على التقويم الهجري في جميع المعاملات الحكومية والمالية.
📌 20 – في هذه الفترة بدأ الملك عبدالعزيز سياسة الوفود والاتفاقيات الدولية لترسيخ الاعتراف العالمي بالدولة الجديدة، فتم توقيع أول اتفاقيات مع بريطانيا، الولايات المتحدة، ودول إسلامية.
📌 21 – في عام 1933م وُقّعت أول اتفاقية امتياز للتنقيب عن النفط مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال)، لتبدأ رحلة البحث عن الذهب الأسود.
📌 22 – في مارس 1938م تدفّق أول بئر نفطي تجاري في حقل الدمام رقم 7 الذي لُقّب بـ«بئر الخير»، فاتحًا باب الازدهار الاقتصادي.
📌 23 – عقب هذا النجاح أُسست شركة أرامكو السعودية (كانت تسمى كالتكس ثم أرامكو) لتتولى أعمال التنقيب والإنتاج.
📌 24 – في الأربعينيات، بدأ تصدير أول شحنة نفط خام من ميناء رأس تنورة على الخليج العربي.
📌 25 – اكتشاف النفط أدى إلى إنشاء وزارة البترول والثروة المعدنية لاحقًا لتنظيم القطاع وإدارة الموارد.
📌 26 – بفضل العائدات النفطية، شرعت المملكة في بناء شبكات طرق ومطارات حديثة، ربطت الشرق بالغرب والشمال بالجنوب لأول مرة في تاريخ الجزيرة.
📌 27 – النفط فتح باب التعليم الحديث بتمويل بعثات طلابية للخارج منذ الأربعينيات، لتأهيل كوادر سعودية في الهندسة والطب والإدارة.
📌 28 – وفرت العوائد النفطية تمويلًا ضخمًا لبرامج الصحة العامة، فانتشرت المستشفيات والمراكز الصحية في جميع المناطق.
📌 29 – في الخمسينيات أطلقت المملكة أول خطة خمسية للتنمية لتوزيع المشاريع على مختلف القطاعات (طرق، كهرباء، مياه).
📌 30 – النفط جعل المملكة لاعبًا رئيسيًا في السياسة العالمية وأسهم في تأسيس منظمة أوبك عام 1960 لضبط أسواق الطاقة.
💚🇸🇦 الدفعة الرابعة – التعليم والصحة وبناء الإنسان
بعد انطلاقة النفط، ركزت المملكة على تنمية الإنسان ليقود النهضة 👇🏼
📌 31 – عام 1944م افتُتحت أول مدرسة للبنات غير نظامية (دار الحنان لاحقًا) كبداية لتعليم الفتيات بشكل محدود ثم توسع لاحقًا.
📌 32 – في 1953م تحولت مديرية المعارف إلى وزارة المعارف برئاسة الأمير فهد بن عبدالعزيز (الملك لاحقًا)، لتصبح التعليم العام تحت إشراف وزاري.
📌 33 – في نفس العام أُنشئت وزارة الصحة لتقود خطط الرعاية الصحية وتنظيم المستشفيات الحكومية.
📌 34 – تم إنشاء أول معهد للمعلمين لإعداد الكوادر الوطنية للتدريس، مما رفع جودة التعليم بشكل ملحوظ.
📌 35 – عام 1957م تأسست جامعة الملك سعود كأول جامعة سعودية، وكانت تعرف بجامعة الرياض، واعتبرت نقطة تحول في التعليم العالي.
📌 36 – في الستينيات أُنشئت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتطوير سوق العمل ورعاية الفئات المحتاجة.
📌 37 – أطلقت المملكة بعثات دراسية واسعة إلى مصر وأوروبا وأمريكا، فأصبح لديها جيل من الأطباء والمهندسين والإداريين المؤهلين.
📌 38 – توسعت شبكات المستشفيات والمستوصفات في جميع المناطق، فارتفعت معدلات العمر وانخفضت الأمراض الوبائية.
📌 39 – أُدخلت الكهرباء إلى القرى والمدن تدريجيًا ابتداءً من الأربعينيات والخمسينيات، مغيرة نمط الحياة اليومية.
📌 40 – تأسست الخطوط الجوية العربية السعودية عام 1945م (بعد هدية أول طائرة من الرئيس الأمريكي روزفلت للملك عبدالعزيز)، لتربط المملكة بالعالم وتسهّل الحج والعمرة.
💚🇸🇦 الدفعة الخامسة – السبعينيات ومشاريع البنية التحتية العملاقة
مع الطفرة النفطية في السبعينيات، دخلت المملكة مرحلة تحديث شامل 👇🏼
📌 41 – في 1970م أطلقت المملكة الخطة الخمسية الأولى للتنمية لتوزيع المشاريع الضخمة على قطاعات النقل، التعليم، الصحة، والطاقة.
📌 42 – خلال هذه الفترة تضاعفت شبكات الطرق السريعة لربط المدن الرئيسية من الشرق إلى الغرب والشمال إلى الجنوب، بما فيها طريق الرياض–الدمام السريع.
📌 43 – توسع مطار جدة الدولي ليصبح أحد أكبر مطارات المنطقة، وافتُتح رسميًا عام 1981 باسم مطار الملك عبدالعزيز.
📌 44 – بدأ تنفيذ مشروع تحلية مياه البحر لتوفير مياه الشرب للمناطق الساحلية، حتى أصبحت السعودية من أكبر منتجي المياه المحلاة في العالم.
📌 45 – تأسست الهيئة الملكية للجبيل وينبع عام 1975م لإنشاء مدينتين صناعيتين ضخمتين للبتروكيماويات والطاقة.
📌 46 – في 1975م أيضًا أُنشئت وزارة الصناعة والكهرباء لتقود مشاريع التصنيع والتوسع الكهربائي في أنحاء البلاد.
📌 47 – توسعت المدن الجامعية مثل جامعة الملك عبدالعزيز في جدة وجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض، لتلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي.
📌 48 – في هذه الفترة أُنشئ مجلس التعاون لدول الخليج العربية (1981م) بمبادرة سعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.
📌 49 – تم تدشين ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام كأكبر ميناء على الخليج العربي لدعم الصادرات النفطية والصناعية.
📌 50 – توسعت مشاريع إسكان المواطنين بإنشاء مخططات سكنية حكومية في مختلف المناطق لتلبية احتياجات النمو السكاني السريع.
💚🇸🇦 الدفعة السادسة – توسعة الحرمين والمشاريع الدينية الكبرى
في الثمانينيات وما بعدها، أولت المملكة خدمة الحرمين والمشاريع الدينية أولوية قصوى 👇🏼
📌 51 – بدأت أكبر توسعة في تاريخ المسجد الحرام في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز (1988م)، شملت إضافة ساحات جديدة وممرات متعددة.
📌 52 – توسعة المسجد النبوي في المدينة المنورة تضاعفت مساحته ليستوعب مئات الآلاف من المصلين.
📌 53 – أُنشئ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة عام 1984م، وهو أكبر مركز في العالم لطباعة المصحف وتوزيعه بأكثر من 70 لغة.
📌 54 – في 1983م تأسست وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف للإشراف على المساجد والدعوة ورعاية الأوقاف.
📌 55 – تطوير المشاعر المقدسة (عرفات، منى، مزدلفة) بإضافة جسور ومنشآت تنظيمية لتسهيل حركة الحجاج والحد من الحوادث.
📌 56 – إنشاء قطار المشاعر لاحقًا لتسهيل تنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة في وقت قياسي.
📌 57 – مشروع توسعة مطاف الكعبة زاد القدرة الاستيعابية لأكثر من 100 ألف طائف في الساعة.
📌 58 – تأسيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لإدارة المشروعات الكبرى في العاصمة المقدسة.
📌 59 – إطلاق مبادرة سقيا زمزم التي توفر مياه زمزم معبأة ونقية للحجاج والمعتمرين في جميع أنحاء العالم.
📌 60 – المملكة تتحمل سنويًا كامل تكاليف خدمات الحرمين والحج، بما فيها الكهرباء والمياه والصيانة، دون أي رسوم على ضيوف الرحمن.
💚🇸🇦 الدفعة السابعة – الاقتصاد والتقنية في التسعينيات وبداية الألفية
بعد توسعات الحرمين، واصلت المملكة مسيرة التحديث الاقتصادي والتقني 👇🏼
📌 61 – في 1993م أُنشئ مجلس الشورى بصيغته الحديثة ليشارك بالرأي والمشورة في التشريعات والأنظمة.
📌 62 – تأسست الهيئة العامة للاستثمار عام 2000م لفتح أبواب الاستثمار الأجنبي وتنويع الاقتصاد.
📌 63 – عام 1999م دشّنت المملكة أول مدينة إنترنت في الشرق الأوسط (مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية) كبوابة للتحول الرقمي.
📌 64 – في التسعينيات توسعت شبكة الجوال، وأطلقت شركة الاتصالات السعودية عام 1998 لتقديم خدمات الهاتف المتنقل محليًا.
📌 65 – عام 2001م افتُتح مطار الملك فهد الدولي في الدمام، أحد أكبر مطارات العالم من حيث المساحة.
📌 66 – المملكة أنشأت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة لضبط جودة المنتجات والصناعات.
📌 67 – توسع قطاع البنوك الإسلامية حتى أصبحت السعودية من أكبر مراكز التمويل الإسلامي عالميًا.
📌 68 – في 2005م أُسست هيئة السوق المالية لتنظيم تداول الأسهم وتعزيز الشفافية في السوق السعودي.
📌 69 – تأسيس هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) لتطوير مجمعات صناعية حديثة في مختلف المناطق.
📌 70 – بدء إنشاء المدن الاقتصادية (مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وغيرها) لجذب الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.
💚🇸🇦 الدفعة الثامنة – رؤية 2030 والإنجازات الحديثة
منذ إعلان رؤية 2030 في 2016، دخلت المملكة مرحلة تحول شامل يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان 👇🏼
📌 71 – إطلاق رؤية 2030 هدفه تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، وخلق فرص عمل وتنمية مستدامة.
📌 72 – تأسيس صندوق الاستثمارات العامة بحجم يتجاوز 700 مليار دولار ليكون أحد أضخم الصناديق السيادية في العالم.
📌 73 – بدء تنفيذ مشروع نيوم، مدينة مستقبلية بطول 170 كم (ذا لاين) تعتمد على الطاقة المتجددة دون سيارات أو انبعاثات.
📌 74 – مشروع البحر الأحمر السياحي يضم منتجعات على جزر بكر، ويهدف لجذب ملايين الزوار سنويًا.
📌 75 – إطلاق برنامج التحول الوطني لتطوير الخدمات الحكومية، الصحة، التعليم، والإسكان.
📌 76 – نجاح المملكة في استضافة قمم g20 عام 2020 كأول دولة عربية ترأس المجموعة.
📌 77 – السماح بتأشيرات السياحة الدولية لأول مرة عام 2019، ما فتح أبواب المملكة للعالم.
📌 78 – التوسع في الطاقة المتجددة (مشاريع طاقة شمسية ورياح ضخمة) لتوليد الكهرباء النظيفة.
📌 79 – تعزيز تمكين المرأة في سوق العمل والقيادة والمشاركة في القطاعات الحكومية والخاصة.
📌 80 – إطلاق مشاريع الرياض الخضراء والسعودية الخضراء لزراعة مئات الملايين من الأشجار وخفض الانبعاثات.
💚🇸🇦 الدفعة التاسعة – الرياضة والثقافة والترفيه والانفتاح العالمي
مع انطلاقة رؤية 2030، برزت المملكة في الرياضة والثقافة والفنون والترفيه على مستوى العالم 👇🏼
📌 81 – إنشاء الهيئة العامة للترفيه عام 2016 لتنظيم الفعاليات والمهرجانات وجعل السعودية وجهة عالمية للأنشطة الترفيهية.
📌 82 – تأسيس وزارة الثقافة عام 2018 لتطوير الفنون والموسيقى والأدب وحفظ التراث الوطني.
📌 83 – انطلاق موسم الرياض 2019 كأضخم موسم ترفيهي في المنطقة، استقطب ملايين الزوار.
📌 84 – استضافة سباق الفورمولا إي وفورمولا 1 في الدرعية وجدة، ما وضع المملكة على خريطة سباقات السيارات العالمية.
📌 85 – استضافة بطولات wwe للمصارعة الحرة وبطولات ملاكمة عالمية (نزال الدرعية التاريخي).
📌 86 – فوز نادي الهلال بلقب دوري أبطال آسيا عدة مرات، ونادي الاتحاد ببطولات عالمية، ما عزز مكانة الكرة السعودية قاريًا.
📌 87 – استضافة كأس السوبر الإسباني والإيطالي بمشاركة أندية عالمية، وجذب نجوم كرة القدم العالميين للعب في الدوري السعودي.
📌 88 – إطلاق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لدعم صناعة الأفلام والمواهب السينمائية في المنطقة.
📌 89 – إدراج مناطق سعودية مثل العلا وجدة التاريخية وواحة الأحساء ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
📌 90 – افتتاح قمة الترفيه في بوليفارد الرياض بفعاليات فنية وموسيقية تجمع أشهر الفنانين العرب والعالميين في مكان واحد.
💚🇸🇦 الدفعة العاشرة والأخيرة – المستقبل والابتكار
نختم سلسلة «اعرف عن وطنك في 95 معلومة» بمحطات ترسم ملامح سعودية الغد 👇🏼
📌 91 – المملكة تخطط لإطلاق مشروع القمر الصناعي السعودي-سات 5 واستكمال سلسلة الأقمار للاستشعار عن بعد وخدمة الاتصالات.
📌 92 – إنشاء مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) لدعم الصناعات المرتبطة بالطاقة التقليدية والمتجددة.
📌 93 – توسع مشاريع الهيدروجين الأخضر في نيوم لتكون السعودية من أكبر مصدريه عالميًا بحلول 2030.
📌 94 – برنامج طريق مكة يسهل إجراءات الحجاج في مطارات بلدانهم قبل قدومهم للمملكة.
📌 95 – المملكة تواصل قيادتها للمبادرات البيئية العالمية عبر السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر لخفض الانبعاثات وزيادة المساحات الخضراء.
---
🌟 خاتمة السلسلة
من المرسوم الملكي عام 1932م إلى رؤية 2030 وما بعدها،
95 معلومة تحكي مسيرة وطن انتقل من توحيد القلوب إلى قيادة المستقبل.
> اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأدم عليها الأمن والرخاء.
بكذا انهينا 95 معلومة
أتمنى ان تكون فيها الفائدة . 🌹
الناس كالكتب
شخص تقرأه شهر
و آخر شهرين
و ثالث تفهمه بعد عام
وهناك من لا تجد ضرورة لقراءته أبدًا
منصه xأكبر قناع بالحياة
عادي تلقى خويك مغرد
أنفاسي بدأت تختنق
وهو جنبك حاط أصبعه بخشمه
😂
لست على ما يرام
ينقصني القليل من المال
و الكثير من النقود
و البعض من الفلوس
و شوي من الدراهم
https://www2.0zz0.com/2025/09/30/09/971362362.jpeg
على رواق
🔹مجالس على الواتس
اليوم صارت القروبات مثل المجالس… بس بدل ما نجلس على فرش وبساط، نجتمع على شاشة صغيرة. مجالس على الواتس فيها كل الأشكال والألوان: قروب عائلة، قروب شغل، قروب أصحاب، وحتى قروب للحارة.
في قروب تلقى الهادي اللي ما يشارك إلا نادر، وفي قروب ثاني مليان ناس ما تسكت؛ أخبار، مقاطع، نكت… وحتى إشاعات. ومع الوقت تكتشف إن القروبات مرآة لمجتمعنا: فيها الجاد، فيها الهازل، وفيها اللي يدخل يسوي زحمة ويمشي.
لكن سر نجاح أي قروب مو بكثرة أعضاؤه، إنما بروحه ونظامه. واللي يعطيه الروح هو التفاعل. مو لازم الواحد يكتب مطولات؛ أحيانًا لايك، إيموجي، أو كلمة "يعطيك العافية" تكفي عشان تبين إنك موجود وقدّرت جهد غيرك. ترى اللي يكتب أو يرسل محتوى يحتاج يحس إن فيه ناس بيقروا وقدّروا تعبه.
القروبات زي البيت… إذا ما فيها تفاعل، تصير باردة وكئيبة. وإذا فيها تقدير وتشجيع، تحسها عامرة وحيوية. ومتى ما حس كل عضو إن صوته مسموع — حتى لو بكلمة بسيطة — القروب يعيش ويعطي طاقة.
الموضوع كله يختصر في سؤال: "أنا إيش أقدّم للقروب؟ وهل وجودي يثري ولا يثقل؟". لأن القروبات، زي المجالس، ما تعيش إلا بأهلها.
https://www2.0zz0.com/2025/09/30/13/326864834.jpeg
عالطاير ✈
في زمن السرعة… صارت أخبار العالم توصلك أسرع من دقّة قلبك. خبر هنا، إشاعة هناك، مقطع يضحك، ومقطع يخوّف.
بس التحدي الحقيقي: إنك تفرّق بين المهم والهوامش، بين اللي يستاهل توقف عنده، واللي أحسن تخلّيه يمر "عالطاير".
عالطاير: مو كل شيء ينشاف… لازم بعض الأشياء تنترك تعدّي بدون ما تاخذ من وقتك ولا طاقتك.
https://www2.0zz0.com/2025/09/30/17/162028956.jpeg
هرجة سطوح 🌙
في كل بيت زاوية تشهد على قصص ما تتعوّض… كرسي قديم جلست عليه أمك وهي تخيط، أو براد شاهي كان أبوك يصبّ منه كل مساء. يمكن الأثاث تغيّر، والجدران اتجدّدت، لكن روح المكان لسه شايلة ريحتهم وذكرياتهم.
اللي توفاهم الله من والدينا… ما يبقى لنا غير الدعاء لهم بالرحمة، والتمسّك ببعض مقتنياتهم كأمانة وذكرى. قطعة قماش، مسبحة، نظارة … كلها أشياء صغيرة، لكنها تحمل عمر كامل من الحنان والتعب والحب.
أما اللي لسه والديه عايشين، فهذي نعمة ما تتعوض. يعيش معاهم أجمل اللحظات، يسمع حكاياتهم حتى لو كرروها مية مرة، ويجلس معاهم في نفس الزوايا اللي بعد سنين راح تصير أغلى من الذهب. لأن الوقت بيمرّ… وما يبقى إلا الأثر، وصوت الدعاء، والذكرى اللي تحنّن القلب.
هرجة السطوح: لا تستصغر اللحظة، ولا تفرّط في الجلسة… ترى بكرة لما تدور على هذي الأصوات، ما حتلاقيها إلا في ذاكرتك.
https://www2.0zz0.com/2025/10/02/11/117276673.jpeg
على رواق
🔹المزاج
مو كل خميس لازم نكتب كلام ثقيل،
ومو كل يوم عندنا استعداد نضحك أو نتفلسف.
أحيانًا يكفي نقول:
الحمد لله على نعمة اليوم…
الحمد لله على نعمة القلوب اللي حوالينا…
والحمد لله على ضحكة — حتى لو ما جات — عارفين إنها جاية في وقتها.
اليوم نكتفي بـ"مزاج الخميس"،
خفيف، بسيط، وما يحتاج غير فنجان شاهي… وهدوء يليق بيوم خفيف. 🌹
استقوا رااااايق
أربع طبقهم تزين حياتك
الأوله كثر منها قد ما تقدر
والثانية والثالثة قلل منهم قد ما تقدر
والرابعة أبعد عنها قد ما تقدر
أما الاوله كثر من عبادة الله تكسب أجر وحسنات
الثانيه والثالثه لاتكثر الكلام يقل قدرك عند الناس ولا تكثر من الاكل يورد الأمراض
الرابعه كلام الناس لاتهتم منه واذا حفظت لسانك ما احد تكلم فيك وأبعد عن القيل والقال ونقل العلوم
قالت العرب قديماً :
.
إن بغيت المعزه في عيون الرجال :
لا تجادل سفيه ولا تخاوي ذليل .
https://www2.0zz0.com/2025/10/05/09/173635601.jpeg
🟠 على رواق
🔹راسخ
في زمن صار فيه التلوّن ذكاء،
والتراجع يُسمّى "مرونة"،
لسه في ناس تمشي عكس التيار… وتقول: «أنا موقفي ما يتغيّر».
مو عناد، ولا غرور،
لكن لأنهم تعلّموا إن الكرامة ما تُقاس بعدد المعارك،
بل بثباتك على أول مبدأ آمنت فيه،
حتى لو الكل خذلك، وحتى لو انكسر ظهرك.
في كل زمن، في ناس تشتري راحة البال بالتنازل،
وناس تشتري احترامها بالصمت.
بس القليل جدًا… اللي يختار الخسارة،
بس ما يبيع نفسه.
هذولا اللي إذا وقفوا، يوقف الزمن معاهم.
كلمتهم ما فيها "يمكن"، ولا موقفهم فيه "حسب المصلحة".
يمشوا بخطاهم ببطء، لكن بثبات.
يمكن يخسّرهم الطريق أصحاب ومناصب،
بس يكسبهم نفسهم… ودي أكبر غنيمة.
في المواقف الصعبة، تتكشّف المعادن.
وفي لحظة المواجهة، تعرف من اللي "يمثّل" ومن اللي "يؤمن".
مو كل اللي يرفع صوته عنده مبدأ،
ولا كل اللي سكت خاف… بعض السكوت شموخ.
في النهاية… المواقف ما تنكتب بالحبر،
تنكتب بالفعل، وبالقلب اللي ما غيّر نغمة الحق مهما تغيّرت الدنيا.
خليك من الناس اللي تُحترم حتى وهما ساكتين،
لأنهم ببساطة… ما باعوا نفسهم ولا غيّروا جلدهم.
https://www2.0zz0.com/2025/10/05/21/839908983.jpeg
🟠 نقنقة المركاز
🟤 قرموع
في ناس إذا زعلت منك ما تقول “زعلت”..
تبدأ تنشر عن “الناس اللي ما تقدر العِشرة” 🤦♂
ترى الصراحة ما تجرح، لكن التلميح يجرّح مرتين.
---
🟤 غمزة
في ناس ما يغيّرهم الغياب…
بس يعرّيهم!
تكتشف إنّك كنت أنت اللي تحاول تحافظ، وهما بس “ما يمانعوا وجودك”.
فلا تزعل لما تسحب روحك بهدوء…
اللي كان صادق، بيحسّ بغيابك قبل لا تبتعد.
---
🟤 هيا خذلك
في ناس لما يحكوا عن “الوفاء” تحس إنهم يتكلموا عن كائن انقرض 🦕
بس لو تسألهم عن “المصلحة” يقولوا لك:
«هيّااااااااااا، خذنا معاك!» 😂🤔
https://www2.0zz0.com/2025/10/07/07/722765358.jpeg
🟤 على رواق
عماهم ونص!
في ناس تمشي بينهم تقول لابسين نظارات “الزهو العلمي” 🤓…
شايف نفسه لأنه يحمل شهادة، بس ناسي إن الشهادة ورقة، والوعي حياة.
تلقى الواحد يتكلم بثقة مطلقة، وكأنه نزل من المريخ حامل أسرار العلم للبشرية،
كل كلمتين فيها “حسب الدراسات” و“أنا المتخصص” و“ما أحد يفهم غيري”،
لكن لو تطالع سلوكه اليومي، تقول دا متعلم في الورق… وجاهل في الواقع!
اللي يضحّك إن كثير منهم ما يفهم إلا في مجاله،
بل حتى داخل مجاله… أحياناً في زاوية صغيرة من التخصص،
ومع كده يتكلم في كل شيء: تربية، إدارة، دين، فن، وحتى المقلوبة!
يحسب إن لقب “دكتور” يعطيه تصريح يتفلسف في كل نَفَس.
لكن لما تشوف اللي فعلاً فاهم،
تلقى بروف حقيقي، قد الدنيا،
ما يتكلم إلا في اللي يعرفه،
وإذا خرج عن تخصصه، يسكت باحترام أو يقول: “ما أدري”.
وهنا الفرق بين المتعلم بوعي والمتعالم بغرور.
العلم مو بس معرفة،
العلم أدب، وتواضع، وحدود.
واللي ما يعرف يوقف عند حدّه، مهما كانت شهادته،
فهو متعلم في تخصصه… وجاهل في الحياة.
يا ما في ناس عندهم “ماجستير في الغرور”،
وآخرين معهم “دكتوراه في الحكمة” بدون ورقة ولا ختم.
فالعِلم اللي ما يهذّب صاحبه…
يضر أكثر مما ينفع.
https://www2.0zz0.com/2025/10/07/16/919960440.jpeg
✈ عالطاير
في ناس يحسبوا إن الحفظ يعني فهم…
يحفظ كلمتين من كتاب، ويبدأ يفتي في كل موضوع كأنه موسوعة تمشي على رجلين!
يكرّر الكلام بدون ما يدري هو عن إيش أصلًا يتكلم.
الفهم يا جماعة مو في اللسان، الفهم في الوعي.
اللي يفهم يعرف يربط، ويحلّل، ويعرف متى يتكلم ومتى يسكت.
وعشان نقولها بالعدل:
مو كل حافظ فاهم، ولا كل ساكت جاهل.
عالطاير كذا …
بعض اللي حافظين، محتاجين يفهموا نفسهم أول.
https://www2.0zz0.com/2025/10/07/19/619582202.jpeg
☁ هرجة سطوح
"كل الناس بتسوي كذا !"
العذر هذا للأسف صاير بطاقة VIP للغلط!
تلقى الواحد يسوي تصرف ماله داعي، ولما تنبّهه يقلك:
«عادي، الكل بيسوي كذا!»
يعني إذا الناس غلطت، لازم أغلط أنا كمان؟ 😅
صار المقياس مو في الصح والغلط… صار في كم واحد يسويها!
والمصيبة الأكبر، لما الغلط يصير عادة، والعادة تصير “طبيعية”، والطبيعية تصير “موضة”.
ترى مو عشان الكل ساكت… معناته الكل صح.
والماء العكر لو كثر، ما يصير نهر… ويفضل وسخ. وإنتو بكرامة .
https://www2.0zz0.com/2025/10/09/10/284837509.jpeg
على رواق
🔹مجتمع اللا… نقد!
صار النقد عندنا كلمة تخوّف.
مو لأن الناس ما تعرف تنتقد… لا، لأن الناس ما تبغى تُنتقد!
صرنا مجتمع “كله تمام” حتى وهو مو تمام.
المهمّ الشكل، والجو، والابتسامة، ولو على حساب الحقيقة.
تحاول تنبّه واحد بخطأ بسيط؟ يقول لك: “يا أخي مو لازم تصيد الزلّات.”
تتكلم عن خلل في عمل؟ يهمسوا لك: “خفّها، لا تزعل المسؤول.”
حتى في بيوتنا، صار “اسكت لا تكبّر الموضوع” شعار المرحلة!
إحنا مو ضد اللّطف، بس اللّطف ما يعني نسكت.
والاحترام ما هو غطاء للغلط.
النقد الصادق مو عيب، العيب إننا نحطّ اللي يذكّرنا بخطأنا في خانة “العدو”.
ومن هنا يبدأ الفساد الصغير… اللي يكبر بصمت.
اللي ما يتقبّل النقد، عمره ما يتطور.
واللي يزعل من الحقيقة، يعيش طول عمره في تمثيلية كبيرة… بطلها “الأنا”، وضحيتها “الواقع”.
إلى متى نعيش بثقافة "لا تزعل أحد"؟
لأن الزعل يروح… بس الغلط اللي ما نعدله، هو اللي يبقى ويخرّب.
النقد مو خصومة… النقد هدية مؤلمة، لكنها تفتح عيونك.
ويا ما ناس خسرت فرص التطور، بس علشان قالت: “هو مين يفكّر نفسه عشان ينتقدني؟!”
خدها من المركاز
اللي يهرب من النقد… بيعيش دايماً تحت المجهر.
أما اللي يواجهه، فهو اللي يكسب احترام الناس والواقع… في نفس الوقت.
https://www2.0zz0.com/2025/10/09/13/930325727.jpeg
🟤 دقيسي المعلومات
📌 في سمكة اسمها “المنظارة” عيونها شفافة!
تشوف من فوق ومن تحت في نفس الوقت، ودماغها كأنه قزاز!
يعني لو كانت بشر… ما تقدر تخبّي أسرارك عنها 😅
📌 نحل العسل يعرف الوقت!
كل زهرة عنده موعد محدد معاها، يزورها كل يوم في نفس الدقيقة تقريبًا!
نظام وتنظيم يخجل منه أي موظف دوام مرن 😏
📌 فطر يسيطر على عقول النمل!
يتسلل لجسم النملة ويتحكم فيها تمامًا، يخليها تمشي حسب أوامره لحد ما تموت في المكان اللي يبغاه!
الفطر الوحيد اللي عنده طموح قيادي 👀
📌 في جزيرة “ساو تومي” بالعالم… العصافير صارت تطير أقل!
بسبب كثافة الغابات وصعوبة الطيران بينها، أجنحتها بدأت تقصر عبر الأجيال!
يعني الطبيعة نفسها تقول لهم: “وفّروا طاقة يا جماعة!” 🐦
📌 الدلافين تنادي بعضها بأسماء!
كل دولفين عنده صوت خاص يمثل اسمه، وإذا نادوه بنفس النغمة يردّ عليهم فورًا!
يعني حتى في البحر… في “أسماء مستخدمين” قبل ما يخترعوا الإنترنت 😄
https://www2.0zz0.com/2025/10/12/14/367726519.jpeg
ملعقة ملح على زيت زيتون تخلي الرز يستوي أسرع وحبته طويلة ، هذي معلومة عرفتها امس وأنا اخلص معامله عند موظفة. 😁😁
حتى وانت جالس في حالك
تلاقي ناس جالسين في حالك
ليس كل شيء في القلب يقال
لذلك خلق اللّٰه التنهيدة والدموع
والنوم الطويل، والابتسامة الباردة
لذا أسقط كل هم أتعبك في قاع الحياة
بعض العلاقات تذوب مع الزمن وبعضها تبقى محفورة بصمت في أعماق وجداننا ماتحتاج حضور ولا تبرير ، يكفي أنها مرّت بصدق فصارت خالدة بلا وعد ولا تواصل .. وباقي لها مكان بالقلب ❤
https://www2.0zz0.com/2025/10/18/09/142705796.png
✈ عالطاير
"اللي يتردد… يفوّت الفرصة مرتين!"
مرة وهو يفكّر… ومرة وهو يندم.
التردد مو دايما علامة حكمة، أحياناً هو خوف لابس بدلة عقل.
في الحياة، ما حتقدر تضمن النتيجة أبدًا،
لكن تقدر تضمن إنك جرّبت وسعيت بدل ما تضيع عمرك تقول: "يا ريت".
حتى الدعوة في الدين قالت: "إذا هممتَ بالأمر فاستخر الله، ثم امضِ"
يعني ربنا يقلك خُذ خطوة… مو خُذ ألف حساب!
↪ باختصار:
اللي كل شوية يقول “أفكر”،حيصحى يوم ويقول “فات الأوان”.
https://www2.0zz0.com/2025/10/18/14/353286913.png
هرجة سطوح
غريبة بعض الناس…
تتشرّف وتتفاخر إن عندها أشياء غالية:
"هذا من الماركة الفلانية"،
"هذا هدية من فلان الفخم"،
"وهذا اشتريته من دولة كذا…"
بس نادر نسمع أحد يقول بفخر:
"أنا معروف بالصدق"،
"أنا إذا وعدت أوفي"،
"أنا أتعامل بذوق حتى لما أزعل"،
"أنا أحترم الصغير قبل الكبير".
يا جماعة… متى صارت الأخلاق أرخص من الأشياء؟
متى صار الاحترام ما له ماركة؟
في ناس عندها كل شي… إلا السيرة الطيبة،
وفي ناس تمشي بدون ماركات ولا بهرجة ولا تفاخر…
بس ريحتها تملى المكان احترام 🌿
https://www2.0zz0.com/2025/10/18/20/760172243.png
نقنقة
🔸 قرموع
"لو عرفت حدودك… ترتاح وتريح."
بعض الناس ما هم مؤذيين… بس ما يعرفوا فين يوقفوا.
يزيد، ويكرّر، ويدخل في اللي ما له فيه… وبعدين يستغرب إن الناس تبعد.
↪ مو كل شي لك… ولا كل الناس تتحملك.
---
🔸 غمزة
"اللي دايما يبرر… غالبًا ما عنده شي يخبيه."
اللي نيته صافية… ما يحتاج كل مرة يشرح نفسه.
↪ لا تطلب من أحد يصدّقك كل يوم… خليك واضح من البداية.
---
🔸 هيا خُذلك
واحد قال: "أنا ما أندم…لكن أتعلم."
↪ طيّب أتعلمت يافالح؟ ولا قاعد تعيد نفس الغلط بس بطرق مختلفة؟ 😂
هياااااا أهجد احسلك😡
https://www2.0zz0.com/2025/10/18/21/492048596.png
على رواق
وجهك الأصلي
▪ في زمن السوشال ميديا، صار الكذب فناً، والمجاملة ذوق، والنفاق “ذكاء اجتماعي”.وحتى على أرض الواقع
كل واحد شايل معاه شنطة وجيه…... يختار منها اللي يناسب الموقف.
وجه للضحك، ووجه للمنفعة، ووجه “للأخلاق” وقت الجمهور فاتح الكاميرا.
أما الوجه الحقيقي؟ مسكين… مركون في الخلف، ما يطلع إلا بالغلط.
▪ صرنا نعيش بين ناس تضحك من قدّام وتعضّ من ورا الستارة،
ناس تقولك “الله يسعدك” ولسه نفسها تشوفك طايح.
الصدق صار عملة نادرة… لو صادفت إنسان صادق، خذه بالأحضان وعلّق عليه لوحة “نادر الوجود”!
▪ صار الناس يقيسوا قيمتهم بعدد المتابعين، مو بكمية الخير فيهم.
ويحسبوا النعومة في الكلام “لباقة”، مع إن بعض الابتسامات أوقح من الشتائم.
كله صار تمثيل بإضاءة حلوة، لكن الروح مطفية من جوّه.
▪ المشكلة مو إن الناس تلبس أقنعة، المشكلة إن الأقنعة صارت أريح من الوجوه الحقيقية.
ومن كثر ما عشنا المزيف، صرنا نستغرب الطبيعي… كأن البساطة والصدق صارت تهمة.
🪶 على رواق…
رجّع وجهك الأصلي، يمكن ما يكون “جميل” بس أكيد “نظيف”.
لأن الله ما ينظر لملامحنا… ينظر لقلوبنا.
https://www2.0zz0.com/2025/10/19/05/410715305.png
نصيحة
الكلمة اللي تطلع بدون تفكير…؟
زي الشرارة اللي تمسك في قماش ناشف،
ما تدري متى تولّع، ولا فين توقف 🔥
ياساااااااتر يارب .
الخلاصة:
ياما عوايل وجيران وأصحاب وزملاء .....الخ
أتقطّعت علاقاتهم بسبب كلمة.
https://www2.0zz0.com/2025/10/19/06/799150703.png
آخر حضور😞
أحيانًا ما يكون الوداع كلمة…
يكون نظرة أخيرة ما تتكرّر، أو رسالة ما اترسلت، أو سكون وصمت في لحظة كان المفروض فيها كلام.
ناس كانوا بيننا كل يوم، واليوم وجودهم صار ذكرى تمشي خفيفة،
كأنها نسمة تمرّ وتسيب ريحتهم في المكان، ثم تختفي.
اللي يوجع مو بس غيابهم،
اللي يوجع إننا ما كنا نعرف إن دا اللقاء الأخير…
ضحكنا معاهم عادي، وسكتنا معاهم عادي،
بس ما ودّعناهم زي ما نستحق، ولا زي ما كانوا هما يستحقوا.
في ناس “آخر حضورهم” غيّر فينا شي ما يتصلّح…
خلانا نحسب ألف حساب قبل نحب، قبل نثق، قبل نقول “تمام”.
تعلمنا من بعدهم إن في ناس تختفي بس تظلّ حاضرة،
وفي ناس حاضرة، بس حضورها فاضي.
بعض الغياب موت… وبعض الموت غياب.
والوجع واحد، لما القلب يتعلّق بأحد… والزمان ياخده في لحظة.
يمكن يسمّوه نضج، ويمكن حكمة،
بس بيني وبينكم يا أهل المركاز…
هو وجع أتعلمنا نبتسم بعده.
الانسحاب
اللي يختفي فجأة؟
إما بدأ بكلمة ما أحد سمعها، أو محد يبغى يسمعها !
أو وجع ما أحد فهمه.
ترى مو كل انسحاب هروب،
أحيانًا هو احترام لنفسك…
قبل ما تضطر تتغير بطريقة تزعجك،
أو تلاقي نفسك بتتعامل بأسلوب ما يشبه طيبتك.
ولا تربيتك ولا أصلك ولا أخلاقك .....
الحل ببساطة :
انسحب بهدوء واحفظ شخصيتك الحلوة
رهبة الإلتزام
يمكن ما تغيّر معنى الزواج…!!
بس نظرتنا له صارت أكثر “حذر” وأقل “حلما”.
صار الحب مشروع يحتاج دراسة جدوى،😐
والعاطفة بند في ميزانية الخوف.😒
الشباب اليوم ما فقدوا الرغبة،
فقدوا الأمان النفسي لفكرة الاستمرار.
يبغوا شريك يشاركهم الهمّ، مو يزيده عليهم،
ويبغوا علاقة ما فيها اختبار يومي لقدرتهم على التحمل.
أما البنات… فبعضهم ما عزفوا،
بس تعبوا من تجارب نصف ناضجة،
ومن وعود تبدأ بـ “أبدًا ما أتغير” وتنتهي بـ “ما كنت أقصد أوجعك.”
الزواج اليوم مو أزمة نية،
هي أزمة طمأنينة.
كل طرف يبغى يتطمن قبل لا يغامر،
ويبغى يسمع وعد يصدّقه قلبه قبل أدانيه 👂
بس يمكن أجمل الالتزامات
هي اللي ما جاها تخطيط ولا توقيع…
هي اللي جاها صدق، وقالت له الحياة: “أهلاً.” ❤
المهم ياشباب ويابنات .
عن النبي ﷺ قال:
"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض." رواه الترمذي (1084)
المصيبة الأكبر إنه التخبيب زاد ! 😱😭
نقنقة
🔹 قرموع:
في ناس دايماً مستعجلة، تصحى متأخر، تتنرفز من الزحمة، وتلوم الدنيا…
بس الغريب؟ يوصلوا متأخر برضو!😄
الزبدة: مو كل مستعجل سريع،
بعضهم بس يحب يعيش دور “الوقت ضدي” 😅
🔹 غمزة:
تشوفه في الطابور متوتر كأنه في سباق،
بس أول ما يجي دوره يبدأ يدور الجوال، ويقول: “لحظة فين الكود؟”
هو ما يبغى ينجز… يبغى الناس تحس إنه مضغوط 👀
يخويا أتلهي وجهز طلباتك قبل توصل الشباك ؟؟
🔹 هيا خدلك:
اللي دايماً يقول “ما عندي وقت”…
تلقاه يقضي ساعة يقنع الناس إنه مشغول.
ياخي لو استخدمت نفس الطاقة في الفعل بدل الكلام، كان خلصت شغلك وارتحت! 😏
https://www2.0zz0.com/2025/10/19/20/116740827.png
معلومات
📌 في إندونيسيا لما يموت أحد، بعض القبائل يحتفظوا بالجثة في البيت شهور طويلة! 😳
يعيشوا معاها، ويكلموها كأنها ما ماتت، إلى أن يجهزوا كل طقوس الدفن.
(يعني العِشرة عندهم ما تنتهي حتى بعد الوفاة 💀❤)
📌 في الصين القديمة كان في عادة اسمها "قدم اللوتس"… كانوا يربطوا أقدام البنات من الصغر عشان تفضل صغيرة!
يشوفوها علامة جمال، لكنها كانت مؤلمة جدًا وتسبب تشوّه دائم.
(اللي اخترعها أكيد ما كان يمشي برجوله 😬)
📌 في الهند، في طقوس اسمها “جاناتا” يخلو الناس يمشوا على الفحم المشتعل! 🔥
يعتبروها اختبار شجاعة وطهارة روحية.
(يعني عندهم الشجاعة حرفيًا “تحرق” 😅)
📌 في اليابان، لما الطفل يكمل سنة، يقيموا له سباق زحف! 👶
الأمهات يشجعوا أولادهم، وأحيانًا يجيبوا ناس يلبسوا زي الشياطين يخوفوهم عشان يزحفوا أسرع! 😂
(تخيل أول بطولة في حياتك تبدأ بخوف!)
📌 في اليونان، إذا عطس أحد، الناس يقولوا له “زيتا!” وهي كلمة قديمة معناها “عش!”.
يعتبروا العطسة علامة حياة.
(يعني مو بس “يرحمك الله”.. عندهم العطسة بشارة بالعمر 😄)
https://www2.0zz0.com/2025/10/20/04/209011325.png
على رواق
مصيبة ورا الباب
أول شي كفاكم الله شر المصايب يارب
زمان… كانت الزيارة المفاجئة من أحلى مفاجآت اليوم.
ما كان فيه رسائل صوتية ولا “أرسل موقعك” ولا “أدق ولا أجي؟”
كان الواحد يشيل نفسه ويمشي،
يدق الباب، ويسمع من جوّه صوت يرد بابتسامة:
“مييييييين يا أهلا وسهلا !”
ما كان فيه موعد، ولا مكالمة تمهيدية،
لكن كان فيه دفء… كان فيه نية طيبة…
كانت الزيارة وقتها زيارة قلبية، مو جدول اجتماعات.
البيت كان دايماً جاهز بالترحيب قبل القهوة،
والكلمة الحلوة توصل قبل السلام.
حتى لو ما في شي يُقدَّم،
كان الحضور بحد ذاته هو القِيمة…
وكان الضيف لما يروح، يخلّف وراه طِيب، مو “إرهاق اجتماعي”.
لكن اليوم؟
أتغيّرت الدنيا، وصارت العلاقات مربوطة بـ “المواعيد المسبقة” والظروف المهيأة”.
ما عاد أحد يدق الباب إلا مندوب التوصيل 😅وقبلها كمان يتصل
وصار الجرس إذا رنّ فجأة… نطالع في بعض بخوف كأنه في مصيبة ورا الباب!
ما نقول نرجع زي زمان، بس نقول:
ليتنا نحافظ على بساطة الشعور، وسهولة اللقاء،
لأن بعض العلاقات تموت مش من البعد…
بل من كثرة التنظيم والتكاليف والتفكير قبل الخطوة.
https://www2.0zz0.com/2025/10/20/20/950829087.jpeg
https://www2.0zz0.com/2025/10/21/20/953643969.jpeg
ع الطاير
فن التمثيل
قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: 19]
في ناس عيونهم تتكلم قبل لسانهم،
وتحاول تخفي نواياها بابتسامة مصطنعة،
بس هيهات… النية ما تنغش!
مو كل نظرة بريئة،
ولا كل سكوت احترام.
في ناس تتقن “فنّ التمثيل الصامت”،
بس الله عز وجل يقلك ببساطة: ترى كل شيء واضح فوق !
https://www2.0zz0.com/2025/10/22/05/275216572.png
معلومات
📌 1. النمل يعرف الزلازل قبل البشر!
دراسات اكتشفت إن النمل يغيّر سلوكه قبل الزلازل بساعات، كأنه عنده رادار أرضي.
سبحان اللي أعطاه حسّ ما تملكه أقوى الأجهزة!
📌 2. في اليابان، فيه مقاهي مخصصة للنوم فقط!
تدخل، تنام وقت ما تبغى، ويحسبوا عليك بالدقيقة.
يعني حتى النوم صار "بيزنس" رسمي 😂
📌 3. في السويد، فيه مدينة بدون إشارات مرور!
كل الناس هناك يعتمدوا على “الثقة” بدل القوانين، والسيارات تمشي بانسيابية مذهلة.
تخيلوا؟ الأدب والنظام أقوى من الإشارات 😎
📌 4. الطماطم كانت تُعتبر “نبتة شيطانية”!
في أوروبا القديمة كانوا يعتقدوا إنها سامة لأنها حمراء وتلمع.
شوف اليوم كيف صارت على كل سفرة… سبحان مغير الأحوال 🍅
📌 5. في الصين، فيه بلدة اسمها “الشاي السعيد”!
الناس هناك فعلاً يعيشوا أطول ويضحكوا أكثر من المعدل العالمي.
يمكن السر مو في الشاي نفسه… يمكن في العقلية اللي تشربه بهدوء. ☕
https://www2.0zz0.com/2025/10/22/05/373739509.png
نصيحة
الأدب ما له موسم.
خليك مؤدّب مع الكل، مو بس وقت المصلحة.!
الأدب الحقيقي يبان لما ما يكون لك شي تبغاه من الناس.
https://www2.0zz0.com/2025/10/22/05/287548968.png
هرجة سطوح
"كلام كثير… ولا شي في الأخير"
تعرف هذاك النوع من الناس؟
اللي كل ما تسأله عن شي، يلفّ ويدور كأنه داخل سباق فورملا ون بالكلام 😅
تسأله عن قرار بسيط، يقوم يعطيك مقدمة تاريخية من عهد الدولة العباسية،
وفي النهاية تقول في نفسك: “يا عمّي خلاص… جاوب!”
تسأله: “نتّفق ولا لا؟”
يرد: “هو شوف، الموضوع له أبعاد… وما نقدر نحكم من زاوية وحدة.”
يعني بالعربي: لا وافق ولا رفض، بس حب يعلّقك بين السماء والأرض!
في ناس عندهم فن اسمه المراوغة بالكلام،
ما عنده نية يجاوبك، بس يخليك تظن إنه فاهم أكثر منك.
يعطيك كلمات كبيرة زي “الطرح الموضوعي” و“التوجّه الاستراتيجي”،
وفي النهاية ما يطلع عنده لا طرح ولا استراتيجية 🤦♂
اللي يقهرك أكثر إنك تمشي من عنده تقول:
“يمكن أنا اللي ما فهمت؟”
مع إنك فاهم تمام، بس هو أصلاً ما قال شي ينفهم!
والطامة الكبرى؟ إن بعضهم يسوّي دا الأسلوب عشان يتهرّب من المسؤولية،
يبغى يطلع من كل هرجة سالم… لا قال رأي يخسره، ولا التزم بكلمة تلزمه.
يختار الغموض… ويعيش عليه كأنه فلسفة حياة!
يعني بالله عليكم… مو أوضح وأريح لو قال: “ما أعرف”، “ماني متأكد”، “خليني أفكر”؟
بدال اللف والدوران اللي يخليك تحس نفسك في دوّامة حراج الكلام!
✋ الخلاصة يا جماعة السطوح:
المراوغة مو ذكاء… هي بس خوف ملبّس بلُغة فخمة.
واللي يتكلم كثير بدون نتيجة، ترى النتيجة موجودة… بس مو عنده 😏
الواحد هالأيام
مايبي غير الصحه والعافيه
ورسايل تم ايداع الراتب😇
https://www2.0zz0.com/2025/10/23/09/993460525.png
الحب واقف على رجوله
ما يحتاج الأب يقول كثير…
هو الحكاية اللي تمشي على رجلين،
اللي حضوره يطمن، وسكوته يعلم.
الأب هو أول “ظهر” حسيناه وإحنا صغار،
وأول “ظل” مشينا تحته من غير ما نطلب.
هو اللي يشيل همنا بصمت،
ويضحك لنا كأنه ما وراه وجع.
يمكن ما يعبر بالكلام،
بس يكفي تشوف طريقة نظرته لما يشوفك ناجح،
تلمع عيونه كأنها تقول: “الحمد لله ما خيبت ظني.”
الأب هو الرجل اللي يختصر الرجولة كلها:
قوة وقت الشدة، وطيبة وقت الضعف،
وحكمة تخليك تفكر مرتين قبل أي خطوة.
وما بين كل سطر في حياتنا… فيه بصمة منه،
يمكن في أسلوبنا، أو صوتنا، أومشيتنا أو حتى سياستنا في التعامل مع الناس
الأب ما ينسحب من الحياة…
هو يورثك جزء منه، ويمشي مطمئن،
لأنه عارف إنك كبرت وصرت تعرف تسند غيرك… زي ما كان يسندك.
الأب… ما يتعوض،
بس يكبر جوانا كل ما كبرنا
https://www2.0zz0.com/2025/10/23/09/209418971.png
الكذب أريح
عتبي على الناس اللي صارت ترتاح للكذب أكثر من الصدق!
مو لأنهم يحبوا الكذب… لا، لأن الصراحة توجع،
والوجع ما عاد أحد عنده طاقة له.
تقول لواحد الحقيقة؟ يزعل.
تواجهه بخطأ؟ يشوفك عدو.
تجامله؟ يبتسم ويقول: “ذوقك راقي!”
كأن الصدق صار جريمة،
وكأن الصراحة محتاجة “تغليف ناعم” قبل ما توصل.
بس ياريت ما يكون، عندنا تغليف.
نقولها زي ماهيا، بصوت هادي، بس من القلب:
يمكن الكذب يريح… بس الصدق يحررك.
العقل شيخ .. لكن .. القلب سربوت
أنا أحسب كل ليلة معك ليلة زفاف
لو كنت تحسب حياتي معك ليلة سمر
هرجة سطوح
أقلب وجهك
صرنا في زمن الواحد لو زعل، ما يقول “أقلب وجهك” كشتيمة…
يقولها نصيحة ؟؟
يا جماعة الخير…
صرنا في زمن ما تعرف مين الطبيعي ومين المصنّع،
حتى لو صافحت أحد، تقول في بالك:
"يا ترى هذي خدوده؟ ولا لسه خارجة من المخبز؟" 😂
زمان، كان اللي يسوي عملية تجميل يخبيها كأنها جريمة،
اليوم؟ ينزل بث مباشر من غرفة العمليات ويقول:
"حبايبي لا تنسوا الكود حقي عند الدكتور!" 😅
صار في موضة اسمها “الملامح الموحدة”،
كل وحدة تطلع من العيادة بنسخة من الثانية،
نفس الخشم، نفس الشفايف، نفس البوز اللي يقول:
“أنا مبسوطة… بس البوتوكس مانعني أبتسم!”
حتى بعض الرجال دخلوا الموجة،
واحد نفخ خدوده، والثاني شدّ وجهه لدرجة صار إذا غضب…
ما أحد يصدّق 😐
يا ناس، المشكلة مو في التجميل،
المشكلة في اللي نسي إن الجمال إحساس قبل ما يكون شكل.
هو الراحة لما تشوف نفسك في المراية وتقول:
“إيوا هذا أنا… مو نسخة تجريبية من أحد.”
💭 الثقة بالنفس أجمل عملية تجميل،
وما تحتاج موعد، ولا تخدير، ولا خصم 50٪ في العيادة!
https://www2.0zz0.com/2025/10/26/13/722942502.png
نقنقة
🔸 قرموع:
في ناس مو عاجبهم يشوفوك مرتاح،
يبغوك دايما تشتكي عشان يحسّوا إنهم أحسن منك!
ياخي ترى الراحة مو جريمة 😌
🔸 غمزة:
لاحظت كيف بعض الناس إذا شافوك ناجح… بدل ما يقولوا ما شاء الله، يقولوا: "أكيد له واسطة"!
ياواد، ما خطر ببالك يمكن عنده إصرار بدل الواسطة؟ 😉
🔸 هيااا خذلك :
واحد يقول: "أنا أحب الصراحة وأكره المجاملات"،
بس أول ما قلت له رأيي بصراحة… اختفى من كل القروبات 🤭
https://www2.0zz0.com/2025/10/26/13/549705465.png
معلومات
📌 1. في سويسرا، ممنوع تربي خنزير غينيا واحد بس!
لازم يكونوا اثنين عالأقل، لأنهم يعتبروا الوحدة "إساءة نفسية" للحيوان 🐹يعني حتى الهامستر عندهم له رفيق درب!
📌 2. في أستراليا، في طير اسمه "الحدأة البنية" يشعل حرائق متعمّد!
يمسك عود مشتعل وينقله لمكان ثاني عشان يطلّع الفرائس من مخابئها 😳
والله حتى الطيور صارت تلعبها "استراتيجية"! 🔥
📌 3. في الهند، في معبد عنده أكثر من عشرين ألف فأر يعتبرهم مقدّسين!
ويقدّموا لهم أكل خاص كل يوم 😅
حتى الفيران عندهم عندها VIP لاونج! 🐭
📌 4. في اليابان، في آلات بيع ذاتية تبيع كل شيء تتخيله…
من المظلات إلى ربطات العنق، مرورًا بالبيض والزهور 🍳🌸
يعني لو نزلت السوق … ما عندك عذر!
📌 5. في المكسيك، في نوع فلفل اسمه “غوست بيبر” حرارته أكثر من مليون وحدة سكوفيل 🌶
اللي ياكله بدون تحضير… يودّع الذوق للأبد 😅
📌 6. في كندا، ممنوع تشغّل موسيقى بصوت عالي في الليل،
بس المضحك إنهم ما حددوا مستوى “العالي”!
يعني الموضوع راجع لضميرك… وضمير جيرانك
📌 7. في كوريا الجنوبية، في مقهى للقطط وآخر للراكون وثالث للغزلان! 🦝🦌
كلها تسمحلك تجلس مع الحيوانات وتشرب قهوتك معاهم…
ياخي شكلهم ما بقوا نوع إلا وسوّوا له كافيه ☕😄
https://www2.0zz0.com/2025/10/26/13/717217536.png
ع الطاير
ما يطيروا بعيد!
الكدّاب دايما عنده ذاكرة قصيرة ولسان طويل،
يتوه بين كذبة وكذبة، ويقعد يخترع أحداث عشان يلصّق حكاياته ببعض
أغرب ما في الكذب إنه يحتاج "ذكاء مؤقت"… بس ينهار مع أول سؤال بسيط.
الكذب مو بس كلمة غلط،
هو أسلوب حياة عند البعض، يعيش الدور لين يصدق نفسه!
وفي النهاية، الناس ما تكره الكدب… قد ما تكره إنها كانت تصدّق.
وعشان كدا، دايما نقول:
الكذبة تركب بسرعة، بس عمرها قصير…
زي بالونة الهوا، شكلها كبير… بس أول ما تلمس الواقع، تنفقع 💨
ملحوظة
"الأنف الطويل… رمز عالمي للي تطول حكاياته أكثر من الحقيقة." ؟؟
https://www2.0zz0.com/2025/10/26/17/677523064.png
مزاج ودراسة في فنجان ☕
📌 1. القهوة من فين بدأت؟
أصل القهوة من إثيوبيا، تحديدًا من منطقة “كافا”،
ومنها انتقلت لليمن، ثم الحجاز، ومن هناك للعالم كله!
تاريخها يمشي على رائحة البن، واللي يشربها اليوم يمكن ما يعرف إنها كانت ممنوعة في بعض الدول قديمًا لأنها "تخلي الناس تسهر وتفكّر كثير"
📌 2. القهوة.. مزاج وصحة بنفس الوقت
القهوة فيها أكثر من ألف مركب كيميائي،
لكن أهمها “الكافيين” اللي ينشّط الدماغ، ويحسّن المزاج،
ويرفع التركيز بشكل مؤقت، خصوصًا قبل الشغل أو الدراسة.
لكن زي ما يقولوا: “كل زيادة فيها نقصان” —
كثرة القهوة ممكن ترفع الضغط وتسبب أرق لو انشربت آخر اليوم ☕😴
📌 3. أنواع القهوة.. مش كلهم نفس الطعم!
فيه قهوة “عربية” بالهيل والزعفران،
وفيه “تركية” سادة وسميكة،
وفيه “إسبريسو” تركيزها عالي،
وفيه “أمريكية” خفيفة وسريعة التحضير،
يعني القهوة زي الناس… نفس الحبوب، بس كل واحد له طبع ومزاج 😎
📌 4. الفوائد بإيجاز:
✅ تحسين الانتباه والمزاج.
✅ غنية بمضادات الأكسدة.
✅ تقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني (باعتدال).
✅ تقلل من الشعور بالتعب الذهني.
📌 5. العيوب والتحذيرات:
⚠ الإفراط يسبب توتر وخفقان.
⚠ ترفع الضغط عند البعض.
⚠ تقلل امتصاص الحديد إذا شُربت بعد الأكل مباشرة.
⚠ غير مناسبة للأطفال والحوامل بكثرة.
📌 6. معلومة دقيسية:
هل تعلم إن القهوة ما تخلّصك من النعاس فعلاً؟
هي بس “تخدع” مستقبلات التعب في الدماغ مؤقتًا،
يعني تنبّهك لفترة، لكن الجسم لسه محتاج راحة حقيقية 🧠💤
📌 7. حكمة مركازية خفيفة:
القهوة ما تغيّر يومك… بس تخليك تواجهه بابتسامة ☕🙂
نصيحة
🔹لا تلاحق أحد، اللي يبغاك… يعرف طريقك.
اللي يحتاج مطاردة، ما يستحق وصول.؟
🔹 لا تبرّر كثير، اللي يحبك بيفهمك بدون محكمة.
واللي ناوي يسيء الظن، عنده ألف تهمة جاهزة.
🔹 العلاقات ما تموت فجأة… تموت بالقطارة.
مرة "نسيان"، مرة "انشغال"، مرة "برود"،
لين تصحى تلاقيها انتهت بسكوت!
🔹 لا تعطي طاقتك للي ياخذ وما يعطي،
حتى الحب له ميزان… لو اختل، صارت العلاقة استنزاف مش مشاركة.
🔹 أحيانًا البعد ما هو خسارة،
هو راحة… من وجع العلاقة الغلط.
يـارب اجعل من يراني مرّه⠀⠀
يدعـوا لمـن ربانـي الف مـره
https://www2.0zz0.com/2025/10/27/15/391581635.png
على رواق
الحقيقة والوهم
يا ما صدّقنا أشياء… وبعدين اكتشفنا إنها كانت “شكل الحقيقة”، مو الحقيقة نفسها.
مو لأننا غافلين، لكن لأن العيون أحيانًا تشوف اللي تبغى تشوفه؟ مو اللي موجود فعلًا.
الوهم ذكي جدًا… يعرف كيف يلبس ثوب المنطق، ويتكلم بلغة القلب،
ويخلّينا نحس إننا ماشيين في الطريق الصح،
بينما الحقيقة واقفة على جنب، تقول لنا بهدوء: ترى أنا هنا… بس شكلي مو عاجباك.😠
كم علاقة استمرت على وهم ( هو فاهمني )
وكم قرار اتخذناه على وهم (أنا أكيد صح )
وكم لحظة ضيّعناها وإحنا نحاول نحافظ على صورة حلوة في عيون الناس…
وناسين نكون صادقين في عيون أنفسنا.
الحقيقة ما تجي دايماً على مزاجنا،
لكنها الشي الوحيد اللي ما يتغيّر مع الوقت.
أما الوهم؟
فهو يبهرك في البداية… ويبهذلك في النهاية.
https://www2.0zz0.com/2025/10/27/16/893627547.png
الصبر على النفس
يقولوا: “أصعب معركة يخوضها الإنسان… هي ضد نفسه.”
مو لأن النفس عدوّة، لكن لأنها أحيانًا تغريك، وأحيانًا تكسرك، وأحيانًا تبرّر لك الخطأ وتقول: “عادي، كل الناس بتسوي كذا ”
الصبر على النفس مو بس إنك تمنعها عن الغلط،
هو إنك تربّيها باللين، وتفهمها، وتغفر لها لما تضعف.
لأن اللي ما صبر على نفسه، حيعيد نفس الخطأ بأشكال مختلفة.
تتذكر قصة سيدنا يوسف عليه السلام؟
صبره ما كان على السجن ولا على الفتنة بس…
كان على نفسه لما قال:
"رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ"
يعني اختار طريق التعب، لأنه طريق نظيف.
وهنا سرّ الجمال…
إنك تصبر مو عشان الناس،
لكن عشان تقدر تشوف في المرايا وجه نفسك بدون ما تنكسر.!
الصبر على النفس ما له مقياس زمني،
بس له نتيجة: سلام داخلي ما يُشترى.
ثلاث من المستحيلات
1- ما تقدر تعد شعر راسك
2- ما تقدر تغسل عيونك بصابون
3- صعب تتنفس ولسانك برا
اقول دخل لسانك فضحتنا 😂
نصيحة
إذا تحب أشياء
لا تدري الناس
كل الذي تقدر تخبيه .. خبّه
خب القصص خب البشر خب الإحساس
خب أي شي تحس فيه / وتحبه
بعض البشر ؟؟
لا شافك بخير يحتاس
خطوه حسودٍ كل عود ٍ.. يشبه
حتى لو تخليه تاجٍ على الرأس
تتعب و لا أنت عارفٍ ايش طبه 👌
نقنقة
🔸 قرموع
بعض البيوت يا حبايب… ما فيها مشاكل، بس فيها مخرج درامي! 🎬
كل كلمة بسيطة تتحوّل لمسلسل من 30 حلقة.
واحد يزعل، الثانية تنقمّص، والعيال جمهور يتفرج!
يا جماعة الخير… البيت مو خشبة مسرح،
السكوت أحيانًا أذكى من أي حوار! 🤐
لا تضخّموا الأمور… ترا المحبة تحتاج هدوء مو إثارة!
🔹 غمزة
أغلب المشاكل ما تبدأ من "كلمة"،
تبدأ من نغزة، أو نظرة، أو نبرة! 😏
واحد يقولها بنية طيبة، والثاني يسمعها بنية حرب!
النية الطيبة تصنع راحة… والنية السيئة تخرب بيت في دقيقة.
لا تسمع بعصبيتك… اسمع بقلبك
🔸 هيااا خذلك
في نوع جديد من الأزواج…
يتفنّن في قول: “ما قصدت!” بعد كل مصيبة! 😂
قال كلمة جرحت، تصرّف نكد، وبعدها: “ترى أمزح!”
يا حبيبي المزح ما يصلّح كل شي…
بعض “المزاح” يحتاج اعتذار محترم وفنجان قهوة محبوووك ☕
يا نجم الطناش، خفّف طاقتك السلبية شوية
https://www2.0zz0.com/2025/10/29/15/334610399.png
نصيحة
يا جماعة الخير
صار كل واحد فينا دكتور نفسه،
يصدّع؟ ياخد حبتين.
يحس بحرارة؟ يبلع مضاد.
يتعب؟ يفتح درج الأدوية كأنه صيدلية متنقلة 💊
بس محد سأل نفسه:
مين قال إن جسمك محتاج دا الدوا أصلاً؟
ولا يمكن أنت تعالجه من جهة، وتخربه من عشرة جهات تانية!
في أدوية لو أخذتها بدون وصفة،
تسكت الألم يوم… وتفتح لك باب وجع سنة 😔
يا حبيبي، الطب مو تجربة منزلية،
ولا “فلان قال لي”.
الدكاترة تعبوا عشان يفرّقوا بين “العلاج” و“المصيبة”.
قبل ما تمد يدك على حبة…
اسأل، واستنى، وافهم وروح للدكتور!
جسمك أمانة، مو مختبر تجارب ولا ساحة مغامرات 💥
هيا دخيلك لا تروح تتسلبط وتجيب لنا جرية
https://www2.0zz0.com/2025/10/29/15/575478081.png
ع الطاير
ياناقص !
في ناس حياتهم كلها مقارنة
“ليش هو أحسن؟ وليش أنا لا؟”
“شوف فلان اشترى… وأنا لسه؟”
يا حبيبي يا قلبي يا عمري . المقارنة حتسرق طعم رضاك،
وتخليك طول عمرك تشوف نفسك “ناقص”،
حتى لو عندك نعم ما يحلموا بيها غيرك.
كل واحد فينا عنده مسار مختلف…
ما في أحد متأخر، ولا أحد سابق،
كلنا نمشي على توقيت رباني دقيق ⏰
خفف المقارنات، وركّز في رحلتك،
يمكن تأخرك اليوم… هو ستر لك بكرة. 🌤
صلي ركعتين شكر وقول الحمد لله
https://www2.0zz0.com/2025/10/29/15/295546430.png
شاهي العصرية
“الحقد…فنجان شاهي بارد!”
في ناس يشربوا الحقد كأنه شاهي مغلي،
بس ما يدروا إنه بعد أول رشفة… يبرد في قلوبهم ويخلّف مرارة ما تروح.
الحقد ياحبايب، ما يحرق اللي انحقد عليه،
يحرق صاحبه أول، شوية شوية، لين يصير رماد من جوّاه.
والحسد… هو أخو الحقد في النوايا،
يشوف النعمة عند غيره، ويتمنى تزول،
بس ينسى يسأل نفسه: ليش ربي ما رزقني أنا؟
ويتناسى إن الله عز وجل مقسم الأرزاق !
ما في قلب يجتمع فيه حب وغلّ في نفس الفنجان،
زي لما ما ينفع تحط سكر في شاهي حار وتتركه بدون تحريك!
هدي السرعة، صبّ لنفسك شاهي رضا،
وشوف الدنيا بعينك… مو بعين غيرك 🌿
https://www2.0zz0.com/2025/10/29/18/265566084.png
عفريت العلبة
تعرفوه أكيييييييييد… ذاك اللي يطلع لكم فجأة من غير سلام ولا استئذان،
كأنه عايش جو فيلم أكشن اسمه “أنا والمصايب” 😏
وجهه دايمًا وراه حكاية،
وصوته يوصل قبل حضوره،
وتحسه جي ومعاه كارثة جاهزة للتنفيذ.
هو اللي يقول "خليني أنا أجرب"،
ويبدأ المغامرة بثقة،
وينتهي يدور أحد ينقذه 😂
عفريت العلبة ما يحب الهدوء،
يشوف السكون “ملل”،
ويعتبر الحذر “جبن”،
ويؤمن بمبدأ: “خليها تمشي ونشوف!”
(ونشوف فعلاً… بس نشوف البلاوي 😅).
في البيت؟ تلقاه سبب كل دوشة.
في الشغل؟ كل المشاريع اللي راحت في خبر كان…
تلقى وراها توقيعه الذهبي ✋
هو داك اللي دايماً يطيّح أهله في حوووووسة،
ويقول بعدها: “ما كنت أقصد!”
طيب يا حبيب قلبي، لا تقصد المرة الجاية! 🙃
بس رغم البلاوي، ما تقدر تكرهه.
فيه طيبة عجيبة،
بس طيبة على نغمة "النية الحسنة لا تبرر الكوارث!" 😂
يا عفريت العلبة… يااااااااااعفريت العلبة
إحنا نحبك، بس حب من بعيد لبعيد!
خليك تسلي الدنيا بحركاتك،
بس لا تنفخ العلبة علينا كل مرة 😌
هيا أهجد وأعقل وأستقي راااااايق أحسلك 😄
https://www2.0zz0.com/2025/10/31/07/299989618.png
دقيسي المعلومات
📌 الشيبس 🍟
في الأصل… كانت “غلطة”!
طباخ في مطعم بأمريكا زعل من زبون رجّع له البطاطس لأنها سميكة، قطعها أنحف شي وقلاها زيادة.
😄 ومن وقتها العالم يتقرمش!
📌 الميكروويف ⚡
العالم “بيرسي سبنسر” لاحظ شوكولاتة في جيبه ذابت من حرارة جهاز رادار، فقرر يجرب شعاع الموجات على أكل تاني، وطلع الميكروويف!
😅 اختراع سخّن الأكل… وسخّن جيب صاحبه!
📌 الكوكاكولا 🥤
صيدلي حاول يصنع دواء للصداع، خلط مواد غريبة، وفي لحظة “سهو كيميائي” صارت مشروب غازي عالمي.
😂 من علاج للصداع… إلى سبب له!
📌 الآيس كريم كون 🍦
في معرض سنة 1904، خلصت الأكواب الزجاجية لتقديم الآيس كريم، فباعوه في أقماع الوافل اللي جنبهم!
🤭 ومنها وُلدت المتعة المحمولة.
📌 البنسلين 💉
العالم “ألكسندر فليمنغ” نسي صحون بكتيريا في المختبر، ولما رجع لقاها ملوّثة بعفن… بس الغريب إن العفن قتل البكتيريا!
😲 نسيان علمي… أنقذ ملايين البشر.
📌 الكاشف اللاصق (البلاستر) 🩹
موظف بشركة أدوية اسمه “إيرل ديكسون” تعب من جروح زوجته الصغيرة، فحط شاش ولاصق مع بعض وسواه جاهز!
😍 حب واهتمام طلع اختراع عالمي.
📌 البوب كورن بالمايكروويف 🍿
قبل الميكروويف بزمن، السكان الأصليين في أمريكا كانوا يحطوا الذرة قرب النار وتشوفها تنفجر!
لكن في الخمسينات، شركة “جنرال ميلز” خلطت بين الحكايتين، وصار أول “بوب كورن مايكروويف”!
🤓 من صدفة جوع… إلى وجبة السينما الرسمية.
📌 الآشعة السينية (X-Ray) ☢
العالم “رونتغن” كان يجرّب أنبوب أشعة كاثودية، وفجأة شاف ظل يد زوجته على الشاشة ومعاه خاتمها!
😳 ومنها اكتشف أسرار الجسم بدون مشرط.
https://www2.0zz0.com/2025/11/01/04/280744717.png
على رواق
زر الإنعاش
في كل جوال تقريبا فيه رقم… ما يتشال.
تحاول، تتهرّب، حتى تقول “نسيت” — و في الحقيقة توصل لمرحلة نسيت…
و تتعايش مع الفقد كأنه عادي.
تجيك رسالة بعد شهور:
“هلا، كنت بس أبغى أتطمن.”
تبتسم… وترجع تحس بالدنيا تدق نبضها بعد غياب.
هو ما يعرف إنه ضغط “زر الإنعاش” عندك،
بس يعرف متى الوقت المناسب عشان يضغطه.
ما يرسل لما ما تكون بخير، لا…
يختارك لما تكون هادي، مستقر، ناسي حتى شكله.
يرسل بس عشان يعيد ترتيب وجعك!
وطبعًا، أنت ترد بسرعة…
تقول “ياهلا!”، وتنسى إنك كنت خلاص في مرحلة “أتعافيت”.
تفتح الباب اللي قفلته بالدشيش
وتبدأ تبرّر لنفسك: “يمكن تغيّر، يمكن ندم، يمكن القدر رجّعنا…”
بس الصراحة؟
اللي يختفي باختياره، ما يرجع بحنية.
يرجع بـ “فضول”، مو بـ “شوق”.
يرجع بس يشوف… هل لسه مكانه فاضي؟
وزي الطبيب اللي يضغط للإنعاش عشان يسمع النبض…
هو كمان يضغط رسالته عشان يسمعك تنبض باسمه.
بس المرة الجاية؟
خليه يضغط وما يسمع شي.
مو كل نبضة تستحق الحياة من جديد.
ومو كل محاولة إنعاش ناجحة
بعض الجروح تستاهل الهدوء… أكثر من العودة.
أنا لا اكتب لأحد ،،،
لكني مازلت أكمل في خيالي قصه أعدمها الواقع 🤍🤍
حبيبتي
رأيتها فظننتها القمر
جمالها فوق جمال البشر
خجل القمر من جمالها
فما بالك وأنا من البشر
أصبحت مجنوناً بها
وبِيعينها اللؤلؤ المندثر
قد كنت حياً من قبلها
وأصبحت بعدها أحتضر
ألّفتُ أبياتاً لأجلها
وأنا لا أفقه في الشعر🤍.
على رواق
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/07/664652837.png
حياة الملوخية
قبل المغربية مع خالة خيرية
تزهم وتنادي إنتي فين يا بدرية
بدرية في السطوح مع علوية
يفرشوا الطراريح ويخشخشوا الناموسية
يالله يا بنت إنتي وهيا بسرعة شوية
حاضر يا أمي دقايق ونخلص من القضية
واد يا أسعد فين أخوانك البقية
في الزقاق بيلعبوا عسكر وحرامية
أزهم عليهم يطلعوا لا تجيهم الجنية ..
صلي عالنبي يا أمي دي ساعة مغربية
صدقة يا عباااااااااس أطلعوا بلا أزية
طيب طالعين خلاص مع ستي مهدية
مهدية لخيرية أولادك هدول فرفوشية
زفوني في الدرج يقولولي يا ستنا يا عسلية
عباس مجروح في رجلو بقزازة مرمية
وصدقة ببجامة مقلمة وسخة زي الميكانيكية
خيرية .. إيش هادا حسبي الله عليكم شقاوية ..
مهدية ...لا تضربيهم عشاني وإنتي رضية
حاضر يا أمي عشانك بس المرة دية
يالله قدامي إنت وهو أتروشوا من الحنفية
وإنتي يا أمي أجلسي جمب المصلية
عشان إذا أدن تصلي المغربية
وإنتوا يا بنات يالله تعالوا نسوي المقلية
.. ونزبط زلطة الحومر والفلفلية
بعد المغربية. يا ولد يا ساتر طريق يا خيرية
.. أتفضل يبو أسعد ما في غير عمتك مهدية
كيفك يا عمة نورتي البيت يا عودة وعنبرية
تعيش يا جوز بنتي كلك ذوق ومفهومية
هيا سموا بالرحمن ونقنقوا من المقلية
ونونو نونو لقمة هنية تكفي مية
أسعد يوشوش أبوه يبغى هدية
ما شاء الله نجح وأتخرج من الثانوية
أبشر يا ولدي بس تجي فلوس الإكرامية
ولا يهمك يبويا ما في مشكلة حصبر شوية
يا واد عباس إيشبها كدا رجلك ملوية
دخلت فيها قزازة يبويا من العصرية
تاني مرة فتح عينك لا أخرملك هيه
ولا أشوفكم تلعبوا حفايا ترى تاكلكم الجنية
بدرية .. يبويا فين حتودينا هادي الصيفية
والله يا بنتي كالعادة الطايف حي البخارية
الله يسعدك يبويا نبغى أبها البهية ..
يا بنتي أبها بعيدة مرررررة وسفرية
خلاص اللي تشوفو يا أغلى أب في الدنيا ديه
بنت يا علوية ناوليني الكمر حقي والسديرية
أنا خارج دحين يا خيرية رايح الشامية
أودي صك الوقف حق بيت السليمانية
خلي الأولاد يسبقوني للحرم تحت المكبرية ..
عشان نصلي العشا ونكسب الفرض سوية
بعد العشا وفي السطوح عند المشربية
خيرية تفت العيش في الحليب وبدرية مسلقحة متحنية
هاتي يا علوية الجبنة البلدي والحلاوة الطحينية
وكمان كم بيضة نسوي شكشوكة في الصينية
لمة حلوة وظريفة وعيلة عفوية
أتعشوا وعليهم بالخير يدوروا عالناموسية
عشان يصحو بدري مع أدان الفجرية
لا سهر لا كسل يومهم كله نشاط وحيوية
فينك يا أيام زمان تشوفي حالنا والفوضجية
ما نعرف راسنا من رجلنا وحياتنا سارت ملوخية
نصيحة
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/12/381302349.png
لا تشرح كثير… اللي يبغى يفهمك، حيفهمك من أول سطر،
واللي ناوي يسيء الظن، والله ما تكفيه مجلدات!
ترى مو كل الناس تبغى تفهمك،
في بعضهم بس يبغوا يدوروا عليك الزلّة، مو الحقيقة.
تتكلم بالذهب، ويسمعوك بالصدأ!
فخفف الكلام، وخلي أفعالك هيا اللي تشرح.
اللي فيهم خير… حيلقطوها من بين السطور وهيا طاااايرة،
واللي ما فيهم، حتى لو كتبتها بخط عريض،
حيقولوا: "إيش تقصد؟" 😏
دقيسي المعلومات
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/17/576950480.png
سليق مكة
📌 أصل الحكاية:
السليق المكاوي أكلة لها احترامها بين أهل مكة.
رز وحليب وسمن بلدي… مافي فلسفة، بس فيها سرّ النكهة!
وهو من أشهر الأكلات الشعبية في المنطقة،
ولها نسختين: المكاوي بالحليب، والطايفي بدون.
ومع مرور الزمن صار رمز للكرم ولمّة الشتوية.
📌 جوّها المفضل:
السليق ما يحب الحر، يحب البرد والجو المنعش.
لأن دسمه ثقيل، ولو أكلته والمكيف شغّال،
تشرشر عرق قبل اللقمة الرابعة 😅
أهل مكة يقولوا “السليق وجبة الدفا، مو وجبة المكيف”.
📌 ومن ذاكرة مكة:
من أشهر اللي طبخوا السليق بإتقان في مكة العم مستور العتيبي – رحمه الله –
كان معروفًا بجودة سليقُه ونكهته اللي ما تتكرر،
وما يطبخ إلا بإتقان… واللي ذاقه يعرف معنى “السليق المكاوي الأصيل”.
واليوم بنته تواصل المسيرة وتدير المطعم،
واشتهروا كمان بأكلة “الكابلي” المكاوي اللذيذ.
هرجة سطوح
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/18/484308394.png
لا تدق صدرك!
تعرف اللي يعشمك لين تصدّق، وبعدين يختفي كأنه بخار الشاهي؟
ذاك النوع اللي يتكلم بثقة، كأنه ماسك مفاتيح الدنيا،
ويقلك: خلاص عليّا، اعتبر الموضوع منتهِي!
وفي النهاية تكتشف إنه من جنب القدّة 😂
ترى … مو كل من قال "بسوي" يعني يقدر،
ولا كل من وعد، نوى فعلاً يوفي.
بعض الناس ما يدروا إن الوعود مسؤولية،
يتكلموا عشان يبينوا إنهم مهمين وواصلين ،
لكن لما يجي وقت الجد… يسيبوك واقف تنتظر على سطح الأمل!
الهرجة يا حبايب:
قبل لا تدق صدرك، شوف تقدر فعلاً ولا بس تبغى التصفيق؟
ترى الثقة الزايدة في الكلام، لو ما وراها فعل،
تصير ضحكة للناس… وسقوط في عيونهم قبل لا تكون فاشوش في الواقع
من الآخر ... ماتقدر ( أنكتم )
نقنقة
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/18/286037109.png
📍 قرموع:
في ناس تظن إن الهدوء ضعف، والاحترام سكوت!
بس الحقيقة إنه بنر اقب بعقلنا مو بأعصابنا ؟
📍 غمزة:
ترى الكياسة ما تعني إنك تسكت للغلط،
ولا كل ابتسامة معناها رضا.
أحياناً الابتسامة تقول: "شايفك… بس ماني فاضيلك!" 😌
📍 هيااا خدلك:
اللي مسوي فيها قوي، وكل مرة يتعدّى حدود الذوق،
لين جا اليوم اللي سمعها بصوت واثق
" أنا ساكت لك احترام، مو خوف."
ومن يومها صار محترم غصباً عنو 😏
ناس ماتجي الا بالعين الحمرا
نصيحة
https://www2.0zz0.com/2025/11/03/17/900916917.png
تعرف يا صاحبي…
في الليالي الهادية زي هذي الأيام، لما القمر يلمع فوق السطوح، تجي أفكارك تمشي على مهل… وتفكر في أسرارك.
الأسرار اللي تخبيها في صدرك، كأنك حاططها في قفل ما له مفتاح غيرك.
بس خليني أقولها لك بصوت واضح
الأسرار ما تنام. وخاصة اللي مشعترة هنا وهناك
تبقى مصحصحة، تهمس، تتحرك بين الأيام والوجوه…
ولو مر عليها زمن، وتغيّرت أماكن الناس وقلوبهم، دايماً في احتمال إنها تطل براسها في يوم ما.
مو لأن الناس خاينة…لا
لكن لأن الظروف تتبدل، والعلاقات تتغير، والقلوب ما هي قرآن محفوظ.
اللي كان قريب… ممكن يصير بعيد، واللي كان أمين… ما تضمن قلبه كيف يتلون بكرة.
فـلا تأمن إن سرك يفضل سر…إلا لو كان بينك وبين ربك
مخبيه في مكان ما يوصل له لا بشر… ولا مزاج… ولا لحظة ضعف.
السر اللي تبغاه يظل حي محترم؟
احفظه في صدرك، وخليه يعيش هناك بس.
أما إذا خرج… خلاص ما عاد ملكك.
حتى لو قلت "ثقة"… الدنيا ما هي أمان طول الوقت.
لا تهدي مفتاحك لأحد، حتى لو قلت هذا أقرب الناس ليا.
خليه درس خفيف… يمشي مع الليل ويرجع مع أول نسمة فجر
السر اللي تبغاه يعيش بسلام… نام عليه ولا تخليه يصحى عند أحد ؟
هرجة سطوح
ذهاب وعودة
سفر البنات لحالهم… حرية ولا مخاطرة؟
تعرفوا يا أهل المركاز يا طيبين …
مو كل شي نسويه عشان "نثبت" إننا نقدر، فحيكون في صالحنا.؟
بعض الخطوات تبغى منك عقل قبل الشجاعة.
السفر للبنات لحالهم صار موضة عند البعض "استكشاف"، "حرية"، "تجربة جديدة"… بس وراها مخاطر ما تنشاف إلا لما توقع الفاس في الراس.
مو لأن البنات ضعيفات، لا…لكن لأن العالم مو دايم آمن، وفيه وجوه تبتسم… ونيّتها سوداء.
وخليني أوضّح حاجة من البداية
هنا ما بنتكلم من منظور شرعي ولا ديني،؟ كان قفلنا الموضوع بكلمتين
ولا بنفتي، ولا نحكم على أحد.
الهرجة عن الواقع اللي بنشوفو قدامنا…
عن القصص اللي تتكرر، والمواقف اللي نحزن عليها بعد فوات الأوان.
في بلدان كثيرة، الغربة ما ترحم، والثقة الزايدة ممكن تفتح باب ندم،
خاصة لما تكون الوحدة بعيدة عن أهلها، لغتها غير، وبلدها ما تقدر توصلها في دقيقة. السفر مو غلط بس الجهل بالمكان، والناس، والقوانين هو الغلط الكبير.
فيه اللي راحت تنبسط… ورجعت محطّمة من مواقف ما تخطر على بال.
وفيه اللي خافت على نفسها من البداية، ووفّرت تعب التجربة.
يا بنت الناس، السفر ما يعيبك،
بس اختاري المكان الصح، والطريقة الصح، والرفقة الصح.
ولا تخلي الفضول يغلب الحذر…ولا تثقي في كل من يبتسم في وجهك.
ترى ما أحد يحبك ويخاف عليك زي اللي رباكي.
وحتى الحرية لها ضوابط، عشان ما تنقلب فوضى.
القمر اللي فوقنا شايف، لكنه ما يتدخل…وأحياناً الصمت أخطر من الكلام.
خدوها هرجة من فوق السطوح
اللي يسافر بعقله، يرجع بكرامته… واللي يسافر بعاطفته، قد يرجع بندمه
على رواق
https://www2.0zz0.com/2025/11/04/10/364290706.png
أم العباية
يا ما خوّفونا بـ “أم العباية”
اللي تمشي في الليل، وتطلع من بين الجدران، ولا أحد شافها بس الكل يعرفها! في مخيلته 😂
كنا نسمع صوت الريح ونحسبها هيا، أو ظل القمامة نتصوره عبايتها السودا.
جداتنا كانوا يقولوا: “ارجع بدري ولا تطلع بعد العشا… ترا أم العباية تلف في الحارة!”
يمكن كانت وسيلتهم يخلونا نرجع البيت بدري،
لكن سبحان الله… صارت الحكاية جزء من ذاكرتنا، من أيام الطفولة اللي كل شي فيها له نكهة، حتى الخوف!
اليوم لما نتذكرها نضحك، بس في نفس الوقت نحس بذاك الأمان اللي كان يلفّنا،زمان كان الخوف بسيط، بريء، ما فيه رعب أفلام ولا ظلام شوارع،كان خوف بنكهة الحارة ودفء الأهل.
و“أم العباية” ما كانت إلا صورة رمزية… زيها زي الدوجيرة 😨
الخوف اللي يخلينا نسمع الكلام، نحترم الكبير، ونخاف على نفسنا من الغلط.
بس اليوم؟ صارت العباية بس قماش…
لكن الخوف الحقيقي هو من اللي ما عاد يخاف من شي !؟
دقيسي المعلومات
حاوريني يا طيطة
https://www2.0zz0.com/2025/11/04/14/124344090.png
نظام تحديد المواقع GPS
الناس اليوم تمشي في أي مكان، والخرائط تدلهم خطوة بخطوة،
بس قليل يعرفوا إن القصة بدأت من عالِمة أمريكية اسمها جلاديس ويست (Gladys West) 👩🏽💻
في الخمسينات كانت تشتغل في البحرية الأمريكية كرياضية ومبرمجة،
وشغلتها كانت تحسب شكل الأرض بدقّة باستخدام الأقمار الصناعية.
تخيّل! جلست سنين تحسب انحناءات الأرض ونقاطها الدقيقة،
ومن شغلها اتبنت الأساسات اللي طلعت منها أنظمة الـ GPS اللي نستخدمها اليوم.
يعني لما “قوقل ماب” يقولك: “انعطف يسار بعد خمسين متر”،
ترى وراء الصوت هذا امرأة ذكية جلست سنوات تحسب المسافة بالمليمتر!
رسالة جلاديس البسيطة كانت:
العلم ما له جنس ولا لون… اللي يشتغل بضمير، يترك أثر في الدنيا.
بصراحة بدونها كان إلى الأن قاعدين نلفلف في الشوارع ندور عالمكان اللي نبغى نروحه . نظام حاوريني يا طيطة .
https://www2.0zz0.com/2025/11/04/14/589854215.jpeg
هذي هيا اللي ريحتنا
ع الطاير
https://www2.0zz0.com/2025/11/04/14/686372943.png
لايك ولا بلوك
صرنا نعيش في زمن حسّاس زيادة عن اللزوم
تحط لايك… يقولوا “يبغى يلمح”!
ما تحط… “أكيد زعلان!”
تسوي بلوك… “عداوة مدى الحياة”!
يا جماعة الخير، كل شي صار محسوب،
الرد لازم في دقيقتين، واللايك واجب اجتماعي،
وإلا تنفتح جلسة تحقيق " ليش طنّشتني؟" 😂
زمان كان الزعل له أسباب…
اليوم الزعل له إشعارات!
وصرنا نقيس المحبة بعدد النقرات،
كأن القلوب بطاريات تحتاج شحن باللايك!
البلوك صار سلاح العصر،
بس الصادق… ما يحتاج لا لايك ولا فولو،
يكفيك يظهر وقت الجدّ، مو وقت الإشعارات.
بيني وبينكم… التفاعل مهم،
بس اللي أهم منه يكون حقيقي، مو مؤدّب رقمياً ومطفّش واقعياً! 😉
ع الطاير
https://www2.0zz0.com/2025/11/06/11/334282523.png
جردوها
لما نجرد مشاكلنا من التفاصيل الدقيقة . اللي مال أووومها داعي .؟
راح تطلع جميلة وتصبح المشكلة بسيطة ممكن تخطيها .
زيها زي اللوحة التجريدية اللي تشوفوها قدامكم* .
*أصبحت جميلة بدون تفاصيل . !!!!
ماتَعبنا في حياتنا . الا التفاصيل الدقيقة واللت والعجن .
في أمور تحتاج الى تفاصيل وخاصة اللي تدخل الى نفوسنا السعادة والبهجة والسرور .*هذي اللي نهتم بيها .*
أما غير كذا
جردوووووووووو*.
القلب مغلق للصيانه هالايام
برممه واعدله من نواحي
سكانه الي يسكنونه قبل عام
هدو جداره واسكنو بالضواحي ❤🩹
على رواق
https://d.top4top.io/p_3597en1rf0.png
بس بلا بهالة
في زمن الذكاء الاصطناعي صرنا نشوف مقاطع تتحرك، ووجوه تتكلم، وأحداث تبان كأنها حقيقية…
لكن العجيب إن كثير ناس يصدّقوا كل شي بدون ما يسألوا: “هو هذا فعلاً صار؟ ولا إنتاج برامج ؟” الخيال أصبح يسبق الواقع !
هيا أداة مذهلة لو استخدمناها بعقل.
لكن الخطر لما ننسى إن ورا كل صورة أو مقطع فيه “برمجة”،
مو دايماً تكون نية صاحبها طيبة.
يعني يا جماعة، قبل ما نشارك أو ننشر، خلينا نفكّر لحظة
مو كل اللي يلمع “حقيقة”، وأحياناً الخداع جي بنية الإبهار.
أشوف مشاركات في بعض القروبات تترسل المقاطع على إنها مشاهد حقيقية . رغم إنه بعضها لسان حالها يقول ( بس ياهوووو بلا بهللة )
“الذكاء الاصطناعي ما يخوّف… اللي يخوّف لما نبطل نستخدم ذكاءنا الطبيعي.”؟
دقيسي المعلومات
https://i.top4top.io/p_3598d6she0.png
معقولة مجانا !!؟
الشبكة اللي جمّعت العالم !
زمان كانت المعلومة تسافر بالبريد وتاخد أسابيع،
والناس ما يعرفوا إلا اللي قدّامهم.
لكن في سنة 1989، في مهندس بريطاني اسمه تيم بيرنرز لي (Tim Berners-Lee)،
اشتغل في مركز أبحاث في سويسرا اسمه CERN، وجات في باله فكرة مجنونة وقتها
“ليش ما نربط كل أجهزة الكمبيوتر ببعضها عشان يتبادلوا المعلومات بسهولة؟”
ومن هنا بدأ يطوّر نظام اسمه World Wide Web —
هو اللي نعرفه اليوم بـ "الويب"، واللي على أساسه صار عندنا مواقع، وبريد إلكتروني، وجوجل، و"مركاز عصام" 😄
الرجال ما سجّل الفكرة باسمه ولا باعها!
قدّمها مجانًا للعالم سنة 1991، عشان الكل يستفيد منها.
بمعنى آخر: الإنترنت اليوم هدية مجانية من شخص آمن بفكرة المشاركة.
الإنترنت قرّب الناس… بس كمان كشف كل شي !
يعني يا نستخدمه صح، يا نخليه يفضحنا في العلن .؟
طبعاً الفوائد لاحصر لها يكفي إنك بتعمل كتير من اشغالك وإنت جالس في بيتك .
https://b.top4top.io/p_35991uls70.jpeg
للكره اسباب عديده لكن تندرج تحت صنفين
لذلك تكره الناس :
1 - الشخص اذا كان سيء الاخلاق والاطباع ( الصادق يكره الكاذب ، المؤمن يكره المنافق ، الكريم لا يحب البخيل )
2 السيئين : يكرهون الاحسن منهم ( البخيل يكره الكريم ، الذميم يكره الجميل ، اللئيم يكره المحبوب ، البليد يكره المجتهد ، الفقير يكره الغني ، القصير يكره الطويل ، الاسود يحقد على الابيض ، ........الخ
نقنقة
⚡ قرموع
يا ناس، مو لازم كل جملة تبدأ أو تنتهي بـ “والله”!
تحلف لي إنك شربت قهوتك؟ ولا إنك شفت المطر؟
ترى كثرة الحلفان ما تزود المصداقية، بالعكس… تخلينا نشك في اللي ما يستاهل!
خلي كلامك ميزانه الصدق، مو اليمين.
😉 غمزة
في ناس كل منشوراتهم تبدأ بـ “خاص جدًا”
وتنتهي بـ “ما له أي داعي”!
ترى مو كل شي غامض يصير مهم…
بعضهم يعيش في فيلم سري لوحده 😏
😏 هيااااا خذلك
في ناس تدخل النقاش بابتسامة…
وفي دقيقتين، يقلب الحوار معركة “أنا وانت مين يفوز بالكلمة الأخيرة”!
يا حبيبي، ترى الكلام مو سلاح… والاختلاف مو حرب!
هدّي اللعب، ترى محد كاسب غير الضغط .
على رواق
شوفوني !
في زمن السوشل ميديا، صارت حياة بعض الناس كأنها مسلسل يومي بدون سكريبت.
كل لحظة لازم تتوثّق أول رشفة قهوة، أول دمعة، أول خصام، وأحياناً حتى أول فشل ! كأن الخصوصية صارت عيب، والهدوء تهمة.
الغريب؟
إنهم لما يتضايقوا، أول شي يسووه هو “بث مباشر”!
ويقلك “أحتاج أتكلم مع الناس اللي تحبني”… ؟
بس في الحقيقة، هو محتاج تصفيق مش نصيحة، ومشاهدات أكثر من مشاعر.
صرنا نعيش زمن "اللايف" بدل "الواقع"،
زمن الصورة قبل الفكرة، وزمن الجمهور قبل النفس.
في ناس فقدت نفسها وهي تدور لايكات تثبت وجودها.
وفي النهاية…
اللي يعيش حياته على لايف، نسي يعيشها على راحة.
الهدوء صار رفاهية… والخصوصية انقرضت.
للأسف بعض البيوت صارت زي المعشرة كل شي فيها مكشوف حتى الأعراض .
على رواق
https://g.top4top.io/p_3601y3g140.png
إنت ضعيف
🟤 مقدمة
في أوقات كثيرة نسكت مو لأننا ما نعرف نرد، ولا لأن الحجة خانتنا،
لكن لأننا اخترنا "الهدوء" على "المجادلة"، و"السلام" على "الانتصار".
بس الغريب… إن الناس دايما تفسّر سكوتنا على إنه ضعف!
السكوت له معاني كثيرة، بعضها وجع، وبعضها حكمة، وبعضها ملل من تكرار الهرجة.
تعالوا على رواق نفككها سوا…
🔹 أولاً: السكوت مو استسلام
أحيانًا الصمت يكون أقوى من أي رد.
لما تسكت، أنت ما تهرب، أنت تحط "حدودك" بطريقة أنيقة.
اللي واثق من نفسه ما يحتاج يثبت شي بالكلام،
وصمته يكشف أكثر مما يقوله غيره.
🟢 فيه ناس تخاف من صوتك، لكن ترتبك أكتر لما تسكت !
🔹 ثانيا: مو كل معركة تستاهل تعبك
مو شرط كل نقاش تدخل فيه.
اختيارك متى تتكلم ومتى تسكت هو ذكاء اجتماعي.
الناس اللي تبغى "تغلبك" بالكلام، مو هدفها الحقيقة، هدفها تفرغ شحناتها فيك.
ساعتها الصمت مش ضعف… بل "حفاظ على الطاقة".
🔹 ثالثًا: لما السكوت يصير وجع
أحيانًا نسكت لأننا تعبنا.
مو لأننا راضين، بل لأننا خسرنا الأمل في الفهم.
وهنا الفرق بين "سكوت الكرامة" و"سكوت الانكسار"…
الأول يرفعك، والثاني يطفيك.
فاحرص تعرف أي نوع سكوت بتعيش.
🔹 رابعا: صوت الصمت أعلى
السكوت أحيانًا يوصل الرسالة بدون ولا كلمة.
نظرة، تصرّف بسيط، أو انسحاب بهدوء ممكن يدوّي أكتر من صراخ.
واللي يفهمك… ما يحتاج منك شرح.
💬 خاتمة على رواق
السكوت مش دايما ضعف،
ولا الكلام دايما قوة.
الفن هو إنك تعرف متى تتكلم ومتى تسكت،
ومين يستحق يشاركك صوتك من الأصل.
كان يا ما كان
🟤 تعرف جارك؟
🟡 المقدمة
كان يا ما كان، في زمن ما بين الطيبة والبساطة،
كان “الجار” مو مجرد ساكن جنبك…
كان أخ وسند، وصوت الطمأنينة وقت الحاجة.
اليوم نسأل: هل لسه نعرف جيراننا؟
🔹 الجار زمان
كان الحي بيت واحد، والجيران أهلك قبل أهلك.؟
لو طبخت وحدة، شاركت الطبق من باب لباب،
ولو مرض أحد، تزوره الحارة كلها.
كانت الجيرة معنى الأمان،
وحتى الأطفال ينشؤوا على “سلّم على عمّك، سلم على أبوك”.
🔹 كيف أتغيّرت الجيرة ؟
مع مرور الأيام، ارتفعت الجدران… وقلت الزيارات.
صار الجار ما يعرف مين يسكن في الشقة اللي جنبه،
والسلام تحوّل إلى رسالة صامتة أو “إيموجي يد”.
المدنية خلتنا أقرب بالشاشات، وأبعد بالقلوب.
🔹 إيش ممكن نرجّع؟
مو لازم نرجّع الماضي كله،
لكن نرجّع روح الجيرة:
نسأل، نطمن، نبتسم، نساعد، ونكون عون.
لأن اللي يعيش وحوله جيران أوفياء… ما يعيش وحيد.
💬 الخاتمة
الجار زمان كان أمان البيت،
واليوم ممكن يكون مفتاح الرجعة للدفء اللي فقدناه.
يكفي نبدأ بخطوة بسيطة… “السلام عليكم يا جاري”.
هرجة سطوح
https://b.top4top.io/p_3601aj46n0.png
🟤 البسّة حفرت حفرت؟
🟡 المقدمة
تقول الأمثال: "النية مطيّة"، والناس ما بين نية طيبة ونية ما فيها إلا الحفر.
أحيانا تلاقي أحد يسوي الشي بحسن نية، بس يجيب العيد!
وأحيانًا العكس… شخص ساكت ورايق، لكنه يخطط من جوّا عشان غيره يطيح.
الهرجة هنا مو عن الحفر نفسها… الهرجة عن النية اللي ورا الحفرة.
🔹 أولاً: حفرة بحسن نية
فيه ناس — الله يهديهم — يسووا شي وهما يظنّوه صح.
ينصح، أو يتكلم، أو "يتدخل" لأنه يبغى الخير،
بس ينسى إن مو كل شي يُقال، ولا كل نصيحة وقتها مناسب.
زي البسّة اللي تحفر في الزرع تظن إنها تلعب…
وفي الأخير تخرب كل الغرس !
النية حلوة، بس النتيجة… خراب بيوت
🔹 ثانيًا: حفرة بنية خبيثة
وهنا المصيبة.
اللي يحفر لك وهو مبتسم،
ويضحك في وجهك بس قلبه يقول: "خليني أطيحك في الفخ".
دا النوع ما تحذّر منه الريحة، ولا يبان من شكله.
بس مع الوقت… الحفرة تكشف صاحبها، والنية تطلع على السطح.
وصدق اللي قال: "اللي يحفر لغيره… يقع فيها قبل الناس !"
🔹 ثالثا: بين الحفرتين
الحياة كلها مواقف تكشف الناس:
مين يحفر لأنه غشيم، ومين يحفر لأنه لئيم.
ومو دايما نقدر نفرّق بينهم بسرعة،
لكن القلب الصافي دايما يحس…
والمواقف تمتحن النوايا بدون ما تسأل.
💬 الخاتمة
النية هي الحكم،
والمعاملات هيا الميدان اللي تنكشف فيه كل الأقنعة.
فلا تصدّق الحفرة على طول، ولا تتهم على الظن،
خلي قلبك مفتوح… وعينك مفتّحة!
سمعة الانسان تلزق فيه طول عمره ..
اذا توصخت صعب جدا تنظف ..
صح ان الأخطاء تتصلح
والله سبحانه وتعالى يغفر للعبد إذا تاب واستغفر ..
بس هذا شي بين العبد وربه ..
واللي بينه وبين الناس سمعته الطيبة ..
السمعة ما تنمسح من ذاكرة الناس وإن تاب او صلح أخطاءه .. بيظلون يذكرونه فيها
وفي أشياء مو بس يشيلها الانسان نفسه ، في أشياء بتظل تلحقه طول عمره وتأثر على سمعة ومستقبل أهله وعياله واخوانه وحبايبه ..
ضروري الناس يستوعبون هالحقيقة زين
ويحطونها قدام عينهم طول الوقت ..
على رواق
https://g.top4top.io/p_3604q48xl0.png
يا خواف
تخاف من الهدوء ؟
في ناس، أول ما يسكت المكان حواليهم يحسّوا بضيق كذا ما هو مفهوم. مو لأن الهدوء مزعج بذاته، لكن لأن الهدوء يفتح باب ما يبغوه ينفتح.
إحنا في حياتنا نغطي همومنا وضغوطنا وزعلنا بـ"الزحمة": أصوات، جوالات، مشاوير، قروبات، لقاءات، وحتى ضحك زايد. كل ذا يصير غطاء.
لكن الهدوء… ما يعرف يغطي. الهدوء يعرّي الحقيقة.
ليش بعض الناس ما يرتاحوا في الهدوء؟
لأن الهدوء يسوي شي واحد بس يخلي الواحد يسمع نفسه.
يسمع الاسئلة اللي كان هربان منها
هل انا مرتاح في حياتي؟
ليش اتصرف كدا؟
هل انا فعلا راضي؟
هل علاقتي هادي كويسة؟
هل انا مقصر؟
هل انا ضايع في الزحمة؟
الزحمة تخدر… لكن الهدوء يصحي.
مو دايما الخوف من الهدوء ضعف احياناً يكون مجرد علامة ان الشخص مرهق…
او عنده حمل نفسي ما لقى له مخرج…
او انه طول عمره متعود يعيش وسط اصوات وتفاصيل… فالهدوء بالنسبة له حالة جديدة تحتاج وقت يتأقلم عليها.
وفي ناس الهدوء عندهم نعمة ناس فاهمين نفسهم، ومتصالحين مع قلوبهم.يجلسوا في هدوء ساعة كأنهم اخذوا اجازة.
يرتب لهم افكارهم، يخفف توترهم، ويذكرهم بالحياة اللي تمشي بهدوء برضو.
الخلاصة
الهدوء ما هو شيء يخوّف…
اللي يخوف هو الاشياء اللي نخبّيها عن نفسنا، واللي يكشفها الهدوء.
يمكن مو مطلوب نعيش في عزلة، ولا مطلوب نطفي كل الاصوات.
لكن مطلوب نسمح لنفسنا نسمع صوت جواتنا، ولو دقيقة في اليوم.
لان اللي نواجهه في هدوء، غالبا ما حيخيفنا مرة ثانية.
لا تجاهرون بمعصية ولا تسولفون بشي غلط سويتوه ، ولا تأمنون أسراركم عند أحد .. ولا صديق ولا قريب ..
(كل أمتي معافى إلا المجاهرين)
المعافى اللي ستر اللّٰه ذنبه ، وفضحه بنفسه ..
الكل ممكن يغلط .. ويستغفر ويتوب ..
وربي يستر الزلة ..
لا تصيرون محتوى للغير ..
ولا تخلون الناس تسولف فيكم ..
قلوب الناس تتغير ، وصديقك اليوم ممكن يصير عدوك بكرا فلا تأمنون سركم عند احد
ولا تعطون احد مجال يبتزكم او يفضحكم او يهددكم او يمسك عليكم ممسك ..
اختاروا الصديق اللي يقول لكم ( انتو غلط)
وقت الغلط ..
ويشجعكم وقت الصح
الصاحب ساحب
والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ..
لا تقولون لا عادي انا شخصيتي قوية ما اتاثر ..
نظرة سريعة على الناس اللي بالسجون والمدمنين واللي ارتكبوا جرايم، بتشوفون شكثر دور الصداقة متصدر فيها ..
خلوا علاقتكم طيبة بالكل .. من بعيد لي بعيد بس صداقاتكم، تعبوا عليها واختاروها صح ..
اختاروا صداقات تحفزكم للنجاح والدراسة
واللي ينفعكم بدينكم ودنياكم ..
صداقات تبنيكم وتعمر حياتكم .. ما تهدمكم او تهدم مستقبلكم
اضبطوا انفعالاتكم .. وحكّموا عقولكم ..
أغلب المشاكل والجرايم تصير بسبب لحظة اندفاع
وغضب ..
اغلب العلاقات اللي تنتهي بسبب كلمة انقالت بلحظة
انفعال ..
القرارات اللي نندم عليها لاحقا تكون بلحظة مشاعر غلبتنا وما قدرنا نتحكم فيها ..
ياقلب داري على همومك
لاتدري الناس باللى فيك
بكره تعاتبك وتلومك
وتسمعك شي ما يرضيك
أنا قدر لك مو قرآر
مني ترآ مالك فرآر
بتحبني غصبن عليك
وأصير لك ليل ونهآر
البارح خطبت وحده بعد النظرة الشرعيه عطيتها 500 ريال قامت واعطتني 1000 ريال
وقالت لاعاد تجي💔🥹
😂😂😂😂😂
🚨 *هناك ست حالات وردت في كتاب الله عز وجل
لا يجتمع الشقاء معها أبداً، فأرجو الله عز و جل أن
يرزقنا واياكم اتباعها حتى نسعد في الدارين بإذنه*.
1 - *لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة* ....
(*وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً*).
2 - *ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء* ....
(*وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً*).
3 - *ولا يجتمع الشقاء مع القرءان* ....
(*مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لِتَشْقَى*).
4 - *ولا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى* ....
(*فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى*).
5 - *ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله*
.... (*سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى*)
6 - *ولا يجتمع الشقاء مع التقوى* ....
(*فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى*).
*جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة اللهم آميين*
*يا أرحم الراحمين* .
لفتة :
* إذا سمعت مني نصيحة أو قرأت ما نقلته و كتبته
من فوائد ؛ فإن حالي يتمثَّل فيما قاله -سلمة بن دينار
- رحمه الله تعالى :
« إني لأعظ الناس وما أنا بموضع الوعظ، ولكن
أُريدُ به نفسي »
* قد نَعظّ لنتّعِظ .*
ما عاد لي خاطر معاتب ولا لوم
لقيت في صمتي عن الناس راحة
على رواق
https://j.top4top.io/p_3610k787n0.png
مقامات الصمت
في زحمة الأيام… الواحد أحيانًا يحس إنه قاعد يعزف نغمة ما أحد سامعها.
يصير يحكي، يشرح، يضحك، يجامل، يخفّف…
لكن من جوّا؟
فيه ركن صغير في القلب… فاضي.
ركن كذا يشتهي كلمة تلامس، مو بس تمرّ.
مو كل وحدة نسميها صمت…
أحيانًا الوحدة هي الزحمة نفسها، لما تكون محاط بناس كثير،
بس ولا واحد حاسس فيك.
تفتكروا لما كنا صغار؟
كنا نلعب في الحارة لين المغرب، ومع ذلك نرجع البيت ونحس إنه البيت هو المكان اللي نرتاح فيه من الضحك والزعيق والأصحاب.
مع إن الأصحاب نفسهم كانوا مصدر فرحنا…
لكن الراحة؟
كانت عند اللي يشعر فيك بدون ما تتكلم.
كبرنا…
وصارت الحارة "قروبات"، والمجالس "شاشات"، والضحك "إيموجيّات"،
والسؤال اللي يقهر:
ليش كل ما صار تواصلنا أسهل… صرنا نحس بوحدة أكبر؟
يمكن… لأننا فقدنا الناس اللي يسمعوا “اللحن اللي بين السطور”.
مو الكلام… اللي بين الكلام.
الوحدة الحقيقية؟
هي لما تعزف لحنك… وما عاد فيه أذن تعرف لحنك من بين ملايين الأصوات.
ومع ذلك…
في ناس قليلين، نادرين، إذا مرّوا في يومك…
يتغيّر كل شي.
ناس يسمعوا نبرة صوتك لو نزلت نص درجة،
ويفهموا إنك تعبان… حتى لو قلت “تمام”.
الناس دول؟
اللي لو جاك واحد منهم… اختفت الوحدة.
ولو راحوا… يرجع الركن اللي في القلب يدوّر على أحد يسكنه.
ولو ما لقينا؟
نتعلّم نعزف وحدنا…
بس نعزف بوعي، براحة، بحكمة، ونفهم إن الوحدة أحيانًا مو عقاب…
هي دعوة إنك تصير أقرب لنفسك.
هرجة سطوح
https://f.top4top.io/p_3610ybask0.png
ممكن أشتريك
في ناس… ما تحتاج تفاوضهم كثير.
بس حرك لهم كيس “مصلحة” صغير… ينسوا مبادئهم، ضميرهم، وحتى آخر اسم كتبوه في دفتر حياتهم.
ناس تسألهم سؤال بسيط:
“ممكن أشتريك؟”
مو لأنك تبغاهم…
لكن لأنك تبغا تعرف:
هل هما بشر… ولا عرض سعر يمشي على رجلين؟
تلاقي الواحد منهم قبل يومين يهاجم، ويعارض، ويتفلسف…
واليوم؟
صار مطبل رسمي.
ليه؟
عشان وعدوه بكرت، وظيفة، توقيع، عزومة، ......الخ
ما عنده مشكلة يدفن الحقيقة لو دفعوله،
ولا عنده مانع يحوّل الخطأ صواب لو أعطوه ظهر.؟
ويصير شعار حياته:
“اللي يدفع… هو الصح.”
المصيبة مو إنه يبيع نفسه…
هذا شأنه.
المصيبة إنه يجي يبيعنا إحنا كمان ، ويبيع رأينا، ويبيع صوت الناس اللي تثق فيه.
يجرّب يجمّل القبيح… ويقبح الجميل…
بس عشان يرضي “اللي فوق”.
وتلاقيه دايماً يبدأ كلامه بـ:
“يا جماعة خلونا واقعيين…”
وهو آخر واحد يعرف الواقعية من الخيال.
تعرف النوع هذا؟
ما عنده جذور…
ما عنده موقف…
ما عنده كلمة…
بس عنده جيب شغّال وقلب مطفي.
يا جماعة…
الكرامة ما هي منتج يُسوّق…
والضمير ما هو إعلان ينشر…
والإنسان اللي يبيع نفسه…
مهما غلت قيمته عند غيره…
يبقى “رخيص” عند نفسه.
وفي النهاية…
السؤال اللي يوجع:
مو “كم يدفعوله؟”
السؤال الحقيقي:
قدّيش كانت قيمته من البداية ؟
دقيسي المعلومات
https://l.top4top.io/p_361023x3q0.png
نستخدمها غلط !
📌 1) “الهوَس”… مو إعجاب!
كثير نقول: “مهووس بالقهوة، مهووس بالترتيب”…
مع إن كلمة هوَس أصلها مرض نفسي خطير،
يفقد فيه الإنسان سيطرته على اندفاعه وقراراته.
لكن الاستخدام الشعبي اليوم قلب المعنى وصار يقصد “إعجاب شديد”.
— يا جماعة… مو كل حب اسمه هوَس، خفّوا علينا شوية
📌 2) الكحول… عائلة كاملة مو مشروب!
نسمع: “هذا فيه كحول”…
طيب أي نوع؟
لأن كلمة كحول تشمل أكثر من 100 مركب.
مشروبات؟ هذا إيثانول.
معقمات؟ هذا آيزوبروبانول.
خلطها مع بعض يسبب لخبطة… وممكن مشاكل لو أحد فهمها غلط.
— يعني مو كل شي فيه ريحة نفاذة نقول عليه “كحول” والسلام!
📌 3) “دبلوماسي”… إحنا نستخدمها غلط!
في الأصل:
الدبلوماسي = ممثل دولة، يتعامل في السياسة الخارجية،
لكن استخدمنا الكلمة للدلالة على اللطافة والمجاملة.
— بالله لو يشوفنا أي دبلوماسي حقيقي… يقول: “هذا شغلنا مو طهبجةكلام !”
📌 4) الترند… مو فيديو يومين ويختفي!
الترند مصطلح إحصائي قديم،
معناه: اتجاه طويل يغيّر سلوك مجتمع أو سوق.
لكن إحنا اختصرناه لأي شي يشتهر ساعة ويروح…
من ( بسة ) طايحة… إلى كورة طارت… إلى سوالف لا عليها ولا لها.
مو كل شي يلمع ترند… بعضه مجرد صرخة يومين وتختفي.
📌 5) التوتر… مو كلمة نرميها وخلاص !
التوتر الحقيقي
تسارع نبض + إفراز أدرينالين + حالة استعداد للهجوم أو الهروب.
يعني الجسم يدخل وضع طوارئ كامل.
لكن إحنا نستخدمها على كل شي:
“توترت من رسالة الواتساب.”
“توترت من الحساب.”
يا جماعة… لو كل ذا توتر، كان أجسادنا أعلنت إفلاس من زمان
كبرنا…والزمن سريع … ولم يعد في القلب مكان للجدال
كبرنا… نعم
بلغنا من العمر ما يجعلنا نحطّ الرحال في منطقة العقل
تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال
وتختار السكينة بدل أن تشتعل باالغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
صرنا نرى الأشياء من الأعلى لا لأننا أصبحنا أفضل
بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.
لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش…
لا نعاتب، لا نكرر، لا نسأل لماذا ؟
ولا كيف لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.
نحن الآن نمر .. نراقب .. نبتسم ونصمت…
ليس جبناً، بل وعياً، ونضجاً، وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى بالجدال.
فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل…
تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً،
باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل.
نُسلّم بما كتبه الله،
ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين،
أو حتى دورنا.
نُسامح… بقدر ما نستطيع.،لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى
نسامح من آذانا ، فالله كفيل بهم.ونسامح الأحباب،
لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا،
حتى لو خسرناهم في الواقع.
نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود.*
=وأن اليوم، بعد 24 ساعة، سيُدفن في صندوق الماضي دون رجعة.
فلماذا نحشوه بالحزن والخصام؟
لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح .. أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا؟
لا وقت لدينا لحمل الضغائن…فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.
والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب.
دعهم… ودعك منهم.
ابنِ شيئاً جديداً في حياتك مشروعاً، فكرة، حلماً،
إن كان للدنيا فسيثمر، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر.
على رواق
https://k.top4top.io/p_3614imqbb0.png
عقول على وضع الطيران ✈
في ناس يا جماعة…
عقولهم طول الوقت على وضع الطيران:
لا يستقبلوا… ولا يرسلوا… ولا يبغوا يسمعوا أحد أصلاً!
كل شي حواليهم يمرّ بدون ما يلمسه عقلهم، وكأن الدنيا مجرد تنبيه لازم يسحب عليه.
تلاقي الواحد منهم جالس ، والهرج ماشي يمين ويسار،
ويجيك فجأة بنظرة ضايعة كأننا بنكلم جدران…
وتلاقي في وجهه السؤال الشهير:
"هاه؟ إيش كنتوا تقولوا؟"
ناس لو تجيب لهم الدنيا مختصرة في سطرين…
يفتحلك نقاش ساعة كاملة في نقطة مالها علاقة أصلاً!
وكأن مخه عامل إقلاع لحاله، ورايح مشوار بعيد بدون إذن المطار.
وهذي النوعية لها مهارة غريبة:
تعرف كيف تتجاهل التفاصيل المهمة…
وتركّز في الأشياء اللي ما لها أي قيمة،
زي اللي يسأل:
“طيب الخط تحت الكلمة ليه بالأزرق؟”
والموضوع كله عن حياتك وهي تتشقلب!
وتشوف الثاني…
ماسك جواله، ويرد عليك “إيوا إيوا فاهم”
وهو لا فاهم، ولا حتى موصل شبكة على الواقع.
وهنا يا جماعة… لازم نقول كلمة حق:
العقل اللي يسافر كثير بدون ما يرجع… يضيع صاحبه.
الحياة تبغى حضور، تركيز، وإصغاء…
مو كل شي “طيّار” و“معليش ما انتبهت”.
خلينا نعيش بوعي…
نسمع… نفكر… ونرد بعقل صاحي.
مو بعقل سفراني رايح جاي في السحاب.
وبيننا… ترى أسهل طريقة تخرب علاقتك أو شغلك أو مزاجك… إنك تعيش على وضع الطيران!
هرجة سطوح
لاقيني ولا تغديني
في مجتمعنا… كثير ناس تتصور إن قيمة الضيف تُقاس بحجم السفرة وعدد الأطباق.لكن الحقيقة؟ أبداً ما هي هنا.
قيمة الضيف تبدأ من طريقة الاستقبال… من أول كلمة وأول نظرة وأول فتحة باب.
تدخل بعض البيوت…
وتشوف العزايم كأنها مهرجان: لحم، رز، سلطات، وتقديم مرتب…
لكن الروح؟ غايبة.
الكلمة تطلع ببرود، والابتسامة مجاملة، وتحس كأن أهل البيت يسابقوا الوقت عشان تخلص الزيارة بسرعة.
وفي بيوت ثانية…
دخلتك عليهم كأنها نعمة.
“يا مرحبا… البيت نوّر” أهلاً وسهلاً
ابتسامة صافية، وضيافة بسيطة… ويمكن ما يكون في السفرة إلا طبخ البيت.
لكن القلب مليان… والجو دافي… وتحس إنك بين ناس يحبّوك.
وهنا يجي معنى المثل المشهور:
“لاقيني ولا تغدّيني”
يعني:
استقبال بوجه طيب… خير من ألف طبخة تتقدم بوجه عابس.
الضيف ما يدوّر على الأكل…
الضيف يدوّر على المكان اللي يحس فيه إنه مرغوب، وإن جيّته خفيفة، وإن له قدر ومعزة.
والترحيب الحقيقي يرفع مقام المجلس… حتى لو ما في إلا شاهي وبسكوت.
ويا ما ناس… أكلوا أكلات ما تنعاد، بس خرجوا من البيت وهما متضايقين.
ويا ما ناس… جلسوا على طاولة بسيطة، بس خرجوا وهما داعين لأهل البيت من قلب.
فيا جماعة…
لا تكلّفوا أنفسكم فوق طاقتكم،
ولا تربطوا قيمة الضيافة بحجم الأكل،
ولا تهتموا بالمظهر وتنسوا الجوهر.
الترحيب…
الابتسامة…
الكلمة الطيبة…
هي اللي تخلي الضيف يحس إنه جالس في بيت ناس… مو مطعم فاخر بلا نفس.
وفي النهاية…
المحبة تُقدَّم قبل الملعقة،
والنية الطيبة تُسبق كل ضيافة.
همسة:
لاتعزمني مجاملة بيتي وأهلي أولى بيا
نصائح المركاز
https://g.top4top.io/p_3614i07m40.png
لا تتفلسف على جسمك
يا جماعة… داخل علينا الشتاء، والجو بدأ يقلب، وهذا وقت اللذاذة لو عرفنا نديرها صح. هيا كم نصيحة من المركاز… تمشي معاكم وتسهّل حياتكم:
❄ 1. لا تتفلسف على جسمك… اسمع له
أول ما يحسّ جسمك ببرودة خفيفة؟ لا تقول عادي.
زود طبقة خفيفة قبل ما توصل لمرحلة “رجفة أبو ركبة”.
☕ 2. لا تكثر من القهوة… بدّلها بمشروب يدفّي
القهوة حلوة… بس ترى تسحب السوائل، والشتاء يحتاج ترطيب.
كوب شاهي أخضر بالزنجبيل والليمون… يقلبك إنسان جديد.
🔥 3. التدفئة ما هي مسابقة قوة
لا تعيش جو “أرفع الحرارة لأقصى شي”.
درجة 23–24 تكفي… وتخلي البيت دافي بدون اختناق.
🧦 4. رجلك أول من يبرد… وآخر من يسامحك
لبس الشراريب قبل النوم مو موضة…
هذا تأمين صحي شعبي يمنع الزكام قبل ما يقطع خشمك ؟ ههههه.
🍲 5. أكلات الشتاء ما تتآكل كل يوم
سليق، شربة، كبسة مظبوطة…
لكن كل يوم؟ حتدخل في باب “دفى الجسم… وزعل الميزان”.
🚿 6. لا تستحمى بمويه تغلي
الماء الساخن مرهق للبشرة في البرد.
المويه الفاترة… هيّ الحنان الحقيقي.
🌬 7. افتح الشباك عشر دقايق… لا تخاف
الهواء ما هو عدوك.
تهوية بسيطة ترفع جودة النوم والمزاج.
🧤 8. أياديك تكشف وضعك النفسي
جفاف اليدين في الشتاء يجيب لك “نكد موسمي”.
كريم بسيط قبل النوم يحلّ نصف مشاكل المزاج
دمتم في صحة وعافية
دقيسي المعلومات
https://f.top4top.io/p_3615hjl6w0.png
مخلوقات غير
📌 1) سمكة عندها حاسة تخليك تقول: يا ساتر!
في نوع من الأسماك يسمّوه سمك الفهدي…
يقدر يحسّ بالذبذبات اللي في الماء قبل ما يوصلها الصوت!
يعني لو رميت حجر… هيا “تحس” بالحجر قبل ما تشوفه.
لو عندنا هذي الحاسة كان عرفنا نوايا الناس من أول خطواتهم !
📌 2) طائر يشوف الأشعة اللي إحنا ما نشوفها!
بعض الطيور—including الحمام الزاجل—تشوف الأشعة فوق البنفسجية.تستخدمها كـ GPS طبيعي…
تعرف طريقها حتى لو ضيّعت المدينة وضيّعت عقلك معاها.
يا رجل… إحنا نضيع في مول صغير، وهما يرجعوا من قارات ثانية!
📌 3) فراشة أذنها أصغر من حبّة الرز… وتسمع أحسن منّا!
في فراشة اسمها Hyalophora…
أذنها دقيقة جدًا، لكنها تلتقط ترددات عالية مستحيل الأذن البشرية تسمعها.
يعني تسمع تحركات الخفافيش قبل لا يجي اليوم اللي تصير فيه “عشاء خفيف”.
هذي مو فراشة… هذي رادار متنقل!
سبحان الله
نقنقة
قرموع:
في ناس ما ينفع تعلّق عليهم…
تعطيه ملاحظة، يقوم يعطيك محاضرة!
“انتبه… لا تعيدها.”
ويردّ عليك: “معلش كنت أمزح.”
وهو أصلاً المزحة الوحيدة اللي ما ضحك عليها أحد.
غمزة:
اللي يجي يسوّي نفسه فاهم كل شي…
ويقولك “واضحة” وهو ما فهم حتى السؤال.
ياواد… شكل الجواب طار على يمينك وانت على يسارك.
هيا خذلك :
واحد كل يوم ينصحك:
“لا تثق في كل الناس!”
وهو أول واحد لو تعطيه سر بسيط…
ينشره أسرع من عروض الجمعة السوداء.
شاهي العصرية
الفراق المشروع
أحياناً يا جماعة…
اللي يربك حياتنا مو الناس السيئين…
بل الناس اللي وجودهم صار أثقل من قدرتنا على التحمل.
ناس نحبهم… نقدرهم… ما بينهم وبيننا عداوة،
لكن وجودهم حولنا ما عاد يضيف شي جديد…
وجودهم صار يزعج، يربك، يضيّق، ويستهلك.
وفي مجتمعنا نقعد نقول:
“اصبر… اتحمل… لا تزعل أحد… امشّيها…”
لين ما يصير الواحد يعيش على حساب راحته،
وعلى حساب أعصابه، وعلى حساب نفسه.
وهنا يجي مفهوم الفراق المشروع.
مو فراق البغض… ولا فراق الخصام…
هو فراق “ترتيب” و “راحة” و “مسافة صحية”.
فراق ما فيه إساءة… وما فيه سبّ… وما فيه مضاربة.
بس فيه قرار بسيط يقول:
“أنا محتاج أكون بعيد… عشان أكون بخير.”
مو كل الناس مناسبين لك طول الوقت،
ومو كل علاقة لازم نطوّلها غصبا علينا.
فيه ناس يجي وقتك معاهم… وتكمل،
وفيه ناس يجي وقتك معاهم… وتسلّم عليهم من بعيد وخلاص.
الفراق المشروع ما هو هروب…
بالعكس… هو قمة الشجاعة.
إنك تعرف حدودك… وتعترف إنك إنسان له طاقة.
إنك تقرر ترتاح بدل ما تطيح.
إنك تحافظ على نفسك قبل ما تجمع جروح ما لها داعي.
والله العظيم…
فيه علاقات إذا ابتعدت عنها،
تكتشف إنك كنت باهت ، وهواك رجع يتنفس.
تكتشف هدوء في بالك… ومساحة في صدرك…
وترجع تضحك بدون سبب.
يا ناس…
ما في شيء يلزمك تعيش في ضيق… لأي أحد.
لا صاحب… لا قريب… لا زميل… ولا حتى عادة من عاداتك اللي تتعبك.
الفراق المشروع هو فن التخفيف…
التخفيف من كل اللي يزعجك،
ويستنزفك،
ويقلّل من راحتك.
خلّيك لطيف…
بس مو على حساب نفسك.
وخلّيك طيب…
بس بدون ما تكسر ظهرك لحد.
عادي تقول:
“ما يناسبني… وما أبغى أكمل.”
وتمشي…
وأنت راضي…
ووجهك قدّام مو وراك.؟
على العصرية…
خذ نفس، وارفع الشاهي، وخلّي في بالك:
إن أجمل أنواع الفراق…
هو الفراق اللي يسوي روحك قبل حياتك .
لبانة بالغلط
كان ياما كان…
وفي سنة 1928، كان فيه كيميائي أمريكي اسمه والتر ديمر يشتغل في مصنع مواد تنظيف.
شغله بسيط… يحاول يخلّي المواد أرخص وأقوى.
لكن هذا اليوم…
جرب خلطة جديدة، وانقلبت الدنيا!
المادة اللي طلعت معاه كانت مطاطية بزيادة…
تتمطمط… وما تلصق…
وطعمها مو سيئ أبداً.
العمال شافوها…
قالوا: “يا ولد! هذي تنفع لبانة!”
وكان أول واحد جرّبها… هو نفسه والتر.
ضحك وقال: “والله شكلها أحسن من كل التجارب اللي نسويها.”
المهم…
خذوا المادة…
صبغوها…
حلوها…
وقطعوها مربعات…
وصار عندهم أول لبانة حديثة ناجحة في العالم.
والتر؟
ما اخترع “دواء” ولا طيارة ولا ذرة…
اخترع شيء الناس تمضغه وهما طفشانين،
أو متوترين،
أو ينتظروا واحد يتأخر عليهم ساعتين.
اليوم؟
اللبان ينباع بالمليارات،
وبألوان وروائح وأشكال…
وكلها من غلطة مختبر!
الحكمة:
مو كل اختراع يبدأ بذكاء…
بعضها يبدأ… بسوء حظ جميل.
نصائح المركاز
https://l.top4top.io/p_3616eb3ce0.png
اسأل نفسك
في زمن التسوق من الجوال…
صارت “سلة المشتريات” عند بعض الناس انشط من دفتر المديونية زمان.
تفتح تطبيق عشان تشوف حاجة بسيطة…
بعد ربع ساعة تلاقي نفسك طالب أشياء ما تفتكر أصلا ليه دخلت التطبيق من البداية.
صارت الشاشة تعرف نقط ضعفنا:
تعطينا “خصم خاص”، “عرض لفترة محدودة”، “باقي قطعة واحدة”
وكأن الدنيا حتخلص لو ما اشتريناها اليوم قبل بكرة.
حمى الشراء… مو رفاهية، هوس
المشكلة مو في الشراء نفسه…
كلنا نحتاج نشتري، ونرتب حياتنا، ونغيّر ونجدّد.
المشكلة في حمى الشراء… لما يتحول الموضوع من حاجة ضرورية،
إلى عادة، ثم إلى هوس…
نشتري عشان ننسى هم، نكافئ نفسنا، نرفّه عن مزاجنا المربوش.
كم مرة وصلنا كرتون، فتحناه،
واكتشفنا ان اللي جواته ما له مكان، ولا له استخدام، ولا له داعي؟
أدوات مطبخ “ذكية” ما نستخدمها غير مرة
ستاند جوالات، سجاجيد زيادة، كفرات، منظمات، شموع، تحف، اكسسوارات…
وبعد كم شهر نكون نسيناها في واحد من الأدراج،
أو متكدسة فوق الدولاب تستنّى “يوم مناسب” ما يجي.
الشراء كتعويض… مو كحاجة
كثير من الناس ما يشتري لأنه محتاج،
يشتري لأنه مضغوط، أو زعلان، أو حاسس بفراغ.
يحس انه يستاهل “هدية لنفسه”، فيفتح التطبيق ويطيّحها طلبات.
اللي بعدها؟
دقيقة فرحة… وسنين أقساط، وضمير يقرّفك كل ما شفت الكرتون مرمي.
هنا السؤال المؤلم شوية:
هل نحن نرتب حياتنا… ولا نهرب من حياتنا عن طريق الشراء؟
بيت مليان… وقلب متعب
تكدس الأغراض في البيوت مو بس شكل فوضى،
هو كمان يعلّي توترنا بدون ما نحس.
كل زاوية فيها شيء زايد، كل رف فيه حاجة منسية…
كأن البيت يصرخ: “خفّفوا الحمولة شوية”.
الغريب إن كثير ناس تشتكي من ضيق المكان،
بس ما تفكر إن جزء من الضيق من صنع يدهم:
نشتري، وما نتخلص، وما نهدي، وما نبيع…
نخلي الأشياء تتحول من “نعمة” إلى “عبء”.
قبل ما تضيف للسلة… اسأل نفسك بصراحة
جرب تسوي اتفاق مع نفسك:
قبل أي عملية شراء من النت، وقف لحظة واسأل:
هل عندي شيء مشابه في البيت؟
إذا الجواب “ايوا”… ليه أكرر نفس الغلطة؟
هل أقدر أستغني عنه بدون ما تتلخبط حياتي؟
لو أقدر… معناته مو ضرورة.
هل هذا قرار حاجة… ولا قرار مزاج؟
لو قرار مزاج، روح اشرب شاهي، امشي، كلم صاحبك…
بس لا تودع فلوسك في كرتون ماله لزمة.
ولو مرّ يوم كامل ولسه في بالك الشيء،
وقتها ممكن تفكر فيه مرة ثانية…
أما شراء في لحظتها، تحت تأثير “باقي 3 دقائق على انتهاء العرض”،
غالبا قرار مستعجل، مو قرار ناضج.
الحرية الحقيقية… إنك تقول “لا”
مو كل من يشتري كثير معناها مرتاح،
أحياناً العكس تماما.
اللي يعرف يقول “لا”…
هو اللي فعلا ماسك زمام نفسه، ماسك جيبه، وماشي برواق.
الفلوس مو بس أرقام تتحرك من بطاقة لحساب،
هي وقت وتعب وصحة وأيام اشتغلنا فيها.
لما نرميها على أشياء ما نحتاجها،
نكون في الحقيقة نرمي جزء من أعمارنا… في كراتين مقفلة.
على رواق…
قبل ما تضغط “تأكيد الطلب”،
اسأل نفسك سؤال بسيط وصادق:
أنا فعلا محتاجه… ولا بس عاجبني؟
لو كان الجواب “بس عاجبني”…
لا تشتري
مو لازم كل شي يصير معك تكتبه للناس سواء كان خير او شر ♥
الأسلوب رزق والله، رحم الله من رُزق بحسنِ الكلام ولين القلبْ
🫖🥧🫖🥧
*_النوايا البيضاء_* ترتب لصاحبها أجمل الأقدار ، وتسخر له أطيب الأحداث ، تزرع الورد في دروبه ، وتصنع الجمال في أيامه ، كم من شخص ~*رُزق بنيته الصافية*~ أكثر مما يتوقع ويتصور ، وكم من أبوابٍ عظيمة *_فتحت بمفتاح النية الطيبة_ ..*
🍮 مساء الخير 🍮
نقنقه
قرموع
في ناس تمشي تدور النكد زي اللي يدور موقف في مواقف السيارات…
أول ما يلقاه، يسرع ياخذه !
يا جماعة… مو كل كلمة معمولة عشان تزعل منها.
هيااا خذلك
واحد يسأل: “ليش كل الناس تزعلني؟”
يا حبيبي… يمكن مو الناس!
يمكن لأنك ماشي زي القنبلة الموقوتة… أي نسمة تهزّك.
غمزة
لما تهدى شوية… تلاحظ إن أغلب الزعل كان مالو داعي.
ولو أعطيت نفسك فرصة، كنت حتضحك بدل ما تقلبها صياح.
نصيحة مني وأسمعها
عناد يوجع
أصعب أنواع العناد…
مو عناد الناس لبعضهم،
بل عناد الإنسان لنفسه.
يعاند إحساسه… ويكمّل.
يعاند راحته… ويضغطها.
يعاند الحقيقة وهو شايفها قدّامه بوضوح،
بس يقول: “لا… مو الآن.”
الأنكى من كذا …
إن كل خطوة عناد تتراكم،
لين يتحوّل الموضوع من “تفصيلة بسيطة”
إلى وجع كبير ما كان له داعي.
العناد مو دائماً قوة،
أحيانًا يكون جدار مبني غلط…
وكل يوم يمر عليه يخلي هدمه أصعب.
القوة الحقيقية؟
إن الإنسان يوقف مع نفسه لحظة،
ويعترف إن الطريق اللي ماشي فيه مو له،
وإن الرجوع خطوة…
أرحم من الاستمرار في طريق يجرّح.
كسر العناد… أحيانًا هو أول خطوة للراحة
على رواق
رجات تصحينا
أحيانًا الدنيا تسحبنا سحب…
مو لأننا مشغولين، ولا لأن الوقت ما يساعد…
لكن لأنه جونا الداخلي صار زي غرفة فيها غبار، محتاجة تهوية بسيطة… رجّة كذا، تخلّي الهواء يتحرك.
الرجّات هذي ما تجي بأشكال وحدة…
مرّة تجي من موقف صغير… كلمة ما حسبنا حسابها… تصرف من قريب… أو حتى لحظة صمت في آخر الليل، تحسسنا إن في شي مو موزون في الحياة.
وفي كل مرّة نرجع فيها لمكان يشبهنا… مكان نظيف من الزحمة… مكان نقدر نسند فيه الروح… نحس إننا كأننا نضغط زر “ريست”… نرجع نمشي بخط ثابت، ونشمّ الهوا من جديد.
وأنا اليوم، أول ما دخلت المركاز… حسّيت بالرجّة هذي.
رجّة تقول: “انت اتأخّرت علينا… بس لسه مكانك محفوظ.”
المركاز يا حبايب مو بس مساحة كلام…
هو المكان اللي نتكلم فيه بصدق، ونسمع فيه نفسنا قبل ما نسمع غيرنا…
نراجع خطواتنا، ونضحك على بعض المواقف، ونشتكي شوية ونتفلسف شويتين… لين ما نرتّب أفكارنا على مهَل.
وفي النهاية…
مو مهم كم غبنا… المهم إننا رجعنا.
والمكان اللي تحبه…عمره ماراح يقفل بابه في وجهك يوم ؟
https://h.top4top.io/p_3627pd0uf0.jpeg
وش حيلتي لا شفت مكاتيبك
مدري أنا المقصود ولا غيري!!!
يبتسم لك قلبي كل مامريت في بالي!!!
أجمل مايكون الإهتمام دون طلب
وأروع مايكون الحب دون تردد
وأعظم ما تكون الصداقة دون مصالح!!!
على رواق
الناس ووقت الفراغ
في وقت الفراغ
تطلع الناس على حقيقتها
واحد يمسك جواله من الملل
واحد ينام
واحد يراجع نفسه
وواحد يدور مشكلة من ولا شي
الغريب إن الفراغ مو فاضي
هو بس مساحة
اللي عنده شي جواته
يطلع
واللي ما عنده
يدور شي يعبيه
في الجلسات
أكثر كلام ينقال
مو عن الفرح
عن الناس
فلان قال
وفلان سوا
وكأن حياتنا ما تمشي
إلا إذا وقفنا عند حياة غيرنا شوية
الهدوء نعمة
بس مو الكل يعرف يستخدمها
في ناس إذا هديت الدنيا حولها
تخاف
وتبدأ تخترع ضجيج
اللي يعرف يملأ وقته
نادر
لأنه يعرف نفسه
واللي ما يعرف نفسه
يتعب
ويتعب غيره
موضوع بسيط
لكن نشوفه كل يوم
في القهوة
في البيت
وفي الجوال
ويمكن
لو عرفنا نجلس مع نفسنا شوية
نرتاح أكثر
ونوجع أقل
قوة الموقف لاضجيج الصوت
مو كل نقاش دليل قوة
ولا كل صمت علامة ضعف
القوة الحقيقية
إنك تعرف ليه تتكلم
ومتى تتكلم
ومتى يكون السكوت
أخدم للحق
في فرق واضح
بين اللي يناقش
وهو همه مصلحة عامة
تخص الجميع 👍
وبين اللي يدخل النقاش
وعينه على مصلحة
تخصه هو !
أو للدفاع عن شخص محدد
أو فئة محدودة
لا تمثل إلا أقل القليل
من مجموع الناس !
الأول
ما يخاف من السؤال
ولا من التوضيح
لأن كل شي عنده
قابل للفحص
والنقاش عنده
وسيلة للوصول
مو وسيلة دفاع
أما الثاني
فالنقاش عنده
خط دفاع
كل ما ضاق المجال
زاد الكلام
وكثر التبرير
وارتفع الصوت
ومن هنا
يظهر الفرق الحقيقي
بين القوي والضعيف
فالقوي
لا ينسحب من البحث عن الحقيقة
لكنه يختار
القنوات المشروعة
والمسارات الواضحة
التي تخدم المصلحة العامة
يستمر
بلا ضجيج
وبلا استعراض
لأن هدفه
الوصول للحقائق
لا الانتصار
أما الضعيف
فيتشبث بالجدل
لأنه لا يملك
إلا الصوت
ولا يجد لنفسه
طريقا
خارج السجال
اللي يعمل بوضوح
ما يقلقه السؤال
ولا يخشاه
أما اللي يعمل في الخفاء
فغالبا
يكاد المريب يقول خذوني
قال صلى الله عليه وسلم
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
ما كان يقصد كثرة الجدل
كان يقصد
قوة الموقف
وتقديم العام على الخاص
ومنفعة الناس
القوة
إنك تمشي في الضوء
وتترك الضجيج
للي يحتاجه ؟
قال الله تعالى.......
﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ ...
أعظم الحب هو الذي يكون
من الله ...
فإن أحبك الله أسعدك ... ونصرك ... وأجاب دعائك
وأزال همك ... وأزاح غمّك ... وألقى في قلوب الناس حبك .....
اسأل الله : ان يحبكم محبة يطيل بها أعماركم ...
ويزيد بها أرزاقكم ...
ويزكي بها أعمالكم ...
وييسر بها حالكم وبالكم ...
صباح الخير
مو كل تعب يعني النهاية
أحيانا .. يعني إنك ماشي صح
من شدة البرد هاليومين تقدر تهدد الناس بمسدس ماء
من أقرأ ماجملت
وقد يأتيك الوقت الشخص
في الصح الخطأ
في شرع الحب ما قد صاااار
واحد ناسي .. وواحد مشتاق
شكلك دلع ياقليل الخوف
قتلتني ما تخاف اللّٰه
ليتك تمشى معي فالجوف
يازين الاوصاف جاه اللّٰه
ليش البعض يشعر إنه دائما مظلوم
في ناس تمشي في الحياة وهي شايلة إحساس ثابت
أنا مظلوم
مهما تغيرت الظروف
ومهما اختلفت الوجوه
الإحساس ما يروح
السؤال هنا مو هل الظلم موجود
لأن الظلم واقع
السؤال ليش بعض الناس يعيشه كحالة دائمة
أول سبب
إنه ربط كل فشل بفكرة المؤامرة
أي خسارة تصير بسبب الآخرين
أي تأخير سببه الناس
أي باب ينقفل سببه الحسد
ومع الوقت تتحول المسؤولية من الذات إلى العالم
ثاني سبب
التعود على دور الضحية
بعض الناس بدون ما يشعر
يرتاح نفسيا لما يكون مظلوم
لأن المظلوم ما يُسأل
وما يُحاسب
وما يُطلب منه يغير نفسه
فيصير الألم مريح أكثر من المواجهة
ثالث سبب
مقارنة النفس بالناس طول الوقت
يشوف غيره وصل
نجح
ارتاح
ويبدأ السؤال
ليش هو مو أنا
من هنا يتولد شعور الظلم
مو لأن حقه ضاع
بل لأنه يقيس حياته بحياة غيره
رابع سبب
جروح قديمة ما تعالجت
تجربة قاسية
خذلان
إهانة
ظلم حقيقي حصل في وقت سابق
وبدل ما تلتئم
تتحول لنظارة يشوف فيها كل شي
فيصير أي موقف بسيط
دليل جديد على الظلم القديم
خامس سبب
عدم التمييز بين الظلم والحياة
الحياة مو عادلة دائما
وفيها تأخير
وفيها خسارة
وفيها اختبارات
مو كل ألم ظلم
ومو كل تعب اعتداء
أحيانا هو مجرد طريق
المشكلة مو في الإحساس نفسه
المشكلة لما يصير الإحساس هو الهوية
أنا مظلوم
وأي نصيحة تهديد
وأي دعوة للتغيير هجوم
التحرر الحقيقي يبدأ
لما يسأل الإنسان نفسه بصدق
إيش بيدي أغير
مو مين ظلمني
خلاصة الكلام
الظلم شعور إنساني
لكن السكن فيه اختيار
واللي يعيش طول عمره مظلوم
غالبا ينسى
إنه الوحيد القادر يطلع نفسه من هذا الدور
اللي عنده بيت ما يحتاج مجلس
في ناس تبحث عن مجلس
وفي ناس تبني بيت
الفرق بينهم مو في المساحة
ولا في العدد
ولا في الصوت
الفرق في الإحساس الداخلي
اللي عنده بيت
ما يستعجل الاعتراف
ولا يلاحق القبول
ولا يوقف عند الأبواب ينتظر إشارة
بيته واقف
حتى لو كان صغير
حتى لو كان هادئ
حتى لو ما مر عليه أحد اليوم
البيت مو جدران
البيت فكرة
هوية
مكان ترجع له وانت ما تخاف تنكشف
ولا تحتاج تشرح نفسك
أما المجلس
فمزاج
يوم مفتوح
ويوم مغلق
يوم يصفق
ويوم يسكت
اللي يبني نفسه على مجلس
يتعب
لأنه كل ما تغيّر المزاج
اهتز وجوده
أما اللي عنده بيت
يعرف إن المرور مو سكن
وإن التصفيق مو إقامة
وإن القيمة الحقيقية
ما تحتاج إذن دخول
ما عنده مشكلة يكون ضيف
لكن ما يقبل يكون تابع
وما عنده مشكلة ينتظر
لكن ما يفرّط في كرامة بيته
البيوت تبنى بالصبر
والمجالس تتغير بالهواء
واللي عنده بيت
يعرف
إن اللي يستاهله
يجيه
حتى لو بعد حين
خلاصة الكلام
الاستقلال مو عزلة
هو وضوح
واللي يعرف مكانه
ما يحتاج يثبت وجوده في كل مجلس
الصدقة ليست رقم
في ناس تحسب الصدقة مبلغ يطلع من الجيب
والحقيقة انها شي يطلع من القلب قبل اليد
الصدقة ما هي خسارة
ولا نقص
ولا عبء
الصدقة ترتيب رباني للأشياء المختلة في حياتنا
في لحظات
تكون متضايق
حاس الدنيا مقفلة
ويجيك شعور غريب بالراحة بعد صدقة بسيطة
ريال
خمسة
او حتى مشاركة خير
الصدقة ما تعالج المحتاج بس
تعالج المتصدق قبل المحتاج
تضبط الميزان الداخلي
وتعيد ترتيب الاولويات
مو كل صدقة تشوف نتيجتها
لكن كل صدقة لها اثر
يمكن طمأنينة
او ستر
او صرف بلاء
او باب رزق ما كنت حاسبه
وفي اوقات
الصدقة ما تكون فلوس
كلمة طيبة
دعاء
سعي في حاجة غيرك
كلها صدقة
الصدقة ما تطلب منك اكثر مما تقدر
ولا تحاسبك
ولا تضغطك
هي بس تذكير ان العطاء اسلوب حياة.
في واحد من الزملاء اشترى أيفون 17 برو ماكس
ب 7800 ريال سعته 1 تيرا بايت
ابنه كسر له شاشة الجوال
وخلاص ما يبغاه
اذا في احد يحب ياخذه يكلمني
عمره تسع سنين. خلوق وذكي غير مؤذي و بثالث ابتدائي مدرسه حكوميه
عليه كود خصم 👈fsr1490
🤣🤣🤣🤣🤣🤣
رضاالله.رضاالوالدين. ورضايا على نفسى ومزاجى وكيفى والباقى يهون
معانا ناس يامحلاهم فى قمة الأدب والذوق الرفيع وبعض القله لا تذكر لا يملكون من الأدب والأسلوب شيئاً قشور من الخارج وأجوف من الداخل يا محترم دع من يراك أو يسمع أو يقرأ كلامك يدعو لمن رباك ويدعو لك بالخير
الناس ما تتغير بس تنكشف
هناك فكرة مريحة نحب تصديقها
أن الناس يمكن أن تتغير
وأن العشرة تصنع طباعا جديدة
وأن الزمن يعالج العيوب
وأن الطيبة كفيلة بتبديل القلوب
لكن الحقيقة أبسط وأقسى
الذي يتغير في الغالب هو صورتنا عن الناس
لا الناس أنفسهم
الإنسان لا يتحول فجأة إلى شخص آخر
هو فقط يصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها إلى التمثيل
في البداية يبدو مهتما
يبدو محترما
يبدو قريبا
ليس لأنه كذلك بالضرورة
بل لأنه محتاج
فلما يطمئن
ولما يضمن
ولما يشعر أنك موجود مهما حدث
يبدأ الحقيقي بالظهور
وهنا تأتي الصدمة
وتبدأ الأسئلة
ماذا حدث
لماذا تغير
أين ذهب الشخص الذي كنت أعرفه
والحقيقة أن أحدا لم يذهب
كان موجودا منذ البداية
لكنك لم تره
نخطئ حين نربط الأخلاق بالظروف
نقول إنه متعب
أو مضغوط
أو يمر بمرحلة صعبة
لكن الضغط لا يصنع العيب
الضغط يكشفه
كالإناء
إن كان داخله ماء خرج ماء
وإن كان داخله طين خرج طين
المشكلة ليست فيهم وحدهم
المشكلة فينا
حين نكذب على أنفسنا
ونبرر
ونؤجل المواجهة
نتجاهل الإشارة الأولى
ثم نستغرب عند العاشرة
ونقول لم أتوقع
بل كنت تتوقع
لكنك اخترت الصمت
وهنا درس مهم
من آلمك مرة فانتبه
ومن آلمك مرتين فراجع نفسك
ومن آلمك ثلاثا فاعلم أن ذلك اختيارك
ليس كل فقد خسارة
وبعض الخسارات راحة
وبعض القرب إرهاق
العاقل لا يسأل لماذا تغيروا
بل يسأل لماذا توقعت غير ذلك
الناس لا تتغير
الناس تنكشف
وأنت
إما أن تتعلم
أو تعيد الخطأ نفسه
بوجه مختلف
كبرنا ولا تعودنا
كبرنا
وكثرت التجارب
وتغيرت الوجوه
وتبدلت الأماكن
لكن في أشياء
رغم كل هذا
ما تعودنا عليها
ما تعودنا على الخذلان
حتى لو تكرر
ولا تعودنا على الجفاء
حتى لو لبس ثوب الاعتياد
كبرنا
وصار المفروض نفهم أكثر
ونتحمل أكثر
ونسكت أكثر
لكن بعض الأشياء
كلما كبرنا
صارت أثقل
خذلان القريب
أوجع من أول
لأننا صرنا نعرف الفرق
بين الخطأ
والاختيار
كبرنا
وصار عندنا قدرة نتحمل
لكن ما صار عندنا رغبة نتحمل كل شيء
صرنا نميز
مين يستحق التعب
ومين التعب معه خسارة
كبرنا
ولا تعودنا نبرر الغلط
ولا نرقع قلة التقدير
ولا نقنع نفسنا إن الوجع طبيعي
الوجع ما هو طبيعي
التعود عليه هو اللي غلط
كبرنا
وصار عندنا شجاعة نخسر
ولا نخسر نفسنا
نخسر علاقة
ولا نخسر كرامة
نخسر شخص
ولا نخسر سلام
كبرنا
ولا صرنا أقسى
صرنا أوضح
اللي ما يقدرك
تتركه
مو لأنك ما تقدر تتحمل
بل لأنك تعلمت تحترم نفسك
كبرنا
ولا تعودنا
على إنصاف اللي ما ينصف
ولا انتظار اللي ما يجي
ولا إعطاء اللي ما يعطي
كبرنا
وتعلمنا إن بعض الأشياء
لو ما قبلناها من البداية
ما حنقبلها للنهاية
ويمكن هذه أكبر نعمة
إنك تكبر
وما تتعود
على اللي يكسر روحك.
يلعب بقلبي لعبة البزر بالطير
يضحك وطيره ميت مايطيري
من طول الغيبات ؟ عنده حبايب !
ما عاد فيها لا غنايم ولا شي .. 😔💔
الخطر الخفي في كثرة النصائح
في حياتنا اليومية صرنا نسمع نصائح أكثر مما نسمع أنفسنا
كل موقف له ناصح
وكل قرار حوله آراء
وكل مشكلة لها عشر حلول قبل ما نكمل شرحها
المشكلة مو في النصيحة نفسها
المشكلة في كثرتها
وفي توقيتها
وفي الطريقة اللي تنقال فيها
كثرة النصائح تخلي الإنسان يشك في نفسه
يحس انه دائما ناقص
ودائما محتاج تصحيح
حتى في أبسط اختياراته
الغريب ان بعض النصائح ما تنقال بدافع المساعدة
تنقال بدافع التفوق
أو بدافع اثبات الفهم
أو حتى بدافع الفضول والتدخل
ومع الوقت
يتعود الشخص يسمع أكثر مما يفكر
وينتظر رأي غيره بدل ما يسمع صوته الداخلي
وهنا يبدأ الخطر الحقيقي
النصيحة اللي ما تطلب
غالبا ما تكون عبء
حتى لو كانت صحيحة
وحتى لو قلتها بنية طيبة
بعض الناس ما يحتاج حل
يحتاج يسمع نفسه
يحتاج وقت
يحتاج مساحة آمنة بدون توجيه
والأخطر
ان كثرة النصائح تخلي الخطأ مخيف
لأن كل خطأ صار له جمهور
وكل تجربة صارت محاكمة
التوازن مهم
النصيحة وقت الحاجة نعمة
لكن تحويلها لعادة يومية
يخنق أكثر مما يساعد
خلاصة الكلام
مو كل موقف يحتاج نصيحة
وأحيانا
أفضل دعم تقدمه لشخص
انك تسمعه
وبس
شاهي العصرية
الأذى اللي يجيك باسم الطيبة
مو كل أذى يجيك بوجه قاسي
بعضه يجيك بابتسامة
وبكلمات ناعمة
وبنية يقال عنها طيبة
هذا النوع من الأذى هو الأخطر
لأنه يلبس ثوب الحرص
ويتكلم باسم المحبة
ويطلب منك تتحمل عشان النية طيبة
الطيبة لما تتحول ضغط
ما تعود طيبة
لما أحد يتدخل في قراراتك
ويبرر تدخله بالخوف عليك
وهو في الحقيقة يسلبك حقك في الاختيار
في ناس يؤذوك وهم مقتنعين انهم يساعدوك
يقللوا من أحلامك عشان مصلحتك
يوقفوا طموحك عشان لا تتعب
ويكسروا ثقتك بنفسك بحجة الواقعية
الأذى باسم الطيبة يخليك تشك في مشاعرك
تحس بالذنب لأنك زعلان
وتسأل نفسك
هل أنا حساس زيادة
ولا فعلا في شي غلط
المشكلة مو في الطيبة
المشكلة في استخدامها كسلاح
للسيطرة
أو لفرض رأي
أو لإبقاء الشخص في مكان آمن لهم
الإنسان الطيب فعلا
يحترم حدودك
ويساندك بدون ما يخنقك
وينصحك بدون ما يلغي عقلك
زبدة الكلام
مو كل اللي يقول لك أنا خايف عليك صادق
وما كل أذى يوجع يكون شر
بعضه يوجع لأنه متغلف بلطف مزيف
يمدي ننام ؟
يمدي نغيب !
نشوف من يسأل
ومن اللي ما بان منه اهتمام
يمدي ننام ؟
وننسى اللي مضى
ونعشق مساحات الفضا
ونحلم ولو مرّه ب سلام !*
على فكره !!
ساعات تكون مو محتاج تتكلم
بس محتاج أحد يقول لك أنا معاك ولايهمك
العين ثم القلب ثم الذاكره
لاطحت من الأولى تطيح من الثلاث
قرموع 🛑
لا تستخدم “أنا كذا” كأنه ختم رسمي…
ترى هذا مو تعريف شخصية، هذا استسلام.
غمزة 😉
في ناس تقول: “أنا ما أحب الدراما”
وهو أكثر واحد يصنعها بس بدون ما يوسخ يده.
هيااا خذلك 😄
اللي يسوي الغلط…
وبعدين يزعل لما تنصحه!
هيا خذلك… إيش تبغى؟ شهادة شكر؟
على رواق
اللي يبرد قلبك مو دايما يبرد حياتك
في كلام اول ما تسمعه تحس قلبك برد
تحس إنك ارتحت
تحس إن الدنيا رجعت تمشي معاك
وفي لحظتها تقول الحمدلله أخيرا احد فهمني
بس هنا تبدأ المشكلة
لأن مو كل شيء يبرد قلبك يعني صح
ومو كل كلمة تطبطب عليك يعني تنقذك
ومو كل رأي يصفق لك يعني يحبك
احيانا الكلام اللي يبرد القلب
هو نفس الكلام اللي يخرب الحياة
بس بهدوء
وبشكل ناعم
وبدون ما تحس
الفرق بين اللي يبرد قلبك واللي يبرد حياتك
زي الفرق بين المسكن والعلاج
المسكن يريحك
بس ما يعالج المشكلة
واحيانا يخليك تترك العلاج لأنك خلاص ما تحس بألم
وفي ناس حولينك شاطرين في المسكن
اذا اشتكيت قالوا لك
انت صح
وهما غلط
وانت ضحية
وانت ما عليك
وكل الناس ما تفهم
وكل اللي حولك مقصرين
تطلع من عنده وانت مرتاح
بس ما تغير فيك ولا شيء
غير انك صرت مقتنع اكثر انك ما تحتاج تتغير
وهنا تبدا الكارثة
لأن الحياة ما تتعدل بالتبرير
الحياة تتعدل بالوعي
وبالتصرف
وبالقرار
وبالعمل
في ناس يبردو قلبك عشان بيحبوك
وفي ناس يبردو قلبك عشان يريحونفسهم منك
فرق كبير بين الاثنين
اللي يحبك
يسمعك
ويراعي مشاعرك
بس ما يضحك عليك
ما يحلي الغلط في عينك
ما يصفق للخلل
ما يعطيك شهادة براءة وانت اصلا محتاج اصلاح
اللي يحبك يواجهك بحقيقة محترمة
يقول لك
ايوة تعبان
بس انت كمان غلطان في كذا
ايوة انظلمت
بس انت كمان قصرت في كذا
ايوة الناس سيئين
بس لازم تحمي نفسك وتتعلم
هو ما يهدمك
بس ما يخليك تعيش في الوهم
الطبطبة الزايدة تشبه الدفا الزايد
في البداية تسعدك
بس بعدين تخنقك
وتخليك تضعف
وتدخلك في كسل واستسلام
الحياة ما تبغى قلب بارد
تبغى عقل واعي
تبغى قرارات تصحح المسار
تبغى شجاعة تعترف
تبغى صبر يغير
ومن الخطأ الكبير انك تبحث عن اللي يبرد قلبك فقط
وتترك اللي يصلح حياتك
لأن في النهاية
القلب البارد بلا اصلاح
يرجع يسخن بالهم بعد فترة
وتكتشف انك كنت تهرب
مو تعالج
اسأل نفسك سؤال صريح
هل انا ابغى احد يريحني
ولا احد يصلحني
هل انا ادور على كلام حلو
ولا على كلام ينقذني
هل انا ابغى اللي يطبطب
ولا اللي يربي فيا وعي
مو مطلوب احد يكسرك
ومو مطلوب احد يجلدك
بس برضو مو مطلوب احد يخدعك باسم الحب
خليك ذكي
واختار صح
اسمع للكلام اللي يبرد قلبك اذا كان صادق
لكن لا تترك الكلام اللي يمكن يزعلك
اذا كان حيصلح حياتك
لأن الحقيقة احيانا موجعة
بس بعدها تفتح لك باب
اما المجاملة المريحة
تفتح لك سرير نوم طويل
تصحى منه وانت خسران سنين
خلاصة الكلام ..
الكلام اللي يبرد القلب مو دايما مفيد
بعضه مسكن يخليك تتأخر عن التغيير
اللي يحبك بصدق يطبطب باحترام
لكن ما يضحك عليك
ويمد لك طريق يصلح حياتك مو بس يبرد خاطرك
عصام،.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
عصام ..
تمَّ اختيار مدونتك ..
المدونة الملكية لهذا الأسبوع
الجُمُعة 16 يناير
27رجب 1447 هـ
:
سيتمّ اضافة
500 مشاركة + وسام + ختم وتثبيت الموضوع
*
كبرنا بس مو لازم ننكسر
في زمن غريب الواحد صار يخاف من كلمة كبرت
مو عشان الشيب ولا عشان الركب
لا
عشان الناس تربط الكبر بالخلاص انتهيت
ياخي من جد
هو العمر إذا زاد يعني الروح لازم تتقاعد
يعني الأحلام لازم تتكنسل
يعني الطموح يصير عيب
يعني الواحد لازم يقفل باب نفسه ويعيش دور اللي فات عليه القطار
والله المشكلة مو في العمر
المشكلة في عقلية الناس اللي صارت تكره النمو
كبرنا ايوا
بس مو معناها ننطفي
كبرنا بس مو معناها نرضى بأي شي
كبرنا بس مو معناها نصير سهلين للخذلان
في ناس كبرت وصارت حكيمة
وفي ناس كبرت وصارت حساسة أكثر من الطفل
وفي ناس كبرت وصارت تخاف تقول لا
لين صارت نعم تطلع منها رغما عنها
المصيبة مو إنك كبرت المصيبة إنك سكت
في شيء غريب يصير مع العمر
أول كنا نزعل ونصرخ ونواجه
الان صرنا نسكت
مو لأننا حكماء
لا لأننا تعودنا إن أحد يسمع
تسكت على قلة الأدب
تسكت على الاستهبال
تسكت على استغلال الطيبة
تسكت على التقليل
تسكت بحجة خلاص ما أبغى وجع راس
لكن السكوت اللي عشان ترتاح يطلع فواتير بعدين
يرجع لك في النوم
في ضغط الدم
في توتر بدون سبب
في جملة تقولها لنفسك كل فترة
ليه خليته يتمادى
كبرنا وصار لازم نحط حدود
حدودك مو قسوة
حدودك مو تكبر
حدودك مو غطرسة
حدودك احترام لنفسك
لأنه فيه ناس ما تفهمك إلا لما توقفهم
وفيه ناس ما تحترمك إلا لما تحط لهم باب
وفيه ناس لو فتحت لهم قلبك
قلبوه لك مكب
الإنسان الطيب مو لازم يصير غبي
الإنسان الكريم مو لازم يصير مغفل
الإنسان اللي يخاف الله مو لازم يصير سهل
أكبر كذبة سمعناها طنش ترتاح
أيوه طنش بعض الأشياء
لكن مو كل شيء
لا تطنش
كرامتك
صحتك
حقوقك
احترامك لنفسك
حدود بيتك
تربية أولادك
حياتك اللي محد حيشيل همها غيرك
لأنه في أشياء إذا طنشتها
ما تروح
تكبر فوق راسك
اللي كبر خلاص صار ذكي
الذكاء الحقيقي مو في العمر
الذكاء الحقيقي إنك تتعلم من اللي فات
إنك ما تعيد نفس الغلط
إنك تراجع نفسك قبل ما تراجع الآخرين
إنك تفهم
مين يستاهل
ومين يتنسى
كبرنا والحمد لله
كبرنا وصار لازم نكبر بعقلنا كمان
كبرنا فما عاد ينفع نعيش الحياة مجاملة على حساب أنفسنا
كبرنا يعني لازم نختار
إما نعيش بكرامتنا
أو نعيش نرضي الناس وننقص كل يوم شوية
رجل اعمال يمني اسمه عيسى وعنده شركة كبيره في دبي ....
عيسى أرسل دعوه زيارة لأبوه الى حضرموت عشان يزوره بدبي
وصل الأب على المطار وحصل سواق ابنه الخاص ينتظره بالمطار عشان يركب بالسيارة ويوصله عند ابنه عيسى
عيسى ساكن ببرج خليفه بأكبر ناطحة سحاب بدبي
لما دخل بالمصعد وبدأ المصعد يطلع ويطلع ويطلع ويطلع
الأب صار يتفرج من زجاج المصعد وشاف البنايات تصغر وتصغر والناس اختفت بالمره ولسه المصعد بيطلع 😮
بعد شوي شاف نفسه صار فوق الغيوم ولسه المصعد يطلع 😯
إلتفت الأب للسواق وقاله:
يا اخووك .. انت لأي عيسى مودينا؟
عيسى ولدي
ولا عيسى ابن مريم.
🤣🤣🤣🤣
واقعه حقيقيه
هههههههههههه
في ناس لما ينسحبوا يخلوك تحس انك جاني
وفي ناس لما يقعدوا يخلوك تحس انك مجني عليه
المشكلة مو في الانسحاب نفسه
المشكلة في الفكرة اللي تربينا عليها
ان اللي يترك خاين
وان اللي يسكت ضعيف
وان اللي يبعد جاحد
طيب يا جماعة فين نروح من الزحمة اللي داخلنا
انا صرت مؤمن ان فيه شيء اسمه ادب الانسحاب
زي ما فيه ادب الحوار وادب الزيارة وادب الضيافة
لازم يكون فيه ادب للانسحاب
لان كثرة البقاء احيانا ما هي وفاء
كثرة البقاء احيانا تشويه للعلاقة
في علاقات تبدأ حلوة
تضحك
تخدم
تسند
وتحس فيها طعم البيت
وبعدين فجأة ما تلاحظ الا وهي تتحول لحلبة
تدخل عشان ترتاح تطلع مضغوط
تتكلم ينفهم كلامك غلط
تسكت ينقال عنك متكبر
تعتذر ينقال عنك تمثل
توضح ينقال عنك تبرر
تحس انك مهما حاولت انت في اختبار مو في علاقة
وهنا يبدأ الانسان يخسر نفسه وهو يحاول يكسب الناس
يبدأ يساير فوق طاقته
ويمشي على البيض
ويحسب كل كلمة
ويعتذر عن اشياء ما سواها
ويبرر اشياء ما يقصدها
وتصير العلاقة ما هي علاقة تصير محكمة
وفي اللحظة هذي يجيك الضمير ويقول لك
اصبر لا تكسر خاطرهم
عيب تترك
الناس تقول عنك
انت لازم تتحمل
وانا اقول لك
في فرق بين انك تتحمل عشان تحافظ
وبين انك تتحمل عشان ما تزعل الناس عليك
الاول رجولة
الثاني استنزاف
الانسحاب المؤدب ما هو هروب
هو احترام للطرفين
لانه احيانا وجودك يزيد المشكلة
واحيانا كلامك يجيب وجع راس
واحيانا حضورك يصير ثقيل
لا لانك ثقيل
لكن لان القلوب اتغيرت
مو لازم كل شيء ينتهي بصوت عالي
مو لازم كل علاقة تنتهي بفضيحة
مو لازم كل انسحاب يكون فيه قصف جبهات
بعض الانسحاب يكون سلام
سلام على ايام كانت حلوة
وسلام على عشرة كانت طيبة
وسلام على ناس كنت تحسبهم العمر وطلعوا مرحلة
بس ترى كمان
الانسحاب مو يعني تقفل قلبك وتتحول حجر
ولا يعني تسوي نفسك مظلوم طول عمرك
ولا يعني تشمت وتقول شفتوا انا صح
ادب الانسحاب له كم علامة
اولها انك ما تخرج بفضايح
ولا تحول الاسرار لقصص
ولا تخلي اللي كان بينكم مادة للسخرية
ثانيها انك ما تتكلم عنهم الا بقدر
ولا تمشي تنقص منهم عشان ترفع نفسك
ثالثها انك ما تشيل حقد
لكن كمان ما ترجع لنفس الباب كل مرة
لانك اذا رجعت ما عاد اسمه وفاء
هذا اسمه ادمان الم
رابعها انك تتذكر ان الناس مو كلها سيئة
بس بعض العلاقات انتهت صلاحيتها
الغريب ان فيه ناس تكره انسحابك
مو لانهم يحبوك
لكن لانهم كانوا متعودين عليك
متعودين على وجودك
على تعبك
على سماحتك
على انك دايما تسكت
انسحابك يوجعهم لانهم يخسروا امتيازات
وهنا يجي السؤال الحقيقي
ليش انا لازم ابقى
عشان لا اطلع وحش
عشان لا يقولوا عني
عشان لا ابان قليل اصل
الاصل مو انك تبقى في مكان يقصقص روحك
الاصل انك تحافظ على نفسك
لان النفس اذا انكسرت ما تترمم بسهولة
الانسحاب المؤدب مو باب يقفل
هو حد يرسم
واحيانا اجمل عبارة تقولها في حياتك
انا ما عاد ينفعني هذا المكان الله ييسر لكم
بدون حقد
بدون استعراض
بدون دراما
بس تمشي وتخلي الهدوء يشرح عنك اكثر من كلامك
لان بعض الانسحاب رجولة
وبعض البقاء قلة حيلة
هنالك لحظات تغيرنا إلى الأبد ولا نعود بعدها كما كنا
اللي بين السطرين
مو كل شي ينقال
ولا كل إحساس يطلع بصوت
في كلام شكله عادي
لكن اللي بين السطرين
يحمل المعنى الأثقل
تأخير الرد
مو دايما انشغال
أحيانا إعادة ترتيب للمشاعر
وأحيانا محاولة تهدئة شي داخلي
والضحكة السريعة
مو دايما رضا
أحيانا ستر تعب
وأحيانا رغبة في إنهاء الحديث
حتى الصمت
مو حالة وحدة
في صمت احترام
وفي صمت إرهاق
وفي صمت انسحاب هادي
اللي يفهم الناس
ما يكتفي بالكلام
ينتبه للتوقيت
وللتغيّر
وللأشياء اللي كانت تُقال
وبطلت فجأة
في العلاقات
التحول ما يبدأ بصوت عالي
يبدأ باختصار
وبمسافة صغيرة
تكبر شوية شوية
علشان كذا
الحقيقة غالبا
ما تكون في الجملة نفسها
تكون في اللي تأجل
وفي اللي اختصر
وفي اللي ما انقال من الأساس
وفي النهاية
اللي يعرف يقرأ اللي بين السطرين
ما يكثر أسئلة
ولا يستعجل أحكام
يعرف إن بعض التغيّر رسالة
وإن بعض الصمت قرار
وإن بعض البعد
مو قسوة
بل حفاظ على ما تبقى
احبك كثر ماقد صار احبك رغم ما قد ماصار
احبك كثر مادنيا الزعل والصد مهجوره
احبك كثر ماتمطر بصدري من غلاك امطار
احبك كثر ماصارت اراضي العشق ممطوره
احبك كثر ماتفتح شبابيك الربيع أزهار
احبك كثر ماغنت عشان الصبح عصفوره
احبك كثر ماتاقف على جنب الطريق أشجار
احبك كثر مايقسى الشتاء وتهاجر طيوره
احبك كثر مافي الارض بنت تلفت الأنظار
احبك كثر مايرتاح عطر بصدر مغروره
احبك كثر ماجاب المساء في معطفه زوار
احبك كثر ماجانا الصبح يشبهك نوره
احبك كثر ماتهدي كفوف الوصل من تذكار
احبك كثر ماشالت يدين العاشق زهوره
احبك كثر مانقراء عن الفارس عن المغوار
احبك كثر مانسمع ولا شفنا ولا أسطوره
احبك كثر ماتلعب بدنيا العاشقين أقدار
احبك كثر ما .. ذا الحظ يلعن قصوره
احبك كثر ماعاثت رياح بحسبة البحار
احبك كثر ماالبحار يعشق نسمة بحوره
احبك كثر مايتحلف اللي منشغل باعذار
احبك كثر مافي الناس ناس بجد معذوره
احبك كثر ما ملت قصايدنا من التكرار
احبك كثر ما الشاعر تمنى حب جمهوره
احبك كثر ماشفنا على وجه الزمن آثار
احبك كثر ماقلنا عن الاحوال مستوره
احبك كثر مادارت بذهن الحالمين أفكار
احبك كثر مافي الخير ناس بالخير مذكوره
احبك كثر مانرمى حكايات الحطب للنار
احبك كثر مانسمع حكايات حب مشهوره
احبك كثر ماضاق السجين ب الاسوار
احبك كثر ماهاج البحر واجتاحته ثوره
احبك كثر ماننسى واحبك كثر مانحتار
احبك كثر مايسهر محب وفي يده صوره
احبك كثر ماتقطع شفاتك في العسل مشوار
احبك كثر ماخدك يخلي الشمس مبهوره
احبك كثر ماروج عليك الحسن من أخبار
احبك كثر ماصدرك يدوخ الورد بعطوره
احبك كثر مافي عينك من السحر والأغوار
احبك كثر مافيك الغلا ماوقت سطوره
احبك والزمن ساكن واحبك لو زماني دار
احبك يامدينة حب وسط الصدر معموره
احبك والتفت شاعر لعينك وانطرت أشعار
حلف مايمسى الليلة قبل ما يكتب شعوره
ورتبتك بصدري وأنت تستاهل وراعي دار
تفضل قلب اوراق الغلا وايديك مشكوره
وذكرتك وانت لو مثلك ذكرته هلت الانوار
وقمت أجمع من أشواقي قصايد عشق منثوره
تلبست الجمال وقلت ابهديك القصيد ازرار
غلاك وصدق حبك ماترك لي نفس مكسوره
انا عاشق جمال وما خفاني في الجمال أسرار
انا لامن كتبت اعطيك واعطي العشق بك دوره
كتبتك في القصيد ابيات من حسنك عليك تغار
حروف العشق طفلة في ثياب العيد مسروره
لقيتك والدلع والثقل شله والحسن ثرثار
يقول أشياء كثيره للعيون ويثبت حضوره
كفاية لو تطل ويفرح بطلتك دار وجار
كفاية لو تشوف الناس في نظرتك مأسوره
غرامك يغري حروف سقاها الصدق منك امطار
كتاباتي بتشهد للغرام وتحفظ عصوره
احبك مهما تبتعد عني بسبة الاقدار
احبك واحبك لو حبي توصله لك طيورهش
احبك رغم ماقد صار .. احبك حيل مهما صار
احبك دام انا طيب .. واراضي العشق ممطوره
تقول العرب :
" أخلاق المرء تظهر في مزاحه "
لا ترجع فاضي
في الغياب
مو المشكلة إنك تختفي
المشكلة إنك ترجع
بنفس العقل
ونفس الأعذار
ونفس الدور
الغياب الحقيقي
مو غياب عن الناس
الغياب الحقيقي
إنك تغيب عن نفسك
وترجع ولا تعلمت شي
في ناس تغيب
وتقول كانت ظروف
وفي ناس تغيب
وترجع وقدها غير
الأولى
كانت تنتظر
والثانية
كانت تشتغل
لا ترجع فاضي
يعني
لا ترجع بنفس الهشاشة
ولا بنفس التساهل
ولا بنفس الخوف من الزعل
ارجع
وأنت فاهم
مين يستاهل
ومين وجوده كان عادة مو قيمة
ارجع
وأنت عارف
إن مو كل باب يتطرق
ينفتح
ولا كل علاقة تنعاد
تصلح
الغياب
فرصة
يا تبنيك
يا تفضحك
اللي رجع فاضي
كان غايب بالجسم
حاضر بالكسل
واللي رجع مليان
كان ساكت
بس صاحي
لا ترجع فاضي
ارجع
وأنت أثقل
أهدى
وأصدق مع نفسك
الصمت المكلف
الخلل ما يولد فجأة
ولا يتسلل بالقوة
يبدأ صغير
سؤال ما انسأل
ملاحظة انبلعت
اعتراض تأجل
وباسم الحكمة
او المصلحة
او التوقيت
يمشي
في بعض الأماكن
الصمت ما يكون حياد
الصمت يكون مشاركة
لما يمر قرار
وانت تعرف انه غلط
وتسكت
انت ما كنت متفرج
إنت كنت جزء من النتيجة
ومع التكرار
الصمت يتحول لعرف
والعرف لإجراء
والاجراء لنظام
وقتها
ما عاد الخطأ يحتاج تبرير
صار محمي
ومتعارف عليه
ومزعج للي يحاول يوقفه
اخطر أنواع السلطة
مو اللي تفرض
اللي ما تحتاج تفرض
لأنها متعودة
ان الكل ساكت
على رواق
اذا حسيت ان صوتك مو مرغوب
مو لإنك غلط
لكن لإنك تزعج تخطيط جاهز؟
اعرف
ان الخلل ما كبر
الا لان الصمت كان جماعي
وان الصمت
صار مكلف
على الجميع
اللي ما ننتبه له
اغلب اللي يتعبنا في الحياة
مو الأشياء الكبيرة
ولا الصدمات الواضحة
اللي يتعبنا صدق
الأشياء الصغيرة
اللي تمر كل يوم
وما نوقف عندها
كلمة ما وقفناها في وقتها
حدود ما رسمناها بدري
تجاهل حسبناه طيبة
وسكوت حسبناه حكمة
لين تتراكم
وبعدين نستغرب
ليش صرنا مثقلين
ليش صرنا متوترين
ليش صرنا نضيق من اشياء بسيطة
احيانا المشكلة
مو في اللي صار
المشكلة في اللي تركناه يصير
راجع التفاصيل الصغيرة
لان الحياة غالبا
ما تكسرنا بضربة
تكسرنا بالتقسيط
وإذا يعني تضايقنا..!
ومشوا عنا كثير اصحاب
وتفارقنا
وشققنا الورق للريح
بعض فرقا
تكون الحل قبل نطيح
بعض فرقا
مثل جمره وحنا الشيح
بعض فرقا
كثير أكرم من التجريح
بعض فرقا
تجي جية دعا تسبيح
وكثير أصحاب فارقنا ونسيناهم
كأن كانت علاقتنا علاقة وقت..!
مصالح وأنتهت ..
يمكن
قراب و دم أو جيران
يمكن
تشابه هم
يمكن
واللي يهم
ماضقنا .
(وإذا يعني تضايقنا..!)
البارحه غمضت
عيني لجل اتخيلك
واصقعها نومه الله وكيلك لكن ولا يهمك الليله ان شاء الله
😂
على رواق
عبقري بعد الحدث
أجمل نوع من البشر
هو اللي يفهم كل شي…
بعد ما يخلص كل شي
المباراة تنتهي
يقول:
كنت عارف النتيجة
السوق ينزل
يقول:
واضح من زمان
الولد يرسب
يقول:
كنت حاس
المشكلة ما هي في إنه يحس
المشكلة إنه إحساسه دايما
يوصل بعد الحدث بربع ساعة
هو ما يتوقع
هو يراجع
ما يعطيك الخطة قبل
يعطيك التحليل بعد
يعيش مرتاح
لأنه دايما على حق
لكن بعد فوات الأوان
والحقيقة
كلنا عندنا شوية من هذا الشخص
كلنا نكتشف
إن الصورة كانت واضحة
بعد ما تتوضح
يمكن الحياة ما هي اختبار ذكاء
قد ما هيا اختبار تواضع
إنك تقول
ما كنت أعرف
أسهل شي تقول
كنت داري
وأصعب شي
تعترف إنك تتعلم
على رواق كذا
خلينا نخفف بطولة ما بعد الحدث
ونعيش اللحظة
زي ما هيا
مو زي ما صارت بعدها
🌾✒
اسأل الله ربي وربكم ان يشرح صدورنا واياكم و يسلمنا واياكم الي رمضـــــــان ويتسلمه منا مبرورا متقبلا وكل عام وانتم في مزيد تقوي وطاعة وعافية وسعادة دائمة ..
🌺🌹🌺🌹
لا تصدّق أول رواية
أول قصة تسمعها
دايماً تكون مرتبة
مغلفة
جاهزة للتصديق
لأنها جات بدري
والعقل بطبيعته
يرتاح لأول تفسير
لكن المشكلة
إن أول رواية
نادراً تكون كاملة
يمكن ناقصة
يمكن منحازة
يمكن محسوبة
وفي زمن السرعة
اللي ينشر أول
يكسب التعاطف أول
لكن مو دايماً يكسب الحقيقة
كم مرة حكمنا
بناءً على مقطع مبتور
أو رسالة معاد توجيهها
أو كلمة خرجت من سياقها
وبعدها بأيام
تطلع الصورة مختلفة تماماً
الوعي اليوم
مو إنك تعرف كل شي
الوعي
إنك تعرف
إنك ما تعرف كل شي
لا تستعجل حكم
ولا تصدر قرار
ولا تخسر شخص
عشان رواية وحدة
على رواق كذا
خلي الرواية الثانية توصل
والثالثة لو جات
وبعدها قرر
الهدوء
يحميك من ظلم غيرك
ويحمي غيرك من ظلمك
هرجة سطوح
أول مرة
أول راتب
أول سفر
أول نجاح
أول خسارة
حتى
كل “أول مرة”
تبقى عالقة في الذاكرة
مع إن بعدين
يمكن نعيش أشياء أكبر
وأجمل
وأهدأ
لكن أول مرة
لها طعم مختلف
يمكن لأننا دخلناها
بقلوب مفتوحة
بدون تجارب سابقة
بدون حذر
بدون مقارنات
أول مرة
نعيش اللحظة كاملة
بعدها
نصير نقيس
نقارن
نتوقع
ونفقد شوية من الدهشة
يمكن المشكلة
مو إن الأشياء صارت أقل جمال
يمكن إحنا
صرنا أقل اندهاش
هرجة سطوح كذا
متى آخر مرة
سويت شي
وكأنه أول مرة؟
يمكن السر
مو في الحدث
يمكن في الطريقة
اللي بنعيش فيها الحدث
السمبوسه هي المثلث الوحيد
اللي عجزت الرياضيات عن حل لغز جاذبيته
لأن سره لا يكمن في الزوايا بل في المحتوى
آخر مرة ضحكت من قلبك
مو ضحكة مجاملة
ولا “هههه” سريعة في الواتس أب
ضحكة
تخليك تمسك بطنك
وتقول استنى… استنى… ما أقدر
زمان
كنا نضحك على أشياء بسيطة
واحد طاح
نضحك
واحد لخبط بالكلام
نضحك
حتى لو ما كان في شي يستاهل
نلقى شي يضحكنا
اليوم؟
صرنا نبتسم بأدب
نرفع زاوية الفم 15 درجة
ونقول
“هههه لطيف”
وبداخلنا ولا شي تحرك
يمكن لأننا كبرنا
أو يمكن
صرنا نحسبها
هل الموقف مناسب؟
هل الضحكة كثيرة؟
هل شكلي أوفر؟
حتى الضحك
دخل في جدول المراجعة
والغريب
إن الضحكة الصادقة
هي أكثر شي يخفف
ما تحتاج فلوس
ولا مناسبة
ولا جمهور
تحتاج بس
ناس ترتاح لهم
وموقف عفوي
على رواق كذا
يمكن الحياة ما صارت أقل متعة
بس إحنا
صرنا أقل عفوية
جرب
تضحك بدون ما تفكر
يمكن ترجع لك
نسخة قديمة منك
كنت تشتاق لها
هل وسائل التواصل سبب
أفقدتنا شغف الضحكة الصادقة؟
أتنفّسك
وأحلم بـ أنّك لي : هوى
- ماسك يدي
نمشي سوى ..
عطرك على ثيابي نوى ،
وإيدك ، تبيني ألمسك !
غمّضت عيني فـ المنام
ما به ظلام !
نورك يخليني أشوف
أحبك بـ كل الظروف
أشعل أحاسيسي كلام
أقطِفْك ،
وفيني أغرسك
نايم وما أصحى { ياليت }
يـ إللي بغيت ،
ما فيه " غيرك " يا غلااااي
في حلمي ويومي معاي
وشلون أتنفّس ؟ نسيت !
علمني كيف أتنفّسك
متى تجيك الأفكار
أغرب شي في الحياة
إن أفضل فكرة
ما تجيك وانت قدام اللابتوب
ولا وانت مركز
ولا وانت تحاول تفكر
تجيك
وانت تسوق
وانت تتمشى
وانت تحت الدش
أو بتعمل شي هامشي
ليه؟
لأن مخك لما ينضغط
يقفل
ولما تريحه
يفتح
العلم يقول
إن العقل عند الاسترخاء
يدخل في وضع اسمه
“الشبكة الافتراضية”
وهنا
يربط أشياء ما كنت رابطها
فجأة
تحل مشكلة
تفهم موقف
تلقى فكرة
وانت ما كنت تحاول أصلا
يمكن عشان كذا
أحيانا الحل
مو إنك تفكر أكثر
الحل
إنك تبعد شوية
تتمشى
تسوي قهوتك
تضحك
تسكت
وتخلي مخك يشتغل
بطريقته
على رواق كذا
مو كل إنجاز يحتاج ضغط
بعض الإنجازات
تجي
وانت مرتاح.
موسم المقارنات الصامتة
في رمضان
ما أحد يقول لك نافس
لكن الكل يتسابق
مو سباق معلن
ولا في لوحة نتائج
لكن في سباق داخلي صامت
فلان ختم
فلان يتصدق
فلان يحضر كل شيء
وأنت؟
تبدأ تحاسب نفسك
مو لأنك مقصر
لكن لأنك تقارن
رمضان كان المفروض يكون مساحة هدوء
لكن أحيانا يتحول إلى ضغط غير مرئي
المشكلة مو في الخير
المشكلة في القياس
نقيس أنفسنا على صورة غيرنا
وننسى أن الصورة ما تعرض إلا الزاوية اللامعة
السوشيال ميديا زادت الموضوع حرارة
صور مصاحف
جداول
إنجازات
تحديات
إعلانات عن كل شيء
وفجأة
الطمأنينة تتحول إلى توتر خفيف
هل أنا أقل؟
هل أنا متأخر؟
هل أنا أعيش الشهر صح؟
رمضان ليس بطولة
ولا عرض نتائج
ولا سباق يخسر فيه من تأخر
هو مساحة شخصية جدا
بعض الناس يخدم الشهر بصمت
بعضهم يجاهد نفسه في أشياء لا يراها أحد
بعضهم معركته أصلا داخلية
لكن المقارنة تحوّل التجربة إلى استعراض
والسؤال:
هل نعيش رمضان
ولا نعيش في ظل غيرنا؟
لأن أخطر شيء
أن تفقد متعة الطريق
وأنت تنظر لطريق غيرك
وقت الفراغ المخيف
أكثر شيء يربك في رمضان
مو الجوع
ولا العطش
الفراغ
فجأة يقل الضجيج
تخف الاجتماعات
تتغير المواعيد
ويصير عندك وقت
وقت زيادة عن اللزوم
والإنسان بطبعه
ما يخاف من التعب
قد ما يخاف من الجلوس مع نفسه
لأن الجلوس مع النفس
يعني مواجهة
رمضان يسحب منك المشتتات المعتادة
فيظهر صوت داخلي ما تعودت تسمعه
صوت أسئلة
صوت تأنيب
صوت مراجعة
أو حتى صوت ملل ثقيل
وهنا يبدأ الهروب الذكي
مسلسل وراء مسلسل
تمرير لا نهائي في الجوال
سهر بلا هدف
نوم بلا حاجة
مو لأننا فاضيين
لكن لأننا ما نحب الفراغ
الفراغ يكشفنا
يكشف هل حياتنا مليئة فعلا
ولا فقط مزدحمة
في رمضان
تقل السرعة
فتظهر الفجوات
بعض الناس يستثمرها
يهدأ
يرتب
يفكر
وبعضهم يدفنها تحت أي ضجيج متاح
رمضان ما يجبرك تواجه نفسك
هو فقط يعطيك فرصة
والسؤال اليوم:
إحنا فعلا مشغولين
ولا نخاف من لحظة صمت واحدة؟
لأن أخطر شيء
مو إنه يكون عندك وقت
أخطر شيء
إنه يكون عندك وقت
وما تعرف إيش تعمل
يفطر عليك القلب وان فارقك صـام
والله لونـك شـوك سـدره كليتـك
القلـب طيـرٍ لادعـي للهوى حـام
والا انت وكره من كثـر ماهويتـك
كن العيون من النظر عقبـك ايتـام
وكني ماريت الا انت من يوم ريتـك
وكنك معي وانا فقدتك مـن اعـوام
مـع الخيـال القـاك كنـي لقيتـك
من صعب وصلك ما تهنيتك احـلام
وان جابتك فزيت شـوق ومحيتـك
يعني وصالك صعب واهدافي اوهـام
يعنـي زرعتـك للقـدر ماجنيتـك
صبرك يقولون العرب كـل الايـام
يوم عليـك ويـوم لاجـاك جيتـك
ويا قلب ياللي ورثك اجـروح وآلام
بليتنـي ماهـو بانـا اللـي بليتـك
ولعتني من عادني في الهـوى خـام
واسرفت بي وانا خطامـك عطيتـك
طعتك وزبدة طاعتـك هـم وهيـام
مالله كتب لي واستخرت وعصيتـك
لوللقلـوب اسـواق بايـع وســوام
لاابدلـك وان جيتنـي ماشريـتـك
والا انت ياللي جيش عينيـك مقـدام
لا اقنعت منـك والرجـا مارجيتـك
كني سجين بين..افـراج ..واعـدام
وكنك سجـن وانـا بنفسـي بنيتـك
تنبيك عن حالي محاصيـل الالهـام
وتخبـرك نظراتـي نهـار التقيتـك
عقب الوصال اللي على عين من لام
قدهو يكفيني عـن الوصـل صيتـك
وقدني الى مريـت بالشـارع العـام
لديت من ما في الضميـر ودعيتـك
ادري ان صوتي ماقطع عشرة اقدام
وادري بي اعود الى مـن نصيتـك
ياشينهـا يامحنـيٍ راس الابـهـام
ماقدر على شوفك وانا عنـد بيتـك
الاعمار ما تضمن وانا اخاف الاحكام
ارثيك خـاف اودعـك مـا رثيتـك
نصبر أكثر مما نظن
في رمضان
نقول إننا نصبر على الجوع
لكن الجوع أهون شيء
اللي نصبر عليه فعلا
هو أنفسنا
نصبر على رسالة ما أرسلناها
على تعليق حذفناه قبل النشر
على نبرة خفضناها في آخر لحظة
نقول
أنا صايم
وكأن الجملة زر تحكم سري
تعني
أنا قادر أوقف نفسي
قبل ما تندفع
الغريب
إن نفس الشخص
اللي يضبط أعصابه في الزحام
ويبتسم وهو متأخر
ويؤجل الرد
هو نفسه
بعد العيد
يرجع يقول
ما أتحمل
رمضان لا يزرع الصبر
هو فقط يكشف إننا نملكه
نكتشف فجأة
إننا قادرين نسيطر
وقادرين نهدأ
وقادرين نختار
لكننا لا نفعل
الصبر ليس غائبًا
هو فقط غير مُفعّل
نستخدمه في موسم
ونركنه بقية العام
السؤال
هل نحن ضعفاء فعلاً
أم نرتاح لفكرة أننا ضعفاء؟
لأن أخطر شيء
أن تملك القدرة
ولا تستخدمها
الصدر ما يصنع الرجال
أول ما تدخل أي مجلس
ما تحتاج خريطة
عينك تروح مباشرة
للصدر
كرسي واضح
فيه حضور
فيه تركيز
وفيه كاميرا غير مرئية
بعض الناس
ما يرتاح إلا هناك
لو جلس في الطرف
يحس إنه “مؤقت”
ولو تأخر ووصل الصدر ممتلئ
يجلس… لكن روحه واقفة
والغريب
إن الكرسي نفسه
ما تغير
نفس الخشب
نفس القماش
نفس المقاس
اللي تغير
فكرة الناس عنه
زمان
كان الصدر يُعطى
اليوم
أحيانا يُؤخذ
وفي فرق كبير
بين الاثنين
فيه شخص
لو جلس في آخر الصف
يبقى هو صدر المجلس
وفيه شخص
لو جلس في المنتصف
يبقى يبحث عن مكانه
المكان ما يعطيك قيمة
القيمة
تسبق المكان
تفاصيل صغيرة
لكنها تكشف أشياء أكبر
مو كل من جلس في الصدر
صار في الصدارة
ولا كل من جلس بعيد
كان بعيد فعلا
فينك؟
في حياتنا اليومية
في كلمة صغيرة
لكنها مليانة معاني
بين رشفة شاهي وكلمة عابرة
أحيانا تختصر العلاقات كلها في سؤال بسيط:
فينك؟
تجيك رسالة
أو مكالمة
أو
أول ما تدخل مجلس
“فينك يا رجل؟”
والغريب
إن السؤال غالبا
ما يكون عن المكان
الناس تعرف إنك في البيت
أو في الدوام
أو في الطريق
لكن “فينك”
معناها شي ثاني
معناها:
لك فترة ما شفناك
وأحيانا معناها:
المجلس ناقصك
وفي مرات
تكون مجرد فضول بريء
لكن أحلى “فينك”
هي اللي تجي من شخص
حس فعلا إنك غبت
مو اللي يرسلها
وبعد ما ترد عليه
يقول:
“آه طيب… كنت بس أسأل!”
وفي نوع ثاني من “فينك”
تجيك بعد سنين
فجأة
“فينك يا رجل؟”
كأن الزمن كله
اختصر نفسه
في كلمتين
تحاول ترد
وتكتشف
إن الغياب أطول
من أن يشرح بكلمتين
الحقيقة
أن بعض الغياب
ما تعالجه كلمة
لكن تبقى “فينك”
ألطف طريقة
يقولها لك أحدهم
إنك
كنت مفقود
وإن مكانك
لسه محفوظ
أخر مرة
في رمضان تحدث أشياء كثيرة ولا ننتبه لها.
نجلس مع أشخاص نضحك نتكلم ونقول:
نتقابل قريب.
ولا نعرف أنها قد تكون آخر مرة.
آخر جلسة عاديةآخر فطور جماعيآخر مكالمة سريعة نقول فيها:
كيفك؟
الغريب أن آخر مرة لا تأتي ومعها تنبيه.
لا رسالة ولا إشعار.
فقط تمر كأي يوم عادي.
ثم بعد وقت نتذكرها فجأة.
نقول:
يا ليتني طولت الجلسة شوية.يا ليتني ما استعجلت.يا ليتني قلت كلمة طيبة أكثر.
المواقف الكبيرة نعرف قيمتها.
لكن اللحظات العادية هي التي تخدعنا.
لأننا نظن أنها ستتكرر.
الحياة لا تخبرنا متى تكون آخر مرة.
ولهذا ربما أجمل شيء يمكن أن نفعله:
أن نتعامل مع اللحظات البسيطة وكأنها مهمة.
ليس خوفاً بل تقديراً.
فبعض الذكريات لم تكن مميزة وقتها.
لكنها أصبحت غالية لأنها تحولت إلى:
آخر مرة.
رحم الله من كانت لهم معنا "آخر مرة" ولم نكن نعلم أنها الأخيرة.
كانوا معنا وأصبحوا في دعائنا.
ما كذب الفؤاد ما رأى
في حياتنا مرّ علينا أشخاص كثير.
بعضهم ارتحت لهم من أول لقاء.
بدون سبب واضح.
جلسة قصيرة، كلمتين، وابتسامة.
وتخرج وأنت تقول في نفسك:إنسان طيب.
وفي المقابل هناك أشخاص كل شيء فيهم طبيعي.
كلامهم مرتب، وأسلوبهم جميل،
لكن في داخلك صوت صغير يقول:
انتبه.ولا تعرف لماذا؟
لا حصل موقف، ولا كلمة مزعجة.فقط إحساس.
والغريب
أننا أحياناً نحارب هذا الشعور.
نقول لأنفسنا:لا تظلم الرجال، يمكن تتوهم.
ثم تمر الأيام وتظهر مواقف صغيرة تجعلنا نقول الجملة المشهورة:
كنت حاسس.
ليس لأننا أذكى من غيرنا،
لكن لأن القلب أحياناً يلتقط أشياءالعقل يتأخر في فهمها.
طريقة نظرة، أسلوب كلام،تفصيلة صغيرة
لا ننتبه لها بوعي،لكن القلب يسجلها.
وهنا المشكلة:
أن بعض الناس يتجاهل هذا الإحساس تماماً،
وبعضهم يبني عليه أحكاماً قاسية.
والتوازن هو:
لا تسلّم قلبك بالكامل،ولا تتجاهله بالكامل.
فقط اسمعه… لكن لا تتعجل.
لأن التجارب علمتنا شيئاً بسيطاً:
ليست كل ابتسامة راحة،وليست كل مجاملة محبة،
وأحياناً أول إحساس يكون أصدق إنذار.
ولهذا لم تكن مجرد عبارة،
بل آية عظيمة:
ما كذب الفؤاد ما رأى
بعد العيد يا سعيد
في رمضان تظهر جملة سحرية تحل مشاكل كثيرة.
إذا أحد طلب منك موعدخلّينا بعد العيد.
إذا في شغلة مؤجلةنرتبها بعد العيد.
إذا في موضوع ثقي نشوفه بعد العيد.
الغريب أن كلمة "بعد العيد" تصير منطقة انتظار.
نضع فيها كل شيء ونرتاح.
كأننا سوّينا شيء مع أننا فقط أجّلناه.
والأطرف أن بعض هذه الأمور تتبخر بعد العيد.
لا لأننا نسينا.
بل لأننا أصلًا كنا نبحث عن مهرب مؤقت.
"بعد العيد" ليست دائمًا موعدًا.
أحيانًا هي مجرد استراحة نفسية.
جملة نقولها لنخفف الضغط.
والجميل أن الطرف الآخر يفهم اللعبة.
فيوافق مباشرة.
وكأن هناك اتفاقًا غير مكتوب برمضان ليس وقت القرارات الكبيرة.
خلّيناها… بعد العيد.
تعرفوا سعيد سفّ الدقيق؟ سلّمولي عليه 😄
ماكل حب يدخل القلب سكان
بعض الغلا...لامن خذى ايام راحي
يروح ماكنه تصورولا كان
ويمحاه من لوعات الايام .. ماحي
والله لو أن الحب يشري بالاثمان
لاشريه من خبل ٍ ..واحطه بصاحي
خل التغلي عنك يامطرق البان
هواك طارت به هبوب الرياحي
والله لو تلبس عقود ومرجان
وتغضي بسود ٍ.. كن فيها الرماحي
اني عليك ابعد من النجم لابان
اوبرق صيف..في دجى الليل لاحي
جاهزين بعد رمضان
في رمضان كل واحد عنده خطة كبيرة.
بعد رمضان أبدأ الدايت.
بعد رمضان أرتب نومي.
بعد رمضان أرجع للرياضة.
بعد رمضان أخلص مشاريعي.
قائمة طويلة من البدايات المؤجلة.
والغريب أن الحماس يكون حقيقي.
نحن فعلا نريد أن نبدأ.
لكننا نختار دائما تاريخا مثاليا.
بعد رمضان
بعد العيد
بداية الأسبوع
بداية السنة
وكأن التغيير لا ينجح إلا في مواعيد رسمية.
والسؤال البسيط:
ليه ما نبدأ في يوم عادي؟
ممكن لأننا نحب فكرة البداية أكثر من فكرة الاستمرار.
وعلشان كذا تمتلىء حياتنا بالبدايات الجميلة.
وتقل فيها الاستمراريات الصعبة.
بصراحة احنا اتفاجأنا
في كل سنة
نفس الفيلم يتكرر
قبل العيد بيوم او يومين
الاسواق زحمة
المحلات مقفلة من الضغط
المواقف فل
والناس تمشي بعصبية كأن العيد اعلن فجأة
مع ان الحقيقة
العيد ما عمره جا فجأة
كلنا عارفين رمضان كم يوم
وعارفين ان بعده عيد
لكن المشكلة دايما
مو في الوقت
في كلمة صغيرة اسمها
بعدين
نقول
لسه بدري
نلحق
باقي وقت
لين يجي اخر يوم
وندخل في ضغط ما له داعي
اللي يخلص بدري
يدخل العيد وهو مرتاح
وقته فاضي
نفسه هادية
واللي يأجل
يدخل العيد وهو اصلا متعب
العيد مو بس ملابس
ولا مقاضي
ولا تجهيزات
العيد راحة نفس
وابتسامة
ولمة بدون توتر
اللي يرتب بدري
كأنه يقول
انا ابغى افرح
ما ابغى اجري واتصرفد
مو الشطارة انك تخلص في اخر لحظة
الشطارة انك توصل ليلة العيد
وانت مخلص كل شي
وراااااااايق
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir