White
05-10-2025, 10:14 PM
رآنيا
من العبثي أن نطرح الأسئلة في عالمٍ يعجّ بالتوهان.
حين تكون النفس غارقة في انحيازها للتوقعات الشخصية،
وفي فوضاها الذاتية،
يصعب العثور على أي جواب واضح.
فالسؤال الذي يأتي من أرضٍ غير ثابتة،
ومن عمقٍ متذبذب،
لن يُنبت إلا مزيدًا من الارتباك.
كيف نُبصر الوضوح،
ونحن أنفسنا نتماهى مع الغموض؟
حتى نعثر على الطريق،
ينبغي أن نُحسّن أدوات البحث.
أن نرفع جودة السؤال،
أن نرتّب الأفكار بعيدًا عن القفز المتنافر في كل اتجاه،
أن نتوقف للحظة، بلا أسئلة ولا أجوبة،
ونتأمل في صمت.
أو لعلّ الأجدى أن نخرج خارج الإطار كله،
وننظر من الخارج إلى الداخل،
فنُبصر سياقاتٍ أخرى، وزوايا لم ننتبه لها،
دعوة للتأمل الأوسع، لا لأسئلةٍ أكثر.
ليس الحل في الإمساك بطرف السؤال
والركض خلف طرف الإجابة،
بل في بناء تحليلٍ متسلسل، واضح،
يقودنا لفهمٍ أعمق لذواتنا.
نحن نبحث عن الحقيقة،
بينما هي في الأصل انعكاسٌ لأنفسنا،
انعكاسٌ لمدى وضوحنا مع ذواتنا.
والمبهم في كل هذا…
هو نحن،
لا السؤال،
ولا الطريق.
من العبثي أن نطرح الأسئلة في عالمٍ يعجّ بالتوهان.
حين تكون النفس غارقة في انحيازها للتوقعات الشخصية،
وفي فوضاها الذاتية،
يصعب العثور على أي جواب واضح.
فالسؤال الذي يأتي من أرضٍ غير ثابتة،
ومن عمقٍ متذبذب،
لن يُنبت إلا مزيدًا من الارتباك.
كيف نُبصر الوضوح،
ونحن أنفسنا نتماهى مع الغموض؟
حتى نعثر على الطريق،
ينبغي أن نُحسّن أدوات البحث.
أن نرفع جودة السؤال،
أن نرتّب الأفكار بعيدًا عن القفز المتنافر في كل اتجاه،
أن نتوقف للحظة، بلا أسئلة ولا أجوبة،
ونتأمل في صمت.
أو لعلّ الأجدى أن نخرج خارج الإطار كله،
وننظر من الخارج إلى الداخل،
فنُبصر سياقاتٍ أخرى، وزوايا لم ننتبه لها،
دعوة للتأمل الأوسع، لا لأسئلةٍ أكثر.
ليس الحل في الإمساك بطرف السؤال
والركض خلف طرف الإجابة،
بل في بناء تحليلٍ متسلسل، واضح،
يقودنا لفهمٍ أعمق لذواتنا.
نحن نبحث عن الحقيقة،
بينما هي في الأصل انعكاسٌ لأنفسنا،
انعكاسٌ لمدى وضوحنا مع ذواتنا.
والمبهم في كل هذا…
هو نحن،
لا السؤال،
ولا الطريق.