المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينَ تَبَدّدَ الرجاء ..~


رآنيا
05-09-2025, 04:59 AM
width=350 height=600

قمت بتحويل الابيات الى اغنية
"الصوت المضاف ليس بصوتي"

-


‏في همسةٍ مرّت كنَفْثِ سحابَةٍ
‏وغفا الرجاءُ على العيونِ وغرَّدا

‏وجهٌ تناثرَ في المدى أشلاؤُهُ
‏ضجّتْ بهِ الأرواحُ حينَ تَبَدّدا

‏سُقْمٌ تقادمَ والحنينُ صوتهُ
‏كأنّهُ ما كانَ حيًّا أو بدا

‏يمشي وحيدًا والدموعُ زمامُهُ
‏يسقي الجبينَ ويستعيدُ الموعدا

‏يا بُؤسَ قلبٍ قد تمادى صمتُهُ
‏في داخلي والنبضُ صارَ تفرُّدا

‏طفلٌ يهرولُ في الغيابِ كأنّهُ
‏يبكي الرجاءَ ولا يزالُ مُردِّدا

‏هشٌ كسيرُ القلبِ يمسكُ صبرَهُ
‏يسري ودمعُ الحزنِ فيهِ تردّدا

‏روحٌ تغنّت بالوجودِ فذُبِّحتْ
‏وغدتْ ليالِيها أنينًا مُفردا

‏ما ماتَ من سكنَ الفؤادَ وإنّما
‏أغفى زمانُ الوصلِ باتَ مُقيّدا

‏وسأدّعي نسيانَ فقدكَ علَّني
‏أبقى وأنتظرُ الرجوعَ إلى المدى

‏قُلْ لي بربِّك كيفَ أنسى حبَّهُ؟
‏قد كانَ لي وطنًا يردُّ المبتدا


-

هذا اول موضوع لي في هذا القسم
ولأول مرة اكتب قصيدة بعد فترة طويلة جدا من الانقطاع عن الكتابة
كتبتها على بحر الكامل
واظن البيت الاخير به كسر لكن تعبت خلاص وانا افكر واعصر مخي اكثر :671:

انتظر مجاراة اخي سهيل
وكل الشكر لاخي محال على تشجيعه لي لكتابة هذه الابيات

~

محال
05-09-2025, 05:37 AM
.

تشبية الهمسه بنفث السحابة
بحد ذاته يخليك تستوعب كمية الشعور
بين الحب والفقد والحزن
إلى كمية الحنين والانتظار في:
ما ماتَ من سكنَ الفؤادَ وإنّما
أغفى زمانُ الوصلِ باتَ مُقيّدا

وختاماً بالتساؤل عن النسيان
قُلْ لي بربِّك كيفَ أنسى حبَّهُ؟


رانيا
لغة ومعنى وشعوراً كنتي مذهله
مبدعه وهذا ماهو غريب عليك
إضافة الصوت زاد الجمال جمالاً

قصيدة تستحق ان تنقل لرواق الأدب
وهذا وهي أول قصيدة لك ماشاءالله
صح لسانك وطاب فالك
استمعت جداً بالقراءه
لامستي الشعور واكثر
والله يعطيك العافية وماقصرتي
وبانتظار رد شاعرنا سهيل
ودي وتقييمي ٥ ستارز
تحياتي

رسم
05-09-2025, 10:10 AM
،.'
ما شاء الله

كلمات تلامس الرّوح
وترانيم تُثير مشاعر
حبّ يغمره الحنين ..


تنسيق قمّة في الجمال

متفرّده دائماً
رانيآ

أبدعتي
جمال لا يقاوم
يُختم
إهدائي وتقييمي
:399::399::399:

*** سُهيل ***
05-09-2025, 02:09 PM
هلا بالعزيزة رانيا
وأهلا بالجميع
تقبّلوا هذا الأبيات وليدة لحظتها
من القلب دون تكلّف

؛





يا لحظةَ العُمرِ الجميلِ إلى متى
تبقينَ طيفاً في الفؤادِ مُخلَّدا


ما غبتِ عنِّي في غيابِكِ لحظةً
في كلِ ما حولي خيالُك قد بدا


الناسُ تنظرُ للبعيدِ بطرفِها
وأنا مع الماضي عقدْتُ المُوعِدا


اليومُ لم يأتِ قأَمْسِي حاضرٌ
وعنِ المُضيِّ إلى الوراءِ تمرّدا


لم يبقَ لي إلا رسومٌ أقفرت
لكنَّها عمرٌ جميلٌ شُيِّدا


أنا لا أرى طللاً فذلكَ عَالَمي
لا زال قلبي في الديارِ مُصفَّدا


أحيا مع الماضينَ بينَ حنينِهم
وحديثُهم بينَ الشِغافِ تردّدا


لا زلتُ أذكرُ كلَّ شيءٍ بيننا
لا زالَ قلبي في هواكِ مُجنَّدا


أنا لا أُريدُ سوى أمانِ مشاعري
لينامَ طرفٌ من جفاكِ مُسهّدا


إن لم تعودي أطلقي حريَّتي
حتَّامَ أحيا في الغرامِ مُقيَّدا


ذهبَ الزمانُ وطيفُكِ باقٍ هُنا
وإذا نسيتُكِ عادَ بِيَّ مُجدّدا


يا طفلتي أنا لا أزالُ أُحِبُكِ
ما يومَ قلبي عن غرامكِ أُوصِدا


يا طفلتي كتبَ الزمانُ حكايتي
قلبٌ وفيٌّ بالوفاءِ تفرّدا



سُهيل

نايف
05-09-2025, 02:27 PM
حين يتلبس الشعر الحنين
ويصبح الحرف مرآة لروح يحيطها الوجع
تولد قصيدة بهذا الجمال المتناثر بين ايدينا هنا
قصيده نسجت بخيوط الوجع تنفث من أنفاسها
سحبًا من المعاني الدافئة رغم ألالم
الافتتاحية جاءت كهمسة عابرة:
(في همسةٍ مرّت كنَفْثِ سحابَةٍ)
بدايه ناعمه كـ همسة المساء
تهيء القارئ لرحلة في عمق الحنين
ومن هذه الهمسة يبدأ الرجاء بالغفوة
تتناثر بعدها الصور كأشلاء حب
رحل ولم يرحل

القصيدة مترفه بالصور الشعرية المرهفة
التي لا يكتفى بقراءتها بل تلامس الاحساس
كل بيت هنا ييمسك بجزء من القلب
ويترك في القارئ رجفة شعور لا تهدأ
الإيقاع حافظ على موسيقاه بسلاسة
وصولا الى الخاتمه التي جاءت قوية وصادقة
وتحمل وجع السؤال الذي يفتقد الاجابه
المبدعه : رانيا
ابدعتي في نسج قصيده خياليه تستحق الانتماء
إلى الشعر الحقيقي .. إنها ليست مجرد حروف
بل تجربة شعورية صيغت باسلوب وجداني صادق
واكمل جمالها ذلك المونتاج الرائع الفريد
صح لسانك وتسلم يدينك يامبدعه
اعجابي وتقييمي والنجوم الخمس مجرد تعبير
وتقدير بسيط لهذا الجمال

طُليْطل
05-09-2025, 10:01 PM
أطربتني الكلمات كثير، على الرغم
أن الحنين لا يُطرب !
الحنين دائمًا ذا شجون .

شكراً رانيا
شكراً أم عنبر ..~

على تلحين النص وغنائه:717: :رحيق:

الولهان عبدالله
05-09-2025, 11:43 PM
قُلْ لي، بربِّكَ، كيفَ أنسى عشقَهُ؟
أَيَضيعُ كُلُّ هَذا الحُبِّ سُدًى؟

في سبيل عشقك كلمات حساسة جدا ومشاعر رقيقة

نقاء الورد
05-10-2025, 10:22 PM
ما ماتَ من سكنَ الفؤادَ وإنّما
أغفى زمانُ الوصلِ باتَ مُقيّدا

وسأدّعي نسيانَ فقدكَ علَّني
أبقى وأنتظرُ الرجوعَ إلى المدى

الله عليكِ ي رانيا
ياااا سلام
اذا كانت هذه اول محاوله
فماذا لو كانت الثانيه او الثالثه
صدقاً ابهرتيني
وقرأتها المره تلو المره
وكل مره كأني اقرأها أول مره
ابدعتِ والله
مفرداتك،اسلوبك..والفكره التي تحدثتي عنها.وفكرة الغناء ايضاً
كل شيء كان رائع واكثر
ربي يسعد قلبك رانيا
ودمتِ بهذا الإبداع والتميز
كل الحب:283: والورد:510:

سما
05-11-2025, 05:55 AM
اول شي الله يعطيه العافيه محال ع تشجيعك وان نشوف هذا الابداع
بقلم متمكنه ماشاءالله في حياكة الحروف وتفردها
الابيات جسدت المعنى للحنين والصراع فيه
وهنا وصف احساس الانكسار والصبر في آن واحد
وكيف التردد حتى فالشعور

هشٌ كسيرُ القلبِ يمسكُ صبرَهُ
يسري ودمعُ الحزنِ فيهِ تردّدا

وبرضو هنا لامس احساسي رغم انتي نظرتك ان البيت الاخير فيه كسر
وانا اقولك مافيه اي شي دامه وصل لاعماق شعورنا

قُلْ لي بربِّك كيفَ أنسى حبَّهُ؟
قد كانَ لي وطنًا يردُّ المبتدا

التساول والحيره هنا لعبت بالاحاسيس
يعني ايش اقول ان هذا القسم قسمك وملعبك ماشاءالله
ابدعتي بكل كلمه وبكل بيت
انا مااشوف اي شي وتعبك بالابيات وصل لنا من جماله

ودي لك +تقيمي :157: