شـ♞♜♕ـطرنـج
05-08-2025, 08:24 PM
كل شخص منا ولد
وفي داخله ملكات السمو
والمعنى الوجودي للحرية
من بداية
ذوبان قطعة الشكولاه
في فمه بغمرة الطفولة
الى
صبوة الرشد الأميرية
فالحرية عالم
من الاختيارات الصغيرة
التي تؤدي الى
ما تريده في منال
الاحجيات الكبرى
وتبدأ
رحلة الانطلاقة في الاحرار
من العوالم الخفية
في مصفوفة اللاوعي
الى عوالم المتشبعة بأدراك
فحرية عزة وحب وسلام
ترتبط ضمنيا في روابط
فولاذية
عزة الروح
عزة الفكر
عزة القلب
عزة النفس
عزة الجسد
وتدرك جيدا ان هذه الكنوز
لا اثمان لها
لأنها هي التي تحقق
حرية شخصيتك وطموحاتك
والتحكم في انوار حياتك
يشبه تماما انك
أنشأت جهة خامسة
تقود جهاتك الأربعة
فالفصول الأربعة
يقودها فصل خامس
غير مرئي يتحكم بها
وهو
دورة الحياة
الذي يقود سحر تناغمها
مع بعضها
فحين تتحكم
بوقتك
تكون صانع تجلياتك
النابضة
في قلب الأحداث
فثقافة الحرية
تتشكل ببرائه رائعة
وتصنع فيض
الرضا وعذوبة الامتنان
وتصب منابعها الصافية
بتدفق منظم و خلاق
تبني موانئك
على بحورك الثمانية
وتنطلق في هوبة
الاشرعة
من منارتك
السرية
في أعمار شخصيتك
واستعمار الأضواء البعيدة المدى
التي ترى فيها
اكبر أهدافك يقف
على عتبة بصيرتك
يريدك أن تملكه
وتقوده الى نعيمه فيك
وهذا حق وجودنا
ان نكون كما أن نريد
في الانتماء المكتمل
وكل منارة حرة
تبدأ منك وتنتهي اليك
فأول منارة حرة
ان تفكك تفاصيل الخيط
النور الحريري
من مدارك اليقين الروحي
وثاني منارة حرة
ان تستخرج المعلومات
التي توجهك وتستخدمها
في الشعلة الحريرية
من مدارك اهدافك الفكرية
وثالث منارة حرة
ان تستمع بهالة الحريرية
في مدارك الحب
والوجدان العاطفي
ورابع منارة حرة
ان تصغي إلى المرهفات الحريرية
التي ينجذب إليها مسمعك
وخامس منارة حرة
ان تنظر لما تحب
ان يكون في حياتك
من جماليات النظر
وسادس منارة حرة
ان تلمس الأشياء
في اليد المكتشفة
لتفاصيل للأشياء
وسابع منارة حرة
الامكنة التي تحبها
تجذب انفاسك الزاهرة
وثامن منارة حرة
تذوق اعسال الحياة
في احتوائك لها
فنحن نحب ما تقدمه الحياة
من تحلايا
اعتبر الحياة كيكة دائرية
وانت من تقوم بصنعها
فكل شئ يشكل
الهندسة الدائرية هو
قابل أن يتشكل بيدك
بطريقة التي تريدها
مثل مرونة الخاتم في اصبعك
هذه المنارات
تخبرنا كل يوم
اننا نصنع عالمنا
ومتعة لذة الإيمان بأنفسنا
ونتحكم في أطوار ادارتنا
ليكون المرجع لما نريده
ونكسر عبثية
ما تمليه علينا الفوضى العامة
وننال ما نؤمن به
فأن الحرية انفتاحات
وبركات لا تحصى
والفوضى محصورة
في منتج عصري مغلق يباع ويشترى
فالإنسان الحر
خلق عاليا
من تركيبة سماوية
ليشغل مساحة جاذبية
في الارض
ويشعل الجهات
بأشراقاته
في المعلا والمعالي
وفي داخله ملكات السمو
والمعنى الوجودي للحرية
من بداية
ذوبان قطعة الشكولاه
في فمه بغمرة الطفولة
الى
صبوة الرشد الأميرية
فالحرية عالم
من الاختيارات الصغيرة
التي تؤدي الى
ما تريده في منال
الاحجيات الكبرى
وتبدأ
رحلة الانطلاقة في الاحرار
من العوالم الخفية
في مصفوفة اللاوعي
الى عوالم المتشبعة بأدراك
فحرية عزة وحب وسلام
ترتبط ضمنيا في روابط
فولاذية
عزة الروح
عزة الفكر
عزة القلب
عزة النفس
عزة الجسد
وتدرك جيدا ان هذه الكنوز
لا اثمان لها
لأنها هي التي تحقق
حرية شخصيتك وطموحاتك
والتحكم في انوار حياتك
يشبه تماما انك
أنشأت جهة خامسة
تقود جهاتك الأربعة
فالفصول الأربعة
يقودها فصل خامس
غير مرئي يتحكم بها
وهو
دورة الحياة
الذي يقود سحر تناغمها
مع بعضها
فحين تتحكم
بوقتك
تكون صانع تجلياتك
النابضة
في قلب الأحداث
فثقافة الحرية
تتشكل ببرائه رائعة
وتصنع فيض
الرضا وعذوبة الامتنان
وتصب منابعها الصافية
بتدفق منظم و خلاق
تبني موانئك
على بحورك الثمانية
وتنطلق في هوبة
الاشرعة
من منارتك
السرية
في أعمار شخصيتك
واستعمار الأضواء البعيدة المدى
التي ترى فيها
اكبر أهدافك يقف
على عتبة بصيرتك
يريدك أن تملكه
وتقوده الى نعيمه فيك
وهذا حق وجودنا
ان نكون كما أن نريد
في الانتماء المكتمل
وكل منارة حرة
تبدأ منك وتنتهي اليك
فأول منارة حرة
ان تفكك تفاصيل الخيط
النور الحريري
من مدارك اليقين الروحي
وثاني منارة حرة
ان تستخرج المعلومات
التي توجهك وتستخدمها
في الشعلة الحريرية
من مدارك اهدافك الفكرية
وثالث منارة حرة
ان تستمع بهالة الحريرية
في مدارك الحب
والوجدان العاطفي
ورابع منارة حرة
ان تصغي إلى المرهفات الحريرية
التي ينجذب إليها مسمعك
وخامس منارة حرة
ان تنظر لما تحب
ان يكون في حياتك
من جماليات النظر
وسادس منارة حرة
ان تلمس الأشياء
في اليد المكتشفة
لتفاصيل للأشياء
وسابع منارة حرة
الامكنة التي تحبها
تجذب انفاسك الزاهرة
وثامن منارة حرة
تذوق اعسال الحياة
في احتوائك لها
فنحن نحب ما تقدمه الحياة
من تحلايا
اعتبر الحياة كيكة دائرية
وانت من تقوم بصنعها
فكل شئ يشكل
الهندسة الدائرية هو
قابل أن يتشكل بيدك
بطريقة التي تريدها
مثل مرونة الخاتم في اصبعك
هذه المنارات
تخبرنا كل يوم
اننا نصنع عالمنا
ومتعة لذة الإيمان بأنفسنا
ونتحكم في أطوار ادارتنا
ليكون المرجع لما نريده
ونكسر عبثية
ما تمليه علينا الفوضى العامة
وننال ما نؤمن به
فأن الحرية انفتاحات
وبركات لا تحصى
والفوضى محصورة
في منتج عصري مغلق يباع ويشترى
فالإنسان الحر
خلق عاليا
من تركيبة سماوية
ليشغل مساحة جاذبية
في الارض
ويشعل الجهات
بأشراقاته
في المعلا والمعالي