ساكن
04-17-2025, 10:01 AM
سكنتِ فؤادي والسكونُ لهُ خطرْ
كأنكِ سِرُّ الحُسنِ في وجْهِ من قمرْ
تسلّلتِ مثلَ النسْمِ تسكنُ مهجتي
فما عادَ قلبي للهوى يرعى الحذرْ
بعينكِ بحرٌ لا يُحدُّ مَداهُ لي
وفي طرفكِ المسمومِ تنهارُ البشرْ
عجبتُ لعقلي حينَ ذابَ بلحظةٍ
وصارَ أسيرَ الشوقِ من دونِ وَقرْ
كأنكِ من طينِ الخيالِ خلقتِني
وكنتِ لروحي ضوءَها حينَ يُعْتَكرْ
إذا ما ابتسمتِ، استوى الوقتُ وانقضى
جمالُكِ ما بينَ اللظى والزهرِ سَحرْ
أنا التائهُ المفتونُ فيكِ، ولا أرى
سوى ظلّكِ العالي، ووجهِكِ إن حضرْ
أحبُّكِ حبّاً لو سُقيتِ به المدى
لأزهرتِ الأنهارُ وانفلقَ الحجرْ
وإنْ غِبتِ عني، فالخيالُ مُعانقي
وفي طيفِ صوتكِ تستفيقُ المواسِرْ
أعيذكِ من عينِ الزمانِ وحسدهِ
ومن كلِّ حظٍّ لا يُجيدُ لكِ النظرْ
إذا ما التقينا، فالمحبةُ عيدُنا
وإن لم نَلتقِ.. فالهَوى أعظمُ قدرْ
كأنكِ سِرُّ الحُسنِ في وجْهِ من قمرْ
تسلّلتِ مثلَ النسْمِ تسكنُ مهجتي
فما عادَ قلبي للهوى يرعى الحذرْ
بعينكِ بحرٌ لا يُحدُّ مَداهُ لي
وفي طرفكِ المسمومِ تنهارُ البشرْ
عجبتُ لعقلي حينَ ذابَ بلحظةٍ
وصارَ أسيرَ الشوقِ من دونِ وَقرْ
كأنكِ من طينِ الخيالِ خلقتِني
وكنتِ لروحي ضوءَها حينَ يُعْتَكرْ
إذا ما ابتسمتِ، استوى الوقتُ وانقضى
جمالُكِ ما بينَ اللظى والزهرِ سَحرْ
أنا التائهُ المفتونُ فيكِ، ولا أرى
سوى ظلّكِ العالي، ووجهِكِ إن حضرْ
أحبُّكِ حبّاً لو سُقيتِ به المدى
لأزهرتِ الأنهارُ وانفلقَ الحجرْ
وإنْ غِبتِ عني، فالخيالُ مُعانقي
وفي طيفِ صوتكِ تستفيقُ المواسِرْ
أعيذكِ من عينِ الزمانِ وحسدهِ
ومن كلِّ حظٍّ لا يُجيدُ لكِ النظرْ
إذا ما التقينا، فالمحبةُ عيدُنا
وإن لم نَلتقِ.. فالهَوى أعظمُ قدرْ