نقاء الورد
12-21-2023, 09:10 PM
- أُرِيدُهَا إِمرَأَةً بَارِدَةَ المَشَاعِر..
إِمرَأَةً أَتعَبَتهَا الأَيَّامُ كَمَا أَتعَبَتنِي..
لَا طَاقَةَ لَدَيهَا لِتُرَّاهَاتِ الحُب، وَ لَا تَتَّصِلُ بِي لِسَاعَاتٍ مُطَوَّلَةٍ، فَلَا وَقتَ لَدَيهَا وَ لَا رَغبَةَ لَهَا بِالحَديثِ الطَويل، وَ لَا تَنزَعِجُ مِنِّي إِن لَم أَتَّصِلُ بِهَا كُلَّ يَومٍ، تُشبِهُنِي بِفُقدَانِ الشَغَف تِجَاهَ كُلِّ شَيءٍ..
أُرِيدُهَا إِمرأَةً لَا تَعتَرفُ بِالحُب وَ لَا بِأَهَمِيَّتِه، تَتَقَبَّلُ كُلَّ شَيءٍ بِبَسَاطَة..
لَا تَغَارُ وَ لَا أَغَار، لَا تَخُونُ وَ لَا أَخُون.. نَعِيشُ مَعًا بِسَلَام عَلَى ضِفَّةِ الحِيَّاد، لَا مَنعُومِينَ بِحُبٍ عَمِيق وَ لَا مَنقُومِينَ بِلَعنَةِ الكَرَاهِيَة..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً لَا تُغَازِلُنِي وَ لَا أُغَازِلُهَا، لَا نَقضِي وَقتًا طَوِيلًا عَلَى الإِنتَرنَتْ مَعًا..
لَا أَتَصَفَّحُ هَاتِفَهَا إِن تَرَكَتهُ بِقُربِي، وَ لَا شَيءَ فِي هَاتِفِي يُلفِتُها..
لَا تَهتَّمُ لِلتَوَاريخِ المُمِّلَة، كَأَعيَادِ المِيلَاد وَ الهَدايَا..
يَكفِي أَن تَبتَسِمَ بوَجهِي وَ أبتَسِمَ لَهَا فَهَكذَا تَكُون الهَدَايَا..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً لَا تُتعِبُهَا مِزَاجِيَّتِي، وَ لَا تَنزَعِج مِن رَدَّاتِ فِعلِي القَاسِيَّة، فَهِيَ تَعلَمُ أَنَّ جُذُورَهَا بِي رَاسِخَةٌ، وَ أَنَّ المُتَغَيِّرَ الوَحِيد هُوَ مِزاجِي فَقَط..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً تَتَصَرَّفُ مَعِي بِعَفَوِيَّتِهَا، وَ أَتَقَبَّلُهَا بِمِزَاجٍ مُكَدَّر وَ بِشَعرٍ مُبَعثَر، وَ دُونَ أَن تَقُولَ لِي صَبَاحُ الخَير..
سَأتَقَبَّلُهَا حَتَّى وَ إِنْ تَرَكَت غُرفَةَ نَومِي مُبَعثَرَة..
أُرِيدُ أَن نَتَشَارَكَ الإِهتِمَامَات الحَقِيقِيَّة لَا الكَلِمَات المُبتَذلَة..
شَرِيكَةَ دَربٍ وَ عُمْرٍ..
تُعِينُنِي عَلَى مَصَاعِبِ الحَيَاة وَ أيَّامِها..
تَكُونُ صَدِيقَتِي قَبلَ أنْ تَكُونَ زَوجَتِي..
إِمرَأَةُ العَواصِف لَا الطَقسَ اللَّطِيف، حَنُونَةٌ وَ قَوِيَّة..
بِشَكلٍ يَجعَلُنِي أَتَحَدَّثُ عَنهَا وَ أَقُول: تِلكَ الرَّقِيقَة هِيَّ كُلُّ جَيشِي..🖤
راقت وجداا:162:
إِمرَأَةً أَتعَبَتهَا الأَيَّامُ كَمَا أَتعَبَتنِي..
لَا طَاقَةَ لَدَيهَا لِتُرَّاهَاتِ الحُب، وَ لَا تَتَّصِلُ بِي لِسَاعَاتٍ مُطَوَّلَةٍ، فَلَا وَقتَ لَدَيهَا وَ لَا رَغبَةَ لَهَا بِالحَديثِ الطَويل، وَ لَا تَنزَعِجُ مِنِّي إِن لَم أَتَّصِلُ بِهَا كُلَّ يَومٍ، تُشبِهُنِي بِفُقدَانِ الشَغَف تِجَاهَ كُلِّ شَيءٍ..
أُرِيدُهَا إِمرأَةً لَا تَعتَرفُ بِالحُب وَ لَا بِأَهَمِيَّتِه، تَتَقَبَّلُ كُلَّ شَيءٍ بِبَسَاطَة..
لَا تَغَارُ وَ لَا أَغَار، لَا تَخُونُ وَ لَا أَخُون.. نَعِيشُ مَعًا بِسَلَام عَلَى ضِفَّةِ الحِيَّاد، لَا مَنعُومِينَ بِحُبٍ عَمِيق وَ لَا مَنقُومِينَ بِلَعنَةِ الكَرَاهِيَة..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً لَا تُغَازِلُنِي وَ لَا أُغَازِلُهَا، لَا نَقضِي وَقتًا طَوِيلًا عَلَى الإِنتَرنَتْ مَعًا..
لَا أَتَصَفَّحُ هَاتِفَهَا إِن تَرَكَتهُ بِقُربِي، وَ لَا شَيءَ فِي هَاتِفِي يُلفِتُها..
لَا تَهتَّمُ لِلتَوَاريخِ المُمِّلَة، كَأَعيَادِ المِيلَاد وَ الهَدايَا..
يَكفِي أَن تَبتَسِمَ بوَجهِي وَ أبتَسِمَ لَهَا فَهَكذَا تَكُون الهَدَايَا..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً لَا تُتعِبُهَا مِزَاجِيَّتِي، وَ لَا تَنزَعِج مِن رَدَّاتِ فِعلِي القَاسِيَّة، فَهِيَ تَعلَمُ أَنَّ جُذُورَهَا بِي رَاسِخَةٌ، وَ أَنَّ المُتَغَيِّرَ الوَحِيد هُوَ مِزاجِي فَقَط..
أُرِيدُهَا إِمرَأَةً تَتَصَرَّفُ مَعِي بِعَفَوِيَّتِهَا، وَ أَتَقَبَّلُهَا بِمِزَاجٍ مُكَدَّر وَ بِشَعرٍ مُبَعثَر، وَ دُونَ أَن تَقُولَ لِي صَبَاحُ الخَير..
سَأتَقَبَّلُهَا حَتَّى وَ إِنْ تَرَكَت غُرفَةَ نَومِي مُبَعثَرَة..
أُرِيدُ أَن نَتَشَارَكَ الإِهتِمَامَات الحَقِيقِيَّة لَا الكَلِمَات المُبتَذلَة..
شَرِيكَةَ دَربٍ وَ عُمْرٍ..
تُعِينُنِي عَلَى مَصَاعِبِ الحَيَاة وَ أيَّامِها..
تَكُونُ صَدِيقَتِي قَبلَ أنْ تَكُونَ زَوجَتِي..
إِمرَأَةُ العَواصِف لَا الطَقسَ اللَّطِيف، حَنُونَةٌ وَ قَوِيَّة..
بِشَكلٍ يَجعَلُنِي أَتَحَدَّثُ عَنهَا وَ أَقُول: تِلكَ الرَّقِيقَة هِيَّ كُلُّ جَيشِي..🖤
راقت وجداا:162: