مشاهدة النسخة كاملة : الموعد الثاني !
طُليْطل
11-02-2024, 10:41 PM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
WIDTH=400 HEIGHT=500
يارَبـابه .. قلبي العاشق وَتر
طُليْطل
11-10-2024, 03:26 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
WIDTH=600 HEIGHT=400
الناي، هذا القصب المتواضع، حينما يلتقي بأنامل العازف
ينطق بلغة من طين الأرض وعطر البساتين :85:
طُليْطل
11-13-2024, 12:19 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
حاولت ( اداري ) وجع عيني !
WIDTH=600 HEIGHT=400
اللعنة على العتاب والملام !
لا طاقة لقلبي "المكتئب" تحمل هذا العبث الذي يكرر نفسه بلا جدوى !
العزلة، سلامتي وسلامي الذي افتقدته بين ضجيج البشر وغثاهم !
طُليْطل
11-20-2024, 09:13 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
تغاريد ..
1
حزن ناعم..
تُبعد يدك عن بابهم، رغم أنك تشتاق للطرق..
لأنك تخشى ألا يفتحوا.
2
جرح عذب..
تمنع عينيك عن النظر إليهم، وهم كل ما تراه..
لأنك تخاف أن يلمحوا ضعفك.
3
غصة هادئة..
تكبت كلماتك، وهي حبيسة الحلق..
لأنك تعلم أن الحديث لن يغير شيئًا.
- طليطل
طُليْطل
11-22-2024, 11:09 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
https://www2.0zz0.com/2024/11/22/08/109678610.png
وإذا ما التأم جرح جدّ بالتذكار جرحُ !
طُليْطل
11-23-2024, 01:25 PM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
https://www2.0zz0.com/2024/11/23/10/701152631.jpg
[ الوعي، لعنة السؤال الأول ! ]
يقولُ الوعي، وهو ابنُ السؤال الأول،
ابنُ النظرةِ التي تجاوزت الأشياء،
ابنُ الحنينِ إلى المجهول،
ابنُ "لماذا؟" الأولى، التي خرقت قلب الطمأنينة،
عليهِ، وعلى من ورثوا لعنته، السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته.
يقولُ الوعي:
لا شيء أشدّ وجعًا .. من المتعة القديمة،
التي كانت تكفي،
لعبةٌ من طين،
سقفٌ من نجوم،
حكايةٌ بلا نهاية.
لكننا الآن نعلم ..
والعلمُ سيفٌ بلا مقبض،
نجرحُ به أرواحنا ونحنُ نحمله.
هنا طفلٌ لم يعد طفلًا،
هنا ضحكةٌ صارت صدى،
هنا علبةُ ألوانٍ، غطاها الغبار،
هنا أيامٌ نَسَجَتْ شعرنا بالبياض.
مع كل عامٍ يكبرُ فيه الوعي،
تصغرُ المتعة،
تصيرُ الأيام ثقيلة،
كالساعة الرملية، التي لا تُعيدُ ما مرّ، بل تَعدُّ الباقي.
هنا أنا .. سيدُ اللعنة
الذي يعرف كل شيء، لكنه لا يفعل شيئًا!
كل خطوة نحو النضج،
كانت خطوةً أخرى بعيدًا عن الطمأنينة،
عن تلك الأرض التي كانت تكفيها زهرةٌ للفرح،
وترويها قطرةُ دهشةٍ من عينٍ غافلة.
يا ليتني أجهلُ قليلاً،
يا ليتني أعودُ إلى الجهل الأول،
حيثُ كانت الأشياء جميلةً لأنها بلا معنى،
حيث كانت "كيف حالك؟" تكفي لتُسعدني.
لكننا الآن، عند قاع الحقيقة.
هذا القاعُ يُشبه قفصًا من زجاج،
أرى فيه الحرية ولا ألمسها.
يا أيها الذين يعيشون خارج الزجاج،
امنحوني أرجوحةً من الماضي،
أعطيكم مكانًا هنا،
تحت ظلال الأسئلة،
نتبادلُ الصمت،
أنا وأنتم،
ونضحك على الحكمة التي لم تُسعدنا قط.
فلتصعدوا،
فلتصعدوا.. فأنا، لا أصعد.
- طليطل :رحيق:
طُليْطل
12-12-2024, 11:34 PM
يقول طليطل، أبو العطاء الجزل
عليه وعلى قلبه السلام:
الأشياء التي تُمنح بحب، مهما كانت صغيرة
تُحدث في النفس أثراً يفوق عظمة الطلب نفسه!
وفي المقابل، الأشياء التي تُؤخذ بشقّ الأنفس
تترك خلفها شعوراً بالخذلان !
طُليْطل
01-09-2025, 03:58 AM
حدثنا طليطل العجوز، ابن السنين التي تأخذ
ولا تعطي، ثمرة السهر الذي أرهق الروح
قبل الجسد، فقال:
لا تسأل عن نهاية الطريق
فهي ليست إلا وهماً من أمانيك المتعبة يالوح!
نحن في البداية دائماً
حتى وإن مشينا ألف ميل !
طُليْطل
03-01-2025, 04:14 AM
شهركم مبارك وكل عام وانتم بخير :85:
طُليْطل
04-02-2025, 09:28 PM
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:107:
https://i1.sndcdn.com/artworks-mrmkzepmcbedg1sx-ukzn3a-t500x500.jpg
https://m.soundcloud.com/user436268499/nsaui1gnsapb
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل
شكوى غرامه جرحت صمتي الطويل ..
تبكي على الخل الوفي وتشدي بصوت
مسكين من جرحه خفي ومل السكوت ..
يااهل الملامه لا تعذلون العليل ..
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل ..
ناحت حمامة ..
الله يا ليلٍ مضى .. ماظن في عمري يعود
ليلة تجمعنا سوى .. نسمر على رمل النفود
ظنيت ما بعد الهنا .. جرحٍ ولا دمعة ضنا
خلي علامه ضيع الوعد الجميل
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل ..
خلي علامه ضيع الوعد الجميل ..
ناحت حمامة ..
كلمات البدر بن عبدالمحسن
الحان سراج عمر :82:
*ملاجظة :
سراج عمر ملحن من العيار الذي يخسف بك إلى الأرض حيران أسِفاً
جملهُ اللحنية تسمعها فتظنها سهلة ، لكنها مثل كل شيء عظيم تسمعه ولا تفهمه لأنك لوح !
رتويت :70:
طُليْطل
04-07-2025, 10:18 PM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
width=400 height=700
رجلٍ أضاع قلبه ذات خذلان !
وظلّ منذ ذلك الحين ..
يبحث عنه بصمت !
طُليْطل
04-12-2025, 01:03 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
width=400 height=700
هنا أنا .. طُليطل سيد الخيبة
الذي يعرف أن الحنين لا يُعيد شيئاً
ولايطفئ شيئاً ..
فقط يزيد لهيب ماكان !
طُليْطل
04-19-2025, 01:50 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
width=580 height=280
أحتاجُ أن يدخل صدري سحاب أسود قديم ، جاء من جنة المطر !
طُليْطل
04-28-2025, 04:30 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
في قسمنا العتيق،تصطف مكاتبنا
العتيقة كعجائز فقدن الأمل بالزينة
دخل علينا المهندس ابو الهواشم يجرّ أناهُ
كالطاؤوس ..
رجلٌ قصير، تضخمتْ مؤخرتُه حتى غدت كأنها
متاعُ مسافرٍ أرهقته الغربة، يتكئ عليها دون أن يشعر ..
صاحبُنا العزيز لا يمرُّ مرور العابرين ..
بل يسيرُ وكأن الأرض تدين له بالشبر الذي تطأه قدماه !
لا تسأله عن شيء إلا أفتى،
ولا تذكر أمامه إسماً إلا وقام مقام
العارف ببواطنه.
كلنا عنده صغارٌ رعاع، حميرٌ تقاد
لا تفقه من الحياة سوى علفها !
جلس على الكرسي ..
ينتف شاربه القصير ويهزّ رجله النحيلة
حتى تتحرك مؤخرتة معه يمنةً ويسرة،
يحاضر في قسم الهندسة، ثم ينتقل
إلى قسم الآي تي وكيف انهم حفنه
من الورعان لايفقهون شيئاً ،
ومنها إلى الطرب والفن،
ثم يختم حديثه بنصيحة لي كيف اصيغ ايميلاً بطريقة بروفيشنال !
كان إذا خالفه أحدنا، رفع حاجبيه بتعالٍ،
ثم أشاح بيده كما يشير السيد إلى عبده:
"اعقب، انت ما تفهم!"
تأملتُه طويلاً،
وتساءلتُ في نفسي:
يا طُليطل، أحقاً أن الله قسّم الفهم كما قسم
الأرزاق؟
وهل اختبأ العقل كله في مؤخرة رجلٍ
لا يعرف أن شنطته اكبر من عقله
بعشرات المرات !
طُليْطل
04-30-2025, 01:31 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
في مقهى لا يصلح إلا للمزاج العكر
كنتُ أرتشف من كأس الغياب
و اعد زفرات صدري كما تُعدّ الدقائق
في سجن بلا نوافذ ..
رائحة القهوة تحاول عبثاً أن تحسن مزاجي
الحاد ..
وفوق رأسي صرخ طلال المداح
من خلال المذياع بحنق :
"خذااااااااك الموعد الثاني! "
فارتجفتُ كما يرتجف الغافل
عند سماع زمجرة الرعد !
يا طُليطل، كيف لمذياع متهالك
أن يفتح جرحاً ظننته التأم
حين احرقت آخر ذكرى؟
رفعت الكأس ثانيةً، ليس لأشرب،
بل لأغرق !
طُليْطل
05-14-2025, 10:08 AM
width=600 height=350
وش ذا التطريب الخاشع يا اخوان !
أبو بكر؟
ذاك الذي إذا غنّى، تواضعت القصائد وقالت: نحن مجرد نثر، واداءه المعنى.
تسمعه؟ تشك أن لسانه فقط من يغني
تحسّ أن ضلوعه تُرتل، وأن كبده تشهق، وأن قلبه ينتحب
تعبيره؟ ما هو تعبير…
نزيفٌ مُغنّى !
هو صوتٌ لا يُقال عنه جميل فقط..
بل صادقٌ، نافذ، لا يُنسى :85:
طُليْطل
05-23-2025, 01:27 AM
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
في أحد المكاتب: "ممنوع الجلوس هنا"
وطليطل جلس.
جلس بكامل إرهاقه، وبقايا طاقته،
وقال للكرسي: لا تقلق، لن أطيل المكوث
أنا لا أرتاح في الأماكن التي لا ترحب
بي حتى بلافتة يارمه .
طُليْطل
07-18-2025, 02:28 AM
بصفتي انسان بسيط اتتبع سبل السعادة
ما وجدت سعادة تفوق اللّقمة الأولى
من صحن معصوب السلطان!
وفي اعتقادي أنها كل ما يتمنّى المخيَّر
من حياته !
أدام الله ظلك أبا علي،
كبيرهم الذي علمهم المعصوب .
طُليْطل
07-21-2025, 07:14 PM
صباح آخر يمشي كعجوزٍ تتوكأ على عكاز.
استيقظتُ كمن "توطته" شاحنةةبالأمس، ثم قام ليُعد فطوره كأن شيئاً لم يكن.
جسدي يرتجف بوجل، وعضلاتي اعلنت العصيان
وعقل بذاكرة متأرجحة واعصاب متكهربة !
زرت الطبيب مكرهاً ، شعرت أنني أعيش على
هامش جسدي.
جلست، تنهّدت، وقلت:
"أحس أني ضعيف يا دكتور، ضعيف جداً"
قلّب تحاليل الدم كما تقلّب العجائز فناجيل
القهوة بحثاً عن بخت مفقود وقال:
"ناقص دال، ناقص بي١٢، وناقص حياة، يا طليطل"
ما الذي يجري في دمي؟
نقص فيتامين دال؟ نقص ب١٢؟
ونقص حنان أيضاً :562:
أعيش كالإتريك العتيق في زاوية مجلس قديم
لا زيت فيه ولا فتيل.
يضربني الطبيب على كتفي
ويباركني بالهلاك قائلاً: "بُني، الأرقام منخفضة"
كأنه يقول مبروك، أنت خارج التغطية !
أخبرته أنني أتناول إفطاري فجراً، وأبتسم عند
العصر، وأحمل بقايا الشمس عند الغروب
فما شأني بنقص دال؟
لكن يبدو أن الحنين لا يُعالج بعناصر الغذاء
والطبيعة.
كل أربعاء، أتناول حبة "دال" كأنها صدقةٌ لفقر
العظم، وحبة "بي 12" لترمم اعصابي التالفة
أفتح النافذة لا لأتنفس، بل لأقنع الشمس
أنني ما زلت أؤمن بها،
رغم أن جسدي يرفضها كأن بيني وبين الضوء خصومة دم.
فيتاميناتي تتساقط كما تساقط رفاقي أيام الشدة
وأنا مازلت أضحك، وأكتب، وأقنع نفسي أنني
بخير،
وأن المزاج السيئ ليس نقصاً في دال، بل شعورٌ متعفن.
وها أنا أعيش.. لا كاملاً ولا ناقصاً
بل مؤجلاً إلى حين .
طُليْطل
08-05-2025, 11:10 PM
width=600 height=350
كل نار كوتني منك ( برد وسلام ) :85:
طُليْطل
08-16-2025, 08:15 PM
العذاب ليس له طبقة
--------------------------------------------------------------------------------
الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب .. وساكن المدينة الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر والضغط، والمليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق والقلق. والذي أعطاه الله الصحة والمال والزوجة الجميلة لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار. والملك الذي يملك الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته. وبطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق. وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور
إنما هذه القصور والجواهر والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات والآهات الملتاعة. والحاسدون والحاقدون والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق، ولو أدركه القاتل لما قتل، ولو عرفه الكذاب لما كذب. ولو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات..
وليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. والكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها، وما تفاضلت إلا بمواقفها. وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا والآخر صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم
أما وراء الكواليس .. أما على مسرح القلوب .. أما في كوامن الأسرار، وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم، ولا متخم ولا محروم.. و إنما عدل مطلق، واستحقاق نزيه، يجري على سنن ثابتة، لا تتخلف، حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، ويلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض والخفض، فيطمس على بصائر المترفين، ويوهن قلوب المتخمين، ويؤرق عيون الظالمين، ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة، التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة، التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار، وتهتك الحجب، وتفترق المصائر إلى شقاء حق، وإلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة
و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة، وقبلوا ما يجريه عليهم، ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم، فأراحوا عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل، فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم
أما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فما زالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة والمرأة والدرهم وفدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم وأحمالا من الخطايا، وظمأً لا يرتوي، وجوعا لا يشبع
فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت ؟.. وأغلق عليك بابك وابك على خطيئتك .
مصطفى محمود
طُليْطل
08-25-2025, 12:39 AM
بحثاً عن سكينة الروح .. كتب أحدهم:
إلهي دع كنوز الدنيا تحت أقدام الحمقى ، وأعطني عقلاً غير مضطرب أعرفك به .
طُليْطل
08-30-2025, 03:01 AM
اهلاً بكم ..
جمال صباحي يعتمد على الشخص، والحدث، والموقف الأول اللي أصحى عليه ..
قد يبدأ صباحي بـ إبتسامة جارتي العجوز تلوح بيدهها الكريمة وتسأل ماذا فعلت بك الأيام،
أو المعلم نوفل ، رئيس بوفية الجائعين يضع في السخان اربع وعشرون ساندويتش فلافل
ويرمقك بنظره حاده تعني امسك سرا ..
أو بمكالمة تُشعل في الأذن ضجيج الشوق أكثر من صوت المنبه الملعون !
أحياناً يكون صباحي حافلاً بكوب قهوة مرّة، يذكّرني أن الدنيا ليست حالية بما يكفي
وأحياناً بأغنية قديمة لأبي عبدالله المداح احارب بها نعاسي
و كأنه يقول: سيدي قوم ماخبرت اللي يحب يشتهي النوم ..
وأحياناً بلا سابق إنذار ..
يأتي الصباح بدون جارتي وبدون فلافل نوفل النفسية ولا حتى نصف مكالمة !
صباح بلا قهوة وبلا طلال ..
صباح أبيض كورقة بيضاء فارغة ، وهذا هو الصباح الأصعب ..
والمطلوب ان اكتب انا تفاصيله ، وهذا ما يخيفني !
لأنني إعتدت مؤخراً إن كتبت حدثاً عاد عليّ كارتداد طلقة، وأنا الآن لم أعد أملك درعاً !
كل ما لدي الآن صدر عاري كله ندوب ، والله المستعان .
طُليْطل
09-01-2025, 01:34 PM
1-sep
:421:
طُليْطل
10-18-2025, 08:38 PM
صوتها ما يُسمع لا .. يسكن
مثل نسمة تمر على الجرح وتخليه يبتسم !
طُليْطل،.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمّ @اختيار مدونتك
المدونة الملكية لهذا الأسبوع
الجُمعة 24 أكتوبر
2 جمادى الأولى 1447 هـ
:
سيتمّ اضافة
500 مشاركة + وسام + ختم وتثبيت الموضوع
لمدة اسبوعين ..
:835:
طُليْطل
12-22-2025, 12:41 AM
اتصوري ماكنت احس ان الوجع سكين
واتصوري ماكنت اعرف ان العشق مسكين
وان انتي وعيونك
اوجع من السكين
الله لو تدرين
ياغايبة !
طُليْطل
01-24-2026, 12:05 AM
كنت أجر جثتي إلى سرير الغياب ..
أبحث عن اصبع يشير إليّ لا إليكِ !
طليطل السهران
طُليْطل
02-08-2026, 10:44 PM
طُليطل لا يودعع الأمكنة
يتركها كما هي ..
وتتكفل هي في البكاء لاحقاً !
طُليْطل
02-28-2026, 10:16 PM
لا تأخذ تجارب الآخرين وكأنها قدرك
الطرق ممكن تتشابه
بس الأقدام تختلف !
حتى الأرض لا تعطي الجميع الإحساس نفسه .
ما نجا به غيرك قد لا يُنجيك ..
وما كُتب لك لن يخطئ عنوانك ولو تشابهت العنواين حولك .
طُليْطل
03-05-2026, 09:30 PM
https://a.top4top.io/p_37161f4yr1.jpg
في العيد لا نختار عطراً ..
نختار أثراً :312:
طُليْطل
03-17-2026, 11:13 PM
يقول طليطل:
يفرحني مالا يُرى
واتجاهل ما يُصفق له .
طُليْطل
05-14-2026, 03:40 PM
أكثر ما يُتعب الإنسان ليس الطريق !
بل الجموع التي تمشي داخله
الوجوه القديمة، الأصوات التي ماتت وما زالت تتكلم ..
الأبواب التي أُغلقت وما زالت تصرّ على الصرير.
يقول طُليطل دام ظلّه :
من نسى نجا، ومن تذكّر تورّط !
طُليْطل
06-19-2026, 12:37 AM
أخاف أن أكبر يوماً
فلا يهزّني الطرب ..
أما الشيب ؟
فقد سبق أن تصالحت معه !
طُليْطل
07-05-2026, 01:14 PM
https://a.top4top.io/p_3838h3bs31.jpg
الغراب يظن أن الذي في المرآة غرابٌ آخر،
والإنسان يفعل الشيء نفسه،
يقضي نصف عمره يحارب انعكاسه،
ويسميه: الناس!
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir